أعرب بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن قلقه بشأن قلة الراحة التي سيحصل عليها فريقه، قبل انطلاق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقال إن المشاركة في «كأس العالم للأندية» قد «تُدمرهم».
واختتم مانشستر سيتي الموسم الماضي للدوري الإنجليزي الممتاز، في 25 مايو (أيار) الماضي، وافتتح مشواره في «كأس العالم للأندية» في فيلادلفيا، بعد ثلاثة أسابيع فقط في 18 يونيو (حزيران) الحالي.
وسيلتقي الفريق الإنجليزي مع الهلال السعودي في أورلاندو، غداً الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة، في دور الستة عشر، وإذا نجح في بلوغ النهائي، في 13 يوليو (تموز) المقبل، فسيكون لديه شهر واحد فقط للإعداد للموسم الجديد من الدوري، الذي ينطلق في 16 أغسطس (آب) المقبل.
وقال غوارديولا إنه لا يعرف مدى تأثير «كأس العالم للأندية» على فريقه، وطلب من الصحافيين أن يسألوه عن هذا التأثير، في وقت لاحق من العام.
وأضاف: «يمكنني القول، اسمعوا، نحن في كارثة. نحن منهَكون. كأس العالم دمَّرنا. لا أعلم، لكنها المرة الأولى في حياتنا التي يحدث فيها ذلك. لذا سنرى».
وقال المدرب الإسباني إنه يتفهّم تعليقات يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول، الذي قال إن إقامة البطولة الموسَّعة بمشاركة 32 فريقاً، مرة كل أربع سنوات، خلال فترة ما قبل الموسم، هي أسوأ فكرة في كرة القدم.
وقال غوارديولا: «يورجن، لقد قاتلنا معاً مرات عدة... خاصة عندما ذهبنا إلى اجتماعات الاتحاد الأوروبي (يويفا)، أو عندما ناقشنا جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، وحول كيفية إضافة مزيد من الجودة ومَنح المدربين واللاعبين مزيداً من الراحة».
وتابع: «لذلك فإن تعليقاته لم تفاجئني كثيراً... أنا أفهم وجهة نظره؛ لأنني سأدافع عنها أيضاً».
