أُلغيت مباراة سالرنيتانا وضيفه سامبدوريا، في إياب ملحق الهبوط من دوري الدرجة الثانية الإيطالي لكرة القدم بينهما، أمس الأحد، بعد أن ألقى مشجعو صاحب الأرض قنابل دخان ومقاعد على أرض الملعب.
وكان سامبدوريا متقدماً 2-0 عندما توقفت المباراة، في البداية، في الدقيقة 65، بعد أن ألقى مشجعو سالرنيتانا بعض المقذوفات على أرض الملعب، ثم استؤنفت المباراة لفترة وجيزة، لكنها أُلغيت وسط مشاهد فوضوية في ملعب أريكي.

وقالت تقارير محلية إنه من المرجح عَدُّ سامبدوريا فائزاً 3-0، وهو ما سيضمن له الفوز 5-0 في مجموع المباراتين، والنجاة من الهبوط للدرجة الثالثة والذي بدا مؤكَّداً.
وقال ماوريتسيو ميلان، الرئيس التنفيذي لنادي سالرنيتانا، في مؤتمر صحافي، إن الفريق سيهبط للدرجة الثالثة.
وأضاف: «كنا نأمل أن نبدأ من جديد في الدرجة الثانية. سنفعل ذلك من الدرجة الثالثة. نعلم جيداً أن دوري الدرجة الثالثة معقّد للغاية. سنبدأ من جديد على الفور، وسنتعلم من أخطائنا». وكان سامبدوريا، بطل إيطاليا 1991، في طريقه للهبوط للدرجة الثالثة، لأول مرة في تاريخه الممتد إلى 78 عاماً، قبل أن يستفيد من خصم نقاط من رصيد بريشيا، الذي تراجع ترتيبه خلف سامبدوريا، ليحصل الفريق، الذي يتخذ من جنوة مقراً له، على مكان في ملحق النجاة من الهبوط.
كما تعرَّض سالرنيتانا لانتكاسة، بعد أن أُصيبَ عدد من لاعبيه بتسمم غذائي، مما أدى إلى تأجيل مباراة الإياب، بعد فوز سامبدوريا 2-0 على أرضه في مباراة الذهاب.
