أفضل 5 لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من محمد صلاح... مروراً بنيكولا ميلينكوفيتش... وصولاً إلى إيبيريتشي إيزي

محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)
محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)
TT

أفضل 5 لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)
محمد صلاح قاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات (أ.ب)

تألق بعض اللاعبين أكثر من غيرهم بما استطاعوا تحقيقه فردياً، وجماعياً، لذلك كان الدوري الإنجليزي هذا الموسم احتفالاً استثنائياً للبعض، بينما فشل بعض نجوم الصدارة في تحقيق الأداء الذي كان متوقعاً منهم. «الغارديان» تستعرض هنا أفضل خمسة لاعبين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم:

محمد صلاح (ليفربول)

أحرز محمد صلاح 29 هدفاً، وقدم 18 تمريرة حاسمة، وقاد ليفربول لحسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل نهاية الموسم بعدة جولات. وكان مصدر القلق الرئيس لجماهير ليفربول خلال مسيرة النادي نحو اللقب يتمثل في الغموض المحيط بمستقبل صلاح مع «الريدز»، لكن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً مدد عقده الشهر الماضي لمدة عامين. يتصدر صلاح قائمة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث عدد الأهداف، وعدد التمريرات الحاسمة، رغم تراجع مساهماته التهديفية مؤخراً. في 8 مارس (آذار) الماضي، سجل صلاح هدفين في مرمى ساوثهامبتون، ليرفع رصيده إلى 27 هدفاً، و17 تمريرة حاسمة، وبدا آنذاك وكأنه على وشك تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنه سجل هدفين وصنع هدفاً آخر في المباريات التسع المتبقية. وقال سلوت بعد إهدار صلاح فرصة سهلة أمام برايتون في الجولة قبل الأخيرة: «طوال هذا الموسم، كان صلاح يلعب وكأنه ليس بشراً، لكنه أثبت لنا في بعض اللحظات أنه بشر مثلنا، لكن الشيء الجيد هو أن هذا نادراً ما يحدث». إن أرقام وإحصائيات الجناح المصري مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز -301 مباراة سجل خلالها 186 هدفاً، وقدم 87 تمريرة حاسمة– تؤكد وجهة نظر سلوت. ومع ذلك، يبدو أنه لا يزال هناك مجال للتطور، والتحسن.

وعلى هامش فوزه بجائزة رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية لأفضل لاعب في العام للمرة الثالثة في مسيرته مع ليفربول، قال صلاح عن الفارق بين فوزه بالجائزة في المرة الأولى والمرة الثالثة: «في المرة الأولى كان هناك شعور بعدم التصديق بالفوز بهذه الجائزة من الكتاب، لكن في المرة الثالثة تشعر بأنك قادر على العطاء لسنوات عديدة، الأحاسيس مختلفة». وأضاف: «سعادتي أكبر هذه المرة، بسبب الفوز بالدوري، وبسبب مشاركتي الكبيرة في فوز الفريق باللقب». وقال صلاح عن تجديد عقده مع ليفربول: «كانت المفاوضات طويلة، أعرف سياسة النادي، في النهاية وصلنا إلى حل وسط أسعدني، وأسعد النادي».

مورغان روجرز تألق تحت قيادة أوناي إيمري في أستون فيلا (أ.ف.ب) Cutout

مورغان روجرز (أستون فيلا)

قال مورغان روجرز لبن فيشر في أغسطس (آب) الماضي: «دائماً ما كنت أسأل نفسي: لماذا لا أكون أنا أفضل لاعب في الملعب اليوم، وأظهر ما يمكنني القيام به حقاً؟» لقد ساعدت هذه العقلية روجرز كثيراً خلال هذا الموسم. إنه يمتلك سرعة مخيفة، لكن السرعة وحدها لن تكون ذات فائدة كبيرة من دون تحكم جيد في الكرة، واتخاذ قرارات جيدة. ورغم أن مهاجم أستون فيلا الشاب لا يزال في الثانية والعشرين من عمره، فإنه أظهر نضجاً ملحوظاً، وقدم مستويات لافتة للأنظار أمام بايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، كما ساعد أستون فيلا على إنهاء الموسم ضمن المراكز الستة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد فرض روجرز نفسه على تفكير المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، كما دفع جوسيب غوارديولا للاعتراف بأن مانشستر سيتي سمح لـ«لاعب استثنائي» بالهروب من بين يديه عندما انتقل إلى ميدلسبره في عام 2023. لكن الشيء اللافت للنظر حقاً هو مدى السرعة والسهولة التي تطور بها مستواه. فخلال أربعة مواسم قضاها مع مانشستر سيتي، أُعير روجرز إلى لينكولن، وبورنموث، وبلاكبول، قبل أن يقضي موسماً مع ميدلسبره. ويبدو أن هذا هو المسار الأمثل بالنسبة له، والذي ساعده على التألق تحت قيادة أوناي إيمري في أستون فيلا.

كول بالمر (تشيلسي)

يتم ترشيح كول بالمر في هذه القائمة للعام الثاني على التوالي بفضل المستوى الرائع الذي قدمه قبل فترة أعياد الميلاد. لقد تألق بالمر، البالغ من العمر 23 عاماً بشكل لافت، وأحرز العديد من الأهداف الحاسمة، وقدم العديد من التمريرات الحاسمة، وسجل ركلات جزاء على طريقة بانينكا خلال الفترة بين أغسطس ويناير (كانون الثاني)، وكان واحداً من أكثر اللاعبين الموهوبين والمؤثرين في الدوري. ويتميز بالمر بأنه مستعد دائماً لمهاجمة المدافعين، ومحاولة القيام بأشياء غير مألوفة، وهو ما يثبت خطأ الفكرة السائدة أن اللاعبين الشباب الحاليين يلعبون وكأنهم أجهزة روبوت. في الواقع، لا يمكنك أن ترى تمريرة أفضل من تمريرة بالمر الرائعة بعيدة المدى إلى نيكولاس جاكسون في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على نيوكاسل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن بالمر أظهر الكثير من مستودع موهبته الذي لا ينفد على مدار الموسم، مثل أهدافه الأربعة في مرمى برايتون، وهدف الفوز الاستثنائي أمام أستون فيلا، وقيادته للبلوز للعودة بعد التأخر بهدفين أمام توتنهام، محرزاً هدفاً جميلاً من ركلة جزاء على طريقة بانينكا. وإذا كان أداء بالمر كان باهتاً في النصف الثاني من الموسم بالدوري الإنجليزي، لكنه قدم أداء رائعاً عندما احتاج الفريق إلى إبداعه، ومهارته ليساعد الفريق اللندني على الفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.

يتميز نيكولا ميلينكوفيتش مدافع نوتنغهام فورست (يمين) بهدوئه وصلابته في الوقت نفسه

نيكولا ميلينكوفيتش (نوتنغهام فورست)

يعتمد أسلوب نوتنغهام فورست في الهجمات المرتدة السريعة على دفاع صلب، بقيادة ميلينكوفيتش. صحيح أن موريللو، الذي يمتلك قدرات وفنيات هائلة، هو الذي يجذب الأنظار والاهتمام، لكن النجم الصربي بهدوئه وصلابته هو الذي يساعد موريللو على التألق. في الواقع، من الصعب أن تجد شراكة دفاعية بهذا التوازن في أي فريق آخر في الدوري، بفضل تفوق ميلينكوفيتش في الألعاب الهوائية، وسرعة موريللو. كما اعتمد المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، حيث يلعب موراتو إلى جانب مواطنه موريللو، والمدافع السابق لفيورنتينا ميلينكوفيتش. كانت هذه هي الطريقة التي اعتمد عليها نونو في المباراة التي فاز فيها نوتنغهام فورست على برينتفورد بهدفين دون رد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي النتيجة التي أظهرت أن نوتنغهام فورست قادر على الذهاب بعيداً في سباق التأهل الأوروبي. ويجب أن نشيد أيضاً بحارس المرمى ماتس سيلز، الذي يعد أكثر حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكه في الدوري هذا الموسم بـ13 مباراة، والعديد من لاعبي نوتنغهام فورست الأساسيين -أولا أينا، ونيكو ويليامز، ومورغان غيبس وايت، وأنتوني إلانغا، وكريس وود- الذين ربما ينالون قدراً أكبر من الإشادة من قلب الدفاع الصربي. لقد كانت الروح الجماعية العالية لنوتنغهام فورست واحدة من أكثر الأمور الممتعة في الدوري هذا الموسم، لدرجة أنه لو استضافت صحيفة «الغارديان» حفل عشاء فاخراً للاعبين في نهاية الموسم ودعت إليه ميلينكوفيتش، فإنه قد يستغل هذه المناسبة لإهداء هذا الأمر لزملائه في الفريق!

يذكر أن ميلينكوفيتش ساعد فيورنتينا على الوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي في عامي 2023 و2024. وكان المدافع الصربي محط أنظار العديد من الأندية خلال السنوات الماضية، أبرزها ليفربول، وآرسنال، بالإضافة إلى فريق إيفرتون، قبل أن ينضم إلى نوتنغهام. وشارك ميلينكوفيتش في 63 مباراة مع منتخب صربيا، ولعب جميع الدقائق في مشوار المنتخب في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، والتي انتهت بالخروج من دور المجموعات.

شارك ميلينكوفيتش في 264 مباراة مع فيورنتينا بعد انضمامه من بارتيزان بلغراد في عام 2017.

إيزي سجل هدف ظفر كريستال بالاس بكأس إنجلترا أمام مانشستر سيتي (رويترز)

إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس)

كان إيبيريتشي إيزي واحداً من أفضل لاعبي الدوري هذا الموسم، حتى قبل فترة طويلة من قيادة كريستال بالاس للفوز ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والتي تعد أول بطولة كبرى يفوز بها النادي في تاريخه. لقد اتسم أداء إيزي خلال فترة وجوده مع كريستال بالاس بالتذبذب، لكنه قدم أفضل مواسمه على الإطلاق بعد أن أنهى موسم 2023 - 24 في حالة رائعة، وانضم نتيجة لذلك لقائمة المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية.

لقد تطور أداء اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بشكل كبير، ونضج ليمثل تهديداً مستمراً لدفاعات المنافسين، بل أصبح من شبه المستحيل إيقافه في بعض الأحيان. أحرز إيزي ثمانية أهداف، وصنع ثمانية أهداف أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقود كريستال بالاس لإنهاء الموسم في وسط جدول الترتيب تحت قيادة أوليفر غلاسنر، رغم البداية البطيئة والمثيرة للقلق، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في مبارياته الثماني الأولى في الدوري. وبالتالي، فإن السؤال المطروح الآن هو: هل يسير لاعب كوينز بارك رينجرز السابق إيزي على نهج مايكل أوليس، وينضم إلى أحد أندية أوروبا الكبرى؟

وأكدت تقارير أن بايرن ميونيخ وجه الدفة صوب الدوري الإنجليزي، بعد أن صرف النظر عن التعاقد مع فلوريان فيرتز، لاعب باير ليفركوزن، في ظل المنافسة من جانب ليفربول على ضم صاحب الـ22 عاماً. وأوضحت التقارير أن بايرن ميونيخ غير وجهته إلى إيبيريتشي إيزي، لاعب كريستال بالاس، حيث يستطيع البافاري تفعيل بند الشرط الجزائي له مقابل 60 مليون جنيه إسترليني إلى جانب 8 ملايين إضافية على أنها حوافز. في المقابل، يرغب نادي كريستال بالاس في الاحتفاظ بخدمات إيزي بعد المستوى المميز الذي ظهر به اللاعب خلال الموسم الجاري، خاصة بعد تسجيله هدف الظفر بكأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد ليتمكن من رفع الكأس، بعدما عارضه لاعب النصر ودعا زملاءه للعودة إلى أرض الملعب بعد انسحابهم قرب نهاية الوقت الأصلي.

وبعد نهاية المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي ‌فازت بها السنغال للمرة ‌الثانية في ثلاث نسخ.

وقال ‌ثياو ⁠لقنوات (​بي.‌إن.سبورتس) «نعم قلنا لأنفسنا الكثير من الأشياء وتحدثنا وفضلت أن أعطيه شارة القيادة في الحقيقة كي يرفع هذه الكأس. قلنا الكثير من الأشياء وحققنا أهدافا كثيرة اتفقنا عليها سابقا».

ولم تتطرق المقابلة للمشاهد الفوضوية التي سادت النهائي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط ⁠الثاني.

واحتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ‌إثر مخالفة تعرض لها براهيم دياز ‍من مالك ضيوف داخل ‍المنطقة. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو ‍المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار تياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وبعودة ​لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز ⁠خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

وسجل بابي جي هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي بتسديدة قوية.

وقال ماني بعد المباراة «أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. ‌يجب أن نلعب'. وهذا ما فعلناه».

وفاز ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة.


رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
TT

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف»، واصفًا اللاعبين بأنهم «وطنيون» و«رجال واجب على أرض الملعب».

وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.

وقال للصحافيين: «الفرحة لا توصف».

وأضاف: «مررنا بكل المشاعر»، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.

وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم غد الاثنين سيكون «عطلة مدفوعة الأجر» حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.

وتوقع «استقبالًا حارًا» لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: «لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا... إنه انتصار لكل الشعب السنغالي».

وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين يصرخون فرحًا ويرفعون الأعلام شوارع العاصمة مساء الأحد.


ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي ثيو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا لكرة القدم احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإن هذا السيناريو كان سيصبح «جنونياً»، وذلك بعد فوز السنغال باللقب للمرة الثانية بتغلبها 1-صفر في الوقت الإضافي.

واحتج لاعبو منتخب السنغال ومدربهم على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني بعدما ‌تعرض براهيم ⁠دياز ​لمخالفة ‌من مالك ضيوف. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار ثياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وقال ماني لقنوات «بي.⁠إن.سبورتس»: الأمر الغريب هنا هو أن المدرب والفريق والكل ‌قرر إيقاف المباراة وعدم المواصلة. ‍وبصراحة الفريق قرر أن ‍يغادر الملعب. لذا أنا لم أفهم ولم أتفهم ما حدث.

"أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت ​وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. يجب ⁠أن نلعب'. وهذا ما فعلناه".

وبعودة لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

واحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل فيه بابي جي هدف الفوز.

وقال ماني "كنا محظوظين بطبيعة الحال ولكن أظن بأن من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة ‌لأن العالم يتابعنا".

وتوج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية بعدما أحرزه في 2021.