«دورة كوينز»: ليهيتشكا يهزم دريبر ويبلغ النهائي

ييري ليهيتشكا يحتفل بتأهله لنهائي كوينز (إ.ب.أ)
ييري ليهيتشكا يحتفل بتأهله لنهائي كوينز (إ.ب.أ)
TT

«دورة كوينز»: ليهيتشكا يهزم دريبر ويبلغ النهائي

ييري ليهيتشكا يحتفل بتأهله لنهائي كوينز (إ.ب.أ)
ييري ليهيتشكا يحتفل بتأهله لنهائي كوينز (إ.ب.أ)

فاز ييري ليهيتشكا في مباراة مثيرة 6-4 و4-6 و7-5 على البريطاني جاك دريبر في مباراة مثيرة بالدور قبل النهائي لبطولة كوينز، السبت، ليصبح أول لاعب تشيكي يبلغ نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين على الملاعب العشبية منذ 15 عاماً.

واحتشد المشجعون في ملعب آندي موراي في النادي الواقع غرب لندن لدعم دريبر، المصنف السادس عالمياً، على أمل بلوغه لنهائي محتمل أمام الإسباني كارلوس ألكاراس.

لكن ليهيتشكا، المصنف 30 عالمياً، كان له رأي آخر؛ إذ قدم عرضاً مذهلاً في ظل أجواء حارة.

وخسر المصنف الثاني في البطولة دريبر، الساعي للسير على خطى موراي الفائز ببطولة كوينز خمس مرات، شوط إرساله الافتتاحي ولم يخطئ ليهيتشكا كثيراً ليفوز بالمجموعة الأولى بطريقة حاسمة.

وأنقذ اللاعب الأعسر دريبر نقطة كسر إرساله في وقت مبكر من المجموعة الثانية، ثم كسر إرسال منافسه ليهيتشكا (23 عاماً) للمرة الأولى في الشوط العاشر ليعادل النتيجة.

وحافظ كلا اللاعبين على إرسالهما في المجموعة الفاصلة، قبل أن يحصل ليهيتشكا على أول فرصة لكسر الإرسال عندما كانت النتيجة 4-4، لكن دريبر نجح في التغلب على منافسه وزيادة الضغط عليه.

لكن ليهيتشكا لم يتراجع وكسر إرسال منافسه عند التعادل 5-5 بفضل ضربتين مذهلتين، إحداهما أمامية والأخرى خلفية، ليترك دريبر يحطم مضربه بغضب أمام لوحة إعلانية إلكترونية على جانب الملعب.

وكان الأمر يتعلق بالحفاظ على شوط الإرسال لكي يتأهل ليهيتشكا للنهائي، وفعل ذلك بأسلوب رائع قبل أن يعبر عن فرحته بصوت مرتفع، بعدما حقق أول فوز له على لاعب ضمن المصنفين العشرة الأوائل منذ تغلبه على ألكاراس بالدوحة، في فبراير (شباط).

وكان توماش برديخ آخر لاعب تشيكي يصل إلى نهائي بطولة كبرى على الملاعب العشبية في ويمبلدون عام 2010.

ويواجه ألكاراس مواطنه الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت في المباراة الأخرى للدور قبل النهائي، السبت.


مقالات ذات صلة

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

رياضة عالمية أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

يستعد أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت، لحمل العلم الألماني في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيرونا)
رياضة عالمية السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)

حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

يبدأ السنغالي حبيب باي مهمته الشاقة على رأس الإدارة الفنية لمرسيليا الجمعة أمام بريست، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز يتلقى العلاج بعد سقوطه (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز آخر ضحايا الحوادث

تسبب حادث خطير آخر في صدمة جديدة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الجمعة، حيث سقط لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز بقوة.

«الشرق الأوسط» (ليفينيو )
رياضة عالمية النجم الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)

«دورة قطر»: سينر لا يشعر بالقلق رغم خسارته أمام مينشيك

أكد النجم الإيطالي، يانيك سينر، أنه لا يشعر بالقلق بشأن بداية موسمه، وذلك بعد خسارته المفاجئة أمام التشيكي ياكوب مينشيك في العاصمة القطرية الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية خورخي مارتن البطل السابق لبطولة العالم لسباقات الفئة الأولى للدراجات النارية (رويترز)

«موتو جي بي»: مارتن متسابق أبريليا جاهز للعودة للحلبات

أعلن فريق أبريليا الجمعة أن خورخي مارتن البطل السابق لبطولة العالم لسباقات الفئة الأولى للدراجات النارية سيعود للحلبة في الاختبار الأخير قبل الموسم في بوريرام.

«الشرق الأوسط» (بوريرام)

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)

يستعد أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت، لحمل العلم الألماني في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد.

ويأتي ذلك بعد استياء واسع النطاق من استبعادهما من حمل العلم خلال حفل الافتتاح لصالح ليون درايسيتل، الذي يشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية.

وتم اختيار درايسيتل، نجم هوكي الجليد، لرفع العلم في حفل افتتاح أولمبياد ميلانو - كورتينا جزئياً عن طريق التصويت الشعبي، على الرغم من افتقاره إلى سجل أولمبي؛ إذ لم يتم السماح للاعبي دوري الهوكي الألماني بالمشاركة في الدورتين الأولمبيتين السابقتين.

ولاقى القرار انتقادات واسعة في ألمانيا، ولكن يحظى ويندل وأرلت الآن بهذا الشرف في ختام دورة الألعاب الشتوية بمدينة فيرونا الإيطالية، بعد فوزهما بالميدالية البرونزية في منافسات الزوجي والذهبية في سباق التتابع، ليصبحا بذلك أنجح رياضيين ألمان في الألعاب الأولمبية الشتوية، برصيد سبع ميداليات ذهبية وثماني ميداليات إجمالاً.

وهذه هي الدورة الأولمبية الأخيرة للثنائي، حيث يبلغ كلاهما 38 عاماً، وسيختتمان مسيرتهما الرياضية بنجاح باهر.


حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
TT

حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)

يبدأ السنغالي حبيب باي مهمته الشاقة على رأس الإدارة الفنية لمرسيليا، الجمعة، أمام بريست، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في وقت يسعى فيه لانس إلى المحافظة على الصدارة أمام ضغط كبير من باريس سان جيرمان حامل اللقب.

بعد خمسة عشر يوماً من العواصف التي يعرف مرسيليا أسرارها، يتعيّن على باي إعادة الفريق الجنوبي إلى سباق المركز الثالث، حيث ابتعد عنه ليون بخمس نقاط.

في سبع مراحل فقط، استعاد ليون 10 نقاط من مرسيليا، فيما شدّد المالك فرانك ماكورت على ضرورة خطف بطاقة التأهّل إلى دوري أبطال أوروبا، أي استهداف المركز الثالث بدلاً من المرور عبر الدور التمهيدي المؤهل إلى المسابقة الأوروبية الأم.

ويخلف باي (48 عاماً) الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي غادر صفوف الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 1993 في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، عقب هزيمة قاسية أمام غريمه التقليدي سان جيرمان 0-5.

وجاء تعيينه بعد إعلان النادي بقاء الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه مديراً رياضياً، بعد أيام من تقديم استقالته.

ويواجه الإسباني بابلو لونغوريا، رئيس النادي الذي تقلّصت صلاحياته بشكل كبير، سخطاً جماهيرياً، إذ وُضع نحو 12 شعاراً ورسماً موجّهاً مباشرة ضده في محيط مركز تدريبات النادي «لا كومانديري» بعد الخسارة أمام سان جيرمان.

ويملك مرسيليا سجلاً إيجابياً أمام بريست، إذ فاز عليه في المواجهات الأربع الأخيرة، كما لم يخسر الفريق الجنوبي في ملعب منافسه سوى مرة في آخر 6 زيارات.

كما أن بريست فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في آخر 5 مباريات، لكنه يأمل دخول نادي العشرة الأوائل بفوز ثامن هذا الموسم.

في الصراع على الصدارة، يحتاج لانس الذي فاز في 11 من آخر 12 مباراة، إلى التغلب على موناكو السبت ليبقى أمام باريس سان جيرمان.

ويمكن للانس أن يتخطى مجموع النقاط التي حققها طوال الموسم الماضي (52) في حال تعادله حتى، ما يُظهر النتائج الكبيرة بقيادة المدرب بيار ساغ الذي تخطى بعدد الانتصارات هذا الموسم (17) سلفه البلجيكي-البريطاني ويل ستيل في الموسم الماضي.

وسيستغل المتصدر عامل الأرض حيث فاز في مبارياته العشر الأخيرة بين جمهوره، ولم يخسر سوى المباراة الافتتاحية أمام ليون (0-1).

أما موناكو المنهك من مواجهة سان جيرمان منتصف الأسبوع في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر على أرضه 2-3، فيحطّ في لانس بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعته في المركز الثامن بـ31 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

بدوره، يخوض سان جيرمان مباراته أمام متز متذيل الترتيب السبت وهو على علم بنتيجة منافسه على الصدارة.

ويعيش لاعبو المدرب الإسباني لويس إنريكي شيئاً من عدم الثبات: تألق كبير أمام مرسيليا (5-0)، أداء باهت بمواجهة رين (1-3) ثم ردة فعل قوية ضد موناكو في الإمارة بعد التأخر بهدفين.

لكن المهمة أمام فريق في طريقه إلى الهبوط تبدو سهلة، خصوصاً أن الفريق الباريسي حقق الفوز في المواجهات الـ16 الأخيرة أمام متز في جميع المسابقات، مسجّلاً هدفين على الأقل في 15 منها.

ويُنتظر معرفة مدى جاهزية المهاجم عثمان ديمبيلي الذي خرج في الشوط الأول أمام موناكو بسبب ضربة على ساقه.

قال إنريكي عن ديمبيلي: «لم تكن هناك أي مخاطرة. لقد خاض التدريب بشكل طبيعي. ركض خلال أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادراً على الركض. قمنا بما يمكننا القيام به».

وشارك الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب بالعالم في المباريات الـ13 الأخيرة بمختلف المسابقات، مسجّلاً 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة.


«الأولمبياد الشتوي»: النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز آخر ضحايا الحوادث

لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز يتلقى العلاج بعد سقوطه (أ.ب)
لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز يتلقى العلاج بعد سقوطه (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز آخر ضحايا الحوادث

لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز يتلقى العلاج بعد سقوطه (أ.ب)
لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز يتلقى العلاج بعد سقوطه (أ.ب)

تسبب حادث خطير آخر في صدمة جديدة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الجمعة، حيث سقط لاعب التزلج الحر النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز بقوة عند هبوطه في نصف الأنبوب، وارتطم رأسه بالأرض.

وقام المسعفون بمعالجة المتزلج الشاب (19 عاماً)، وبعد عدة دقائق، تم نقله من منطقة النهاية على نقالة وسط تصفيق الجمهور.

وبكى زميله في الفريق، جوستاف ليجنافسكي، عند بداية السباق، وقام أحد منافسيه بمواساته، فيما لم تتوفر في البداية أي معلومات عن مدى خطورة إصابة ميلفيل آيفز.

واستؤنفت التصفيات المؤهلة للنهائي في وقت لاحق الجمعة، حيث تم ضغط الجدول الزمني في يوم واحد بسبب تساقط الثلوج بكثافة في اليوم السابق.

وتم تأجيل منافسات التزلج الحر للرجال مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة، حيث تقام جميع المنافسات اليوم أيضاً.

وشهدت الأيام الأخيرة عدة حوادث سقوط خطيرة في كل من رياضة التزلج الحر والتزلج على الجليد، حيث تعرضت كاسي شارب، بطلة التزلج الكندية في أولمبياد 2018، لإصابة في رأسها أمس الخميس أثناء تزلجها على المنحدرات، وتلقت العلاج لمدة عشر دقائق تقريباً، فيما أعلنت اللجنة الأولمبية الكندية أن حالتها مستقرة.

يذكر أن متزلج الثلج الأسترالي كاميرون بولتون كان قد تعرض لكسر في فقرتين من فقرات عنقه إثر سقوطه خلال أولمبياد 2026.