تكستور مالك ليون يعتزم التنحي عن إدارة النادي

الأميركي جون تكستور (أ.ف.ب)
الأميركي جون تكستور (أ.ف.ب)
TT

تكستور مالك ليون يعتزم التنحي عن إدارة النادي

الأميركي جون تكستور (أ.ف.ب)
الأميركي جون تكستور (أ.ف.ب)

أعلن رجل الأعمال الأميركي جون تكستور عن عزمه التنحي عن الإدارة اليومية لنادي أولمبيك ليون بعد قرار هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الذي أُعلن بعد اجتماع بين تكستور وهيئة الرقابة المالية لكرة القدم الفرنسية قبل أيام.

وكشف تكستور، الذي يمتلك النادي عبر مجموعته "إيجل فوتبول هولدينغ"، عن قراره في مقابلة مع قناة "تي.في غلوبو" التلفزيونية البرازيلية اليوم السبت، قبيل خسارة ناديه البرازيلي بوتافوغو 1-صفر أمام بالميراس في كأس العالم للأندية، قائلا إنه كان بإمكانه التعامل بشكل أفضل مع سياسات كرة القدم الفرنسية.

وتم إقرار هبوط ليون بشكل مبدئي من قبل هيئة الرقابة المالية لكرة القدم الفرنسية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بسبب سوء الإدارة المالية وتم تأكيد القرار يوم الثلاثاء الماضي. وأعلن تكستور أن النادي سيستأنف ضد القرار مؤكدا أن الوضع المالي لليون لا يزال قويا رغم الحكم.

وقال تكستور لتي.في جلوبو "أؤكد لكم أننا نتمتع برأس مال جيد للغاية في فرنسا. (لكن) من الواضح أنني كنتُ أفضل بكثير في الملعب مقارنة بي في الإدارة بفرنسا. لم أكن بارعا في التعامل مع السياسات الفرنسية، وأعتقد أن هذا معروف. لذا، فإن العملية، بالنسبة لي كرأسمالي أميركي ، هي التكيف مع هذا النظام".

وأضاف تكستور أن تركيزه سيتحول نحو مسؤوليات أوسع داخل مجموعة إيغل فوتبول التي تضم أيضا نادي بوتافوغو وكانت تمتلك حصة 43 بالمئة في نادي كريستال بالاس الإنجليزي، والتي تم بيعها قبل أيام.

وقال تكستور "سأقضي وقتا أكثر بكثير في التركيز على إيغل جلوبال، وسأعود إلى التركيز على بوتافوجو بشكل أكبر".

وأضاف "لدي شركاء جيدون للغاية بين المساهمين في مجموعة إيغل فوتبول سيأخذون زمام المبادرة في التعامل مع بعض القضايا التي لم أكن جيدا في التعامل معها بصراحة".

ورغم هبوط ليون، سلط تكستور الضوء على الإنجازات الأخيرة التي حققها النادي، بما في ذلك التأهل مرتين متتاليتين للدوري الأوروبي، وطمأن المشجعين بشأن الاستقرار المالي للنادي.

وقال تكستور "لم نكن يوما نتمتع بهذا القدر من السيولة النقدية. ولكن هناك بعض الأمور التي قمت بها خلال هذه الفترة خيبت آمال الهيئات الإدارية هناك، ونحتاج إلى إصلاحها".

وأضاف "لقد اجتزنا مراجعة الاستدامة المالية مع اليويفا (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)، وهي عملية شاملة للغاية. لذا، فإن حقيقة عدم اجتيازنا للمراجعة الفرنسية يعود إلى بعض الأمور التي طرحتها والتي كان ينبغي علي تحسينها".

وأشار تكستور إلى استحواذ محتمل في بريطانيا ليحل مكان بيع حصته في كريستال بالاس.

وقال تكستور "لدينا استراتيجيتنا الخاصة بالمملكة المتحدة، إذ نحتاج إلى دراسة هوية نادينا الجديد. ما الذي سنشتريه هناك؟ ما هي الشراكة؟ لأن التعاون بين الأندية هو ما حقق لنا نجاحا كبيرا".


مقالات ذات صلة

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعب ليل المدافع الفرنسي رومان بيرو، ينافس لاعب ميتز، المهاجم الجورجي جيورجي تسيتايشفيلي (أ.ف.ب).

الدوري الفرنسي: ليل يواصل نتائجه المخيبة ويسقط في فخ التعادل السلبي مع ميتز

واصل ليل تعثره في الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما اكتفى بتعادل سلبي أمام مضيفه ميتز، اليوم الجمعة، في افتتاح الجولة الحادية والعشرين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

يعوّل المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، على اندفاع قوي لفريقه في الأشهر الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يحتفل لاعب الوسط الباراغوياني  في ستراسبورغ، خوليو إنسيسو، بعد تسجيله هدفًا خلال مباراة دور الـ16 من كأس فرنسا بين ستراسبورغ وموناكو (أ.ف.ب).

كأس فرنسا: ستراسبورغ يطيح بموناكو ويبلغ ربع النهائي

انضم ستراسبورغ إلى ركب المتأهلين إلى ربع نهائي كأس فرنسا لكرة القدم بفوزه على ضيفه موناكو 3-1 في ثمن النهائي الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البرازيلي ماركينيوس، مدافع باريس سان جيرمان، يشتبك على الكرة مع المدافع الفرنسي إسماعيل دوكوريه  من ستراسبورغ (أ.ف.ب).

«القرعة» تسفر عن مواجهات مثيرة في دور الثمانية بكأس فرنسا

أُجريت قرعة الدور ربع النهائي من بطولة كأس فرنسا لكرة القدم، اليوم الأربعاء، على أن تُقام مبارياتها خلال شهر مارس المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.