في نهائي بلباو... فرنانديز شعلة الأمل الأخيرة في موسم يونايتد القاتم

اختير قائد يونايتد الأسبوع الماضي أفضل لاعب في العام بتصويت جماهير النادي للمرة الرابعة (أ.ف.ب)
اختير قائد يونايتد الأسبوع الماضي أفضل لاعب في العام بتصويت جماهير النادي للمرة الرابعة (أ.ف.ب)
TT

في نهائي بلباو... فرنانديز شعلة الأمل الأخيرة في موسم يونايتد القاتم

اختير قائد يونايتد الأسبوع الماضي أفضل لاعب في العام بتصويت جماهير النادي للمرة الرابعة (أ.ف.ب)
اختير قائد يونايتد الأسبوع الماضي أفضل لاعب في العام بتصويت جماهير النادي للمرة الرابعة (أ.ف.ب)

شكّل لاعب خط الوسط الهجومي البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي الضوء في النفق المظلم لموسم كارثي يعيشه فريق «الشياطين الحمر». لكن يقع حالياً على عاتقه مهمة وحيدة وهي قيادة فريقه للفوز بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم.

اختير قائد يونايتد الأسبوع الماضي أفضل لاعب في العام بتصويت جماهير النادي للمرة الرابعة، مُعادلاً بذلك الرقم القياسي بحوزة مواطنه كريستيانو رونالدو والحارس الإسباني ديفيد دي خيا.

كما حصد جائزة أفضل لاعب في العام بتصويت اللاعبين للمرة الأولى في مسيرته مع يونايتد التي امتدت لخمس سنوات ونصف السنة.

لم يدخل البرتغالي، البالغ 30 عاماً، بمنافسة مع مرشحين آخرين في «أولد ترافورد»، خاصة مع غياب الجناح المتألق العاجي أماد ديالو عن جزء كبير من الموسم بسبب الإصابة.

فرنانديز ما زال يملك فرصة ذهبية لقيادة يونايتد إلى مجد الدوري الأوروبي (رويترز)

يتجه يونايتد لإنهاء الموسم في أدنى مركز له في البريميرليغ منذ هبوطه عام 1974 بعد التراجع الكارثي لنتائج «الشياطين الحمر»، وهو ما يُثير الشكوك حيال هيمنة النادي على أول عقدين من الدوري الممتاز.

ورغم سوء النتائج على الصعيد المحلي، فإن فرنانديز ما زال يملك فرصة ذهبية لقيادة يونايتد إلى مجد الدوري الأوروبي في بلباو الأربعاء بمواجهة توتنهام المُتعثر بدوره.

وفي حال نجح يونايتد في الظفر باللقب القاري، فسيحرز لقبه الثالث في المواسم الثلاثة الماضية بعد فوزه بكأس الرابطة وكأس الاتحاد خلال حقبة المدرب السابق الهولندي إريك تن هاغ.

ورغم معاناة يونايتد، يواصل فرنانديز تدوين اسمه في سجل الأرقام المميزة أسبوعاً تلو الآخر، حيث ساهم في 38 هدفاً (سجل 19 ومرر 19 كرة حاسمة) في 55 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، وهو ثاني أفضل سجل له منذ وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد» بطلب من المدرب السابق النروجي أولي غونار سولشاير.

«توقعات أعلى»

أكد لاعب خط الوسط أنه يبذل قصارى جهده للحفاظ على مستواه، قائلاً في مقابلة مع شبكة «تي إن تي سبورتس»: «أضع توقعاتي دائماً أعلى مما يتوقعه الناس مني، لذلك في كل موسم أضع أهدافاً جديدة لنفسي، وأضع أهدافاً جديدة أريد تطويرها، وأن أصبح أفضل، وأن أقدم أداء أفضل».

وأضاف: «من الواضح أن المستوى التالي للنادي هو الفوز بالألقاب، وهذا ما أتمناه بشدة».

أبدى لاعب سبورتينغ السابق شغفاً خاصاً بالدوري الأوروبي هذا الموسم، حيث يُشارك في صدارة هدافي المسابقة القارية برصيد 7 أهداف، وكان عنصراً محورياً في الأدوار الإقصائية، بتسجيله ثلاثية من رباعية الفوز على ريال سوسييداد الإسباني 4 - 1 في ذهاب ثمن النهائي على ملعب «أولد ترافورد»، وثنائية من ثلاثية الفوز على مواطن الأخير أتلتيك بلباو في ذهاب نصف النهائي.

لا يُشكك الكثيرون في مدى مواهبه الكروية، ورؤيته النادرة وقدرته على إيجاد زميل له.

لكن قيادته للنادي أثارت انتقادات، حتى بين اللاعبين السابقين المعتزلين عندما انتقد لاعب خط الوسط السابق ليونايتد بول سكولز «عصبية» فرنانديز، بينما وصفه القائد السابق الآيرلندي روي كين في وقت سابق من هذا العام بأنه «ليس مقاتلاً».

لا يُشكك الكثيرون في مدى مواهبه الكروية (رويترز)

قال كين: «يجب أن تكون لديك نقطة انطلاق. فالموهبة وحدها لا تكفي. برونو لاعب موهوب، لكن الموهبة لا تكفي».

رغم هذه الانتقادات، لا يشكّ مدربه ومواطنه روبن أموريم في قيمته، إذ كان بمثابة شعلة مضيئة نادرة خلال موسمه الأول العصيب على رأس الإدارة الفنية.

قال أموريم: «أعتقد أنه من السهل فهم (أهميته)، ليس فقط بسبب أرقامه، بل أيضاً بسبب أسلوب لعبه، وأهميته خلال سنواته الخمس هنا».

وأضاف: «هو لاعب من الطراز الرفيع، ونحن بحاجة إلى لاعبين من الطراز الرفيع. إنه قائد، وهو القائد، لذا فهو مهم للغاية».

سيعيد الفوز بالدوري الأوروبي يونايتد إلى المسابقة الأهم قارياً وهي دوري أبطال أوروبا، في حين سيمنح فرنانديز مكانة تليق به.

لكن فرنانديز لا يريد الاكتفاء بهذا القدر بل يريد المزيد، وهو يعلم أن نادياً بمكانة يونايتد يتوق إلى المزيد.

قال البرتغالي: «في يونايتد، لا نريد أن نكون ضمن المراكز الأربعة الأولى، بل نريد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا هو هدفنا، ولا يمكننا التهرب من ذلك».

وختم قائلاً: «إنه ماضي النادي، وتاريخه، ويجب أن يكون حاضره ومستقبله، يُناضل دائماً من أجل تلك الكأس».


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
رياضة عالمية أعلن «يويفا» اسبتعاد فريق «توران توفوز» بسبب تورط سابق للاعبين في التلاعب بنتائج المباريات (رويترز)

نادٍ أذربيجاني يلجأ إلى «كاس» بعد إبعاده من «دوري المؤتمر» لشبهة تلاعب

استُبعد نادي توران توفوز، المنافس في «دوري الأضواء» بأذربيجان من المشاركة في بطولة «دوري المؤتمر» الأوروبي، الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية  البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)

خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

أكّد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة للموسم 2026 - 2027، مشيراً إلى أنه يدرس عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

الصحافة العالمية: السعودية قلبت التوقعات أمام أبرز منتخبات أميركا الجنوبية

التعادل بين منتخبَيْ السعودية وأوروغواي حظي باهتمام واسع في الصحافة الإسبانية (د.ب.أ)
التعادل بين منتخبَيْ السعودية وأوروغواي حظي باهتمام واسع في الصحافة الإسبانية (د.ب.أ)
TT

الصحافة العالمية: السعودية قلبت التوقعات أمام أبرز منتخبات أميركا الجنوبية

التعادل بين منتخبَيْ السعودية وأوروغواي حظي باهتمام واسع في الصحافة الإسبانية (د.ب.أ)
التعادل بين منتخبَيْ السعودية وأوروغواي حظي باهتمام واسع في الصحافة الإسبانية (د.ب.أ)

حظي التعادل بين منتخبَيْ السعودي وأوروغواي (1 - 1) في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الـ8 في «كأس العالم 2026» باهتمام واسع في الصحافة الإسبانية والأوروغويانية، التي أجمعت على أن «الأخضر» قلب التوقعات وفرض على أحد أبرز منتخبات أميركا الجنوبية الاكتفاء بنقطة واحدة.

ورأت صحيفة «كادينا سير» الإسبانية أن المجموعة الـ8 أصبحت «مجموعة المفاجآت» في «مونديال 2026»، مشيرة إلى أن السعودية نجحت في إحراز السبق بفضل هدف عبد الإله العمري، فيما أنقذ ماكسي أراوخو منتخب أوروغواي بهدف التعادل قبل 10 دقائق من النهاية.

وأضافت الصحيفة أن تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر قبل ساعات من المباراة رفع من أهمية المواجهة بالنسبة إلى منتخب مارسيلو بييلسا، إلا إن أوروغواي فشلت في تحقيق الفوز، لتتساوى المنتخبات الأربعة في المجموعة بالنقاط.

وأشادت الصحيفة بالتنظيم التكتيكي للمنتخب السعودي، عادّةً أن فريق المدرب جورجيوس دونيس «ظهر بصورة منضبطة، ونجح في استغلال إحدى الكرات الثابتة للتقدم عبر المدافع عبد الإله العمري، رغم أن جماهيره كانت أقلية في مدرجات ملعب (هارد روك) بميامي».

المدرب جورجيوس دونيس (أ.ف.ب)

كما لفتت إلى أن أوروغواي «فرضت ضغطاً كبيراً في الشوط الثاني، ونجحت في إدراك التعادل عبر ماكسي أراوخو، قبل أن تتحول الدقائق الأخيرة إلى هجوم متواصل من (السيليستي) اصطدم بـ(الجدار السعودي) الذي صمد حتى صافرة النهاية».

من جهتها، عنونت صحيفة «آس» الإسبانية تغطيتها بعبارة: «المرشحون بدأوا يرتجفون»، عادّةً أن أوروغواي «سارت على خطى إسبانيا، بعدما عجزت هي الأخرى عن الفوز أمام منتخب سعودي منظم عرف كيف يستفيد من إمكاناته إلى أقصى حد».

وأشارت الصحيفة إلى أن المجموعة أصبحت أشد تعقيداً بعد نهاية الجولة الأولى، مؤكدة أنه «لا مجال لارتكاب مزيد من الأخطاء»، وأن «المنتخبات المرشحة بدأت تدرك أن المنافسين الأقل ترشيحاً قادرون على قلب الحسابات».

ورأت «آس» أن المنتخب السعودي «نجح في استغلال أخطاء منافسه، خصوصاً بعد خطأ الحارس فيرناندو موسليرا الذي مهّد الطريق أمام العمري لتسجيل هدف التقدم».

الحارس فيرناندو موسليرا الذي مهّد الطريق أمام العمري (أ.ب)

كما انتقدت أداء أوروغواي في الشوط الأول، عادّةً أن عدداً من نجوم الفريق، وعلى رأسهم فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي ورودريغو بنتانكور، «ظهروا بعيدين عن مستواهم المعتاد، قبل أن ينجح مارسيلو بييلسا في تحسين صورة فريقه بعد التغييرات التي أجراها مع بداية الشوط الثاني».

وأضافت الصحيفة أن أوروغواي تمكنت أخيراً من إدراك التعادل عندما ارتكب الحارس محمد العويس خطأ في التعامل مع إحدى الكرات، لتسقط أمام ماكسي أراوخو الذي استغل الفرصة وسجل هدف التعادل.

أما صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فعدّت أن ماكسي أراوخو «أنقذ» أوروغواي من نتيجة كانت ستضع منتخب مارسيلو بييلسا في موقف صعب للغاية منذ بداية البطولة.

وأوضحت الصحيفة أن التعديلات التكتيكية التي أجراها بييلسا بين الشوطين، عبر تعزيز خط الوسط ومنح الفريق سرعة أكبر على الأطراف، أسهمت في تغيير شكل المباراة بالكامل خلال الشوط الثاني.

ورغم ذلك، فإنها أكدت أن «نجم المباراة الحقيقي كان الحارس السعودي محمد العويس، الذي قدم أداءً استثنائياً وتصدى لـ9 محاولات خطيرة، وهو رقم يفوق حتى ما حققه خلال الفوز التاريخي على الأرجنتين في (مونديال قطر 2022)».

وأضافت أن المنتخب السعودي «اعتمد على التكتل الدفاعي خلال الشوط الثاني للحفاظ على تقدمه بهدف العمري، ونجح لفترات طويلة في مقاومة الضغط الأوروغوياني، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقيقة الـ79».

ووصفت الصحيفة أداء العويس بأنه «بطولي»، مشيرة إلى أنه «أنقذ مرماه من أكثر من فرصة محققة، بينها تسديدة قوية من فيديريكو فالفيردي ومحاولات عدة من نيكولاس دي لا كروز وبرايان رودريغيز».

وفي أوروغواي، ركزت صحيفة «إل باييس» الأوروغويانية على أن المنتخب خاض شوطين مختلفين تماماً أمام السعودية.

وأشارت إلى أن الفريق لم يظهر بأفضل مستوياته خلال الشوط الأول، «قبل أن يتغير شكله بالكامل بعد الاستراحة، حيث فرض سيطرة واضحة ونجح في الضغط على المنتخب السعودي حتى أدرك التعادل».

كما عدّت الصحيفة أن أوروغواي تجنبت خسارة كانت قد تعقّد مهمتها في البطولة، مؤكدة أن الفريق واصل البحث عن هدف الفوز حتى اللحظات الأخيرة، «لكنه اصطدم بتألق محمد العويس وصلابة الدفاع السعودي».

ورأت أن التعادل أبقى أوروغواي في صدارة المجموعة بفارق الأهداف، لكنه وضع الفريق أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة أمام الرأس الأخضر للحفاظ على حظوظه في التأهل.

بدورها، أشادت صحيفة «في جي» النرويجية بالحارس محمد العويس، عادّةً أنه كان «العامل الحاسم في حصول السعودية على نقطة ثمينة أمام أوروغواي».

وأشارت إلى أن الحارس السعودي تصدى لـ9 كرات خلال المباراة، «وهو أعلى رقم يسجله أي حارس مرمى في البطولة حتى الآن»، مؤكدة أن أوروغواي «مارست ضغطاً هائلاً طيلة الشوط الثاني، لكنها اصطدمت بتألق العويس الذي أنقذ منتخب بلاده مراراً».

وعدّت الصحيفة أن هدف ماكسي أراوخو قبل 10 دقائق من النهاية «أنقذ أوروغواي من خسارة مفاجئة، لكنه لم يمنع السعودية من الخروج بإحدى أبرز نتائج الجولة الأولى في (كأس العالم 2026)».


الاتحاد الأسترالي يدعم الحَكم إيفانز

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)
أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)
TT

الاتحاد الأسترالي يدعم الحَكم إيفانز

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)
أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز، الذي كان محور جدل بسبب إشارة يد مرتبطة بالمتطرفين البيض، حيث ذكر أنه يتصرف دائماً بـ«احترافية واحترام ونزاهة».

وشُوهد إيفانز وهو يقوم بإشارة «حسناً» مقلوبة، عندما انتقلت الكاميرا إلى غرفة حَكَم الفيديو المساعد «فار»، قبل مباراة ألمانيا وكوراساو، يوم الأحد.

وترتبط هذه الإشارة بتيارات اليمين المتطرف، حيث أعلنت رابطة مكافحة التشهير في عام 2019 أنها رمز كراهية.

وأكد إيفانز أن الإشارة كانت «حركة لا إرادية وتشنجاً عصبياً غير مقصود»، وأنه لم يكن مدركاً لها في ذلك الوقت. وطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» توضيحات منه، لكنه لم يجد أي دليل على انتهاكه قواعده التأديبية.

ورحّبت رابطة الحكام المحترفين بنتيجة تحقيق «فيفا»، وقالت، في بيان لـ«وكالة الأنباء البريطانية»: «جسَّد شون باستمرارٍ القيم المتوقعة من مسؤولي كرة القدم: الاحترافية، الاحترام، والنزاهة».

وأضافت الرابطة: «نحتفي بالتنوع داخل كرة القدم، ونرفض، بشكل قاطع، العنصرية والتمييز والآيديولوجيات المتطرفة بجميع أشكالها».

كما أكدت أنها أخذت علماً ببيان إيفانز العلني، الذي تناول فيه الحادثة مباشرة، وشددت على أهمية العدالة والسياق والإجراءات السليمة عند التعامل مع مثل هذه القضايا.

وأضاف البيان: «الرابطة تقف خلف نتيجة تحقيق (فيفا)، وتدعم إيفانز كعضو في مجتمع التحكيم الأسترالي»، مؤكدة أنها لن تُدلي بأي تعليقات إضافية في الوقت الحالي.

وقال إيفانز، أمس الاثنين: «أودّ توضيح أنني لم أقصد القيام بأي إشارة أو رمز باليد للتعبير عن رسالة أو انتماء أو مُعتقد أو أي شيء من هذا القبيل».

وأضاف: «التفسير الوحيد الذي أستطيع تقديمه هو أن الحركة كانت تشنجاً لا إرادياً وغير واع، ولم أكن أدرك أنني قمت بها في ذلك الوقت».

وتابع: «أظهرت صورٌ لاحقة، خلال المباراة، أنني كررت هذه الحركة، عدة مرات، أثناء إمساك قلم بين أصابعي».

واستطرد: «التغطية الإعلامية لهذه الحادثة لا تعكس حقيقتي».

وقال: «أفهم، بالطبع، كيف جرى تفسير الإشارة، وأنا آسف لذلك، لكنني أريد أن أكون واضحاً تماماً بأنني لم أقصد أو أتعمّد القيام بهذا الرمز».

وأكد: «التحكيم في (كأس العالم) هو أكبر شرف في مسيرتي، وأتطلع لدعم زملائي حتى نهاية البطولة».


التعادل يهيمن على كأس العالم... أربع مباريات بلا فائز لأول مرة منذ 1958

انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)
انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)
TT

التعادل يهيمن على كأس العالم... أربع مباريات بلا فائز لأول مرة منذ 1958

انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)
انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)

انتهت أربع مباريات بالتعادل في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش)، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958، في ظل استمرار تبديد المخاوف المتعلقة بسيطرة المنتخبات الأوروبية على البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً.

وشهد اليوم سلسلة من النتائج المفاجئة، حيث تمكن منتخب كاب فيردي، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة، من فرض التعادل السلبي على بطل أوروبا إسبانيا في أتلانتا، بينما انتهت مباراة مصر وبلجيكا بالتعادل 1 - 1 في سياتل.

وجاءت النتيجة ذاتها في ميامي، حيث أدرك منتخب أوروغواي التعادل في الدقائق الأخيرة أمام السعودية، فيما انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس.

وفي منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، ذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن هذه هي المرة الثانية فقط في تاريخ كأس العالم التي تشهد أربع مباريات تنتهي بالتعادل في يوم واحد، والأولى منذ 68 عاماً.

كالان إليوت والمدافع الإيراني محمدي يتصادمان في الشوط الثاني (إ.ب.أ)

وأضاف «فيفا» أن مرحلة المجموعات في نسخة 1958 بالسويد شهدت أيضاً انتهاء أربع مباريات بالتعادل في يوم واحد، وتحديداً في تاريخ 15 يونيو (حزيران) نفسه، عندما انتهت مباراة أصحاب الأرض أمام ويلز سلبياً، وتعادلت ألمانيا 2 - 2 مع آيرلندا الشمالية، وانتهت مواجهة إنجلترا والنمسا بالنتيجة نفسها، فيما انتهت مباراة باراغواي ويوغوسلافيا بنتيجة 3 - 3.

وكتب «فيفا» في منشوره على «إكس»: «توازن مثالي، كما يجب أن تكون الأمور» في إشارة غير موفقة إلى اقتباس من شخصية الشرير ثانوس في أفلام «المنتقمون» من مارفل.

وبعد مرور خمسة أيام على انطلاق كأس العالم 2026، لم تتحقق المخاوف التي تحدثت عن «مباريات غير مثيرة»، وهي العبارة التي استخدمها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تسيفرين.

وقدمت المنتخبات الصغيرة مثل هايتي وقطر وكاب فيردي أداء فاق التوقعات، بينما تمكن منتخب كوراساو من تهديد ألمانيا مؤقتاً قبل أن يخسر بنتيجة 1 - 7.

وتعرّضت القارتان المهيمنتان في كرة القدم العالمية، أوروبا وأميركا الجنوبية، لعدة انتكاسات، حيث فازت كوريا الجنوبية على التشيك 2 - صفر، وخسر الإكوادور أمام كوت ديفوار بهدف نظيف، بينما تعادلت البرازيل صاحبة الخمس بطولات مع المغرب.

كما شهدت البطولة كثيراً من المباريات الغزيرة بالأهداف، مثل تعادل هولندا واليابان 2 - 2، وفوز الولايات المتحدة المستضيف على باراغواي 4 - 1، وانتصار السويد الكبير على تونس 5 - 1.

كما سجلت البطولة حتى الآن مفاجأتين كبيرتين، هما فوز أستراليا 2 - صفر على تركيا، وأداء كاب فيردي الدفاعي المميز أمام إسبانيا.