«نهائي دوري الأبطال»: من يفوز باللقب؟

من سيربح كأس دوري الأبطال: باريس أم إنتر؟ (أ.ف.ب)
من سيربح كأس دوري الأبطال: باريس أم إنتر؟ (أ.ف.ب)
TT

«نهائي دوري الأبطال»: من يفوز باللقب؟

من سيربح كأس دوري الأبطال: باريس أم إنتر؟ (أ.ف.ب)
من سيربح كأس دوري الأبطال: باريس أم إنتر؟ (أ.ف.ب)

مساء السبت في ميونيخ، تتجه أنظار العالم نحو القمة الأوروبية المرتقبة: باريس سان جيرمان ضد إنتر ميلان على لقب دوري أبطال أوروبا.

188 مباراة خاضها 36 فريقاً من مختلف أنحاء القارة في نسخة موسعة حفلت بالمفاجآت والدراما والأهداف، لتتقلص المنافسة الآن إلى بطلين فقط.

وفي هذا السياق، قدمت شبكة «بي بي سي سبورت» آراء أبرز محللي البطولات الأوروبية و«ليلة دوري الأبطال» حول من سيرفع الكأس، ومن هو نجم البطولة، وما اللحظة التي لا تُنسى.

من سيفوز باللقب؟

يقول غيلم بالاغي، خبير الكرة الإسبانية: «باريس سان جيرمان، الفريق يبدو وكأنه يضم عدداً أكبر من اللاعبين الذين بلغوا ذروة مستواهم في الوقت المناسب».

أما جوليان لوران، خبير الكرة الفرنسية، فيقول: «من الصعب التنبؤ، خاصة بالنسبة لي كمشجع لباريس. إنتر يمتلك خبرة هائلة قد تصنع الفارق في المباريات الكبرى. قلبي مع باريس، لكن عقلي أكثر توازناً، والمواجهة غامضة».

ويقول مينا رزوقي، خبير الكرة الإيطالية: «أراهن على باريس؛ لأن لويس إنريكي مدرب يعرف جيداً كيف يفوز بمثل هذه المباريات».

أما توماس هيتسلشبيرغر، نجم ألمانيا السابق ومحلل دوري الأبطال، فيقول: «الأمر صعب، لدي احترام كبير لما قدمه إنتر للوصول للنهائي. لكني شاهدت باريس كثيراً هذا الموسم، وتأثرت بطريقة لعبهم. أعتقد أنهم الفريق الأوفر حظاً، رغم أن إنتر أظهر صلابة دفاعية مذهلة، خاصة أمام بايرن ميونيخ. لكن في المجمل، أرى باريس الأقرب».

نجم البطولة؟

يقول بالاغي: «عثمان ديمبيلي، بالكاد يتفوق. تطوره هذا الموسم مع باريس كان مذهلاً». أما لوران فيرى: «رغم وجود أسماء مثل رافينيا، أختار ديمبيلي. تحوله كان مذهلاً. انتقل من لاعب فوضوي ينام متأخراً ويتأخر عن التدريبات، إلى قائد منضبط ومتزن داخل وخارج الملعب، بفضل دور لويس إنريكي. سجل 8 أهداف (5 باليمين، 3 باليسار) وصنع 4 في 1073 دقيقة بدوري الأبطال».

ويقول رزوقي: «الأمر صعب، لامين يامال وديمبيلي يستحقان الذكر، لكن سأمنحها لحارس باريس جيانلويجي دوناروما، الذي لعب دوراً محورياً في بلوغ النهائي، وحافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات، خلف فقط يان سومر (إنتر) وديفيد رايا (آرسنال)».

أما هيتسلشبيرغر فيقول: «رغم أن النجم عادة ما يُختار من طرفي النهائي، أختار رافينيا من برشلونة، أداؤه كان مذهلاً. وإن كنت مضطراً لاختيار لاعب من باريس، فأعجبني أشرف حكيمي».

وتقول نيكي بنديني، محللة دوري الأبطال: «بين يامال ورافينيا، الكل يتحدث عن الأول، لكن أرقام رافينيا لا تُصدق. هداف مشترك وصاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة، وحتى في نصف النهائي المجنون ضد إنتر، كان رافينيا يسجل بينما ينشغل الجميع بلامين. رغم خروج برشلونة في نصف النهائي، سجل رافينيا 13 هدفاً وصنع 9 في 14 مباراة بدوري الأبطال».

اللحظة الأجمل في البطولة؟

يرى بالاغي: «الشوط الأول في ملعب مونتجويك بين برشلونة وإنتر في نصف النهائي. رغم التأخر 2 - 0، ألهب يامال الأجواء بعرض فردي ساحر أعاد الأمل مؤقتاً». ويؤكد لوران على كلام بالاغي قائلاً: «نفس اللحظة. أداء يامال في ذلك الشوط كان سحرياً».

أما رزوقي فيرى: «هدف فرانشيسكو أتشيربي لإنتر في نصف النهائي أمام برشلونة. لحظة حاسمة ومؤثرة». ويرى هيتسلشبيرغر: «من منظور مشجع لأستون فيلا، سأختار هدف جون دوران في مرمى بايرن ميونيخ. لحظة استثنائية لمحبي فيلا في دوري الأبطال».

ترقبوا ليلة السبت، فكل شيء وارد في قمة الأحلام الأوروبية. فهل يحقق باريس حلمه التاريخي؟ أم يستعيد إنتر المجد من جديد؟


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

توقع النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأن تعود أسطورة تنس السيدات الأميركية سيرينا وليامز إلى المنافسات.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة سعودية اليامي على السرير الأبيض بعد إجرائه العملية (موقع النادي)

عملية ناجحة ليامي الهلال في فنلندا

أجرى حمد اليامي، لاعب الهلال، عملية جراحية صباح اليوم في فنلندا، وذلك بموضع إصابته في الرضفة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البطولة ستشمل المنافسة في أربع فئات للرجال (الشرق الأوسط)

408 لاعبين ولاعبات في البطولة التصنيفية الثانية للبادل بجدة

انطلقت في جدة، منافسات البطولة التصنيفية الثانية للبادل، التي تستمر حتى السابع من مارس الحالي.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني (منصة إكس).

الإيطالية لوكريزيا تكشف تعرضها وعائلتها للتهديد قبل إحدى مباريات التنس

كشفت لاعبة التنس الإيطالية لوكريزيا ستيفانيني أنها تعرضت، إلى جانب أفراد من عائلتها، لتهديدات مباشرة خلال مشاركتها في الأدوار التمهيدية لبطولة إنديان ويلز للتنس

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية ترقب كبير لانطلاق جائزة أستراليا الكبرى (أ.ف.ب)

جائزة أستراليا الكبرى: لوائح ثورية تربك الفرق... وتجهيزات للاختبار الأصعب

تبدأ حقبة جديدة في سباقات فورمولا 1 مع انطلاق الموسم في جائزة أستراليا الكبرى هذا الأسبوع، حيث تستعد الفرق لخوض المجهول في ظل تغييرات تقنية جذرية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش متشوق لعودة سيرينا وليامز إلى ملاعب التنس

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

توقع النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأن تعود أسطورة تنس السيدات الأميركية سيرينا وليامز إلى المنافسات، قائلاً إنه «متحمس لرؤية واحدة من أعظم الرياضيات» تعود إلى الملاعب.

وقال ديوكوفيتش، الأربعاء، على هامش دورة إنديان ويلز الألف نقطة للماسترز عند الرجال، والألف نقطة عند السيدات: «أعتقد أنها ستعود. لا أعرف. لم أتحدث إليها، لكن الانطباع السائد أنها ستعود. أين وكيف، في الفردي أو الزوجي، لا نعلم، ولو كنت مكانها لأبقيت الأمر سراً أيضاً».

سيرينا وليامز (رويترز)

ولم تشارك سيرينا، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

لكن اللاعبة البالغة 44 عاماً والأم لطفلين عادت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى برنامج فحوص مكافحة المنشطات واستعادت أهليتها للمنافسة.

ونفت في البداية نية العودة، لكنها امتنعت في يناير (كانون الثاني) عن استبعاد الفكرة، قائلة لبرنامج «توداي» على شبكة «إن بي سي» إن «هذا ليس بالنعم أو لا. لا أعرف، سأرى ما سيحدث».

وأشار ديوكوفيتش، الفائز بـ24 لقباً في البطولات الكبرى، إلى أن اللاعبين واللاعبات يتداولون الحديث عن احتمالات عودتها، مضيفاً: «الجميع متحمس، وهذا أمر منتظر بترقب كبير بالتأكيد».

وحصلت شقيقتها الكبرى فينوس، البالغة 45 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الفردي في إنديان ويلز، حيث ستواجه الفرنسية ديان باري في الدور الأول.

ورجّح ديوكوفيتش أن تختار سيرينا بطولة ويمبلدون التي توجت بلقبها سبع مرات في الفردي، كي تسجل عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء.

وقال في هذا الصدد: «أرشح ويمبلدون أيضاً لعودتها. لا أعرف. أعتقد أنها قد تخوض بطولة أو بطولتين في الزوجي مع فينوس. سيكون من الجميل رؤية ذلك، إن كان من وجهة نظري أو من وجهة نظر محبي التنس».

وأضاف: «إنها حقاً واحدة من أعظم الرياضيات. سيكون من الرائع أن نراها تعود أيضاً».

ويخوض ديوكوفيتش، المصنف ثالثاً في إنديان ويلز، أول مشاركة له منذ خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني كارلوس ألكاراس، بعد فوزه على يانيك سينر بطل النسختين الماضيتين في نصف النهائي.

وقال اللاعب البالغ 38 عاماً: «بالنسبة لي، كانت نتيجة مذهلة. أثبتّ لنفسي أولاً وللآخرين أنه ما ما زال باستطاعتي المنافسة على أعلى مستوى والفوز على هؤلاء اللاعبين (النجوم الجدد)».

وتابع: «منطقي يقول لماذا لا أواصل طالما أن لدي الحماس والشرارة والجودة والدافع للقيام بذلك؟ هناك أهداف وطموحات دائماً. تريد الفوز، وتريد حصد لقب جديد وربما لقب غراند سلام آخر. كنت قريباً في أستراليا».

ويملك ديوكوفيتش خمسة ألقاب في إنديان ويلز، متشاركاً الرقم القياسي مع السويسري روجيه فيدرر، لكنه لم يبلغ ربع النهائيِ منذ تتويجه الأخير عام 2016.

وسيبدأ مشواره، السبت، بمواجهة الفائز بين الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار والبولندي كاميل مايخشاك.


«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال

برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)
برشلونة يحل في الباسك وتركيزه على دوري الأبطال (إ.ب.أ)

رغم تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية الموسم الماضي، فإنه حصد الخيبة في دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته في نصف النهائي أمام إنتر الإيطالي، ما يجعل المسابقة القارية على رأس أولوياته هذا الموسم، حتى لو كان الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد 4 نقاط فقط قبل المرحلة الـ27 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقد يدفعه حلم الفوز باللقب القاري المرموق للمرة الأولى منذ 2015 إلى تحويل تركيزه عن الدوري الإسباني في نهاية هذا الأسبوع، حين يحل السبت في الباسك لمواجهة أتلتيك بلباو.

ومع تلقي ريال مدريد هزيمة ثانية توالياً بسقوطه الاثنين على أرضه أمام جاره خيتافي 0-1، قد يستغل المدرب الألماني هانزي فليك هامش الأمان وفارق النقاط الأربع ليجازف بإجراء تبديلات واسعة قبل مواجهة نيوكاسل الإنجليزي الأسبوع المقبل في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وأنهى العملاق الكاتالوني مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد الثلاثاء منهكاً بعد فوزه بثلاثية نظيفة، من دون أن يتمكن من مواصلة حملة الدفاع عن لقبه نتيجة خسارته ذهاباً في العاصمة برباعية نظيفة. وقال فليك: «كان الجميع مرهقين؛ لأنهم قدموا كل شيء على أرض الملعب، بذلوا أكثر من 100 في المائة».

وعدّل النادي الكاتالوني خطط سفره الأربعاء ليتوجه مباشرة من بلباو إلى إنجلترا بدلاً من العودة إلى برشلونة أولاً.

ومع مواجهة نيوكاسل في ثمن النهائي، ثم احتمال ملاقاة أتلتيكو مدريد أو توتنهام الإنجليزي في ربع النهائي، يرى النادي الكاتالوني أن التأهل إلى نصف نهائي المسابقة القارية في متناوله.

وتعرض كل من الفرنسي جول كونديه وأليخاندرو بالدي للإصابة أمام أتلتيكو، لينضما إلى الهولندي فرنكي دي يونغ، في حين قد يضطر البولندي روبرت ليفاندوفسكي للعب بقناع واقٍ بعد إصابته بكسر في محجر العين. أما لاعب الوسط بيدري غونزاليس، فلم يعد من الإصابة سوى مؤخراً، لكن فليك دفع به للعب كامل المباراة أمام أتلتيكو.

وأوضح المدرب الألماني: «أعتقد أننا كنا بحاجة إلى بيدري على أرض الملعب، لهذا سألته إن كان قادراً على الاستمرار، وأنا سعيد جداً لأنه لم يتعرض لأذى»، مضيفاً: «كانت مخاطرة أن يلعب 90 دقيقة. قال لي بعد المباراة لم يحدث شيء، أنا بخير». وقد يحصل لاعبو دكة البدلاء، مثل مارك كاسادو والأوروغوياني رونالد أراوخو والسوري الأصل السويدي الجنسية روني بردغجي على فرصة لبدء المباراة أمام بلباو، إلى جانب الإنجليزي ماركوس راشفورد.

ويعيش أتلتيك بلباو، بقيادة مدرب برشلونة السابق إرنستو فالفيردي، موسماً صعباً، ويحتل المركز التاسع في الدوري، بفارق 16 نقطة عن المركز الرابع.

ويفتتح ريال مدريد المرحلة، الجمعة، في ضيافة سلتا فيغو، باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارتين توالياً أمام أوساسونا (1-2) وخيتافي، لكن تركيز فريق المدرب ألفارو أربيلوا سيكون منصباً أيضاً على ما ينتظره في منتصف الأسبوع المقبل، إذ يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وقال أربيلوا بعد السقوط أمام الجار خيتافي الاثنين: «تبقى لدينا 36 نقطة، وهدفنا هو الحصول عليها جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم (الاثنين) يبدو كل شيء مظلماً... لكن هذا يجب أن يكون هدفنا (حصد جميع النقاط المتبقية)».

وتابع: «لدينا مباراة صعبة جداً في فيغو، وعلينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم، إن كان الأمر يتعلق بالدوري الإسباني أو أي شيء آخر، تبقى 36 نقطة وسنسعى للحصول عليها، مع العلم بأن لدينا الكثير لتحسينه».

وتعرض النادي الملكي لضربة قاسية جداً، إذ خسر جهود مهاجمه البرازيلي رودريغو لما تبقى من الموسم بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي في ساقه اليمنى.

ووفق الصحافة الإسبانية، قد يغيب اللاعب البالغ 25 عاماً لمدة 7 أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم.

وشارك رودريغو بديلاً في الدقيقة 55 أمام خيتافي، ورغم تعرضه للإصابة بقي في الملعب لكن الفحوص التي أُجريت الثلاثاء كشفت عن خطورة إصابته.

ويستمر غياب الهدّاف الفرنسي كيليان مبابي الذي كان في باريس هذا الأسبوع بهدف إجراء «تقييم دقيق» للإصابة التي يعاني منها في ركبته منذ ديسمبر (كانون الأول).

وأكد مصدر للصحافة الفرنسية، الاثنين، أنه لا توجد أي خطط لإجراء جراحة، قائلاً: «كيليان مبابي موجود حالياً في باريس برفقة أعضاء من الطاقم الطبي لريال مدريد».

وأصدر ريال مدريد بياناً قال فيه إنه جرى في العاصمة الفرنسية تشخيص إصابة هدافه بالتواء في الركبة، وسيخضع لخطة علاج «متحفظة».

واضطر مبابي، الذي يعاني من إصابة في الرباط الجانبي لركبته اليسرى منذ أواخر العام الماضي، إلى الانسحاب من مباراة إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا الثلاثاء الماضي، بعد شعوره بـ«ألم مستمر» خلال التدريبات.


«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)
تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)
TT

«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)
تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)

تنطلق بطولة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا، الجمعة، لكن أجواء حفل الافتتاح يشوبها التوتر، بعدما قادت أوكرانيا مقاطعةً؛ احتجاجاً على السماح لعدد محدود من الرياضيِّين الروس بالمشارَكة في المنافسات.

وسيُقاطِع الفريق الأوكراني حفلَ الافتتاح في فيرونا؛ احتجاجاً على قرار اللجنة البارالمبية الدولية السماح لـ6 رياضيِّين روس و4 بيلاروس بالمنافسة تحت راياتهم الوطنية، وليس بوصفهم رياضيِّين محايدين.

وكانت روسيا وبيلاروسيا قد مُنعتا من المشارَكة في الألعاب البارالمبية الشتوية في بكين 2022 عقب غزو أوكرانيا، بينما سُمِح لرياضييهما بالمشارَكة «محايدين» في الألعاب البارالمبية الصيفية في باريس بعد ذلك بعامين.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية الأوكرانية، فاليري سوشكيفيتش، إنه رغم غضبه من القرار، فإن مقاطعة البطولة بالكامل ستكون «عكسية الجدوى».

وأضاف سوشكيفيتش (71 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الشهر الماضي: «إذا لم نذهب، فهذا يعني أننا نسمح لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بأن يدّعي الانتصار على الرياضيِّين البارالمبيين الأوكرانيين وعلى أوكرانيا عبر إقصائنا عن الألعاب. هذا لن يحدث!».

وسينضم إلى الأوكرانيين في مقاطعة الحفل كلّ من تشيكيا وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وبولندا.

وأثار قرار اللجنة البارالمبية أيضاً انتقادات واسعة من سياسيين في أنحاء أوروبا، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أن ممثله سيقاطع الحفل كذلك.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، البرازيلي أندرو بارسونز، الأسبوع الماضي، إنه واللجنة «يشعران بخيبة أمل عميقة» من المقاطعة.

وأضاف أن الحفل «ينبغي ألا يُسيّس»، عادّاً أن هناك «طرقاً ومساحات مختلفة لإيصال الرسائل والتعبير بحرية عن الآراء».

وبرّر القرار بالتصويت الذي جرى خلال الجمعية العمومية في سبتمبر (أيلول) الماضي، والذي أتاح عودة رياضيي البلدين للمشاركة تحت راياتهما.

كما أشار إلى حكم صادر عن محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مهّد الطريق أمام الرياضيين الروس والبيلاروس للتأهل مباشرة إلى الألعاب.

ومن غير المرجح أن تُهدئ هذه المبررات حالة القلق أو تمنع الاحتجاجات خلال هذا الحدث الرياضي الذي يُقام كل 4 أعوام.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية الألمانية، هانس-يورغ ميشيلس، لـ«سيد» التابعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأسبوع الماضي، إن هيئته لن تفرض «أمراً بالصمت» على الرياضيين المحتجين.

وأضاف: «على كل رياضي أن يقرِّر بنفسه ما إذا كان يريد التعبير عن رأيه، وكيف».

ولا يزال من غير الواضح شكل الاحتجاجات المحتملة خلال الحفل الذي يُفترَض أن يروِّج لقيم الوحدة والانسجام، وكذلك كيفية استقبال الجمهور للرياضيين الروس والبيلاروس في ساحة فيرونا التاريخية.

يأمل بارسونز وكثيرون غيره، حتى أولئك المتعاطفون مع معاناة أوكرانيا، ألا تطغى الضجة السياسية على الإنجازات الهائلة والقصص الاستثنائية لأكثر من 600 رياضي في الذكرى الـ50 لانطلاق «الألعاب البارالمبية».

وسيتنافس الرياضيون في 6 رياضات مختلفة مُوزِّعة على 3 مواقع في شمال إيطاليا، من 6 إلى 15 مارس (آذار)، في حدث يأتي بعد أسابيع قليلة فقط من ختام ألعاب ميلانو-كورتينا الأولمبية الشتوية.

وسيستضيف منتجع كورتينا دامبيتسو للتزلج في دولوميت معظم المنافسات، بما يشمل الكيرلينغ على الكراسي المتحركة والتزلج الألبي البارالمبي، ورياضة السنوبورد البارالمبية.

أما ملعب سانتاغوليا في ميلانو، فسيكون مسرحاً لمنافسات هوكي الجليد، بينما تُقام مسابقات البياثلون والتزلج الريفي في فال دي فييمّي.

وبمجرد انطلاق المنافسات، سيكون من بين أبرز الأسماء الواجب مراقبتها متزلّج السنوبورد، البريطاني دايفي زوي، الذي سيصبح أول رجل مصاب بمرض العصبون الحركي يشارك في ألعاب بارالمبية شتوية.

وستظهر البطلة البارالمبية الأسترالية لورين باركر المتوَّجة بذهبيتين في الألعاب البارالمبية الصيفية، لأول مرة في الألعاب الشتوية حين تُمثِّل بلادها في منافسات البياثلون والتزلج الريفي.

وسيسجِّل المتزلّج الريفي السلفادوري دافيد تشافيس اسمه في التاريخ في فال دي فييمّي، بوصفه أول رياضي من دولة في أميركا الوسطى يشارك في ألعاب شتوية، سواء أولمبية أو بارالمبية.