الفيصل رئيساً فخرياً للاتحاد الدولي للأثقال

الأمير فهد بن جلوي وجلود والحربي خلال افتتاح أعمال المؤتمر الانتخابي (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي وجلود والحربي خلال افتتاح أعمال المؤتمر الانتخابي (الشرق الأوسط)
TT

الفيصل رئيساً فخرياً للاتحاد الدولي للأثقال

الأمير فهد بن جلوي وجلود والحربي خلال افتتاح أعمال المؤتمر الانتخابي (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي وجلود والحربي خلال افتتاح أعمال المؤتمر الانتخابي (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، تقديم الوسام الأعلى للاتحاد، للأمير عبد العزيز الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، نظير إسهاماته في تطوير وتنمية رياضة رفع الأثقال على المستوى العالمي.

جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر الانتخابي للاتحاد الدولي لرفع الأثقال، السبت، في مدينة الرياض، بحضور الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال محمد جلود، ومشاركة ممثلي 169 دولة.

وشهدت أعمال المؤتمر تسمية الأمير عبد العزيز الفيصل رئيساً فخرياً للاتحاد الدولي لرفع الأثقال، تقديراً وعرفاناً لدوره البارز في إنجاح فعاليات الاتحاد، لا سيما تنظيم بطولة العالم للشباب (جدة 2021)، وبطولة العالم للكبار (الرياض 2023) التي تعد أكبر حدث رياضي في تاريخ الاتحاد.

كما أعلن الاتحاد منح الوسام الأعلى أيضاً للأمير فهد بن جلوي، تقديراً لمساهماته في دعم وتطوير رياضة رفع الأثقال.

وفي سياق أعمال المؤتمر، فاز محمد جلود برئاسة الاتحاد الدولي لرفع الأثقال لفترة ثانية تنتهي في عام 2029، كما تم انتخاب محمد الحربي نائباً لرئيس الاتحاد.

وعلى هامش المؤتمر، التقى الأمير فهد بن جلوي بعدد من رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية المشاركة، من بينهم رؤساء اللجان الأولمبية في المكسيك وألبانيا، بالإضافة إلى عدد من رؤساء اللجان من مختلف دول العالم، حيث جرى بحث سبل التعاون وتعزيز العلاقات الرياضية الدولية.


مقالات ذات صلة

اتهام نادٍ مصري بـ«العنصرية» بسبب قواعد دخول «المُربيات»

يوميات الشرق فرض نادٍ مصري زيّاً محدداً للمربيات أثار جدلاً في مصر (صفحة النادي على «فيسبوك»)

اتهام نادٍ مصري بـ«العنصرية» بسبب قواعد دخول «المُربيات»

واجه نادٍ اجتماعي مصري اتهامات بـ«العنصرية» و«التمييز» بسبب قواعد دخول المربيات.

عصام فضل (القاهرة)
رياضة عالمية بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

جمع استعراض مانشستر سيتي للألقاب وحفل ما بعده، يوم الاثنين، بين الاحتفال والمشاعر، إذ احتفى المشجعون بموسم ناجح وودعوا بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فشل فولفسبورغ في اجتياز ملحق البقاء وهبط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بعد خسارته أمام بادربورن 1-2 إياباً، الاثنين، بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)

رئيس توتنهام: نجاح فريق كرة القدم ليس الدافع وراء قراراتنا

نجا توتنهام هوتسبير من الهبوط في الجولة الأخيرة، مما دفع الرئيس غير التنفيذي بيتر تشارينغتون إلى الإعلان عن التزام النادي بإعادة البناء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروسي أندريه روبليف يتأهل في باريس (رويترز)

«رولان غاروس»: الروسي أندريه روبليف يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

لحق الروسي أندريه روبليف بركب المتأهلين للدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، وذلك بعد فوزه على البيروفي إغناسيو بيوس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجه مشجعو كريستال بالاس؛ في القطاع المخصص للفريق الزائر خلال مباراة فريقهم بتصفيات «دوري المؤتمر الأوروبي» لكرة القدم ضد نادي زرينيسكي موستار، غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر.

وهتفت الجماهير: «نريد رحيل غلاسنر» في وجه النمساوي الذي دخل تاريخ بالاس خلال الموسم الماضي عندما فاز فريقه على مانشستر سيتي في نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» ليحقق أول لقب كبير في تاريخ النادي.

وجعل التعادل 1 - 1 في البوسنة فريق بالاس يحقق فوزاً واحداً من 15 مباراة بجميع المسابقات، وهي الفترة التي أعلن فيها غلاسنر أنه سيغادر في نهاية الموسم. وباع بالاس المدافع الأساسي مارك غيهي إلى مانشستر سيتي، بعد أن خسر أيضاً بطلَ نهائي الكأس؛ لاعبَه إبريتشي إيزي، الذي انتقل إلى آرسنال في نهاية الموسم الماضي.

وقليلون هم الذين كانوا يراهنون على أن يواصل غلاسنر الأشهر الأخيرة من عقده، خصوصاً بعد أن أثار المدرب؛ البالغ من العمر 51 عاماً، غضب الجماهير أكثر عندما رد على الانتقادات قائلاً لهم: «ابقَوْا على تواضعكم» و«تذكروا من أين أتيتم».

لكن تلك الأوقات المضطربة أصبحت الآن في طيّ النسيان، وسيغادر، الأربعاء، محافظاً على إرثه، بعد خوضه نهائي «دوري المؤتمر» ضد رايو فايكانو في لايبزيغ.

وفوز بالاس سيكمل فصلاً مذهلاً للنادي الآتي من جنوب لندن منذ تولي غلاسنر؛ المدرب السابق لفريق آينتراخت فرنكفورت، مهامه في فبراير (شباط) 2024.

بالإضافة إلى ذلك اليوم التاريخي في «ويمبلي» ضد مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، فاز بالاس أيضاً بـ«درع المجتمع» ضد ليفربول بعد بضعة أشهر، ووصل الآن إلى النهائي في أول مغامرة أوروبية له.

قال غلاسنر لموقع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»: «كنت سأشعر بأنني فشلت تماماً لو تراجع أداء الفريق (بعد إعلاني الرحيل)؛ لأنني كنت أقول لهم دائماً: (ليس عليكم أن تلعبوا من أجل المدرب)».

وأضاف: «إنهم يلعبون دائماً من أجل أنفسهم، ومن أجل المجموعة، ومن أجل الجماهير، ومن أجل النادي. إذا فزنا بـ(دوري المؤتمر)، فإن جميع اللاعبين الذين سيبقون هنا في النادي والمشجعين، سيستفيدون من ذلك؛ لأنهم سيلعبون على صعيد كرة القدم الأوروبية مرة أخرى العام المقبل. لذا؛ فكل ما يفعلونه هو من أجل أنفسهم أيضاً، ومن أجل النادي، ومن أجل الجماهير، وليس من أجلي».

وبينما يحرص غلاسنر على صرف الانتباه عن نفسه، فإنه لا يمانع في أن يمنّي نفسه بنهاية مثالية. وقال: «ستكون نهاية مثالية. عندما تشاهد فيلماً، أو تقرأ كتاباً، فإنك تتمنى دائماً أن تكون هناك نهاية سعيدة. إنهاء هذه الرحلة التي استمرت أكثر من عامين بلقب آخر؛ بأول لقب أوروبي في تاريخ كريستال بالاس، سيكون أمراً رائعاً».

وسيبدأ بالاس، الذي يضم في صفوفه لاعبين مثل جان فيليب ماتيتا، وآدم وارتون، وإسماعيلا سار، المباراة بالتأكيد مرشحاً مفضلاً أمام ناد يشترك معه في كثير من الأمور.

ويعرف غلاسنر ما يتطلبه الفوز بلقب أوروبي، بعد أن قاد فرنكفورت للفوز بلقب «الدوري الأوروبي» في عام 2022.

كما يضم الفريق المهاجم برينان جونسون، الذي سجل الهدف الذي منح توتنهام هوتسبير لقب «الدوري الأوروبي» الموسم الماضي، والذي سيَعُدّ نهائي الأربعاء فرصة مثالية لتسجيل أول أهدافه منذ انتقاله عبر لندن.

وانضم جونسون خلال تلك الأيام المظلمة من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه يقول إن المسيرة الأوروبية وحدت النادي مرة أخرى.

وقال: «كلما لعبنا مباريات أكثر، خصوصاً في (دوري المؤتمر)، عادت الحماسة... ويبدو الأمر الآن كأنه ذكرى بعيدة».


هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية، اليوم الثلاثاء، فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم للموسم الماضي.

وتصدر كين القائمة برصيد 72 نقطة بفضل تسجيله 36 هدفاً في الدوري الألماني (بوندسليغا)، متفوقاً على النرويجي إرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليحصد 54 نقطة.

وفي المركز الثالث، جاء الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإسباني، ليجمع 50 نقطة.

وفاز قائد منتخب إنجلترا بهذه الجائزة المرموقة للمرة الثانية بعد حصوله عليها لأول مرة في 2024، علماً بأن هاري كين كان هدافاً للدوري الألماني في مواسمه الثلاثة مع بايرن ميونيخ.

ويحصل لاعبو الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا على نقطتين لكل هدف بسبب قوة التنافس في هذه الدوريات.

ويحصل لاعبو الدوريات المصنفة من 6 إلى 22 على 5.‏1 نقطة فقط لكل هدف، بينما يحصل لاعبو الدوريات الأدنى على نقطة لكل هدف.

ويعد ديون بيلغو لاعب دينامو زغرب الكرواتي هو الأعلى تصنيفاً من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث جاء رابعاً برصيد 5.‏46 نقطة بفضل تسجيله 31 هدفاً.


ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)

لم يستطع الروسي دانييل ميدفيديف تجنب فخ الدور الأول في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»؛ إذ خسر 6 - 2 و1 - 6 و6 - 1 و1 - 6 و6 - 4 أمام الأسترالي آدم والتون المشارك ببطاقة دعوة، في مباراة اتسمت بتقلبات حادة في زخم اللعب على الملاعب الرملية بباريس.

وودع المصنف الأول عالمياً سابقاً 6 من مشاركاته الـ9 السابقة في البطولة الكبرى على الملاعب الرملية من الدور الأول؛ مما يسلط الضوء على علاقته المتوترة مع «رولان غاروس»؛ أبطأ أرضية في هذه الرياضة.

وأظهر ميدفيديف علامات الإحباط مبكراً عندما خسر إرساله، ثم سمح لوالتون بالتقدم 4 - 2 في المجموعة الأولى التي خسرها اللاعب الروسي (30 عاماً) بضربة أمامية لمست الخط الخلفي للملعب.

وعاد سريعاً وبقوة، حيث استعاد ميدفيديف إيقاعه وسيطرته ليفوز بالمجموعة التالية بعد خسارة شوط واحد فقط، لكن المصنف الـ6 لم يتمكن من الحفاظ على سيطرته وترك المجموعة الثالثة تفلت من يديه.

وخسر والتون المصنف الـ97 عالمياً، الذي كان يسعى لتحقيق أول فوز له على لاعب بين المصنفين الـ10 الأوائل، المجموعة الرابعة، لكنه قاتل بشجاعة في المجموعة الحاسمة ليكسر إرسال منافسه والنتيجة 4 - 4، قبل أن يحافظ على إرساله ويتغلب على ميدفيديف ليحقق انتصاراً كبيراً.

وسيواجه اللاعب؛ البالغ عمره 27 عاماً، في الدور الثاني الأميركي زاخاري سفايدا الذي تغلب على الأسترالي أليكسي بوبيرين.