المجموعة الثامنة بمونديال الأندية... هل يكون الهلال الحصانَ الأسود؟

ألكسندر متروفيتش يستعد لقيادة الهلال في مونديال الأندية (رويترز)
ألكسندر متروفيتش يستعد لقيادة الهلال في مونديال الأندية (رويترز)
TT

المجموعة الثامنة بمونديال الأندية... هل يكون الهلال الحصانَ الأسود؟

ألكسندر متروفيتش يستعد لقيادة الهلال في مونديال الأندية (رويترز)
ألكسندر متروفيتش يستعد لقيادة الهلال في مونديال الأندية (رويترز)

حين تضم مجموعتك النادي الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة، فلا بد أن تكون المتابعة حتمية.

المجموعة الثامنة من كأس العالم للأندية لهذا العام تضم ريال مدريد، وباتشوكا، والهلال السعودي، وريد بول سالزبورغ، وبحسب شبكة «The Athletic»، تشير جميع المؤشرات إلى مواجهات مشوقة ومثيرة. ريال مدريد يتطلع لإضافة لقب جديد إلى خزانة بطولاته المتخمة، وذلك في ظل انطلاقة عهد جديد بعد تعيين تشابي ألونسو مديراً فنياً أواخر مايو (أيار). في المقابل، لا ينبغي الاستهانة بقوة الهلال، الذي يملك ترسانة من النجوم قد تقلب موازين البطولة إن ظهر الفريق بمستواه الحقيقي.

المرشح الأبرز للتأهل؟ ريال مدريد

حامل اللقب في خمس مناسبات سابقة، يدخل ريال مدريد البطولة بثقة الكبار وتاريخ العمالقة. بعد خيبة موسم 2024–2025 الذي خرج منه دون أي بطولة، رغم تتويجه بثنائية الدوري ودوري الأبطال في الموسم الذي سبقه، يبحث «الملكي» عن بداية قوية لعهد تشابي ألونسو، خصوصاً بعد رحيل كارلو أنشيلوتي.

التوقعات مرتفعة، والجماهير تنتظر لمحة من المستقبل المشرق تحت قيادة النجم السابق الذي حقق نجاحاً مذهلاً مع باير ليفركوزن. ريال مدريد لن يرضى بأقل من اللقب، في محاولة لتضميد جراح موسم للنسيان.

أبرز المواجهات؟ ريال مدريد × الهلال

ورغم أن ريال مدريد مرشح دائماً للفوز في كل مباراة، فإن الهلال قد يكون التهديد الأكبر في المجموعة. فالنادي السعودي، رغم فشل تجربة نيمار، يملك كوكبة من اللاعبين الكبار: كوليبالي، ميتروفيتش، سافيتش، روبن نيفيز، وكانسيلو، إلى جانب أسطورة الكرة السعودية سالم الدوسري.

المواجهة تكتسب بعداً تاريخياً إضافياً؛ إذ سبق أن التقى الفريقان في نهائي نسخة 2022، وفاز الريال وقتها بنتيجة 5 - 3. إذا شهدنا تكراراً لتلك المباراة، فإن المتعة مضمونة في ملعب «هارد روك» يوم 18 يونيو (حزيران).

كيليان مبابي مرشح للتألق مع ريال مدريد في مونديال الأندية (أ.ب)

نجم المجموعة؟ كيليان مبابي

ريال مدريد لا يزال مرادفاً لكلمة «الجلاكتيكوس»، ومع أسماء مثل مبابي، فينيسيوس، رودريغو، بيلينغهام، وألكسندر أرنولد، فمن الطبيعي أن تمتلئ الملاعب أينما حل الفريق.

مبابي، في موسمه الأول، سجل 43 هدفاً في كل البطولات، محطماً الرقم القياسي لإيفان زامورانو (37 هدفاً) في أول موسم له مع الريال. وعلى الرغم من هذا الإنجاز الفردي، فشل الفريق في التتويج بالليغا.

نجم صاعد؟ أوسكار غلوك (ريد بول سالزبورغ)

صاحب الـ21 عاماً يُعد جوهرة الفريق النمساوي، رغم تراجع الأداء العام للموسم. يلعب صانع ألعاب خلف المهاجمين ويملك قدرة فائقة على التمرير بكلتا القدمين. رغم انخفاض عدد تمريراته الحاسمة هذا الموسم (4 فقط)، فإنه لا يزال المحرك الإبداعي الأول للفريق. صنع 23 فرصة في دوري الأبطال، أي أكثر من ضعف أي زميل له.

لاعب يستحق المتابعة؟ ماركوس ليوناردو (الهلال)

المهاجم البرازيلي القادم من بنفيكا في سبتمبر (أيلول)، سجل 17 هدفاً في 21 مباراة بالدوري السعودي، بمعدل 0.88 هدف في المباراة، متفوقاً على كريستيانو رونالدو! يعرف طريق المرمى جيداً، ويتميز بحركة ذكية داخل منطقة الجزاء، ورغم قصر قامته (175 سم) فإنه فعال جداً بالرأس. إذا تعافي تماماً من إصابته العضلية، فقد يكون من نجوم البطولة.

قصة تستحق المتابعة؟ الهلال ومزاجه التنافسي

رغم حلوله ثانياً هذا الموسم في الدوري السعودي، فإن روح الانتصار لا تزال حاضرة في الهلال، خاصة بعد موسم 2023-2024 الأسطوري، حين حصد اللقب دون أي خسارة (31 فوزاً و3 تعادلات).

تحت قيادة خورخي خيسوس، سجل الفريق رقماً عالمياً بتحقيق 28 فوزاً متتالياً في كل البطولات، قبل أن تنتهي السلسلة عند 34 انتصاراً. رحل المدرب البرتغالي في مايو (أيار) بعد ضياع لقب الدوري ودوري الأبطال الآسيوي، ليقود محمد الشلهوب الفريق مؤقتاً بنجاح، بتحقيق 4 انتصارات من أصل 5 في ختام الموسم، قبل أن يتولى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي تدريب الفريق بداية من المونديال.

إذا دخل الهلال البطولة بعقلية البطل، فلن يكون مجرد منافس شرفي.

هل تعلم؟ سالومون روندون لا يزال يسجل الأهداف!

نجم ويست بروميتش وإيفرتون ونيوكاسل السابق، البالغ من العمر 35 عاماً، هو هداف باتشوكا بلا منازع، حيث أحرز 22 هدفاً منذ انضمامه في 2024، بينها 14 هذا الموسم.

باتشوكا لا يدخل البطولة بأفضل حال؛ إذ اكتفى بثلاثة انتصارات فقط في النصف الأول من الموسم، وأنهى مرحلة الإياب في المركز الثامن، قبل أن يودّع من ربع نهائي البلاي أوف على يد كلوب أميركا. فرصه في التأهل من مجموعة صعبة مثل هذه تبدو محدودة، لكن لا تتفاجأ إن وجد روندون طريقه إلى الشباك مجدداً.


مقالات ذات صلة

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ب)

دورة شتوتغارت: التشيكية موخوفا تتأهل إلى النهائي

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الثانية عشرة عالمياً، إلى نهائي بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس (فئة 500 نقطة) المقامة على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف يودع

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف منافسات بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، اليوم السبت، بعد خسارته أمام الإيطالي فلافيو كوبولي في الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية شارون لوكيدي (رويترز)

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».