راسل مارتن مدرباً لرينغرز بعقد لثلاثة أعوام... ويعد بإعادة الفريق إلى طريق الألقاب

راسل مارتن (رويترز)
راسل مارتن (رويترز)
TT

راسل مارتن مدرباً لرينغرز بعقد لثلاثة أعوام... ويعد بإعادة الفريق إلى طريق الألقاب

راسل مارتن (رويترز)
راسل مارتن (رويترز)

أعلن رينغرز، اليوم الخميس، عن تعيين راسل مارتن مدرب ساوثامبتون السابق، مدرباً جديداً للفريق المنافس في الدوري الأسكوتلندي الممتاز لكرة القدم بعقد يمتد لثلاث سنوات.

يعود مارتن الذي لعب 29 مباراة مع منتخب أسكوتلندا، وشارك في 17 مباراة مع رينجرز خلال فترة إعارة في موسم 2017 - 2018، إلى التدريب بعد إقالته من ساوثامبتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتولى مارتن (39 عاماً) تدريب ساوثامبتون في عام 2023، وقاده للصعود إلى الدوري الممتاز عبر المحلق في موسمه الأول مع النادي، ونال الإشادة بسبب أسلوب اللعب الجذاب الذي يعتمد عليه.

لكنه عانى بشدة في دوري الأضواء، إذ خسر في 13 من أول 16 مباراة بالموسم، ليهبط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز قبل سبع مباريات متبقية من الموسم.

وقال مارتن، الذي سبق له تدريب سوانزي سيتي في بيان: «خلال الفترة التي قضيتها هنا عرفت مدى تميز هذا النادي، والتوقعات والشغف والتاريخ».

وأضاف: «الآن مع عودتي، أنا مصمم على العودة للنجاح، من أجل المشجعين واللاعبين والجميع داخل هذا النادي».

وتابع: «هناك الكثير مما يجب القيام به، لكن الهدف واضح: الفوز بالمباريات، وتحقيق الألقاب، ومنح جماهير رينجرز فريقاً يفخرون به».

وأكمل: «نريد أن نلعب بشجاعة، وأن نستحوذ على الكرة، وأن نكون شرسين، وأن نقدم أداءً قوياً في اللحظات الكبيرة».

وأنهى رينغرز، الذي استحوذ عليه مجموعة أميركية من المستثمرين بقيادة آندرو كافيناغ وشركة «49. يرس» في مايو (أيار) الماضي، موسمه المحلي في المركز الثاني خلف البطل سيلتيك للعام الرابع على التوالي، وكان آخر فوز له بالدوري في موسم 2020 - 2021.

وسيخوض رينجرز الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

رياضة عالمية لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

خرج الألماني ألكسندر زفيريف المصنَّف الرابع عالمياً الأربعاء من الدور الثاني لدورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) بعد سقوطه أمام الصربي ميومير.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)
رياضة عالمية هيلاري نايت (أ.ف.ب)

قائدة منتخب أميركا لهوكي الجليد: مزحة ترمب «غير لائقة»

عبرت هيلاري نايت قائدة فريق الهوكي الأميركي للسيدات عن أسفها لأن «المزحة غير اللائقة» التي أطلقها ترمب طغت على إنجازات الرياضيين الأميركيين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)

تشواميني: فوز ريال مدريد رسالة ضد العنصريين

قال الفرنسي أوريليان تشواميني لاعب وسط ريال مدريد الإسباني إن فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي 2 – 1، الأربعاء، الذي أكّد التأهُّل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مانويل لوكاتيلي (رويترز)

قائد يوفنتوس: كنت أريد البكاء بعد فشل العودة أمام غلاطة سراي

شعر مانويل لوكاتيلي، قائد فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، برغبة في البكاء إثر إخفاق محاولة فريقه الرائعة للعودة في دوري أبطال أوروبا، أمام غلاطة سراي.

«الشرق الأوسط» (روما )

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
TT

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة كي تحافظ على أهميتها وتأثيرها، مؤكداً أن معركتها اليوم ليست مع قنوات مثل «آي تي في» أو «سكاي»، بل مع «زمن التمرير» على شاشات الهواتف الذكية.

وفي حديثه خلال مؤتمر «فاينانشال تايمز» لأعمال كرة القدم، ضمن جلسة بعنوان «إشراك الجماهير – إعادة تخيّل كرة القدم كمنتج رقمي»، أوضح كاي جيلسكي أن التحدي الرئيسي يتمثل في ضمان أن تكون «بي بي سي» «جزءاً من الحوار حول الأمور التي تهم الناس».

وأضاف في تصريحات نشرتها «التلغراف البريطانية»: «لدينا حقوق الصوت في الفورمولا وان، لكن ليس حقوق الفيديو. ومع ذلك نملك تقارير وصفحات مباشرة ومحتوى رقمياً يجذب ملايين المشاهدين. يمكنك أن تظل مؤثراً حتى لو لم تبث المباراة نفسها. لا أحد يستطيع عرض كل شيء، لذلك عليك فقط أن تتأكد أنك حاضر في النقاش».

وأشار كاي جيلسكي إلى أن المشهد الإعلامي تغيّر جذرياً، قائلاً إن «بي بي سي» لم تعد تنافس شبكات تقليدية كما في السابق، بل تخوض سباقاً للحفاظ على انتباه المستخدم وسط سيل من المحتوى على الهاتف المحمول.

وقال: «كنا نعتقد أننا ننافس (آي تي في) أو (سكاي)، لكن الحقيقة أننا في سباق كي لا يتم التمرير علينا. ننافس إعلانات العطلات، ومتاجر الملابس، والعروض الترويجية في السوبرماركت، وحتى الأندية والرياضيين أنفسهم».

يأتي ذلك في ظل تخلي «بي بي سي» على مدى سنوات عن حقوق بث مباشر لعدد من الأحداث الكبرى بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الحقوق، بما في ذلك مباريات منتخبات إنجلترا خارج ما يُعرف بـ«الفعاليات المحمية» التي يُلزم القانون ببثها مجاناً. كما فقدت حقوق الفورمولا وان خلال فترة الإدارة السابقة.

وأكد مدير الرياضة أن من الطبيعي ألا يُرضي كل محتوى جميع الجمهور، مشدداً على أن الابتكار يتطلب الجرأة. وقال: «وظيفتنا في (بي بي سي) ليست استهداف شريحة محددة كما تفعل بعض الشركات التجارية، بل خدمة جمهور واسع ومتنوع. ومن المقبول ألا تعجب بعض الابتكارات الجميع، كما أن بعض الأشكال التقليدية قد لا ترضي الكل أيضاً».

وأضاف أن المؤسسة جربت صيغاً جديدة خلال العامين الماضيين، من مقاطع رقمية أولاً على «تيك توك» و«إنستغرام»، إلى تحليلات تكتيكية متعمقة، دون التخلي عن البرامج التقليدية مثل «ماتش أوف ذا داي»، الذي لا يزال يحظى بملايين المشاهدين مساء السبت والأحد.

وختم بالقول: «ليس من الضروري أن يحب الجميع كل شيء. المهم أن يكون لكل محتوى هدف واضح. أحياناً نقلق أكثر مما ينبغي بسبب تعليق سلبي هنا أو هناك. إن لم يكن المحتوى مناسباً لك، فهذا أمر طبيعي».


أتالانتا يحفظ ماء وجه إيطاليا في دوري الأبطال

أتالانتا يحفظ ماء وجه إيطاليا في دوري الأبطال
TT

أتالانتا يحفظ ماء وجه إيطاليا في دوري الأبطال

أتالانتا يحفظ ماء وجه إيطاليا في دوري الأبطال

أنقذ نادي أتالانتا سمعة الكرة الإيطالية في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، بعدما قلب تأخره أمام بروسيا دورتموند إلى انتصار درامي منحه بطاقة العبور إلى دور الـ16، ليتجنب «الكالتشيو» سيناريو تاريخياً كان سيضعه في موقف حرج للمرة الأولى منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، في وقت كانت فيه الأندية الإيطالية تترنح قارياً.

في تلك الأجواء المثقلة بالانتقادات والقلق، ذكرت شبكة «بي بي سي» أن نادي أتالانتا بدا وكأنه يحمل عبء الكرة بأكملها. خسر ذهاباً بفارق هدفين، ووجد نفسه مطالباً بمباراة شبه مثالية أمام خصم ألماني معتاد على ليالي أوروبا الكبرى. لكن الفريق القادم من بيرغامو أظهر شخصيةً لافتةً، فسجَّل 3 أهداف خلال أقل من ساعة، قبل أن يخطف بطاقة التأهل بركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، بعد هدف كريم أديمي الذي كاد يفرض وقتاً إضافياً ويبدِّد كل ما بناه الإيطاليون في أمسية عصيبة.

ولخص مدافع الفريق دافيدي زاباكوستا المشهد بقوله إن الجميع «كتبوا نهاية أتالانتا مبكراً»، لكن المباراة وقوة المجموعة وإيمانهم حتى اللحظة الأخيرة، غيرت الصورة.

وجاء تأهل أتالانتا في توقيت بالغ الحساسية، عقب خروج إنتر ميلان أمام بودو غليمت، وتعثر يوفنتوس رغم انتفاضته المتأخرة ضد غلاطة سراي.

الانتصار لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل لحظة مفصلية في سياق موسم أوروبي مضطرب للأندية الإيطالية. فمنذ اعتماد نظام دور الـ16 بنظامه الحديث في مطلع الألفية، اعتادت إيطاليا وجود ممثل واحد على الأقل في هذا الدور، مستندة إلى إرث ثقيل صنعه إنتر ويوفنتوس بألقابهما الأوروبية المتعددة. غير أن المفارقة هذا الموسم أن النادي الأقل صخباً في التاريخ والألقاب هو مَن تولى مهمة الإنقاذ، في وقت عدّه الإيطاليون أن «الإقصاء الجماعي» سيُشكِّل «كارثة كروية».

قبل أقل من عقد، كان أتلانتا يُصنَّف ضمن أندية «المصعد» بين الدرجتين الأولى والثانية، ولكنه رسّخ حضوره تدريجياً عند دخوله دوري الأبطال في عام 2019 وبلغ ربع النهائي في ظهوره الأول، وتوج مسيرته الأوروبية بلقب الدوري الأوروبي عام 2024، قبل أن يؤكد مجدداً أنه لم يعد ضيفاً عابراً على الساحة القارية. التحول الذي شهده النادي خلال أقل من عقد، من فريق يتأرجح بين الدرجات إلى منافس دائم على المقاعد الأوروبية، يعكس مشروعاً رياضياً مستقراً يقوم على الجرأة الهجومية والهوية الواضحة.

وتحدث مدربه رافاييلي بالادينو عن «ليلة لا تُنسى»، مشيداً بروح لاعبيه وقدرتهم على الجمع بين الانضباط والشجاعة، في حين شدَّد القائد مارتن دي رون على أن الفريق عرف متى يدافع ومتى يهاجم، ليترجم إيمانه إلى نتيجة مستحقة. وبينما تنتظر أتالانتا مواجهة أصعب في الدور المقبل أمام آرسنال أو بايرن ميونيخ، فإن ما حققه حتى الآن أعاد بعض التوازن لصورة الكرة الإيطالية في القارة، وأثبت أن الطموح والتنظيم قد يعوضان فارق التاريخ والأسماء في ليالي أوروبا الكبرى.


اتحادات أوروبية تخشى خسائر مالية من المشاركة في كأس العالم 2026

عشرة اتحادات أوروبية تبادلت مخاوفها مؤخراً خلال مؤتمر «يويفا» السنوي في بروكسل (أ.ف.ب)
عشرة اتحادات أوروبية تبادلت مخاوفها مؤخراً خلال مؤتمر «يويفا» السنوي في بروكسل (أ.ف.ب)
TT

اتحادات أوروبية تخشى خسائر مالية من المشاركة في كأس العالم 2026

عشرة اتحادات أوروبية تبادلت مخاوفها مؤخراً خلال مؤتمر «يويفا» السنوي في بروكسل (أ.ف.ب)
عشرة اتحادات أوروبية تبادلت مخاوفها مؤخراً خلال مؤتمر «يويفا» السنوي في بروكسل (أ.ف.ب)

تخشى عدة اتحادات كرة قدم أوروبية من تكبد خسائر مالية نتيجة إرسال منتخباتها إلى كأس العالم هذا الصيف، في ظل زيادة غير معتادة في التكاليف، وتباين في الإعفاءات الضريبية، وهي مسائل يُطالَب «فيفا» بتصحيحها بشكل عاجل

رغم أن «فيفا» أقرّ في ديسمبر (كانون الأول) الماضي جوائز قياسية بقيمة 539 مليون جنيه إسترليني للبطولة، فإن ذلك قد لا يكون كافياً لمنع الخسائر أو تقلُّص الأرباح للمنتخبات التي اعتادت أن تشكل كأس العالم مصدر دخل حيوياً لها. تحقيق أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، و«بي إيه ميديا» كشف عن قلق خاص لدى عدد من الاتحادات بشأن فقدان أموال كان من المفترض إعادة استثمارها في برامج ومبادرات محلية.

نحو عشرة اتحادات أوروبية تبادلت مخاوفها مؤخراً خلال مؤتمر «يويفا» السنوي في بروكسل قبل أسبوعين، كما أُثير الموضوع بشكل غير رسمي مع مسؤولين كبار في «فيفا»، قيل إن بعضهم بدا «محرجاً» من الوضع، حسب أحد التنفيذيين في اتحاد أوروبي.

المنتخبات المتأهلة تحصل على 9 ملايين دولار لكل منها، إضافة إلى 1.5 مليون دولار لتكاليف التحضير. ويُعتقد أن هذه الأرقام لم تتغير عن نسخة قطر 2022. غير أن المخصص اليومي لكل فرد في الوفد انخفض من 850 دولاراً إلى 600 دولار، ما يعني - حسب تقدير أحد الاتحادات - خسارة تقارب 500 ألف دولار إذا استمر المنتخب شهراً كاملاً في البطولة، التي توسعت زمنياً وعددياً.

اتحادات احتسبت أنها ستحقق عوائد أقل بكثير في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مقارنة بقطر، بل إن اتحاداً أوروبياً اعتاد المشاركة في البطولات الكبرى أكد أنه سيتكبد خسارة ملموسة إذا خرج من دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية المبكرة.

أحد أبرز مصادر الإحباط يتمثل في الترتيبات الضريبية. فالدول المستضيفة ملزمة بتقديم إعفاءات ضريبية للاتحادات المتأهلة، وقد تم الاتفاق على ذلك مع كندا والمكسيك، لكن لم يُبرم اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة. هذا يفتح الباب أمام تفاوت كبير في الأعباء المالية تبعاً لمكان إقامة المباريات.

الضرائب في الولايات الأميركية تختلف بشدة؛ ففي كاليفورنيا التي تضم لوس أنجليس وسان فرانسيسكو يبلغ الحد الأعلى 13.3 في المائة، بينما يصل في نيوجيرسي، حيث تقام المباراة النهائية، إلى 10.75في المائة. المنتخبات التي تلعب في ولايات ذات ضرائب أقل قد تجد نفسها في وضع مالي أفضل، ما لم يُتوصل إلى اتفاق خلال الأشهر الثلاثة والنصف المقبلة. ويزيد من الاستياء أن الاتحادات تُركت لتدبير استشاراتها الضريبية بنفسها من دون توجيه واضح من «فيفا».

إلى جانب الضرائب، هناك أعباء أخرى: المسافات الشاسعة بين المدن المستضيفة، وتقلبات سعر الصرف أمام الدولار، وارتفاع أسعار التذاكر، وطول مدة البطولة. ففي قطر كانت الفترة بين الافتتاح والنهائي أربعة أسابيع، أما في 2026 فسيصل اليوم الثامن والعشرون بينما تبدأ مباريات ربع النهائي.

بعض المسؤولين يقرّون بأن الاتحادات تتحمل مسؤولية هياكل المكافآت الخاصة بلاعبيها، لكنهم يؤكدون أن تخفيض الحوافز مقارنة بما قُدم في قطر غير ممكن عملياً. في المقابل، يشير آخرون إلى احتمال استفادة طويلة الأمد من التعرض الإعلامي في السوق الأميركية الشمالية الواسعة.

وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إنه تم التواصل مع «فيفا» للتعليق على هذه المخاوف دون رد.