قيادي شيعي عراقي: سنستهدف كل أميركي بالمنطقة في حال استهداف خامنئي

المرشد الإيراني خامنئي (أ.ف.ب)
المرشد الإيراني خامنئي (أ.ف.ب)
TT

قيادي شيعي عراقي: سنستهدف كل أميركي بالمنطقة في حال استهداف خامنئي

المرشد الإيراني خامنئي (أ.ف.ب)
المرشد الإيراني خامنئي (أ.ف.ب)

حذّر زعيم فصيل شيعي مسلح في العراق، الخميس، الإدارة الأميركية من أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي سيُقابل بالرد على جميع حاملي الجنسية الأميركية في المنطقة.

وخاطب الشيخ أكرم الكعبي، الأمين العام لحركة «النجباء» الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تغريدة على منصة «إكس»، قائلاً: «إن لمستم شعرة من الإمام خامنئي فستكونون أنتم وحلفاؤكم وأذنابكم تحت ملاحقتنا ونيراننا في كل منطقتنا الإسلامية».

وأضاف: «لن يسلم منكم عسكري أو دبلوماسي، بل كل مَن يحمل جنسيتكم في منطقتنا وكل مصالحكم المباشرة وغير المباشرة ستكون أهدافاً مشروعة».

وشدد الكعبي: «نحن لا نخاف الموت ولا التهديدات».

وفي وقت سابق اليوم، جدّد المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني، إدانة «العدوان العسكري» الإسرائيلي على إيران، محذّراً من أن استمراره والتهديد باستهداف القيادة الإيرانية العليا ينذران بحدوث «فوضى عارمة» في المنطقة.

وجاء في ثاني بيان يصدر عن مكتبه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الإيرانية: «تُجدد المرجعية الدينية العليا في النجف إدانتها الشديدة لتواصل العدوان العسكري على الجمهورية الإيرانية، وأي تهديد باستهداف قيادتها الدينية والسياسية العليا».

وحذّر من أن «القيام بخطوة إجرامية من هذا القبيل... ينذر بعواقب بالغة السوء في أوضاع هذه المنطقة برمّتها، وربما يؤدي إلى خروجها عن السيطرة تماماً، وحدوث فوضى عارمة تزيد من معاناة شعوبها، وتضر بمصالح الجميع إلى أبعد الحدود».

وباشرت إسرائيل هجوماً غير مسبوق على إيران في 13 يونيو (حزيران)، مؤكدة امتلاك معلومات استخباراتية تُفيد بأن البرنامج النووي الإيراني شارف «نقطة اللاعودة».

واستهدفت إسرائيل مئات المواقع العسكرية والنووية، وقتلت مسؤولين عسكريين كباراً وعلماء نوويين.


مقالات ذات صلة

واشنطن توازن الردع والتفاوض مع طهران بأكبر حاملة طائرات في العالم

شؤون إقليمية حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

واشنطن توازن الردع والتفاوض مع طهران بأكبر حاملة طائرات في العالم

دفعت الولايات المتحدة بأكبر حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً في الضغط على إيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية ترمب يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض الخميس (أ.ب) p-circle

ترمب: يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال شهر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة «يجب أن تبرم اتفاقاً» مع إيران، معتبراً أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق خلال الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
شؤون إقليمية صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مغادرته مطار قاعدة «أندروز» بولاية ماريلاند

نتنياهو: ترمب يهيئ لاتفاق جيد مع إيران

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق مع إيران «يجب ألا يقتصر على الملف النووي فحسب»، بل ينبغي أن يشمل أيضاً برنامجها للصواريخ الباليستية.

نظير مجلي (تل أبيب)
تحليل إخباري صورة نشرها سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايكل لايتر على منصة «إكس» من لقاء نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في «بلير هاوس» بواشنطن الأربعاء

تحليل إخباري «اليوم التالي» مع إيران… نتنياهو يطلب غطاءً أميركياً

يجمع مسؤولون إسرائيليون على أن فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتغيير موقفه تبقى محدودة.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض اليوم

ترمب يؤكد لنتنياهو المضي قدماً بالمفاوضات مع طهران

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض الأربعاء لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

هبة القدسي (واشنطن)

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران

صاروخ باليستي إيراني يُعرَض بجانب لافتة تحمل صورة المرشد علي خامنئي بأحد شوارع طهران (أرشيفية - رويترز)
صاروخ باليستي إيراني يُعرَض بجانب لافتة تحمل صورة المرشد علي خامنئي بأحد شوارع طهران (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران

صاروخ باليستي إيراني يُعرَض بجانب لافتة تحمل صورة المرشد علي خامنئي بأحد شوارع طهران (أرشيفية - رويترز)
صاروخ باليستي إيراني يُعرَض بجانب لافتة تحمل صورة المرشد علي خامنئي بأحد شوارع طهران (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤولان أميركيان لوكالة «رويترز» للأنباء إن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات ​متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترمب بشن هجوم، بينما قد يصبح صراعاً أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين.

يزيد ما أعلنه المسؤولان، اللذين تحدثا، شريطة عدم الكشف عن هوياتهما، بسبب الطبيعة الحساسة للتخطيط، من المخاطر التي تهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وعقد دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية بشأن برنامج طهران النووي، بعد أن حشد ترمب قوات عسكرية في المنطقة، مما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد.

وقال مسؤولون أميركيون أمس (الجمعة) إن وزارة الدفاع (‌البنتاغون) سترسل حاملة ‌طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مضيفة آلاف الجنود إلى جانب ​طائرات ‌مقاتلة ⁠ومدمرات صواريخ ​موجهة ⁠وقوة نارية أخرى قادرة على شن هجمات والدفاع عنها.

صورة التقطها قمر اصطناعي تُظهر حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» قبالة سواحل جزيرة سانت توماس (رويترز)

وقال ترمب، في كلمة ألقاها أمام القوات الأميركية أمس (الجمعة) في قاعدة في ولاية نورث كارولاينا: «كان من الصعب التوصل إلى اتفاق مع إيران»، وأضاف: «أحياناً يجب أن تشعر بالخوف. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيحل المشكلة حقاً».

ورداً على سؤال حول الاستعدادات لعملية عسكرية أميركية محتملة طويلة الأمد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: «الرئيس ترمب يضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بإيران»، وأضافت: «إنه يستمع إلى وجهات نظر ⁠متنوعة حول أي قضية معينة، لكنه يتخذ القرار النهائي بناءً على ‌ما هو أفضل لبلدنا وأمننا القومي».

أرسلت ‌الولايات المتحدة حاملتي طائرات إلى المنطقة العام الماضي، عندما شنت ​ضربات على مواقع نووية إيرانية. ومع ذلك، ‌كانت عملية «مطرقة منتصف الليل» (ميدنايت هامر) في يونيو (حزيران) هجوماً أميركياً لمرة واحدة، حيث ‌انطلقت قاذفات شبح من الولايات المتحدة لضرب منشآت نووية إيرانية. وشنت إيران هجوماً انتقامياً محدوداً للغاية على قاعدة أميركية في قطر.

تزايد المخاطر

وقال المسؤولون إن التخطيط الجاري هذه المرة أكثر تعقيداً. وقال أحد المسؤولين إن الجيش الأميركي يمكن أن يضرب في حملة مستمرة المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية، وليس فقط البنية التحتية النووية. ورفض ‌المسؤول تقديم تفاصيل محددة.

ويقول الخبراء إن المخاطر التي تتعرض لها القوات الأميركية ستكون أكبر بكثير في مثل هذه العملية ضد إيران، ⁠التي تمتلك ترسانة هائلة ⁠من الصواريخ. كما أن الضربات الانتقامية الإيرانية تزيد من خطر اندلاع صراع إقليمي.

وقال المسؤول نفسه إن الولايات المتحدة تتوقع تماماً أن ترد إيران، مما يؤدي إلى تبادل الضربات والانتقامات على مدى فترة من الزمن.

ولم يرد البيت الأبيض والبنتاغون على أسئلة حول مخاطر الانتقام أو الصراع الإقليمي.

وهدد ترمب مراراً وتكراراً بقصف إيران بسبب برامجها النووية والصاروخية الباليستية وقمعها للمعارضة في الداخل. ويوم الخميس، حذَّر من أن البديل عن الحل الدبلوماسي سيكون «مؤلماً للغاية». وحذَّر «الحرس الثوري» الإيراني من أنه في حالة شن ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يرد بمهاجمة أي قاعدة عسكرية أميركية.

تحتفظ الولايات المتحدة بقواعد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وتركيا.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترمب لإجراء محادثات في واشنطن يوم ​الأربعاء، قائلاً إنه إذا تم التوصل ​إلى اتفاق مع إيران، «فيجب أن يتضمن العناصر المهمة لإسرائيل».

وقالت إيران إنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط هذه المسألة بالصواريخ.


غروسي: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه «صعب للغاية»

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (حسابه عبر منصة إكس)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (حسابه عبر منصة إكس)
TT

غروسي: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه «صعب للغاية»

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (حسابه عبر منصة إكس)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (حسابه عبر منصة إكس)

رأى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، الجمعة، أن الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش المرتبطة ببرنامجها النووي ممكن، لكنه «صعب للغاية».

وقال غروسي، خلال «مؤتمر ميونيخ للأمن»، إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة «عادت إلى إيران» بعد حرب يونيو (حزيران) التي شنتها إسرائيل، وشاركت فيها الولايات المتحدة.

وأضاف، وفقًا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تمكّنا إجمالاً من تفتيش كل شيء، باستثناء (المواقع) التي قُصفت».

وأوضح: «تمكنا من العمل مجدداً، وإقامة شكل من الحوار. (صحيح أنه) غير مثالي ومعقد وبالغ الصعوبة، لكنه موجود. أعتقد تالياً أن القضية الكبرى راهناً هي معرفة كيفية تحديد هذه المراحل للمستقبل. ونعلم تماماً ما ينبغي التحقق منه، وكيفية القيام بذلك».

ورفضت طهران في نوفمبر (تشرين الثاني) أن تتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش مواقعها التي تعرضت للقصف، مؤكدة أنها تريد إدراجها ضمن «إطار جديد».

وتأتي تصريحات غروسي في وقت أعلنت فيه واشنطن وطهران نيتهما مواصلة الحوار بعد جولة أولى من المباحثات بينهما استضافتها سلطنة عمان في السادس من فبراير (شباط).

والخميس، توعد الرئيس دونالد ترمب إيران بتداعيات «مؤلمة جداً» إذا لم تقبل باتفاق حول برنامجها النووي.