مهرجانات صيدا تعود بـ«لحن كبير»... الفن يصدح من قلب البحر والتاريخ

3 أمسيات تُحيي نبض المدينة وتُنعش ذاكرتها الثقافية والسياحية

تألّف برنامج المهرجان من 3 أمسيات فنية (مهرجانات صيدا)
تألّف برنامج المهرجان من 3 أمسيات فنية (مهرجانات صيدا)
TT

مهرجانات صيدا تعود بـ«لحن كبير»... الفن يصدح من قلب البحر والتاريخ

تألّف برنامج المهرجان من 3 أمسيات فنية (مهرجانات صيدا)
تألّف برنامج المهرجان من 3 أمسيات فنية (مهرجانات صيدا)

في عام 2019، شهدت مدينة صيدا الجنوبية آخر نسخة رسمية من مهرجاناتها الفنية التي تمثلت يومها ببرنامج غني امتد لأكثر من شهر. لكن مع تفاقم الأزمات في البلاد، توقّف تنظيم هذا الحدث السنوي. وفي عام 2023، استطاع الموسيقي غي مانوكيان وحده إحياء حفلة واحدة، شكّلت نسخة خجولة من مهرجان كانت تنتظره صيدا وجوارها عاماً بعد عام.

هذا العام تعود «مهرجانات صيدا الدولية» إلى الواجهة من جديد، لتحجز لها مكاناً على الخريطة السياحية الفنية بعد غياب. ومن قلب المدينة العريقة تحديداً من «خان الإفرنج» المطل على بحر صيدا، أعلنت لجنة مهرجانات المدينة فعاليات الدورة السادسة لها، وذلك برعاية وزارتي السياحة والثقافة وحضور وزيرة السياحة لورا لحود.

نادين كاعين والوزيرة لحود والفنان خليفة خلال إطلاق برنامج المهرجان (مهرجانات صيدا)

يتألّف البرنامج من 3 أمسيات فنية، تبدأ في 6 أغسطس (آب) وتنتهي في 9 منه، حيث يفتتح الفنان غسان صليبا مهرجانات صيدا في 6 أغسطس، بحفل بعنوان «راجعين بلحن كبير». وتطل نانسي عجرم في 7 أغسطس، على أن يختتم الفنان مارسيل خليفة فعاليات المهرجان في 9 من الشهر نفسه.

وتعلّق رئيسة لجنة مهرجانات صيدا، نادين كاعين، في حديث إلى «الشرق الأوسط»: «إنها العودة المنتظرة التي رغبنا في أن تظلّل مدينتنا الجميلة. المهرجان سيزيد من تألق صيدا، ويضفي الفرح والأمل، ويسهم في تحريك العجلة السياحية. فناس صيدا، وتنوعها، ومواقعها الأثرية، وحلوياتها، تستحق منّا خطوة تسهم في تكريمها».

يُقام مهرجان العام الحالي على الواجهة البحرية لمدينة صيدا، وهي جزء من المنطقة التي كانت تشكّل مرفأ المدينة القديم. وتُشكّل قلعة صيدا الأثرية، إلى جانب البحر وجزيرة «الزيرة»، خلفية طبيعية للمهرجان؛ حيث تتعانق العراقة مع نسيم البحر، ويُتوقَّع أن يتّسع المكان لنحو 2000 شخص.

وتوضح نادين كاعين: «نحضّر لهذا الحدث منذ نحو 6 أشهر. اخترنا الموقع بعد دراسات أُجريت على الخرائط، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة، التي منحتنا الإذن بإقامة المهرجان هناك. بعد ذلك، بدأنا البحث عن الفنانين الذين سيشاركون، فتم التعاون مع (المعهد الوطني العالي للموسيقى)، ممثَّلاً برئيسته، ابنة صيدا، هبة القوّاص. وقد أعجبت بالفكرة، وأسفر اجتماعنا بها عن إنتاج مشترك، يتجلّى بمشاركة الأوركسترا الوطنية الشرقية بقيادة المايسترو أندريه الحاج، وذلك ضمن أمسية لبنانية بامتياز يحييها الفنان غسان صليبا».

لجنة مهرجانات صيدا تعلن برنامج مهرجانها من خان الإفرنج (مهرجانات صيدا)

وعن كيفية اختيار الفنانة نانسي عجرم، توضح كاعين في سياق حديثها: «سبق لنانسي أن شاركت في مهرجانات صيدا (2016). ورأينا أنها اسم مناسب للاحتفاء بعودة المهرجانات إلى المدينة. كانت متعاونة جداً معنا، وكذلك مدير أعمالها جيجي لامارا، الذي لمس إصرارنا على مشاركتها في المهرجان، وعمل على تحقيق ذلك».

أما في الأمسية الأخيرة من المهرجان، التي يحييها الفنان مارسيل خليفة، فستعيش المدينة ليلة لا تُنسى، ينشد خلالها خليفة أجمل أغنياته المعروفة. وتتابع نادين كاعين: «اسم خليفة يرمز إلى الأغنية الأصيلة. وسيصدح صوته على إيقاع أمواج بحر صيدا وعراقة قلعتها، فنمضي معه أمسية غنائية استثنائية يترقّبها أهالي المدينة وجوارها بحماس».

ويواكب فعاليات المهرجان «سوق الأكل»، الذي يُتيح للزوار التمتّع بنكهات المطبخين اللبناني والغربي، ويُخصَّص ركنٌ للأشغال الحرفية المرتبطة بمدينة صيدا، من الصابون البلدي، إلى فن الصدف، والخشبيات، وحياكة القش. ويتضمّن المعرض أيضاً منتجات المونة اللبنانية، وحلويات صيدا المشهورة، منها: «السنيورة» و«الغريبة».

طلاب المعهد الموسيقي الوطني أحيوا حفل الإعلان عن المهرجان (مهرجانات صيدا)

وترى كاعين في هذه الخطوة عودة صيدا إلى الخريطة السياحية اللبنانية. وتوضح في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن المهرجان يستقطب اللبنانيين من مختلف المناطق، ما يُنعش حركة الخدمات السياحية فيها. وتضيف: «سيمضي زوار صيدا أياماً ممتعة في ربوعها، ويتجولون في أزقّتها وشوارعها، كما يمكنهم الإقامة فيها ليلة أو أكثر؛ إذ ستكون بيوت الضيافة والفنادق في المدينة والبلدات المجاورة جاهزة لاستقبالهم. ويمكنهم أيضاً القيام برحلات ضمن إطار السياحة الداخلية، إلى قرى وبلدات ساحلية وجبلية عدّة، من بينها الرميلة وجزين».

«راجعين بلحن كبير» هو الشعار الذي تعتمده كاعين في كل مرة يُسأل فيها عن معنى عودة المهرجان، وتختم حديثها لـ«الشرق الأوسط» قائلة: «نتمنى أن يكون هذا الحدث جرعة أمل ورجاء لأهلنا في صيدا. فهدفنا لا يقتصر على المحتويين الفني والغنائي، بل نعدّه منصة للقاء ولَمّة لبنانية بامتياز. يأتي اللبنانيون من مختلف المناطق ليشاركوا في هذه الفرحة، وقد تلقيت اتصالات من لبنانيين في كسروان والمتن لحجز أماكنهم في حفل نانسي وغيرها، وهو أمر نعتز به. فصيدا تستقطب الناس من كل لبنان، وبظرف لا يتعدّى 40 دقيقة يمكن الوصول إليها من بيروت، ليقضوا أمسيات فنية مميزة في حضن بحرها المتلألئ بزوارق الصيد، وتحت أنظار قلعتها الأثرية التي يعود تاريخها إلى عام 1228».


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من كواليس تصوير فيلم «السادة الأفاضل»

«الإغلاق المبكر» يفرض تعديلات على برنامج «جمعية الفيلم» في مصر

بينما كان يستعد مهرجان «جمعية الفيلم المصرية» لإقامة دورته الـ52 صدرت قرارات الإغلاق المبكر التي بدأ تنفيذها بهدف توفير الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق مهرجان أسوان يستعد لدورته العاشرة (إدارة المهرجان)

تراجع الدعم الحكومي يهدد «أسوان السينمائي» بمصر

في ضوء هذا التخفيض المفاجئ، لا نعلم كيف سنتعامل مع مهرجان استُكملت جميع تفاصيله... فالظروف صعبة، والوضع العام معقّد ومربك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور خلال تكريمها (إدارة المهرجان)

«الأقصر للسينما الأفريقية» يحتفي بمسيرة ريهام عبد الغفور الفنية

شهدت فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» احتفاء بمسيرة الفنانة ريهام عبد الغفور التي كرمها المهرجان في حفل الافتتاح، الأحد.

أحمد عدلي (القاهرة )

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».