إيكيتيكي... خيار مثالي للأندية الكبرى التي تبحث عن مهاجم يعرف طريق الشباك

قدّم موسماً رائعاً مع آينتراخت فرانكفورت عوّض خلاله رحيل مرموش

إيكيتيكي على رأس قائمة اهتمامات أقوى الفرق الأوروبية (إ.ب.أ)
إيكيتيكي على رأس قائمة اهتمامات أقوى الفرق الأوروبية (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي... خيار مثالي للأندية الكبرى التي تبحث عن مهاجم يعرف طريق الشباك

إيكيتيكي على رأس قائمة اهتمامات أقوى الفرق الأوروبية (إ.ب.أ)
إيكيتيكي على رأس قائمة اهتمامات أقوى الفرق الأوروبية (إ.ب.أ)

يُعد ألكسندر إيزاك أحد اللاعبين المطلوبين بشدة خلال الصيف الحالي، وقد ارتبط اسمه بالفعل بناديي ليفربول وآرسنال. لكن الأمر سيتطلب دفع مبالغ مالية ضخمة لإقناع نيوكاسل بالتخلي عن خدمات نجمه السويدي الرائع. سجل إيزاك 23 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، ولم يتفوق عليه سوى محمد صلاح (29 هدفاً).

ونظراً لقلة عدد الأندية - إن وجدت من الأساس - التي تستطيع أن تدفع المقابل المادي الذي يريده نيوكاسل، والذي يصل إلى 150 مليون جنيه إسترليني، فإن هذه الأندية التي ترغب في التعاقد مع إيزاك قد تتجه إلى خطوة بديلة، وهي التعاقد مع مهاجمٍ تُشبه طريقة لعبه كثيراً طريقة لعب المهاجم السويدي الدولي، للدرجة التي تجعل البعض يصفه بأنه «نسخة مخففة» من إيزاك.

وهذا المهاجم هو هوغو إيكيتيكي، الذي تتصارع عليه أندية كثيرة في سوق الانتقالات حالياً، بعد أن قدم موسماً رائعاً مع آينتراخت فرانكفورت، سجل خلاله 15 هدفاً وقدم ثماني تمريرات حاسمة.

جذب عمر مرموش الأنظار بشدة خلال النصف الأول من الموسم، لكن انتقال النجم المصري إلى مانشستر سيتي مقابل 59 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي سمح لإيكيتيكي بالخروج من الظل إلى دائرة الضوء. تألق إيكيتيكي بشدة، وقاد خط هجوم آينتراخت فرانكفورت باقتدار، وهو الأمر الذي أثار إعجاب الجميع، خاصة وأن الفريق قد غير طريقة اللعب وأصبح يعتمد على إيكيتيكي مهاجماً وحيداً بعدما كان يعتمد على اثنين.

وتبحث معظم الأندية الكبرى في إنجلترا عن لاعب يمكنه قيادة الخط الأمامي، لذلك لم يكن من الغريب أن تشير تقارير إلى أن أندية تشيلسي وليفربول وآرسنال ومانشستر يونايتد مهتمة بالتعاقد مع إيكيتيكي. وبعد فترة غير موفقة مع باريس سان جيرمان، تطور اللاعب الفرنسي الشاب بشكل كبير ونجح في إحياء مسيرته الكروية في ألمانيا.

لا يتميز إيكيتيكي بقدرته على إحراز الأهداف فحسب، لكنه قادر على خلق خطورة هائلة على مرمى المنافسين بأكثر من طريقة. وجاءت تمريراته الحاسمة الثمانية في موسم 2024-2025 من 44 تمريرة مفتاحية، ليأتي في المركز الرابع والعشرين في هذه الإحصائية بين جميع لاعبي الدوري الألماني الممتاز.

وعلاوة على ذلك، يجيد إيكيتيكي الربط بين الخطوط ويساعد كثيراً في بناء اللعب، وهو الأمر الذي سيروق بالطبع للأندية التي ترغب في الحصول على خدماته. لم يعد المدربون يريدون من المهاجم أن يضع الكرة داخل المرمى فحسب، بل يريدون منه ألا يكون أنانياً، سواء كان ذلك يعني خلق الفرص لزملائه في الفريق أو التحرك على الأطراف لفتح مساحات للجناحين.

ويفعل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً (الذي احتفل بعيد ميلاده مؤخراً) ذلك بمستوى عالٍ جداً، حيث يحب التحرك على الأطراف للسماح للجناحين بالدخول إلى عمق الملعب وخلق حالة من الفوضى في دفاعات المنافسين. سيستفيد آرسنال وليفربول، اللذان يحب مهاجموهما التحرك على الأطراف، بالتأكيد من هذا الأمر. وعلاوة على ذلك، يتميز إيكيتيكي بالطول الفارع، حيث يصل طوله إلى 1.91 مترا، وهو ما يجعله خطيراً للغاية في ألعاب الهواء، كما جاء في المركز السادس بين جميع لاعبي الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم من حيث المراوغات الناجحة (52 مراوغة).

لا يسعى إيكيتيكي فقط إلى وضع الخصوم في موقف دفاعي، لكن شجاعته في التقدم إلى الأمام وقدرته على المراوغة تساعدان كثيراً في تخفيف الضغط على مرمى فريقه. كما يضغط بشكل جيد على المنافسين. وبعد أن استحوذ على الكرة في الثلث الهجومي 20 مرة – ليأتي في المركز الحادي عشر في هذه الإحصائية في الدوري الألماني الممتاز - فإن قدرته على التحكم بالكرة بين قدميه، إلى جانب رغبته في الضغط بقوة، تجعله مهاجماً رائعاً للغاية لأي فريق.

لكن هذا لا يعني أن إيكيتيكي مهاجم متكامل، وهو أمر طبيعي تماماً نظراً لصغر سنه وقلة خبراته في أعلى المستويات. إنه يتميز بالثقة أمام المرمى، وقد سدد أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم (117 تسديدة)، لكن إنهاءه للهجمات لم يكن دائماً متوافقاً مع طموحه.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن سيرهو غيراسي وهاري كين هما الوحيدان اللذان تفوقا على إيكيتيكي فيما يتعلق بإحصائية الأهداف المتوقعة (25.41 لغيراسي، و23.29 لكين، مقابل 22.55 لإيكيتيكي). وقد لا يرغب مشجعو مانشستر يونايتد في أن يتعاقد ناديهم مع مهاجم آخر يحتاج إلى الكثير من الفرص للتسجيل، نظراً لشعورهم بالإحباط مما قدمه راسموس هويلوند خلال الموسم الماضي.

ومع ذلك، فإن الوقت في صالح إيكيتيكي إلى حدٍ كبير، وإذا حصل على التدريب المناسب فمن المؤكد أنه سيتحسن فيما يتعلق باستغلال الفرص أمام المرمى. وإذا حافظ على مستواه الحالي، ولم تتراجع ثقته بنفسه مثل هويلوند، فمن المتوقع أن يكون قادرا على تسجيل 20 هدفاً على الأقل في الدوري في كل موسم من الآن فصاعداً.

وفي ظل وجود عدد من المهاجمين البارزين في سوق الانتقالات هذا الصيف - فيكتور غيوكيريس، وبنجامين سيسكو، وفيكتور أوسيمين، ورودريغو قد يرحلون إلى أندية جديدة - يمكن أن يكون إيكيتيكي جزءاً من عملية انتقالات كبيرة في جميع أنحاء القارة هذا الصيف. ونظراً لإمكانية التعاقد معه مقابل 60 مليون جنيه استرليني فقط، فإنه ربما يُعتبر أفضل مهاجم في أوروبا من حيث القيمة التي يمكن أن يقدمها مقابل المال الذي سيُدفع للتعاقد معه. صحيح أنه يحتاج إلى التحسن في بعض الأمور، لكن الطريقة التي يلعب بها وقدرته على العمل بمفرده أو مع مهاجم آخر بجواره تعنيان أنه سيكون على رأس قائمة اهتمامات أقوى الفرق الأوروبية في فترة الانتقالات الصيفية.

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».


«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)

هل ذهبت الأميركية ليندسي فون بعيداً في تحدي الواقع؟ تعرَّضت نجمة التزلج الألبي لكسر في ساقها اليسرى خلال سباق الانحدار في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، الأحد، وقد خاضته بينما كانت ركبتها اليسرى منهكة أصلاً.

بعد 13 ثانية فقط من انطلاقها، تحطم آخر تحدٍّ لفون التي كانت تحلم في سن الـ41 بإضافة لقب أولمبي ثانٍ إلى سجلها الهائل.

ليندسي فون (أ.ف.ب)

غدر بها مضمار «أوليمبيا ديلي توفاني»، أحد مساراتها المفضَّلة؛ حيث حققت 12 فوزاً في كأس العالم (من أصل 84)؛ إذ ارتكبت «ملكة السرعة» خطأ عند المطب الثاني، فاختلَّ توازنها وعلقت ذراعها اليمنى في أحد الحواجز.

ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين رغم شدَّة الصدمة، في وضعية شبه عامودية على المسار.

وبعد تدخل طويل لفرق الإنقاذ، نُقلت بطلة أولمبياد 2010 عبر طائرة مروحية إلى مستشفى كورتينا، قبل أن تُنقل مجدداً مروحياً إلى تريفيزو؛ حيث خضعت لـ«جراحة عظمية لتثبيت كسر في الساق اليسرى»، حسب مستشفى «كا فونتشيللو».

ليندسي فون ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين (أ.ف.ب)

وبالنسبة لبقية المتزلجات اللواتي سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة في أثناء انتظار دورهن، فقد ارتكبت المتزلجة التي تُعد من أعظم الرياضيات في تاريخ التزلج ببساطة خطأ في اختيار المسار.

وتقول المتزلجة الفرنسية رومان ميرادولي: «نحن في منحدر مائل، وهناك مطبات. نفقد التماسك، ولا نرى الحاجز التالي. لا يوجد شيء خارق، لقد حاولَت فقط القيام بحركة لم تنجح».

وتضيف النرويجية كايسا فيكهوف لي: «يجب أن نكتسب سرعة كبيرة عند الخروج من ذلك المطب؛ لأن الجزء التالي مسطح جداً. الهدف هو المرور بالقرب من الحاجز قدر الإمكان. لقد دخلت المنعطف جيداً، ولكنها اقتربت كثيراً من الحاجز».

بعد تمزق رباطها الصليبي الأمامي في 31 يناير (كانون الثاني) خلال آخر سباق انحدار قبل الأولمبياد، خاضت فون مجازفة طبية ورياضية، بمحاولة النزول في أحد أصعب المسارات بينما ركبتها مصابة.

المتزلجات سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة خلال انتظار دورهن (أ.ف.ب)

لكن الدكتور برتران سونري- كوتيه، جراح العظام الذي يستشيره لاعبو كرة قدم، وسائر الرياضيين المصابين بهذه الإصابة، لا يرى «مبدئياً» أي رابط بين ركبتها المتضررة وسقوطها.

كذلك يستبعد فكرة أن تكون قد عدلت وضعيتها لتخفيف الضغط على ركبتها المصابة بطريقة أدت إلى خطأ في المسار.

ويضيف: «يمكننا فقط التساؤل عما إذا كانت الجبيرة (أداة تثبيت ارتدتها فون لدعم ركبتها اليسرى) قد ساهمت في تفاقم الكسر أم منعت تفاقم إصابة الأربطة.

جانب من نقل فون بطائرة هليكوبتر بعد الحادث (أ.ف.ب)

ورغم عدم اطلاعه على ملفها الطبي، يرفض الطبيب الرأي القائل إن فون التي تعرَّضت لإصابات متكررة في ركبتيها خلال مسيرتها، وبالتالي اعتادت التعامل مع هذا النوع من الإصابات، قد تلقَّت نصائح طبية سيئة.

ويقول: «يعود القرار النهائي دائماً للرياضي الذي يدرك تماماً مخاطر هذه الخطوة. لقد حاولَت كل شيء، ولكنه دليل على أنه لا توجد معجزات ولا أبطال خارقون».

بعد حادث فون، اقترح بعض المراقبين ضرورة حصول أي رياضي مصاب على موافقة طبيب مستقل قبل خوض السباقات.

لكن رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش، لا يرى هذا الأمر وارداً: «إنه أمر مأساوي، ولكنه جزء من التزلج التنافسي، من يقولون إنها لم يكن لها أن تشارك لا يعرفون ليندسي».

من جهتها، تلخص الإيطالية فيديريكا برينوني التي عادت مؤخراً من إصابة خطيرة في ساقها اليسرى (كسر مزدوج في الساق وعظمة الشظية)، الموقف العام في عالم التزلج «لا أحد يمكنه أن يملي عليك ما يجب فعله، القرار يعود لشخص واحد فقط: الرياضي».


بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية، وذلك عقب الفوز العريض الذي حققه الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5 - 1، الأحد، في «البوندسليغا».

ورفع العملاق البافاري رصيده إلى 79 هدفاً في 21 مباراة فقط، ليصبح على بعد خطوات من تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم النادي (101 هدف) في موسم 1971 - 1972، لكن كومباني أكد «في الوقت الحالي، هذا ليس أولوية بالنسبة لي».

ويستهدف المدرب البلجيكي تأمين الصدارة التي يبتعد بها بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند قبل 13 جولة من النهاية.

وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الكولومبي لويس دياز، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الأولى بقميص بايرن ميونيخ، كما تسبب في ركلتي جزاء نفذهما بنجاح القناص الإنجليزي هاري كين، ليرفع الأخير رصيده إلى 24 هدفاً في صدارة الهدافين.

وأثنى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، على تأثير لويس دياز الكبير منذ قدومه من ليفربول الصيف الماضي، موضحاً: «لويس دياز هو من صنع الفارق، لقد كان مفتاح المباراة. وأحدث تأثيراً هائلاً في ليفربول مع فريق كان ناجحاً للغاية بالفعل، وهو يواصل ذلك هنا بسلاسة مع بايرن، إنه لاعب يلعب بشكل مذهل من خلال القلب والشغف والالتزام».