الفنون القتالية: نزال مرتقب بين السعودية هتان السيف واللبنانية نور الفليطي

السعودية هتان السيف تستعد لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين (الشرق الأوسط)
السعودية هتان السيف تستعد لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين (الشرق الأوسط)
TT

الفنون القتالية: نزال مرتقب بين السعودية هتان السيف واللبنانية نور الفليطي

السعودية هتان السيف تستعد لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين (الشرق الأوسط)
السعودية هتان السيف تستعد لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق فنون القتال المختلطة إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث تستضيف الصالة الخضراء في الرابع من يوليو (تموز) المقبل النسخة الثانية من بطولة رابطة المقاتلين المحترفين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسط ترقب واسع لأمسية قتالية حافلة بالحماس والإثارة.

الحدث الذي يرسّخ مكانة المملكة كمركز ريادي على خريطة الفنون القتالية، سيشهد نزالاً استعراضياً مرتقباً بين المصري عمر الدفراوي، بطل وزن «ويلترويت» لعام 2024، والإيطالي دانييلي ميشيلي، وصيف بطولة أوروبا، في مواجهة توصف بأنها من العيار الثقيل، لما يحمله كل منهما من سجل تنافسي وخبرة دولية.

وفي زخم المنافسات الرسمية تبرز مواجهة الكويتي محمد الأقرع وصيف النسخة الماضية أمام الفلسطيني عمر حسين في ربع نهائي وزن «ويلترويت»، حيث يسعى الطرفان لتثبيت حضورهما الإقليمي على ساحة القتال، بينما يلاقي محمد زارعي خصمه أيمن جلال، ويتواجه بدر الدين دياني مع أحمد عبد الباسط درويش، في حين يتنافس السويدي من أصول تركية روستام آكمان مع الإيراني أمير فضلي، في واحدة من أبرز المواجهات المنتظرة ضمن الفئة ذاتها.

كما تشهد بطولة البانتام مواجهة شرسة بين الجزائري مختار بن قاسي واللبناني مارسيل أدور، إلى جانب نزالات متقاربة تجمع بين خافيير علاوي وزياد أيمن، ونورس أبزاخ في مواجهة علي يزبك، بالإضافة إلى لقاء مرتقب بين إلياس بودغزدام ومهدي سعدي، حيث يسعى كل من المقاتلين لتأكيد حضوره في المراحل الإقصائية.

وتتجه الأنظار كذلك نحو نزال نسائي للهواة، يجمع المقاتلة السعودية هتان السيف باللبنانية نور الفليطي في وزن الذرة، في محطة جديدة من مشهد تصاعد تمثيل النساء في رياضات القتال بالمنطقة.

ولن تكون الإثارة حكراً على المحترفين؛ إذ يتواجه السعودي عبد العزيز بن معمر والمصري حسن أحمد في نزال استعراضي ضمن الوزن المتفق عليه، ما يعكس توسّع قاعدة الهواة في البطولة، ويعزز الحضور السعودي في مختلف الفئات.


مقالات ذات صلة

«الأولمبياد الشتوي»: أميركا تهزم كندا وتحرز ذهبية هوكي الجليد

رياضة عالمية احتفالية لاعبي أميركا بالفوز بذهبية هوكي الجليد (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: أميركا تهزم كندا وتحرز ذهبية هوكي الجليد

أحرز المنتخب الأميركي ذهبية مسابقة الهوكي على الجليد للرجال للمرة الأولى منذ 1980 والثالثة في تاريخه، بفوزه على جاره الكندي حامل الرقم القياسي 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

«الكلاسيكو السعودي»: قراءة كونسيساو الهادئة تعيد التوازن الاتحادي أمام الهلال

فرض الاتحاد نفسه في كلاسيكو الكرة السعودية وخرج من ملعب «المملكة أرينا» بتعادل حمل في مضمونه أكثر مما عكسته النتيجة الرقمية.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل (أ.ب)

هاو: رغم الهزيمة... مستوانا يتحسن

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل، أسفه لخسارة فريقه أمام مانشستر سيتي 2-1، السبت، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الرياضيون في الألعاب الشتوية استهلكوا 12 ألف شريحة بيتزا (أ.ب)

الأولمبياد الشتوي استهلك 1800 متر من البيتزا وطنّاً من الجبن 

قال أندريا فارنييه، الرئيس التنفيذي لدورة ألعاب ميلانو - كورتينا الشتوية، الأحد، إن الرياضيين استهلكوا قرابة قرصين من جبن غرانا بادانو الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية إشبيلية هزم خيتافي بملعبه وابتعد عن صراع الهبوط (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فوز هام لإشبيلية في صراع البقاء

عاد إشبيلية من ملعب خيتافي بفوز هام جداً من أجل صراع البقاء وتجنب الهبوط لأول مرة منذ عام 2000، وجاء بنتيجة 1 - 0 الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الكلاسيكو السعودي»: قراءة كونسيساو الهادئة تعيد التوازن الاتحادي أمام الهلال

التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
TT

«الكلاسيكو السعودي»: قراءة كونسيساو الهادئة تعيد التوازن الاتحادي أمام الهلال

التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)
التعادل حسم كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد (تصوير: مشعل القدير)

فرض الاتحاد نفسه في كلاسيكو الكرة السعودية وخرج من ملعب «المملكة أرينا» بتعادل حمل في مضمونه أكثر مما عكسته النتيجة الرقمية، بعدما قدّم مباراة كشفت عن تحول معنوي وفني مهم في شخصية الفريق، حتى وإن لم تغيّر كثيراً في حسابات جدول الترتيب أو موقعه بين فرق المقدمة.

المواجهة أمام الهلال جاءت في توقيت حساس للاتحاد، الذي ابتعد حسابياً عن دائرة المنافسة، لكنه دخل اللقاء بشعار استعادة الثقة وإثبات القدرة على مقارعة المتصدر. ومع أن التعادل لم يقلّص الفجوة النقطية أو يدفع بالفريق إلى مراكز جديدة، فإن سياق المباراة منح النتيجة قيمة مضاعفة، خصوصاً في ظل الظروف المعقدة التي فرضت نفسها منذ بدايتها.

المنعطف الأبرز تمثل في الطرد المبكر للمدافع حسن كادش، وهي لحظة كان يمكن أن تُربك حسابات الفريق وتفتح الباب أمام سيناريو صعب، غير أن الاتحاد تعامل مع الموقف بقدر لافت من الهدوء والانضباط. امتص اللاعبون صدمة الهدف الأول، وأعادوا تنظيم خطوطهم دون اندفاع، قبل أن ينجحوا في العودة خلال الشوط الثاني بهدف أعاد التوازن للمباراة، وأكد أن الفريق قادر على إدارة أصعب اللحظات تحت الضغط.

المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو اختار التعامل مع الطرد بعقلانية، فلم يندفع نحو تغييرات متتالية، بل اكتفى بتعديل تكتيكي أعاد التوازن المفقود. أعاد ماريو ميتاي إلى مركز الظهير الأيسر بعد أن بدأ اللقاء في موقع متقدم، في خطوة صححت خللاً ظهر مع اعتماد أسلوب الثلاثة مدافعين في الدقائق الأولى بوجود دانيلو بيريرا وأحمد شراحيلي وحسن كادش. تلك الطريقة لم تمنح الفريق الصلابة الكافية، خصوصاً مع الهدف المبكر وحالة النقص العددي، لكن التعديل أعاد للاتحاد تماسُكه وأغلق المساحات التي حاول الهلال استغلالها.

ولم يكن هذا السيناريو جديداً على الاتحاد في عهد كونسيساو. فقد سبق للفريق أن لعب مباريات عدة بنقص عددي، ونجح في تجاوزها دون خسارة، سواء في منافسات قارية أو محلية. هذا السجل يعكس قدرة واضحة على التكيف، ويشير إلى عمل ذهني وفني جعل الفريق أكثر صلابة في مواجهة الظروف الطارئة، بدلاً من الانهيار تحت ضغطها.

المدرب البرتغالي لخّص المشهد بعد المباراة بقوله إن الفريق نجح في تقليص الفارق مع الهلال بروح المجموعة، في إشارة إلى أن الرهان لم يكن على الأفراد بقدر ما كان على الانضباط الجماعي والتكافل داخل الملعب.

عاد الاتحاد إلى جدة وهو يحمل مكسباً معنوياً لا يقل أهمية عن أي انتصار تقليدي. فبعد مرحلة شهدت تغييرات في قائمة الفريق وخروج عدد من الأسماء، كان بحاجة إلى مباراة تعيد ترميم الثقة وتؤكد قوة الترابط بين عناصره. الكلاسيكو قدّم هذا الدليل، ليس فقط من خلال النتيجة، بل عبر الروح التي ظهرت على اللاعبين، والهدوء الذي تعاملوا به مع أصعب تفاصيل اللقاء، والسعادة التي بدت واضحة على مدربهم مع صافرة النهاية.


الفيصل مهنئاً بيوم التأسيس: السعودية ستواصل مسيرة التمكين

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل مهنئاً بيوم التأسيس: السعودية ستواصل مسيرة التمكين

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل (وزارة الرياضة)

رفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وللأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وللشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.

وقال، في تصريح صحافي: «يجسّد يوم التأسيس عمق دولتنا الراسخ منذ عهد الإمام محمد بن سعود (رحمه الله)، وما أرسته تلك المرحلة من دعائم الوحدة والاستقرار. وعلى امتداد ثلاثة قرون، واصل هذا الوطن مسيرة البناء والتمكين، حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن (طيَّب الله ثراه)، الذي شكّل نقطة تحول مفصلية في بناء الدولة الراسخة الحديثة، ومن بعده أبناؤه الملوك (رحمهم الله)، وصولاً إلى عهدنا الزاهر، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، الذي وصلت فيه المملكة إلى الريادة بتحقيق الإنجازات، وفق رؤى شاملة في شتى المجالات».

جانب من ماراثون الرياض الذي شارك فيه أكثر من 50 ألف مواطن ومقيم (وزارة الرياضة)

وتابع: «بعزم وثبات تواصل مختلف قطاعات الدولة، ومنها القطاع الرياضي، السير بثبات في رحلة التطور والتنمية الشاملة التي تعيشها المملكة، في ظل الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين نجدهما من قبل القيادة، وهو ما تجسّد في حاضرنا المتميز، من خلال تحقيق العديد من الأرقام، ومنها استضافة المملكة لأكثر من 150 فعالية وبطولة عالمية وقارية منذ عام 2018م وحتى الآن، وصل فيها عدد الحضور لهذه المناسبات لأكثر من 3.5 مليون زائر، فضلاً عن تحقيق القطاع الرياضي المستهدَف في رؤية السعودية 2030، بوصول نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع المحلي إلى 59.1 في المائة».


رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)
كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)
TT

رايكوفيتش: كادش لا يستحق الحمراء

كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)
كادش غادر الملعب بالبطاقة الحمراء منذ الدقيقة التاسعة (تصوير: مشعل القدير)

أوضح الصربي رايكوفيتش حارس فريق الاتحاد بأنه حسن كادش لا يستحق البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مواجهة الكلاسيكو الهلال والاتحاد مبينا أن اللاعبون لعبوا بروح كبيرة تجاوزوا فيها النقص العددي وعادوا بالتعادل من المواجهة.

وقال الصربي رايكوفيتش بعد المواجهة في حديث لوسائل الإعلام: «كانت مباراة صعبة علينا، لكننا قاتلنا مثل النمور حتى النهاية. لا أعلم أن كان قرار طرد لاعبنا صحيحًا أم لا، كنت أعتقد أنها لا تستحق بطاقة حمراء، لكنني لم أشاهد إعادة اللقطة، لذلك لا أستطيع الجزم».

وأضاف ردًا على سؤال حول مستوى التحكيم: «كان الأمر على ما يرام».