استطلاع: غالبية الأميركيين يرفضون ضربات ترمب على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ)
TT

استطلاع: غالبية الأميركيين يرفضون ضربات ترمب على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ)

أظهر استطلاع جديد أجرته شبكة «سي إن إن» بعد الضربات الأميركية، أن قرار الرئيس دونالد ترمب شن غارات جوية على إيران لا يحظى بشعبية واسعة بين الأميركيين.

وكشف الاستطلاع عن أن الأميركيين يرفضون الضربات بنسبة 56 في المائة مقابل 44 في المائة، حيث تفوق نسبة «الرفض الشديد» نسبة «المؤيدين بشدة». لا يثق معظم المواطنين في قرارات ترمب بشأن استخدام القوة في إيران، حيث أعرب نحو 6 من كل 10 عن قلقهم من أن تزيد الضربات من التهديد الإيراني للولايات المتحدة.

وتسلط الأسئلة المطروحة في الاستطلاع الضوء على الانقسامات الحزبية الحادة: يعارض الديمقراطيون الضربات على نطاق واسع، بينما يؤيدها معظم الجمهوريين، على الرغم من أن مؤيدي الحزب الجمهوري الأصغر سناً والمستقلين ذوي الميول الجمهورية أكبر تشككاً من غيرهم في حزبهم.

وترفض أغلبية المستقلين (60 في المائة) والديمقراطيين (88 في المائة) قرار اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما يوافق الجمهوريون إلى حد كبير (82 في المائة). لكن 44 في المائة فقط من الجمهوريين يوافقون بشدة على الضربات الجوية، وهي نسبة أقل بكثير من مجموعة الديمقراطيين الذين يرفضونها بشدة (60 في المائة)، وربما يعكس ذلك أن البعض في ائتلاف ترمب لا يثقون على نطاق واسع بالعمل العسكري في الخارج.

تقول غالبية بنسبة 58 في المائة إجمالاً إن الضربات ستجعل إيران أكبر تهديداً للولايات المتحدة، بينما يعتقد 27 في المائة فقط أنها ستقلل من التهديد.

ويشير قليلون إلى إن الولايات المتحدة بذلت جهداً دبلوماسياً كافياً قبل استخدام القوة العسكرية: شعر 32 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع بأن الولايات المتحدة فعلت ما يكفي، بينما قال 39 في المائة إن البلاد لم تفعل الكثير، وعدّ 29 في المائة أنهم غير متأكدين من ذلك.

أُجري الاستطلاع يومي الأحد والاثنين، مع إكمال جميع المقابلات تقريباً قبل أن تشن إيران ضربات انتقامية يوم الاثنين ضد القواعد الجوية الأميركية، وقبل إعلان ترمب اللاحق عن وقف إطلاق النار.


مقالات ذات صلة

محكمة أميركية تعرقل مجدداً أمر ترمب التنفيذي بشأن الاقتراع عبر البريد

الولايات المتحدة​ أرشيفية لموظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن (أ.ب)

محكمة أميركية تعرقل مجدداً أمر ترمب التنفيذي بشأن الاقتراع عبر البريد

أصدرت محكمة أميركية، اليوم، حكماً يعرقل مجددا الأمر التنفيذي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن الاقتراع عبر البريد في حكم من المرجح استئنافه على وجه السرعة. 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ معسكر «دلتا» في «غوانتانامو» حيث يُحتجز سجناء من «القاعدة» و«طالبان» (غيتي)

تحديد موعد لمحاكمة المتهم بتدبير «هجمات 11 سبتمبر»

أمر قاضٍ في سلاح الجو الأميركي خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة بالمثول ‌أمام محكمة عسكرية.

الولايات المتحدة​ الطائرة الهليكوبتر «مارين 1» خلال الهبوط في مهبط البيت الأبيض (رويترز)

طاقم هليكوبتر ترمب لم يتصل بمراقبي الحركة الجوية قبل واقعة تتعلق بالسلامة

لم يتصل طاقم طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل الرئيس دونالد ترمب، واقتربت أكثر ‌من اللازم من ‌طائرة ​ركاب، ⁠بمراقبي الحركة الجوية قبل الإقلاع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع لسؤال أحد الصحافيين في مكتب البيضاوي (أ.ب)

ترمب يؤكد: روسيا «لن تهاجم أراضي» حلف الناتو

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن روسيا «لن تهاجم» أراضي دول حلف (الناتو)، داحضاً تقارير إعلامية بشأن قلق واشنطن من إقدام موسكو على خطوة من هذا القبيل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإلى جانبه وزير الداخلية دوغ بورغوم... وبدت خريطة عليها اسم «بحيرة أميركا» (رويترز) p-circle

ترمب يأمر بتغيير تسمية بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا»

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​الخميس، أمراً تنفيذياً بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

محكمة أميركية تعرقل مجدداً أمر ترمب التنفيذي بشأن الاقتراع عبر البريد

أرشيفية لموظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن (أ.ب)
أرشيفية لموظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن (أ.ب)
TT

محكمة أميركية تعرقل مجدداً أمر ترمب التنفيذي بشأن الاقتراع عبر البريد

أرشيفية لموظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن (أ.ب)
أرشيفية لموظفة تنظر إلى بطاقة اقتراع عبر البريد خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية في مكتب انتخابات مقاطعة كلارك في فانكوفر بواشنطن (أ.ب)

أصدرت محكمة أميركية، اليوم، حكماً يعرقل مجددا الأمر التنفيذي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن الاقتراع عبر البريد في حكم من المرجح استئنافه على وجه السرعة.

وعطلت هذه الخطوة الأمر التنفيذي للمرة الثانية قبل نحو أسبوع واحد فقط من الموعد المقرر لإرسال أولى بطاقات الاقتراع عبر البريد لانتخابات التجديد النصفي التي تقترب بسرعة.

وفرضت القاضية في المحكمة الجزئية الأميركية إنديرا تالواني حظرا لمدة 14 يوما على تنفيذ الحكومة للأمر في قضية قد تعود مجددا إلى المحكمة العليا، والتي كانت قد ألغت يوم الاثنين حكما سابقا لها كان يمنع دخول أمر ترمب حيز التنفيذ.

وكتبت تالواني في حكمها: «الولايات المدعية لا تملك الوقت ولا الأموال لتصميم بطاقات اقتراع بريدية جديدة، وطلب الموافقة على التصاميم الجديدة، وأمر إنتاج بطاقات الاقتراع البريدية، وتحديث أنظمة إدارة الانتخابات الخاصة بها، وتدريب مسؤولي الانتخابات على استخدام بوابة خدمة البريد الأمريكية وتحميل بيانات المواطنين إلى البوابة، كل ذلك قبل انتخابات التجديد النصفي».


مسؤول أميركي: اجتماع مالية «العشرين» سيركز على النمو وعقوبات إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت خلال إعلانه حملة «يوم الإنزال الاقتصادي» ضد إيران (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت خلال إعلانه حملة «يوم الإنزال الاقتصادي» ضد إيران (أ.ف.ب)
TT

مسؤول أميركي: اجتماع مالية «العشرين» سيركز على النمو وعقوبات إيران

وزير الخزانة الأميركي سكوت خلال إعلانه حملة «يوم الإنزال الاقتصادي» ضد إيران (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت خلال إعلانه حملة «يوم الإنزال الاقتصادي» ضد إيران (أ.ف.ب)

قال مسؤول ​كبير بوزارة الخزانة الأميركية، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب ‌تهدف ‌إلى ​حث مسؤولي ‌الشؤون ⁠المالية ​بمجموعة العشرين ⁠على الاتفاق الأسبوع المقبل على خطوات لتعزيز النمو ⁠الاقتصادي، والحد من ‌الاختلالات ‌العالمية، ومواجهة ​تحديات ‌الديون السيادية، ‌مع الضغط عليهم لقطع شرايين الحياة الاقتصادية ‌عن إيران. وسيستضيف وزير الخزانة الأميركي ⁠سكوت ⁠بيسنت، وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية ​نورث ​كارولاينا.


«تقرير»: حاملة طائرات أميركية جديدة تستعد للانتشار في الشرق الأوسط

طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)
طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)
TT

«تقرير»: حاملة طائرات أميركية جديدة تستعد للانتشار في الشرق الأوسط

طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)
طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)

تستعد حاملة طائرات أميركية جديدة للانتشار في الشرق الأوسط لتحل مكان حاملة أخرى أُرسلت أخيرا إلى المنطقة، فيما يتواصل النزاع مع إيران، وفق ما أفاد تقرير للمعهد البحري الأميركي.

وأورد التقرير الأربعاء أنه من المتوقع أن تبحر مجموعة حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» من سان دييغو على الساحل الغربي للولايات المتحدة، خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة تستمر لأكثر من سبعة أشهر.

وستحل هذه المجموعة مكان حاملة الطائرات «جورج واشنطن» التي انطلقت من اليابان ووصلت إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، لتحل بدورها مكان «أبراهام لينكولن»، وسط تقارير تتحدث عن ظروف قاسية وحتى محاولات انتحار على متن لينكولن المنتشرة منذ نوفمبر (تشرين الأول) 2025.

وكان القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي قلل في حينه من شأن هذه الأنباء المقلقة.

وتتجه لينكولن حاليا إلى ميناء في تايلاند حيث ستتوقف الأسبوع المقبل لمنح طاقمها المكون من خمسة آلاف بحار فرصة للراحة.

وتحافظ الولايات المتحدة على وجود حاملة طائرات في بحر العرب لتنفيذ مهام هجومية ضد إيران منذ أن شنت مع إسرائيل حربا ضدها في أواخر شباط/فبراير، ولاحقا فرضت حصارا بحريا على موانئها.

والمعهد البحري الأميركي هو جمعية عسكرية خاصة تُعنى بإجراء الأبحاث ونشر التقارير حول قضايا الأمن القومي.

ونقل تقرير المعهد الصادر الأربعاء عن مسؤولين كبار، بينهم قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل، قولهم إن البحرية تسعى لتخفيف الضغط عن البحارة وعائلاتهم الذين يواجهون أطول فترات انتشار عسكري منذ عقود.

ولم يرد البنتاغون بشكل فوري الخميس على طلب من وكالة فرانس برس للتعليق على الأمر.

وإرسال جورج واشنطن من اليابان يعني خلو منطقة المحيط الهادئ من أي حاملة طائرات أميركية، حيث تحتفظ الولايات المتحدة عادة بقطعة بحرية في مواجهة الصين.

وكانت لينكولن غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 للقيام بمهام في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يتم تغيير مسارها إلى الشرق الأوسط قبيل بدء حرب إيران قبل ستة أشهر.