وزير الداخلية السعودي يُثمِّن اهتمام القيادة بضيوف الرحمن

نوَّه بدور القطاعات الأمنية في تعزيز سلامة الحجاج والمعتمرين والزوار

وزير الداخلية السعودي لدى زيارته صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)
وزير الداخلية السعودي لدى زيارته صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمِّن اهتمام القيادة بضيوف الرحمن

وزير الداخلية السعودي لدى زيارته صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)
وزير الداخلية السعودي لدى زيارته صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)

ثمَّن الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، الدعم الكبير والاهتمام البالغ الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتوجيهاتهما المستمرة بتوفير كل ما يُسهِم في خدمة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

جاء ذلك خلال زيارته صالة مبادرة «طريق مكة» بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، الأربعاء، يرافقه الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، وعدد من المسؤولين، حيث اطّلع على أبرز منجزاتها.

وتُوفِّر المبادرة، التي أطلقتها الوزارة عام 2017، أعلى مستوى من الخدمة والراحة للحجاج في رحلتهم، عبر إنهاء إجراءات دخولهم السعودية من مطارات بلدانهم، ونقلهم مباشرة، فور وصولهم، إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

الأمير عبد العزيز بن سعود اطّلع على أبرز منجزات مبادرة «طريق مكة» التي تنفذها وزارة الداخلية (واس)

وتخطى عدد المستفيدين من المبادرة منذ انطلاقها المليون حاج، وتوسَّعت لتشمل 12 مطاراً في 8 دول، هي: «ماليزيا، وإندونيسيا، وباكستان، وبنغلاديش، والمغرب، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف».

وتُمثِّل «طريق مكة» أنموذجاً للتكامل والتعاون بين الجهات الحكومية لخدمة ضيوف الرحمن، حيث تنفذها «الداخلية» بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والحج والعمرة، والصحة، والإعلام»، وهيئات «الطيران المدني، والزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات والذكاء الاصطناعي، والأوقاف»، والبرنامج، و«مديرية الجوازات».

من جانب آخر، نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود، بجهود منسوبي القطاعات الأمنية بمكة المكرمة، ودورهم في تعزيز أمن وسلامة ضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين والزائرين.

وزير الداخلية السعودي خلال لقائه القيادات الأمنية في منطقة مكة المكرمة الأربعاء (واس)

وأكد لدى لقائه القيادات الأمنية بالمنطقة، في مقر الشرطة بمحافظة جدة، أهمية تلك الجهود في ظل ما تشهده من ارتفاع في أعداد الحجاج والمعتمرين، والزيادة الكبيرة للزوار والسياح إلى السعودية.

واطَّلع وزير الداخلية خلال اللقاء، على أبرز المنجزات التي حققتها تلك القطاعات، وجهودها في تنفيذ المهام الأمنية باحترافية وكفاءة وتكامل تام فيما بينها والجهات الحكومية والخدمية كافة.


مقالات ذات صلة

قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي تناقش تحولات رأس المال

الاقتصاد جانب من النسخة السابقة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية (الشرق الأوسط)

قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي تناقش تحولات رأس المال

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار عن الدفعة الأولى من المتحدثين الرئيسيين ومحاور البرنامج لقمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي تستضيفها مدينة ميامي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد المهندس عبد الرحمن بن صالح الفقيه متحدثاً لوسائل إعلام (إكس)

عبد الرحمن الفقيه يغادر «سابك» بعد 40 عاماً في قطاع الكيميائيات

يغادر المهندس عبد الرحمن الفقيه «سابك» بعد 40 عاماً في قطاع الكيميائيات، ويتقاعد بنهاية مارس 2026، وتعيين الدكتور فيصل الفقير رئيساً تنفيذياً للشركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية (واس)

السعودية: تدمير 10 «مسيّرات» وصاروخين «كروز»

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء، اعتراض وتدمير 9 طائرات مسيّرة فور دخولها أجواء البلاد، وواحدة في المنطقة الشرقية، وصاروخين من نوع «كروز» بمحافظة الخرج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (واس)

مجلس الوزراء السعودي يستعرض مستجدات أحداث المنطقة وتداعياتها

استعرض مجلس الوزراء السعودي مستجدات الأحداث الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)

وزيرا خارجية السعودية وأوكرانيا يناقشان مستجدات المنطقة

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأوكراني أندري سيبها، الثلاثاء، مستجدات التصعيد في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
TT

«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)

كشف مسؤول سياسي أوروبي أنه من المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، ونظراؤهم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الخميس، محادثات عبر تقنية الفيديو، حول الحرب في المنطقة، بدعوة من مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان كريستوف فارنو لـ«الشرق الأوسط» أن الاجتماع يأتي استكمالاً للمشاورات العديدة بين قادة دول الاتحاد الأوروبي وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، منذ اندلاع الأزمة الجارية، مشيراً إلى أن الجانبين يعدّان شريكين استراتيجيين، وتجمعهما مصالح مشتركة.

كريستوف فارنو سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان (الشرق الأوسط)

فارنو قال إن الاجتماع يأتي في وقتٍ حرج لكلا الجانبين، وسيتيح الفرصة للتعبير عن التضامن، وتبادل الآراء والمواقف، واعتماد أطُر عمل مشتركة، وأردف أن «هجمات إيران وانتهاكها لسيادة شركائنا في المنطقة أمران لا يمكن تبريرهما، ونعرب عن تضامننا مع جميع شركائنا في الخليج، السعودية والبحرين وعمان والكويت والإمارات وقطر».

وأرجع الدبلوماسي الأوروبي التواصل الوثيق للاتحاد مع دول الخليج إلى «دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الحوار البنّاء»، وبيّن أن الجانبين يتعيّن عليهما النظر إلى المستقبل، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي عازم على تعزيز وتعميق شراكته الاستراتيجية مع شركائه في مجلس التعاون، ودفع التعاون قُدماً في جميع المجالات، وترسيخ الالتزام المشترك بالسلام والأمن والازدهار.

يأتي الاجتماع الافتراضي، الذي دعت إليه مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في ظل تصاعد العنف في المنطقة عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عقدوا فيما بينهم اجتماعاً طارئاً، الأحد، عبر الإنترنت لتقييم التطورات المتعلقة بإيران، وتقييم الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتداعيات اغتيال المرشد الإيراني، ويسعون لتحديد موقف أوروبي موحد تجاه الأزمة الحاصلة، إلى جانب مناقشة وضع أسواق الطاقة، والاستقرار الإقليمي، ووضع مواطني الاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وكان أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وصف استهداف منشآت حيوية وبنى تحتية في دول المجلس بالسلوك المرفوض والمدان بكل المقاييس، وقال إنه يعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويهدف إلى زعزعة أمن دول مجلس التعاون، وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويشكل خطراً مباشراً على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية، وسلامة الملاحة البحرية، والتجارة الدولية.

ودعا البديوي في بيان، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.


شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
TT

شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)

أعلنت أربع شركات طيران خليجية تمديد تعليق عدد من رحلاتها، في ظل استمرار إغلاق بعض المجالات الجوية وتطورات الأوضاع في المنطقة.

فقد أوضحت «الخطوط السعودية» أنه تقرر تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى عمّان، والكويت، وأبوظبي، ودبي، والدوحة، والبحرين، وموسكو، وبيشاور، لمدة يومين إضافيين، حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم 6 مارس (آذار). وأكدت أن مركز تنسيق الطوارئ يتابع المستجدات على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان أمن وسلامة الضيوف وأطقم الملاحة، داعيةً المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية القطرية» استمرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، مؤكدة أنها ستباشر استئناف عملياتها التشغيلية فور صدور إعلان من الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إعادة فتح المجال الجوي بصورة آمنة. وأشارت إلى أنها ستصدر تحديثاً إضافياً يوم 6 مارس عند الساعة 09:00 صباحاً بتوقيت الدوحة، داعيةً المسافرين إلى متابعة آخر المستجدات عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها للجوال، والتأكد من تحديث بيانات التواصل الخاصة بهم.

كما أعلنت «طيران أديل» إلغاء رحلاتها إلى عمّان ودمشق ودبي حتى الساعة 23:59 (بتوقيت السعودية) يوم 5 مارس 2026، مؤكدة إشعار جميع المسافرين المتأثرين مباشرة، وحثهم على التحقق من حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار.

بدورها، أعلنت «طيران ناس» تعليق عدد من رحلاتها من وإلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين والعراق وسوريا، وذلك حتى الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي (15:00 بتوقيت السعودية) يوم 6 مارس 2026. ودعت الشركة المسافرين إلى متابعة حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني أو التواصل مع مركز خدمة العملاء عبر القنوات المعتمدة. وشددت الشركات الأربع على أن سلامة الضيوف وأطقمها التشغيلية تأتي في مقدمة أولوياتها، مثمنةً تفهم المسافرين وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات مع نظيريه الصيني والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات مع نظيريه الصيني والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، سلسلة اتصالات هاتفية من عدد من نظرائه، جرى خلالها بحث واستعراض تطورات الأحداث.

فخلال الاتصال الذي تلقاه الوزير السعودي من وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، ناقش الجانبان تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

في حين تناول الاتصال مع وزير الشؤون الخارجية الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، مستجدات الأحداث في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، إضافة إلى الجهود المبذولة تجاهها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان مستجدات الأوضاع الإقليمية خلال الاتصال مع وزيرة خارجية رومانيا، أوانا تويو.

كما بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الإندونيسي سوغيونو، هاتفيا، تطورات الأوضاع في المنطقة وما بُذل حيالها من جهود.