«الخطوط القطرية» توقع اتفاق تسهيلات ائتمانية بقيمة 1.2 مليار دولار

أبرمت الشهر الماضي عقداً لشراء 210 طائرات «بوينغ» بـ96 مليار دولار

وقّعت «الخطوط القطرية» اتفاقية للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة تفوق 1.2 مليار دولار بعد أيام من توقيع عقد شراء 210 طائرات بوينغ بـ96 مليار دولار (الخطوط القطرية)
وقّعت «الخطوط القطرية» اتفاقية للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة تفوق 1.2 مليار دولار بعد أيام من توقيع عقد شراء 210 طائرات بوينغ بـ96 مليار دولار (الخطوط القطرية)
TT

«الخطوط القطرية» توقع اتفاق تسهيلات ائتمانية بقيمة 1.2 مليار دولار

وقّعت «الخطوط القطرية» اتفاقية للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة تفوق 1.2 مليار دولار بعد أيام من توقيع عقد شراء 210 طائرات بوينغ بـ96 مليار دولار (الخطوط القطرية)
وقّعت «الخطوط القطرية» اتفاقية للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة تفوق 1.2 مليار دولار بعد أيام من توقيع عقد شراء 210 طائرات بوينغ بـ96 مليار دولار (الخطوط القطرية)

وقَّعت «الخطوط الجوية القطرية» اتفاقية مع البنوك القطرية، للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة تفوق 1.2 مليار دولار، لتوسيع أسطولها الجوي.

وقالت الشركة في بيان، نشرته «وكالة الأنباء القطرية»، أنها أبرمت اتفاقية مع البنوك القطرية بقيادة مجموعة «QNB» التي بموجبها ستقدم هذه المصارف للناقلة القطرية تمويلاً قدره 4.5 مليار ريال قطري (نحو 1.2 مليار دولار) ليتم استثماره في تطوير وتوسيع أسطول طائراتها المميز.

وهذه هي المرة الأولى منذ 28 عاماً، الذي تبرم فيه الشركة تسهيلات ائتمانية مع البنوك.

وكانت قطر وقعت منتصف شهر مايو (أيار) الماضي صفقة ضخمة مع الولايات المتحدة خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الدوحة، بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار. بما في ذلك صفقة كبرى لبيع طائرات «بوينغ» ومحركات جنرال إلكتريك للطيران إلى «الخطوط الجوية القطرية»، حيث أعلن البيت الأبيض عن حصول شركتي «بوينغ» و«جنرال إلكتريك للطيران» على طلبيةٍ تاريخية من «الخطوط الجوية القطرية»، وهي اتفاقيةٌ بقيمة 96 مليار دولار لشراء ما يصل إلى 210 طائرات أميركية الصنع من طراز «بوينغ 787 دريملاينر» و«777X»، تعمل بمحركات «جنرال إلكتريك للطيران».

وأوضحت «الخطوط الجوية القطرية»، في بيان لها، اليوم، أنه بناء على الاتفاقية، ستقدم البنوك المحلية في قطر التمويل الاستراتيجي، حيث تولت مجموعة «QNB» قيادة التسهيل الائتماني بصفتها المدير الحصري لسجل الاكتتاب والمنسق العالمي والمنظم الرئيسي المفوض الأول والبنك المهيكل للصفقة.

وتشمل البنوك المقرضة البنك الأهلي، وبنك الريان، والبنك التجاري القطري، وبنك الدوحة، وبنك دخان، ومصرف قطر الإسلامي وبنك قطر الدولي الإسلامي.

وأشارت الخطوط القطرية في سياق متصل إلى أن هذا الاتفاق الجديد يشهد اتباع نهج مبتكر يتم بموجبه تقديم التسهيلات الائتمانية من قبل البنوك المحلية بالريال القطري، بالتوافق مع المصارف التجارية والإسلامية وتماشياً مع جميع الشروط التجارية وفقاً للمعايير الدولية لهذا النوع من اتفاقيات التمويل الاستراتيجي.

وقال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الخطوط الجوية القطرية»، في تصريح بهذه المناسبة: «تعكس الشراكة الأخيرة للخطوط الجوية القطرية القائمة على أهداف استراتيجية ثقتنا في التميز التشغيلي للقطاع المصرفي القطري. ويشرفنا التعاون مع البنوك الرائدة في قطر مع استمرارنا في تعزيز التزامنا بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. نشكر المؤسسات المالية التي لعبت دوراً حيوياً في رسم طريق رحلتنا، مقدمة الدعم الذي ساهم في تشكيل مسيرتنا المميزة. ونعتقد أن مثل هذه الشراكات القوية والمرنة تظل ضرورية لدفع عجلة الابتكار في قطاع الطيران وتعزيز نطاق الربط الجوي العالمي».

من جانبه، قال عبد الله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بنك قطر الوطني» (QNB)، إن اختيار البنك من قِبَل «الخطوط الجوية القطرية» لتأدية هذا الدور «يؤكد خبرة البنك في هيكلة الحلول التمويلية المعقدة والتزامه بدعم أهداف النمو لعملائنا».

وقالت الشركة إنه في الوقت الذي تواصل فيه استراتيجيتها الطموحة لنمو أسطولها وشبكة وجهاتها، فإنها لا تزال ملتزمة بدعم المؤسسات المحلية، وتعزيز النمو الاقتصادي، والمساهمة في الازدهار الوطني.

وتهدف الناقلة الوطنية القطرية أيضاً من خلال هذه الاتفاقية إلى «تحفيز المزيد من التعاون بين قطاع الطيران والقطاع المصرفي، مما يمهد الطريق لهيكلة مالية مبتكرة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الشركة المتغيرة مع تعزيز المرونة الاقتصادية الوطنية».



«السعودية للكهرباء» تبدأ طرح صكوك دولية مقومة بالدولار لتعزيز استثماراتها

كابلات لنقل الكهرباء في الرياض (أ.ف.ب)
كابلات لنقل الكهرباء في الرياض (أ.ف.ب)
TT

«السعودية للكهرباء» تبدأ طرح صكوك دولية مقومة بالدولار لتعزيز استثماراتها

كابلات لنقل الكهرباء في الرياض (أ.ف.ب)
كابلات لنقل الكهرباء في الرياض (أ.ف.ب)

أعلنت الشركة السعودية للكهرباء بدء طرح صكوك ذات أولوية وغير مضمونة مقومة بالدولار الأميركي، وذلك ضمن برنامجها الدولي لإصدار الصكوك. وتأتي هذه الخطوة لتمويل مستهدفات الشركة وتوسيع قاعدة استثماراتها من خلال استقطاب المستثمرين المؤهلين في الأسواق المحلية والدولية.

تفاصيل وإطار عملية الطرح

وفقاً للبيان المنشور على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، بدأت عملية الطرح يوم الخميس الموافق 15 يناير (كانون الثاني) 2026، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم الجمعة. وسيتم تنفيذ الإصدار عبر شركة ذات غرض خاص، على أن تُحدد القيمة النهائية وشروط الصكوك ومدد استحقاقها والعائد المرتبط بها بناءً على ظروف السوق السائدة خلال فترة الاكتتاب.

شروط الاكتتاب والحد الأدنى

استهدفت الشركة في إصدارها فئة المستثمرين المؤهلين داخل المملكة وخارجها، حيث حددت الحد الأدنى للاكتتاب بمبلغ 200 ألف دولار، مع إمكانية الزيادة بمضاعفات الألف دولار. كما أشارت الشركة إلى إمكانية استرداد هذه الصكوك قبل تاريخ استحقاقها في حالات معينة مفصلة في نشرة الإصدار الأساسية.

تحالف دولي لإدارة الإصدار والإدراج

لإدارة هذا الطرح الضخم، عينت «السعودية للكهرباء» قائمة واسعة من المديرين شملت مؤسسات مالية عالمية وإقليمية ومحلية، من أبرزها: «جي بي مورغان» و«إتش إس بي سي» و«بنك أوف أميركا» و«الراجحي المالية» و«الأهلي المالية» و«الإنماء المالية»، بالإضافة إلى مصارف من الإمارات والكويت والصين.

الإدراج في الأسواق العالمية

من المقرر إدراج هذه الصكوك في السوق المالية الدولية التابعة لسوق لندن للأوراق المالية. وأوضحت الشركة أن عملية الطرح والبيع ستتم خارج الولايات المتحدة فقط ولأشخاص غير أميركيين، وذلك بالاعتماد على اللائحة (S) من قانون الأوراق المالية الأميركي لعام 1933. كما أكدت الشركة التزامها بالإعلان عن أي تطورات جوهرية أخرى في حينها وفقاً للأنظمة المتبعة.


ترمب: لا خطط حالية لإقالة باول رغم التحقيقات الجنائية

ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)
ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)
TT

ترمب: لا خطط حالية لإقالة باول رغم التحقيقات الجنائية

ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)
ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لا ينوي حالياً إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من منصبه، وذلك في خضم ضغوط قانونية وتحقيقات تجريها وزارة العدل تتعلق بالبنك المركزي الأميركي.

وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» يوم الأربعاء، أكد ترمب بوضوح: «ليس لدي أي خطة للقيام بذلك»، رداً على سؤال حول نيته الإطاحة بباول. ومع ذلك، وصف الرئيس الموقف الحالي بأنه حالة من «الانتظار والترقب»، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه تحديد الخطوات المستقبلية التي قد يتخذها كنتيجة للتحقيقات الجارية.

تحقيقات جنائية تلاحق «الفيدرالي»

تأتي هذه التصريحات بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقاً في عملية تجديد المقر الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، والتي تُقدر تكلفتها بنحو 2.5 مليار دولار. وكان باول قد أكد في بيان سابق تلقي الفيدرالي مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، مع وجود تهديدات بتوجيه اتهامات جنائية تتعلق بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ في يونيو (حزيران) الماضي حول ميزانية التجديد.

علاقة متوترة وتاريخ من الانتقاد

على الرغم من أن ترمب هو مَن عيّن باول في منصبه عام 2017، فإن العلاقة بينهما شهدت توترات حادة؛ حيث دأب الرئيس على انتقاد سياسات باول النقدية، لا سيما فيما يخص أسعار الفائدة.

وسبق لترمب أن وصف باول بأنه «عديم الفائدة» و«شخص غبي». لكنه نفى وجود أي معرفة مسبقة لديه بالتحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل حالياً.

ختم ترمب حديثه بالإشارة إلى أن الإدارة لا تزال في مرحلة تقييم الموقف، قائلاً: «سوف نحدد ما يجب فعله، لكن لا يمكنني الخوض في ذلك الآن... الوقت لا يزال مبكراً جداً». ويترقب المستثمرون والأسواق العالمية تداعيات هذا التوتر، لما له من أثر مباشر على استقلالية القرار النقدي في الولايات المتحدة ومسار أسعار الفائدة العالمي.


البنك الأهلي السعودي يطرح سندات دولارية من الشريحة الأولى لتعزيز رأس المال

أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
TT

البنك الأهلي السعودي يطرح سندات دولارية من الشريحة الأولى لتعزيز رأس المال

أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أعلن البنك الأهلي السعودي، يوم الخميس، بدء طرح إصدار سندات رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى، المقوّمة بالدولار الأميركي، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز قاعدته الرأسمالية ودعم خططه الاستراتيجية من خلال الأسواق المالية الدولية.

وفقاً للبيان الصادر عن البنك، بدأ الطرح رسمياً يوم الخميس الموافق 15 يناير (كانون الثاني)، ومن المتوقع أن ينتهي يوم الجمعة 16 يناير 2026. ويستهدف البنك من هذا الإصدار المستثمرين المؤهلين داخل السعودية وخارجها، على أن يتم تحديد القيمة النهائية وشروط الطرح والعائد بناءً على ظروف السوق السائدة.

شروط الاكتتاب والاسترداد

حدد البنك الأهلي السعودي الحد الأدنى للاكتتاب بمبلغ 200 ألف دولار، مع زيادات إضافية بقيمة ألف دولار. وتتميز هذه السندات بأنها «دائمة»، أي ليس لها تاريخ استحقاق نهائي، ومع ذلك، يحق للبنك استردادها بعد مرور 5.5 سنة وفقاً لشروط محددة مفصلة في مذكرة الطرح الأساسية.

إدارة الإصدار والإدراج الدولي

لضمان نجاح عملية الطرح، عيّن البنك تحالفاً من كبرى المؤسسات المالية العالمية والإقليمية كمديري سجل اكتتاب، ومن أبرزها: «شركة الأهلي المالية»، و«غولدمان ساكس الدولية»، و«إتش إس بي سي»، و«ستاندرد تشارترد»، بالإضافة إلى بنوك «أبوظبي التجاري» و«أبوظبي الأول» و«كريدي أغريكول» و«الإمارات دبي الوطني».

ومن المقرر إدراج هذه السندات في السوق المالية الدولية التابعة لسوق لندن للأوراق المالية، حيث ستُباع بموجب اللائحة (S) من قانون الأوراق المالية الأميركي لعام 1933. وأكد البنك أنه سيقوم بالإعلان عن أي تطورات جوهرية في حينها وفقاً للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.