فودين يؤكد عزمه على إثبات خطأ من شككوا فيه

غوارديولا يشيد بتعاقدات سيتي الجديدة بعد هزيمة الوداد المغربي

فودين وفرحة هز شباك الوداد المغربي بهدف مانشستر سيتي الأول (رويترز)
فودين وفرحة هز شباك الوداد المغربي بهدف مانشستر سيتي الأول (رويترز)
TT

فودين يؤكد عزمه على إثبات خطأ من شككوا فيه

فودين وفرحة هز شباك الوداد المغربي بهدف مانشستر سيتي الأول (رويترز)
فودين وفرحة هز شباك الوداد المغربي بهدف مانشستر سيتي الأول (رويترز)

أشاد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي بتأثير التعاقدات الجديدة التي شاركت في التشكيلة الأساسية خلال الفوز على الوداد المغربي 2-0 في افتتاح مشوار الفريق بكأس العالم للأندية لكرة القدم، الأربعاء. وشارك كل من لاعب الوسط الهولندي تيجاني رايندرز، وصانع الألعاب الفرنسي ريان شرقي، أساسيَّين في اللقاء الذي أُقيم في أجواء حارة على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» في فيلادلفيا، بعدما انضما مؤخراً إلى الفريق من ميلان الإيطالي وليون الفرنسي على التوالي.

وقال غوارديولا، نقلاً عن رايندرز (26 عاماً) الذي خاض المباراة كاملة في ظروف مرهقة: «إنه لاعب جيد جداً، تشعر بذلك، تلمسه. سرعته وتحركاته في الثلث الأخير من الملعب، ولمساته بالكرة... عندما يكتسب بعض الإيقاع الإضافي سيكون من بين الأفضل». وبالنسبة إلى شرقي (21 عاماً) الذي جاء لتعويض الفراغ الكبير الذي خلّفه رحيل البلجيكي كيفن دي بروين، فقد شارك لمدة ساعة قبل تغييره، وأسهم في فوز سيتي في المباراة الافتتاحية من المجموعة السابعة، بفضل هدفي فيل فودين والبلجيكي جيريمي دوكو في الشوط الأول.وقال غوارديولا: «من الصعب طبعاً تعويض كيفن، نعرف ذلك، بسبب جودته الاستثنائية. لا شك في ذلك، لكنَّ النادي اختار ريان لأنه يمتلك مهارات رائعة بالقرب من منطقة الجزاء ورؤية ممتازة وكثير من المزايا. كانت هذه فقط المباراة الأولى، في ظروف صعبة جداً، وأنا سعيد للغاية بوجوده معنا». واعتمد سيتي على تشكيلة تجريبية في مواجهة الفريق المغربي، إذ خاض المدافع البرازيلي الشاب فيتور ريس ثالث مباراة له منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني)، كما شارك الهولندي ناثان آكي للمرة الأولى منذ أواخر فبراير(شباط). وأشار غوارديولا إلى تغييرات كبيرة في التشكيلة التي سيواجه بها العين الإماراتي في الجولة المقبلة: «في المباراة المقبلة، سيدخل 10 لاعبين جدد على التشكيلة، وسنسعى للفوز مجدداً».

وتطرق غوارديولا أيضاً إلى الحديث عن البطاقة الحمراء لريكو لويس، لاعب الفريق أمام الوداد، قائلاً: «لقد لمس الكرة، ولم تكن لديه أي نية gلتدخل العنيف». وأوضح: «أنا سعيد بالطبع بعودة رودري من الإصابة، سيكون مهماً، وعلينا تحسين كثير من الأمور معه ولكن بشكل تدريجي، فالموسم طويل جداً، لكن من المهم أن نكون هنا».

وعن الصفقات الجديدة للفريق، قال فيل فودين: «كلهم لاعبون مميزون، ويتأقلمون مع الفريق بشكل جيد». ودلَّ أداء فودين أمام الوداد على أنه يعتزم إثبات أن من شككوا به كانوا على خطأ، وأنه يريد العودة بقوة بعد موسم 2024-2025 المحبط. وتُوج نجم مانشستر سيتي بلقبه الرابع على التوالي للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم قبل الماضي، ولكنه فقد بريقه وسط أداء ضعيف من الفريق الموسم التالي. ولكن، وبعد شعوره بالانتعاش عقب إجازة قصيرة، تألق فودين (25 عاماً)، في المباراة الافتتاحية أمام الوداد المغربي.

افتتح فودين التسجيل بعد دقيقتين فقط من بداية اللقاء، وبعدها لعب الركلة الركنية التي تمكَّن من خلالها جيريمي دوكو من تسجيل الهدف الثاني. وبالنسبة إلى لاعب المنتخب الإنجليزي، كان ذلك بمثابة تبرير فوري لقراره بعدم اللعب في المباريات الدولية الأخيرة للاستعداد لبطولة كأس العالم للأندية المقامة في أميركا. وقال فودين: «كان موسماً صعباً. لا أكذب، لم يكن الأفضل». وأضاف: «ولكني حصلت على قليل من الراحة. بداية جديدة، شخص جديد. أتطلع فقط للموسم الجديد». وأردف: «عادت الرغبة لديّ، وأريد أن أثبت للمشككين أنهم كانوا على خطأ».

وبعدما شارك مع المنتخب الإنجليزي في «يورو 2024»، قال فودين إنه لا يمكنه أن يتذكر آخر مرة حصل فيها على فترة راحة طويلة. وقال: «لا يحصل كثير من لاعبي كرة القدم خلال هذه الأيام على راحة كافية، لذلك كان حصولي على راحة أمراً ضرورياً». وأضاف: «واجهت صعوبة في الانفصال تماماً عن الأجواء، لكنني قضيت وقتاً مع العائلة، وقمت بأشيائي الخاصة. كنت بحاجة إلى ذلك».



الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.


الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)

واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.

وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).

غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).

ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.