الحوثيون يقيِّدون استيراد المنظمات الإغاثية للمساعدات

بؤر ساخنة للألغام في 3 مديريات بالحديدة

الحوثيون يفرضون قيوداً كبيرة على عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإغاثية (أ.ف.ب)
الحوثيون يفرضون قيوداً كبيرة على عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإغاثية (أ.ف.ب)
TT

الحوثيون يقيِّدون استيراد المنظمات الإغاثية للمساعدات

الحوثيون يفرضون قيوداً كبيرة على عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإغاثية (أ.ف.ب)
الحوثيون يفرضون قيوداً كبيرة على عمل الوكالات الأممية والمنظمات الإغاثية (أ.ف.ب)

قيَّد الحوثيون استيراد الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى للمساعدات الإنسانية، واشترطوا قدومها من وجهة واحدة فقط، حتى يُسمح لها بالدخول إلى مناطق سيطرتهم، بعد توقف خطوط الشحن إلى ميناء الحديدة الذي تضرر بفعل الضربات الإسرائيلية التي استهدفته الشهر الماضي.

وتزامنت هذه القيود الحوثية مع تأكيد بعثة مراقبي الأمم المتحدة في محافظة الحديدة، أن المناطق المتضررة من الألغام والمتفجرات في مديريات التحيتا وبيت الفقيه وحيس، الخاضعة للجماعة، لا تزال بؤراً ساخنة مستمرة لحوادث الألغام الأرضية، ومخلَّفات الحرب القابلة للانفجار.

ووفق تقرير حديث لبرنامج الأغذية العالمي، فإن مجلس الحكم الانقلابي في مناطق سيطرة الحوثيين أرسل أخيراً خطاباً إلى جميع المنظمات الإغاثية، أبلغها فيه بموافقته على إدخال المساعدات الإنسانية عبر مناطق سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية، ولكنه اشترط أن تأتي هذه الشحنات عبر سلطنة عُمان «حصراً».

ولم يوضح مجلس حكم الانقلاب الحوثي أسباب هذا الاشتراط، ولماذا ترفض الجماعة أن تأتي الشحنات عبر مصادر أخرى، أو أن تصل إلى المواني الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

نصف سكان اليمن يحتاجون إلى المساعدات هذا العام (الأمم المتحدة)

وحسبما جاء في تقرير الأغذية العالمي، فإنه أبلغ كافة الشركاء الإنسانيين بأخذ هذا التوجيه «في الاعتبار» في أثناء تنفيذ خططهم للطوارئ، بعد التحقق مع الجهات المعنية، إلى حين استئناف خطوط الشحن عملياتها إلى ميناء الحديدة.

وأكد البرنامج أن النشاط الملاحي إلى هذا الميناء الخاضع لسيطرة الحوثيين لن يُستأنف إلا بحلول الشهر المقبل.

تحدٍّ كبير

وفق ما أوضحه برنامج الأغذية العالمي، فإنه بينما لا تزال بقية مواني البحر الأحمر تعمل، فإن ميناء الحديدة يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في توقف عمليات خطوط الشحن إليه، نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت به جراء الغارات الأخيرة في منتصف شهر مايو (أيار) الماضي.

وقال البرنامج إن مقره الرئيسي تواصل مع خطوط الشحن الدولية والوكلاء المحليين المشغِّلين لها «الذين أكدوا عدم استئناف عمليات الشحن حتى يوليو (تموز) المقبل».

تراجع التمويل الدولي لخطة الاستجابة في اليمن أدى إلى إيقاف كثير من المساعدات (الأمم المتحدة)

ووفق ما أورده تقرير الغذاء العالمي، فإن الغارات الأخيرة على مواني الحديدة والصليف ورأس عيسى تسببت في أضرار جسيمة، ما أثَّر على بنيتها التحتية وقدرتها التشغيلية الإجمالية، ومع ذلك لا تزال 5 أرصفة صالحة للاستخدام، وهي تعمل حالياً بعد إصلاحات «طارئة».

خطر الألغام

وسجلت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن 4 حوادث متعلقة بالألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في المحافظة خلال شهر مايو الماضي؛ حيث قُتل رجلان وصبي، وأُصيب صبي آخر.

ومن بين الحوادث، انفجار لغم أرضي أسفل محراث كان يستخدمه أحد المدنيين لإعداد أرضه للموسم الزراعي، في حادثة تسلط الضوء بشكل أكبر على التأثير المدمر للألغام الأرضية على سبل العيش والأمن الغذائي.

ووفق بيان البعثة، فإن هذا العدد من الضحايا يمثل زيادة مقارنة بشهر أبريل (نيسان) الماضي، ما يعكس التهديد المستمر والخطير الذي تشكله الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.

الحوثيون زرعوا الألغام في المزارع والطرقات والمدارس والمساجد (إكس)

وقالت البعثة الأممية إن هذا الاتجاه المقلق يعزز الحاجة الملحَّة إلى تعزيز جهود مكافحة الألغام، بما في ذلك عمليات التطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا، من أجل حماية المدنيين ومنع مزيد من الخسائر في الأرواح.

وخلال الشهر ذاته، شارك فريق مكافحة الألغام التابع للبعثة الأممية في 9 اجتماعات تنسيقية رئيسية مع الجهات المعنية بمكافحة الألغام في جميع أنحاء اليمن.

وركَّزت هذه الجهود على تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ومواءمة الأولويات التشغيلية، وتعزيز تبادل المعلومات.

وساهم الفريق في تخطيط وتنفيذ أكثر من فعالية للأنشطة الرامية إلى التخفيف من خطر الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار، مما ساهم في نهاية المطاف في توفير ظروف أكثر أماناً للمجتمعات المتضررة.

وطبقاً لما أوردته البعثة، فإنها رصدت ترسيم المناطق الخطرة المؤكدة في مواني الحديدة ورأس عيسى والصليف، وفقاً لتفويضها.

وقالت إنها تواصل إبقاء موظفيها في المحافظة على جانبي خطوط المواجهة، لتنفيذ تفويضها ودعم جهود المبعوث الخاص، والمنسق المقيم، ووكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها.


مقالات ذات صلة

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

العالم العربي وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ) play-circle 00:51

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل محافظاته.

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
العالم العربي العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على احتكار الدولة السلاح بكامل مسرح العمليات وسط تأكيد سعودي على دعم اليمن لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.

علي ربيع (عدن)
العالم العربي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط) play-circle 00:58

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

الخنبشي يتهم الإمارات باستغلال التحالف وارتكاب انتهاكات في حضرموت، ويكشف عن سجون سرية ومتفجرات، ويؤكد دعم السعودية لاستعادة الاستقرار.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي السعودية تسعى إلى خروج الجنوبيين في اليمن بحلول شاملة من خلال الحوار المرتقب (رويترز)

دعم سعودي للحوار الجنوبي الشامل دون احتكار أو إقصاء

فتح اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض المسار نحو حوار جنوبي شامل بدعم سعودي، وسط تحديات الانقسامات الداخلية، والتحذيرات من التدخلات المحفزة للفوضى.

علي ربيع (عدن)
العالم العربي الخنبشي يقود جهوداً حثيثة لتطبيع الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت (سبأ)

حضرموت تؤكد أولوية الأمن والخدمات والشراكة مع القبائل

شهدت مدينة المكلا لقاءات عقدها قادة السلطة المحلية خُصصت لمناقشة مجمل الأوضاع الخدمية، وسط استبشار بالدعم السعودي التنموي في حضرموت.

«الشرق الأوسط» (عدن)

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.


الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

TT

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال مشاركتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن ممارساتها في المحافظة شكلت صدمة للسلطات المحلية ولأبناء حضرموت.

وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، الاثنين، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سنداً وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيراً إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي.

وأوضح الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهماً المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الدولة، وترويع الأهالي، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالأمن والاستقرار في حضرموت خلال المرحلة الماضية.

وأكد الخنبشي أن السلطات ستتخذ «الإجراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة للزبيدي، مشدداً على أن العدالة ستُطبَّق، وأن القانون «سيأخذ مجراه دون استثناء»، مع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين.

وكشف عضو مجلس القيادة الرئاسي عن اكتشاف «عدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافةً إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال.

وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت طوت «صفحة مريرة وخطيرة» من تاريخها، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات.

يأتي المؤتمر الصحافي للخنبشي في ظل جهود حثيثة لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج الأطر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.