الأستراليون: خضعنا لاختبار ذهني قاسٍ أمام «الأخضر»

نواف بوشل محاصرا من لاعبين أستراليين (تصوير: علي خمج)
نواف بوشل محاصرا من لاعبين أستراليين (تصوير: علي خمج)
TT

الأستراليون: خضعنا لاختبار ذهني قاسٍ أمام «الأخضر»

نواف بوشل محاصرا من لاعبين أستراليين (تصوير: علي خمج)
نواف بوشل محاصرا من لاعبين أستراليين (تصوير: علي خمج)

قدّم المنتخب السعودي أداءً نديًا أمام نظيره الأسترالي على ملعب «الجوهرة» في جدة، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارته بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الأخيرة من مشوار التأهل إلى كأس العالم 2026.

ونال المنتخب السعودي إشادة ملحوظة في الصحافة الأسترالية التي وصفت المباراة بـ«الاختبار الذهني القاسي»، مشيرة إلى أن «الأخضر» فرض إيقاعه على فترات من اللقاء وضيّق الخناق على الضيوف حتى الدقائق الأخيرة.

واعتبرت صحف أسترالية كبرى أن هذا الانتصار يُظهر «شخصية الفرق الكبرى التي تعرف كيف تقتنص النقاط تحت الضغط»، في إشارة إلى هدفي كونور ميتكالف وميتش دوك اللذين حسما التأهل لمصلحة أستراليا.

وعنونت «فوكس سبورتس أستراليا»: المنتخب الأسترالي يتمسك بأعصابه في مواجهة نارية بالسعودية ليحجز سادس تأهل توالياً لكأس العالم، مضيفة أن الفوز تحقق في أجواء قاسية بدنيًا وذهنيًا، وسط ضغط جماهيري هائل.

الدوسري في إحدى الهجمات السعودية (تصوير: علي خمج)

وأشادت الصحيفة بالتنظيم الدفاعي الأسترالي، والتعامل الذكي مع لحظات الخطر، وخاصة في الدقيقة 84 حين تصدى مات رايان ببراعة لركلة جزاء نفذها سالم الدوسري، ووصفت تلك اللحظة بأنها “التي أنقذت الحلم”.

كما أبرزت “فوكس سبورتس” أن أستراليا نجحت في قلب تأخرها إلى فوز بعد أن سجّل المنتخب السعودي هدف التقدم في الدقيقة 19، مشيرة الى ان ردة الفعل كانت سريعة وفعالة، حين عادل ميتكالف النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ثم أضاف دوك هدف الفوز مطلع الشوط الثاني بعد تمريرة ذكية من مارتن بويل.

أما صحيفة “ذا غارديان” البريطانية فاختارت عنوانًا لافتًا: الكنغروز يحجزون بطاقة التأهل لكأس العالم بعد فوز مثير على السعودية. مشيرة إلى أن اللاعبين الأستراليين أداروا المباراة بثقة نادرة وسط بيئة جماهيرية مشحونة، ونجحوا في امتصاص الضغط وتحويله إلى طاقة إيجابية على أرض الملعب.

واعتبرت الصحيفة أن “الصمت الذي خيّم على المدرجات السعودية بعد صافرة النهاية” كان تعبيرًا عن الحسم الأسترالي.

وتابعت "السعودية تقدّمت أولاً، وهي المسيطرة على الكرة، لكنها لم تستطع استغلال الفرص لتفجير النتيجة”.

وركزت صحيفة "فلاش سكور" على أن السعودية حاولت بكل قوة وحاجتها لمعجزة الفوز بخماسية، لكن أستراليا صمدت في وجه الضغط الكبير خلال الـ 90 دقيقة.

فرحة أسترالية بعد التصدي لركلة الجزاء (تصوير: علي خمج)

من جهتها، ركزت “إي إس بي إن أستراليا” على النجمين ميتش دوك ومات رايان، وكتبت: رأسية دوك وتصدي رايان يؤمنان الحلم الأسترالي في جدة. معتبرة أن الثنائي كان العنصر الحاسم في قلب النتيجة والمحافظة عليها.

وأشارت إلى أن رايان، الذي خاض مباراته الدولية رقم 100، احتفل بهذه المناسبة بأفضل طريقة ممكنة، من خلال التصدي لركلة جزاء في توقيت قاتل. فيما أشادت بأداء دوك الذي لم يكتف بالتسجيل بل ساهم أيضًا في صناعة الهدف الأول.

أما شبكة “إيه بي سي سبورت” فأبرزت الصلابة الذهنية والبدنية للمنتخب الأسترالي، ونقلت عن كونور ميتكالف قوله بعد اللقاء، “من الصعب الفوز علينا، حتى خارج ارضنا”.

وكتبت صحيفة "استراليا نيوز: كان هذا أول فوز لـ”سوكروز” (منتخب أستراليا) على السعودية منذ عام 2017.

وفي سياق موازٍ، ركزت صحيفتا “كود سبورتس” و”ذا كانبيرا تايمز” على البُعد الاستراتيجي، وأشارتا إلى أن أستراليا أنهت التصفيات في المركز الثاني بـ19 نقطة وبفارق أهداف أهداف 9، متقدمة على السعودية التي ستخوض الملحق.

وكتبت “كود سبورتس”، “أستراليا تدير المباراة وتحقق الهدف كما خُطط له”.

واشارت إلى أن الفريق لم يكن بحاجة إلى أداء استعراضي، بل إلى التزام بالخطة والانضباط، وهو ما تحقق بكفاءة عالية، خاصة في النصف الثاني من اللقاء.

وتقاطعت معظم وسائل الإعلام الأسترالية في توصيفها لهذا الفوز بأنه ثمرة عمل جماعي منضبط، ونتاج شخصية فريق يعرف كيف يفوز ويصمد، حتى في أقسى الظروف.

وتابعت وانه على الرغم من البداية القوية للمنتخب السعودي والفرص المتكررة، خاصة في الشوط الثاني، إلا أن الحسم جاء أستراليًا في التوقيت المثالي، ليضع المنتخب السعودي في طريق الملحق.


مقالات ذات صلة

ماني قائد السنغال أفضل لاعب في كأس أفريقيا

رياضة عالمية ساديو ماني يحتفل بتتويجه بأفضل لاعب أفريقي (أ.ب)

ماني قائد السنغال أفضل لاعب في كأس أفريقيا

اختير مهاجم المنتخب السنغالي ساديو ماني افضل لاعب في النسخة الخامسة والثلاثين من كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية وليد الركراكي (أ.ف.ب)

الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

أعرب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن أسفه لـ"الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية" خلال حالة الفوضى الكبيرة عندما هدد المنتخب السنغالي بانسحابه.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: بفضل البديل فولكروغ... ميلان يبقى قريبا من إنتر

بقي ميلان قريبا من جاره إنتر المتصدر بفوزه الصعب على ضيفه ليتشي 1-0 سجله الوافد الجديد الألماني نيكولاس فولكروغ.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

سيميوني: غياب ألفاريز عن التهديف لا يقلقني

أشاد دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بلاعبيه بعد الفوز الصعب على آلافيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سيلتا فيغو بالفوز على رايو فاييكانو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته ويقسو بثلاثية على فاييكانو

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بفوز كبير على ضيفه رايو فاييكانو بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيغو)

الفرج: لست سعيدا باللعب أمام الهلال... لكنها كرة القدم

الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الفرج: لست سعيدا باللعب أمام الهلال... لكنها كرة القدم

الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)

عاش سلمان الفرج، قائد نيوم والهلال «سابقا»، مشاعر مختلطة عقب المواجهة التي جمعت فريقيه القديم والجديد، وانتهت بفوز «الزعيم» بهدفين مقابل هدف ضمن منافسات الجولة الـ16 بمسابقة الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الفرج في حديثه عقب المباراة لقناة «ثمانية»: قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق بحجم الهلال، ولكن هدف التعادل المبكر الذي استقبلناه في بداية الشوط الثاني بعثر أوراقنا وألغى الكثير من مخططاتنا التكتيكية.

وأضاف: يستحق الهلال الفوز، وعلينا نحن العمل على تصحيح مسارنا في المواجهات القادمة، خاصة وأننا نزفنا نقاطاً كثيرة في المباريات الأخيرة، والمرحلة المقبلة تتطلب منا العودة سريعاً إلى الطريق الصحيح.

وحول التوازن الذي أحدثه وجوده في وسط الملعب والنهج التكتيكي الذي ظهر به نيوم، أوضح الفرج: لم يتغير الشيء الكثير في المنظومة، التغيير الحقيقي كان في حضور الفريق بتركيز عالٍ وجدية واضحة منذ الدقيقة الأولى.

وأردف: «دخلنا المباراة بعقلية الانتصار لتعويض الإخفاقات السابقة على أرضنا، ورغم أن التوفيق لم يحالفنا، إلا أن الروح التي ظهر بها اللاعبون تبشر بالأفضل في القادم من الأيام».

وعن مشاعره الخاصة بمواجهة فريقه السابق والتحية الحارة التي تلقاها من المدرج الهلالي، قال الفرج بنبرة عاطفية: «للأمانة، كنت أود تجنب هذا السؤال لصعوبة وصف ما بداخلي؛ كانت المشاعر متداخلة جداً. لست سعيداً بكوني لعبت ضدهم».

وأتم: «لكن هذه هي أحكام كرة القدم وحال الاحتراف، ولكنني سعيد بهذا الاستقبال. انتهى هذا اليوم على خير الحمد لله، وأتمنى كل التوفيق للهلال ولنا في القادم».


الدوري السعودي: جولة غامرة بالأهداف... و«الحمراء»

نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي: جولة غامرة بالأهداف... و«الحمراء»

نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية قوية بلغت 29 هدفاً، 3 منها من نقطة الجزاء، في جولة لم تخلُ من الإثارة والقرارات التحكيمية الحاسمة بظهور 3 بطاقات حمراء لكل من حارس الاتحاد رايكوفيتش، ولاعب الشباب فنسنت سيرو، ومدافع التعاون متعب المفرج.

وواصل نادي الهلال هيمنته التاريخية بتحقيق فوزه العشرين أمام الفرق الصاعدة التي يواجهها للمرة الأولى بتخطيه عقبة نيوم بنتيجة 2-1، في ليلة شهدت وصول البرتغالي روبن نيفيز للمساهمة التهديفية العاشرة له هذا الموسم، منها 6 مساهمات في آخر 3 مباريات فقط، كما شهدت المواجهة توقيع المدافع حسان تمبكتي على أول أهدافه بقميص «الزعيم» في دوري المحترفين.

واستعاد النصر توازنه وأوقف سلسلة نتائجه السلبية بالفوز على جاره الشباب بعد غياب عن الانتصارات لأربع مباريات متتالية، حيث منح عبدالرحمن غريب فريقه ثلاث نقاط ثمينة بتسجيله أول أهدافه في الدوري هذا الموسم.

وعلى جانب آخر، واصل المهاجم الإنجليزي إيفان توني سلسلة توهجه مع الأهلي بالتسجيل للمباراة الخامسة على التوالي، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً.

وفي المقابل، تعثر الاتحاد أمام الاتفاق ليفشل في تحقيق انتصاره الثالث توالياً في مواجهاتهما المباشرة، وهي السلسلة التي غابت عن "العميد" منذ عام 2020.

وشهدت الجولة تألقاً لافتاً لمهاجم التعاون روجر مارتينيز الذي سجل "هاتريك" في شباك الرياض، مواصلاً هز الشباك للمباراة الثالثة توالياً ليصل إلى هدفه الـ12 في صراع الهدافين.

ودخل المدرب بريندان رودجرز تاريخ القادسية بتحقيقه أفضل بداية لمدرب في تاريخ النادي بدوري المحترفين، بعدم الخسارة في أول 6 مباريات وذلك بعد الفوز العريض أمام الحزم بنتيجة 5-1.

كما شهدت مواجهة الحزم انفراد خوليان كينونيس بلقب أكثر لاعبي القادسية مساهمة في الأهداف تاريخياً بالدوري بـ39 مساهمة (33 هدفاً و6 تمريرات حاسمة)، محطماً رقم بيسمارك فيريرا (38) في وقت قياسي وبعدد مباريات أقل بكثير.

واحتاج كينونيس 40 مباراة للوصول إلى هذا الرقم، بينما احتاج بيسمارك 73 مباراة للوصول إلى 38 مساهمة تهديفية.

ولأول مرة يخسر الحزم على أرضه أمام القادسية بدوري المحترفين بعد 3 مواجهات (فوز 1 وتعادل 2) وهي أطول سلسلة مباريات بملعبه دون خسارة أمام منافس واحد.

وفي سياق الأزمات الفنية، وصلت سلسلة غياب الفيحاء عن الفوز للمباراة السابعة على التوالي بعد التعادل مع ضمك بهدف لمثله.

كما استمر غياب الانتصارات عن مدرب النجمة ماريو سيلفا لـ15 مباراة، ومدرب الرياض دانيال كارينيو لـ7 مباريات.

وواصل الفتح سجله الجيد أمام الفرق الجديدة بتعادله مع النجمة الذي لا يزال يبحث عن فوزه الأول.

ولا يعرف الفتح الخسارة في آخر 5 مباريات لعبها أمام فرق واجهها للمرة الأولى على الإطلاق في المسابقة.

وأصبح جوشوا كينغ أكثر من سجل للخليج في موسم واحد بـ13 هدفاً، فيما اقترب زميله كوستاس فورتونيس من الرقم التاريخي لعبدالله السالم.

ووصل فورتونيس لـ31 مساهمة تهديفية خلال مسيرته مع الخليج وهو ثاني أكثر اللاعبين مساهمة في تاريخ الفريق بالمسابقة، خلف عبدالله السالم فقط (37).

أما جماهيرياً، فقد تصدرت مواجهة الاتحاد والاتفاق المشهد بـ28.363 مشجعاً، تلتها قمة النصر والشباب بـ13.388 مشجعاً، ثم لقاء نيوم والهلال الذي حضره 7.491 مشجعاً.


بيان نصراوي: إداريو «ما قبل المشروع الرياضي» عادوا لممارسة التضليل في الأندية

لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

بيان نصراوي: إداريو «ما قبل المشروع الرياضي» عادوا لممارسة التضليل في الأندية

لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)
لاعبو النصر يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة الأخيرة أمام الشباب (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكّدت شركة نادي النصر أنها منذ بداية الموسم قد آثرت التجاوز عن حملات التشويش والتشكيك وإثارة الرأي العام الممنهجة، التي صدرت من خلال كيانات رياضية، وعبر بيانات وقنوات تلفزيونية، وظهور إعلامي من قبل ممثلي بعض الأندية وأعضاء شرفها السابقين.

وأوضحت الشركة أن ما حملته أحاديثهم من إساءات وتشكيك في المشروع الرياضي السعودي بشكل عام، وفي شركة نادي النصر بشكل خاص، عبر اتهامات صريحة بتوجيه المنافسة، تتعارض مع واقع الأحداث، بل تهدف إلى تجييش الرأي العام والضغط على اللجان والجهات الرياضية بما يخدم مصالح أصحاب هذه الحملات.

وأشارت شركة نادي النصر إلى أنها كانت تأمل ردع تلك الممارسات، وهو ما لم يتم، ما ساهم في تصاعدها، مع عودة من كان يمارسها قبل الشروع إلى المناصب الإدارية في الأندية.

وبيّنت أن ما حدث خلال اليومين الماضيين، ويعد سابقة رياضية، يمثل مثالاً صريحاً يهدف إلى إخراج الرياضة عن إطارها المشروع، ويهدد الحفاظ على المكتسبات العامة، من خلال حملة إعلامية مضللة ومنهجية، تستهدف تجييش الوسط الرياضي وتأجيج الرأي العام، لمحاولة نقل المواضيع الرياضية إلى جوانب أخرى، مستندة إلى تأويل كاذب واتهامات كيدية.

وأكدت شركة نادي النصر التزامها الكامل بالعمل وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وثقتها بالجهات المختصة الرسمية لإيقاف هذه الممارسات، وضمان المساواة والعدالة في تطبيق الأنظمة على جميع الأطراف دون استثناء، بما يحفظ نزاهة المنافسة، ويحدّ من أي محاولات لصناعة سرديات إعلامية أو حملات ممنهجة تمس بالمشروع الرياضي السعودي وأعمدته.

وشدّدت الشركة في ختام بيانها على أنها ترفعت كثيراً عن الردّ على مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، رغم الرصد المستمر، إلا أن محاولات إثارة الرأي العام تجاه النصر دفعتها لإصدار هذا البيان، تأكيداً على أن مجلس إدارة الشركة يسعى إلى نقل الصورة الكاملة للجهات الرسمية المعنية للقيام بدورها في إيقاف هذه التجاوزات، مع التأكيد على أنها ستقف بالمرصاد لأي إساءات موجهة للجهاز الفني واللاعبين وكافة منسوبي النادي، في إطار مسؤوليتها تجاه العاملين وحفظ حقوقهم.

وكان عبد الله الماجد، رئيس مجلس إدارة نادي النصر، قال في منشور عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس»، مضمناً بالبيان: «لمن يهمه الأمر... أنا مسؤول عن مصالح نادي النصر أمام الله، وحفظ حقوق منسوبيه، ولم ولن أتهاون في ذلك مهما كلّف الأمر، وقد تم رصد كل التجاوزات والإساءات من الإدارة القانونية، وتم في حينها اتخاذ الإجراءات اللازمة حفظاً لحقوق النادي داخل وخارج الملعب».