بريطانيا توجه تهمة الإرهاب لعضو فرقة راب آيرلندية بسبب راية تدعم «حزب الله»

يمثل أمام محكمة وستمنستر 18 يونيو

توجيه تهمة الإرهاب إلى عضو في فرقة الراب الآيرلندية نيكاب لرفعه راية دعماً لجماعة «حزب الله» (منصة إكس)
توجيه تهمة الإرهاب إلى عضو في فرقة الراب الآيرلندية نيكاب لرفعه راية دعماً لجماعة «حزب الله» (منصة إكس)
TT

بريطانيا توجه تهمة الإرهاب لعضو فرقة راب آيرلندية بسبب راية تدعم «حزب الله»

توجيه تهمة الإرهاب إلى عضو في فرقة الراب الآيرلندية نيكاب لرفعه راية دعماً لجماعة «حزب الله» (منصة إكس)
توجيه تهمة الإرهاب إلى عضو في فرقة الراب الآيرلندية نيكاب لرفعه راية دعماً لجماعة «حزب الله» (منصة إكس)

أعلنت الشرطة البريطانية الأربعاء توجيه تهمة الإرهاب إلى عضو في فرقة الراب الآيرلندية نيكاب لرفعه راية دعما لجماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران.

وقالت الشرطة في بيان إن ليام أوهانا، واسمه الفني مو تشارا، عرض الراية خلال أحد عروض الفرقة بلندن، في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأضافت أن أوهانا، البالغ من العمر 27 عاماً، عرض الراية «بطريقة أو في ظروف تثير شكوكاً منطقية بأنه من مؤيدي منظمة محظورة»، تحدد في هذه الحالة أنها «حزب الله».

ولم يرد فريق إدارة نيكاب بعد على طلب التعليق.

ومن المقرر أن يمثل أوهانا أمام محكمة وستمنستر الجزئية في 18 يونيو (حزيران).


مقالات ذات صلة

القوات السورية تعلن مقتل مُسلح فرنسي خلال تبادل لإطلاق النار

المشرق العربي عناصر من الجيش السوري يقفون على مركبة عسكرية (رويترز)

القوات السورية تعلن مقتل مُسلح فرنسي خلال تبادل لإطلاق النار

أعلنت قوات الأمن السورية، اليوم الأربعاء، مقتل إرهابي فرنسي خلال تبادل لإطلاق نار مع عناصرها في محافظة إدلب في شمال غربي البلاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً الاشتراكية الفرنسية سيغولين رويال في يناير 2026 (الرئاسة الجزائرية)

ملف صحافي مسجون يُجدّد التوتر بين الجزائر وباريس

عاد الصحافي الرياضي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، إلى دائرة الضوء خلال اليومين الأخيرين، كما عادت المطالبات بإطلاق سراحه...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الصحافي التونسي زياد الهاني (متداولة)

تونس: سجن صحافي وقيادي بارز في «حركة النهضة»

أصدرت محكمة تونسية حكماً بسجن الصحافي البارز زياد الهاني، لمدة 4 سنوات، والقيادي بـ«حركة النهضة» الإسلامية المنذر الونيسي، لمدة 9 سنوات.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شؤون إقليمية دورية عسكرية عراقية على الحدود مع سوريا في منطقة سنجار غرب الموصل (أ.ف.ب)

أربيل تعارض «تفاهمات أحادية» لدمج «البيشة» في سنجار

طالبت حكومة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، السلطات الاتحادية بالتطبيق الكامل لاتفاق التطبيع في سنجار، منتقدة تفاهمات وصفتها بالأحادية لفرض واقع أمني وإداري.

حمزة مصطفى (بغداد)
خاص لقطة من أعلى لأشخاص يتفقدون الأضرار بموقع تعرَّض لغارات جوية شنّها الأردن في الليلة السابقة على قرية «الطاف» بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي (أ.ف.ب)

خاص مناطق خارج السيطرة بجنوب سوريا تفخخ حدود الأردن بالمسيرات والمخدرات

تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات ومواد فنية، تشمل طائرات مسيرة وأجهزة «جي بي إس» وأجهزة اتصال.

محمد خير الرواشدة (عمان)

ولية عهد النرويج إنغريد ألكسندرا تؤدي أول مهمة منفردة لها بصفتها الرسمية الحالية

الأميرة إنغريد ألكسندرا  داخل مكتبها في القصر الملكي (موقع رويال هاوس أوف نورواي)
الأميرة إنغريد ألكسندرا داخل مكتبها في القصر الملكي (موقع رويال هاوس أوف نورواي)
TT

ولية عهد النرويج إنغريد ألكسندرا تؤدي أول مهمة منفردة لها بصفتها الرسمية الحالية

الأميرة إنغريد ألكسندرا  داخل مكتبها في القصر الملكي (موقع رويال هاوس أوف نورواي)
الأميرة إنغريد ألكسندرا داخل مكتبها في القصر الملكي (موقع رويال هاوس أوف نورواي)

أدَّت ولية عهد النرويج، إنغريد ألكسندرا، اليوم (الأربعاء)، أول مهمة رسمية منفردة لها بصفتها ولية للعهد، وفقاً لـ«وكالة اللأنباء الألمانية»

وذكرت تقارير أنها استقبلت ممثلين عن الحملة الخيرية «أوبراسيون داجسفيرك» أو ما تُعرَف بـ«عمل يوم واحد»، في لقاء بمكتبها في القصر الملكي بأوسلو.

وسبق لابنة الملك هاكون الثامن أن أدَّت مهام نيابة عن العائلة الملكية بمفردها، لكنها لم تقم بذلك من قبل بصفتها ولية للعهد.

وحملت الأميرة لقب ولية العهد عقب وفاة جدها، الملك هارالد الخامس، واعتلاء والدها الملك هاكون الثامن العرش النرويجي، في أواخر أغسطس (آب) الماضي.

وتنظّم حملة «أوبراسيون داجسفيرك» أنشطة ينفذها الشباب لصالح الشباب، ومن المقرَّر أن تقام فعالياتها يوم غد الخميس.

وفي إطار الحملة، يجمع تلاميذ المدارس في جميع أنحاء النرويج تبرعات لتمويل مشروع تعليمي يستهدف الشباب في مناطق أخرى من العالم.

وقال الديوان الملكي النرويجي إنه سيتم تخصيص عائدات الحملة خلال العام الحالي لدعم جهود الشباب الرامية إلى إقامة مدارس أكثر أماناً وعدالة في جنوب أفريقيا.


موناكو... حبس رجل احتياطياً على خلفية وفاة أحد أقارب الأمير ألبير الثاني

صورة عامة لموناكو (بكساباي)
صورة عامة لموناكو (بكساباي)
TT

موناكو... حبس رجل احتياطياً على خلفية وفاة أحد أقارب الأمير ألبير الثاني

صورة عامة لموناكو (بكساباي)
صورة عامة لموناكو (بكساباي)

يعتقد المحققون في موناكو أن أنطوان دي ماسي، وهو ابن عم بعيد للأمير ألبرت الثاني، توفي نتيجة سقوطه.

وقال مكتب المدعي العام في موناكو، اليوم الأربعاء، إنه فتح تحقيقاً في جريمة قتل غير عمد وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر. وتم حبس رجل (42 عاماً) للاشتباه في ارتكابه الجرائم.

وقالت هيئة التحقيق في الإمارة إن المشتبه به نفى هذه الاتهامات ورفض الإجابة على أي أسئلة من قاضي التحقيق.

يذكر أن المشتبه به مواطن أوكراني يعيش في موناكو منذ 30 عاماً، ولا يزال يفترض أنه بريء، ويهدف التحقيق إلى تحديد التسلسل الدقيق للأحداث التي أدت إلى سقوط أنطوان دي ماسي. بالإضافة إلى استجواب المتهمين، يتم التخطيط لإجراء تحليلات وتحقيقات فنية.

وتم العثور على جثة الأرستقراطي (29 عاماً) يوم الأحد الماضي في حديقة بوسط موناكو، بعد أن أدرك أقاربه أنه تغيب عن عشاء عائلي وبدأوا البحث عنه.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن دي ماسي شوهد وهو يخرج مترنحاً من ملهى ليلي في الإمارة في الساعات الأولى من صباح الأحد.

وبعد تحليل لقطات المراقبة، تمكن المحققون من التعرف على هوية شخص كان في محيط مكان الحادث، وتم بعد ذلك اعتقال المشتبه به صباح الاثنين.

وكان دي ماسي حفيد الأميرة أنطوانيت، الأخت الكبرى للأمير رينييه الثالث، والد الأمير ألبرت الثاني.


ترمب يعلن أن اجتماعاً سيُرتَّب «قريباً جداً» بين بوتين وزيلينسكي

سكان يمرّون أمام مبنى تضرّر جراء ضربة صاروخية روسية ليلية على كييف 27 أكتوبر 2026 (رويترز)
سكان يمرّون أمام مبنى تضرّر جراء ضربة صاروخية روسية ليلية على كييف 27 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

ترمب يعلن أن اجتماعاً سيُرتَّب «قريباً جداً» بين بوتين وزيلينسكي

سكان يمرّون أمام مبنى تضرّر جراء ضربة صاروخية روسية ليلية على كييف 27 أكتوبر 2026 (رويترز)
سكان يمرّون أمام مبنى تضرّر جراء ضربة صاروخية روسية ليلية على كييف 27 أكتوبر 2026 (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء أن لقاء سيُرتَّب «قريباً جداً» بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال ترمب لوسائل الإعلام: «سيُرتَّب اجتماع قريباً جداً وأعتقد أن من الممكن تحقيق قدر كبير من التقدم فيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا»؛ فيما نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» عن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية، قوله إن الممثلين الأوروبيين لن يشاركوا في الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا حول تسوية الصراع في أوكرانيا.

الرئيس الأوكراني ورئيس الوزراء النرويجي والرئيس الفنلندي خلال مؤتمر صحافي مشترك في أوسلو 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)

وقال أوشاكوف، كما نقلت عنه «رويترز»، إن مسألة المشاركة المحتملة للدول الأوروبية في المفاوضات لم تكن موضوعاً للنقاش خلال المحادثة الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره. ومضى أوشاكوف قائلاً إنه لم يتم الاتفاق بعد على موعد للمحادثات التي من المتوقع أن تعقد الشهر المقبل في أبوظبي.

ومن المتوقع عقد اجتماع بين الروس والأوكرانيين والأميركيين في الإمارات خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، لإحياء جهود السلام التي توقفت في بداية العام الحالي، بشأن الحرب في أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني: «نرغب بشدّة في أن يُعقد اجتماعنا في أبوظبي قبل اللقاء المقرر على هامش قمة (أبيك)». وتأمل كييف، بالدرجة الأولى، في التوصّل إلى هدنة بالبحر لتأمين صادراتها من الحبوب، التي تعرقلها الهجمات الروسية في البحر الأسود، إلى جانب هدنة تشمل قطاع الطاقة قبل حلول الشتاء.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف خلال لقائهما في سان بطرسبورغ الأربعاء (أ.ب)

وترفض روسيا أي وقف للقتال قبل التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الجوهرية. دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الثلاثاء إلى إضفاء زخم جديد ‌على محادثات ‌السلام. وقال للصحافيين: «نحتاج ‌إلى ⁠بث حيوية جديدة ⁠في جهودنا السلمية، وتسريع وتيرتها، وإضفاء زخم جديد، (أي) ⁠طريقة لضخ ‌هذه ‌الطاقة الجديدة في ‌جهودنا ‌السلمية». وأضاف أن الرئيس الأوكراني طلب ‌من زعيمي فنلندا والنرويج إبلاغ ⁠الرئيس الروسي ⁠فلاديمير بوتين بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وعقد قمة بين أوكرانيا وروسيا.

واعتبر بوتين خلال المكالمة الهاتفية مع ستوب وستوره، أن «سياسة المواجهة» التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تؤدي إلى «إطالة أمد» الحرب في أوكرانيا. وأفاد الكرملين في بيان عن المحادثة بأن بوتين ذكّر أيضاً خلالها بـ«الأسباب الأولى» للنزاع، مشدداً على عدم إمكان تحقيق «سلام عادل ودائم» ما لم تؤخذ في الاعتبار «بالكامل» مصالح روسيا. وأشارت الرئاسة الروسية إلى أن القادة الثلاثة اتفقوا أيضاً على مواصلة «الاتصالات الهاتفية المباشرة».

ورغم كل التحركات من أجل إيجاد صيغة لحل الأزمة، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء، كما نقلت عنه «رويترز»، ‌إن الصراع في ‌أوكرانيا سيستمر، ‌مرجحاً ⁠أن يشهد مزيداً ⁠من التصعيد خلال الفترة المقبلة. وعلق لافروف على مكالمة بوتين وزعيمي فنلندا والنرويج، بالقول إنهما ‌لم يقدما أي جديد بشأن ⁠الصراع ⁠في أوكرانيا، مضيفاً أن الدول الأوروبية تسعى ببساطة إلى لعب دور في عملية التفاوض.

أوكرانيون يتفقدون أضراراً لحقت بجسر رئيسي يمتد فوق نهر دنيبرو في كييف (أ.ف.ب)

ويتوجه لافروف إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا يومي 30 و31 أكتوبر، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الأربعاء. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، إن لافروف سيزور الولايات المتحدة في رحلة تسبق عقد جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين من موسكو وكييف وواشنطن تهدف للتوصل إلى حل يُنهي الحرب في أوكرانيا.

من جانبه، حذّر الرئيس الأوكراني من «إعادة توزيع مناطق النفوذ» بين القوى العالمية الثلاث الكبرى، وذلك قبيل لقاء محتمل بين الرئيس الأميركي ونظيريه الروسي والصيني.

وكانت موسكو أعلنت أنّه يجري التحضير لاجتماع ثلاثي سيكون الأول من نوعه بين قادة الدول الثلاث، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، المقررة في منتصف نوفمبر. وقد أبدى ترمب تأييده لعقده.

وقال زيلينسكي، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يتّضح بعد ما قد تناقشه الصين وروسيا والولايات المتحدة (...) لا نريد إطلاقاً أن يتحوّل ذلك إلى يالطا 2 أو 3 أو 4، مع إعادة توزيع مناطق النفوذ».

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض 28 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

ومؤتمر يالطا، الذي عُقد في شبه جزيرة القرم في فبراير 1945 وجمع قادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد السوفياتي، رسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب، ولا سيما عبر إعادة رسم الحدود، ما أفضى في نهاية المطاف إلى انقسام أوروبا إلى معسكرين. وبقي المؤتمر في الذاكرة التاريخية رمزاً لتقرير القوى الكبرى مصير دول أصغر من دون مشاركتها المباشرة. وتسعى موسكو منذ سنوات إلى التوصّل مع الولايات المتحدة إلى تفاهم شامل بشأن بنية الأمن في أوروبا، ولا سيما وقف توسّع حلف شمال الأطلسي «الناتو» قرب الحدود الروسية، وهو ما تعدّه موسكو تهديداً وجودياً. وشدّد زيلينسكي على أنه يعتقد أن «روسيا ترغب في هذا اللقاء أكثر من أي طرف آخر»، داعياً إلى عدم منحها «مكسباً دبلوماسياً كبيراً جديداً».

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

كذلك، أعرب زيلينسكي في تصريحاته الأربعاء عن أسفه لبطء تسليم صواريخ باتريوت الأميركية الاعتراضية إلى بلاده، والتي تعد الوحيدة القادرة على إسقاط الصواريخ الروسية الأكثر تطوراً. وقال: «في المتوسط، 12 صاروخاً (باتريوت) شهرياً: هذا ما سنكون قد تسلّمناه في عام 2026»، مشيراً أيضاً إلى «نقص كبير في صواريخ ناسامز (NASAMS)»، الاعتراضية النروجية الصنع. وكان زيلينسكي اتهم واشنطن الأسبوع الماضي بتعمّد تأخير عمليات التسليم وسط التوترات مع ترمب.

أعلنت بولندا الثلاثاء، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّها ستستضيف مركزاً لصيانة نظام باتريوت للدفاع الجوي الأميركي الصنع، فيما وصفته الحكومة بأنّه خطوة كبيرة إلى الأمام في التعاون الدفاعي مع واشنطن. وأثناء إعلانها إنشاء المركز، قالت نائبة وزير الدفاع ماغدالينا سوبكوفياك في منشور على منصة «إكس» إنّه «قرار تاريخي»، مضيفة أنّ ذلك كان نتيجة «أشهر عديدة من المفاوضات».

وأشارت إلى أنّ بولندا تفوّقت على عروض تقدمت بها ألمانيا وهولندا والنروج، لإنشاء هذا المركز.

من اليمين لليسار: رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني ونظيره الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)

وفي حديث إلى محطة «تي في بي إنفو» الحكومية، أكدت أنّ الاتفاقية تمثّل تحولاً في نهج واشنطن فيما يتعلق بتبادل التكنولوجيا والقدرات المتخصّصة.

وتعدّ بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والمتاخمة لأوكرانيا، مركزاً لوجستياً رئيسياً للمساعدات العسكرية التي يرسلها حلفاء كييف في وقت تواصل أوكرانيا تصديها للغزو الروسي.

وتعتبر صواريخ باتريوت الاعتراضية من أهم أصول الدفاع الجوي لأوكرانيا، في سعيها لصد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الروسية.

وقال الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي إنّ العديد من الدول الأوروبية مستعدة لنقل صواريخ باتريوت الاعتراضية من مخزوناتها الخاصة إلى أوكرانيا، لكنّها تنتظر موافقة الولايات المتحدة.

مارّة أمام معرض سيارات تضرّر جراء هجوم صاروخي روسي ليلي على كييف 27 أكتوبر 2026 (أ.ب)

أفاد بيان حكومي هولندي بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيلتقي رئيس الوزراء الهولندي روب يتن والملك فيليم ألكسندر في لاهاي الأربعاء. وأشار البيان أن زيلينسكي سيلتقي أولاً يتن خلال استقبال في المقر الرسمي لرئيس الوزراء، وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وسينضم إلى الاجتماع لاحقاً وزيرة الدفاع ديلان يشيلجوز ووزير الخارجية توم بيريندسن.

وتُعد هولندا من أبرز الداعمين لأوكرانيا، إذ قدمت لها مساعدات عسكرية بقيمة 7.‏11 مليار يورو (13 مليار دولار) منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل قبل نحو خمس سنوات، كما دأبت على استقبال زيلينسكي. وزار وزير التجارة الهولندي، سيورد سيوردسما، كييف الأربعاء، وتعهد بتقديم 2.‏1 مليار يورو إضافية لأوكرانيا في شكل مساعدات غير عسكرية على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وفقاً لبيان حكومي أُرسل عبر البريد الإلكتروني.