محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«مغربي للتجزئة» تعتزم الاستحواذ على «كيفان للبصريات» ضمن توسعها الإقليمي

يعزز انتشار الشركة في الكويت

«مغربي للتجزئة» تعتزم الاستحواذ على «كيفان للبصريات» ضمن توسعها الإقليمي
محتوى مـروج
TT

«مغربي للتجزئة» تعتزم الاستحواذ على «كيفان للبصريات» ضمن توسعها الإقليمي

«مغربي للتجزئة» تعتزم الاستحواذ على «كيفان للبصريات» ضمن توسعها الإقليمي

أعلنت «مجموعة مغربي» عن استحواذها المرتقب على كامل رأس المال المصدر لشركة «كيفان للبصريات»، إحدى كبرى سلاسل متاجر النظارات في الكويت.

وعقب إتمام صفقة الاستحواذ، «ستُضفي (مغربي) رؤيتها المتمحورة حول تجربة العميل على متاجر (كيفان) القائمة حالياً، بشكل يحافظ على اسم وهوية علامة (كيفان) التجارية، ويقدم في الآن ذاته تجربة فاخرة وشاملة من (مغربي) ترتقي بمستوى الخدمة والجودة المقدمة للعملاء».

وستمهد هذه الخطوة لبداية «مرحلة جديدة بمجال العناية البصرية في الكويت، حيث ستُحدث المتاجر المُحدَّثة نقلة نوعية في الخدمات لتواكب أعلى المعايير من حيث الجودة والتميز».

وتسعى «مغربي» عبر رؤيتها «القائمة على الابتكار وعلى تميز نهجها متعدد القنوات، إلى استحداث تجارب متكاملة (في المتاجر وعبر القنوات الرقمية) على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالتالي تعزيز القيمة المقدمة عبر جميع الفئات السوقية؛ سواء الفاخرة والمتميزة وتلك الموجهة إلى السوق الأوسع».

وستعزز هذه الصفقة النوعية فور إتمامها «مكانة (مجموعة مغربي) في السوق الكويتية، وتوسع حضورها بضم 37 فرعاً من متاجر (كيفان للبصريات)، ليرتفع بذلك عدد متاجر (المجموعة) إلى أكثر من 350 متجراً في مختلف أنحاء المنطقة بحلول نهاية عام 2025».

وسيمثل هذا التوسع في عمليات الدمج والاستحواذ خطوة إضافية نحو «تثبيت موقع (المجموعة) بوصفها إحدى كبرى الجهات المالكة حصصاً سوقية في الدول السبع الناشطة فيها: السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين، ومصر».

وقالت «المجموعة»: «لا تمثل هذه الصفقة المرتقبة خطوة توسعية فحسب؛ بل نقطة محورية استراتيجية في خريطة طريق (مغربي) الناجحة في مجال الاندماج والاستحواذ، مدفوعة برؤية طويلة الأمد لـ(المجموعة) تضع عملاءها على أعلى سلم أولوياتها. وفي صميم كل عملية استحواذ من (مجموعة مغربي) التزام صارم برفع معايير الصناعة، مع الحفاظ على التراث المحلي وهوية العلامات التجارية التي تتعاون معها».

وأوضحت أن هذه الصفقة تشكل «نقطة فارقة في التحول الاستراتيجي لـ(مجموعة مغربي)، وتبني على ما حققته (المجموعة) من خلال الاندماج مع شركة (ريفولي فيجن) في سبتمبر (أيلول) 2024؛ هذا الاندماج الذي أظهر قوة التكامل بين الشركتين ونتج عنه تحسن في جودة الكفاءات التشغيلية. لقد حققت (مغربي) نمواً قوياً في عام 2024، وهي على المسار الصحيح الذي يؤهلها لتحقيق الأداء نفسه في 2025، كما تستمر قدرتها على تحقيق الأرباح في الازدياد، بفضل التكامل الفعّال مع (ريفولي فيجن) الذي سيتعزز أكثر بدوره مع الوصول إلى مستويات جديدة من الكفاءة بعد هذه الشراكة مع (كيفان)».

وتأسست «كيفان» عام 1978 متجراً عائلياً بفرع وحيد، ثم شهدت توسعاً كبيراً تجلى في إنشائها شبكة متاجر ناجحة، وتحقيقها حضوراً بارزاً في جمعيات التعاون الكويتية، إلى جانب تحقيقها نمواً متسارعاً في المراكز التجارية الحديثة بالبلاد. كما نجحت الشركة في تثبيت اسمها على قوائم أبرز اللاعبين في مجال التجارة متعددة القنوات، وذلك عبر استثماراتها في التجارة الإلكترونية ومراكز الاتصال.

وأوضحت «مغربي» أنها ستواصل عبر هذه الصفقة ابتكار مفهوم جديد للتميز في قطاع النظارات والبصريات بدول «مجلس التعاون الخليجي»، وتقديم «تجربة استثنائية للعملاء عبر القنوات الرقمية وفي المتاجر، تعزز من ريادتها في القطاع».

ويرى أمين مغربي، رئيس «مجموعة مغربي للتجزئة»، أن هذه الصفقة تشكل «لحظة فارقة أخرى في رحلة التحول التي تخوضها (المجموعة)»، مضيفاً: «نحن فخورون بتعزيز وجودنا في الكويت، وتعزيز ريادتنا في منطقة منفتحة ومستعدة للدمج. هدفنا يبقى واضحاً: قيادة تطوير الرعاية البصرية في الشرق الأوسط».

من جهته، أضاف وائل الصبيح، رئيس مجلس إدارة «كيفان للبصريات»: «على مدى 47 عاماً، تبوأت شركة (كيفان للبصريات)، وهي شركة عائلية نفتخر بها، الصدارة في قطاع البصريات والعدسات بالكويت، مقدمة خدماتها لعملائها الكرام عبر 37 فرعاً موزعة على أنحاء البلاد. تأسست (كيفان للبصريات) على يد والدي الراحل، عبد المحسن برّاك الصبيح، والراحل علي عيسى الوزّان، وهي ثمرة رؤيتهما المشتركة وشغفهما وإصرارهما والتزامهما أفضل الممارسات في هذا المجال».

وتابع: «اليوم تشكل هذه الصفقة محطة فارقة في مسيرة (كيفان للبصريات)؛ إذ تواصل رحلتها نحو التميّز تحت مظلة (مجموعة مغربي للتجزئة). نحتفي بهذا الفصل الجديد بكل تفاؤل، ونتمنى كل التوفيق لكل من ساهم في صنعه».

وأضاف: «على مر العقود، ثابرت (كيفان للبصريات) على تقديم منتجات عالية الجودة وخدمة متميّزة لعملائنا. وأود أن أعبر عن امتناني البالغ لعملائنا الأوفياء، الذين منحونا ثقتهم ودعمهم ليكونا حجر الأساس في نجاحنا. كما أود أن أغتنم هذه الفرصة لتكريم وشكر أسرة (كيفان للبصريات)؛ أعضاء مجلس إدارتنا وموظفينا وكل من ساهم بعمله وجهده وإخلاصه. ونستذكر بالأخص شريكنا الراحل حسين الوزان، الذي كان لشغفه والتزامه دور محوري في هندسة نمو ونجاح (كيفان للبصريات)».

وأكد الصبيح: «نحن نتطلع إلى المستقبل، تملؤنا الثقة بأن إرث التميز والتفاني الذي بُني على مدار نحو 5 عقود سيستمر في الازدهار والنمو تحت قيادة (مجموعة مغربي) للتجزئة».

من جهته، قال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة مغربي للتجزئة»: «(كيفان) علامة تجارية معروفة بتاريخها وموثوقيتها، ونحن فخورون بانضمامها إلى (مجموعة مغربي للتجزئة). تعكس هذه الصفقة التزامنا النمو الاستراتيجي والموجه، الذي يركز على تحسين تجربة العملاء وتقديم أعلى معايير الخدمة في كل سوق ندخلها».

وأكد بيان من الشركة أن إتمام الصفقة يبقى «رهناً باستيفاء الشروط التجارية والتنظيمية، بما فيها موافقة «جهاز حماية المنافسة» في الكويت، و«الهيئة العامة للمنافسة» في السعودية.


مقالات ذات صلة

«بيتك» الكويتي ينجز إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار

الاقتصاد ناطحات السحاب وسط ضباب الصباح في مدينة الكويت (أ.ف.ب)

«بيتك» الكويتي ينجز إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار

أتمّ بيت التمويل الكويتي «بيتك» إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار ضمن برنامج إصدار أوراق ‌مالية بقيمة ‌لا تتجاوز أربعة ‌مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد محطة الزور الشمالية الأولى لإنتاج الطاقة (كونا)

«أكوا باور» تستكمل استحواذها على حصة «إنجي» بمحطة «الزور الشمالية الأولى» بالكويت

استحوذت شركة «أكوا باور» السعودية على كامل حصة شركة «إنجي» الفرنسية في محطة الزور الشمالية الأولى لإنتاج الطاقة والمياه في الكويت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج يسهم تمرين «درع الخليج 2026» بتعزيز التكامل في بيئة العمليات المشتركة (وزارة الدفاع السعودية)

انطلاق تمرين «درع الخليج» في السعودية لتعزيز الجاهزية القتالية

يشتمل التمرين على حزمة متكاملة من الإجراءات والاختبارات والفرضيات المصممة بدقة؛ لقياس الجاهزية القتالية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات المحتملة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (الشرق الأوسط)

القيادة السعودية تعزي أمير الكويت في وفاة جابر مبارك الصباح

بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ببرقيتي عزاء ومواساة للشيخ مشعل الأحمد، أمير الكويت، في وفاة الشيخ جابر مبارك صباح.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج 
د. طارق السويدان

الكويت تسحب الجنسية من طارق السويدان

سحبت الكويت جنسيتها من 24 شخصاً، من بينهم الداعية طارق السويدان، بحسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم».

«الشرق الأوسط» (الكويت)

جامعة الأمير سلطان و«رودر فين» تطلقان برنامجاً تدريبياً تنفيذياً

جامعة الأمير سلطان و«رودر فين» تطلقان برنامجاً تدريبياً تنفيذياً
TT

جامعة الأمير سلطان و«رودر فين» تطلقان برنامجاً تدريبياً تنفيذياً

جامعة الأمير سلطان و«رودر فين» تطلقان برنامجاً تدريبياً تنفيذياً

أعلنت جامعة الأمير سلطان ووكالة «رودر فين» إطلاق برنامج التدريب التنفيذي لـ«رودر فين»، بعدما يقرب من 50 عاماً من النتائج المثبتة في أميركا الشمالية وخارجها. وتهدف هذه المبادرة إلى تأهيل الجيل القادم من المتخصصين في العلاقات العامة والتواصل، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وانطلقت الدورة الافتتاحية للبرنامج، حيث يُعقد، خلال الفترة من 7 إلى 21 يناير (كانون الثاني) 2026، بوصفه برنامجاً سنوياً يمتد لثلاثة أسابيع، ويقدّم تجربة تعليمية تطبيقية مكثفة من خلال ورش عمل تفاعلية، وتحليل دراسات حالة، وتنفيذ مشاريع عملية، بما يتيح للمشاركين الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، واكتساب فهم معمّق لقطاع التواصل الحديث وفق أفضل الممارسات العالمية، وبما يلائم السوق السعودية.

في هذا السياق، قالت صوفي سيمبسون، الرئيسة التنفيذية لشركة رودر فين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يمثل تعاوننا مع جامعة الأمير سلطان خطوة مهمة نحو تطوير مستقبل قطاع التواصل في المملكة».

وأضافت: «يتيح البرنامج للطلاب التعلم المباشر من خبرات عالمية، ويسهم في ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية، بما يمكّنهم من الانطلاق في مسيرتهم بثقة وإبداع».

ويختتم البرنامج بحفل تكريم للمشاركين المتميزين، مع إتاحة فرص الانضمام إلى «رودر فين»، في إطار مسار مهني يهدف إلى تمكين الخريجين من دخول سوق العمل بثقة وجاهزية عالية.


«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها
TT

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها وإطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تمتد حتى عام 2030، بالإضافة إلى هويتها البصرية الجديدة وشعارها الجديد «منك أقرب».

وأقامت الشركة الوطنية الرائدة في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حفلاً غنائياً كبيراً لعملائها بعنوان «ليلة موبايلي»، وذلك ليلة الخميس الموافق 8 يناير (كانون الثاني) بمسرح «محمد عبده أرينا» بمنطقة بوليفارد سيتي بمدينة الرياض.

ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات التي تطلقها الشركة احتفاءً بهذه المناسبة الاستثنائية وإطلاق الشعار الجديد الذي يعكس التزامها بتقديم خدمات أقرب لاحتياجات عملائها، حيث منحت الشركة تذاكر مجانية لعملائها لحضور الحفل. وشارك في حضور الحفل عدد من الإعلاميين البارزين والمؤثرين المعروفين في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأحيا الحفل كل من الفنان عايض يوسف والفنانة أميمة طالب، اللذين قدَّما مجموعةً من أغانيهما الشهيرة في أمسية غنائية متميزة لاقت استحسان وتفاعل جمهور الحضور.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«موبايلي»، المهندس نزار بانبيله: «نحن فخورون بمسيرتنا على مدى 20 عاماً، وإطلاق استراتيجيتنا الجديدة يأتي لتعزيز ريادتنا في قطاع التقنية والاتصالات، وقدمنا هذا الحفل هديةً لعملائنا الكرام لنقول لهم إننا دائماً منهم أقرب».

يشار إلى أن شركة «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن واحدة من أبرز شركات التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حيث عملت شريكاً أساسياً في رحلة التحول الرقمي بالمملكة.

وقدَّمت خدمات مبتكرة في مجال التقنية والاتصالات، واستثمرت بشكل موسع في تنفيذ مشروعات مختلفة لدعم وتطوير البنية التحتية الرقمية بالمملكة، بما يعزز مساهماتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة
TT

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويباشر العنقري مهامه رسمياً بدءاً من 5 يناير (كانون الثاني) الحالي، ليتولى قيادة استراتيجية «لينوفو» وتوسّعها الإقليمي انطلاقاً من مقرها الرئيسي في السعودية.

وتلتزم «لينوفو» بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، «من خلال مواءمة أعمالها مع الأولويات الإقليمية الرئيسية والمساهمة بوصفها شريكاً تقنياً موثوقاً في تنفيذ برامج التحول الوطنية، بما في ذلك (رؤية السعودية 2030)، و(استراتيجية الحكومة الرقمية) لدولة الإمارات، و(مدينة دبي الذكية)، و(رؤية قطر الوطنية 2030)، و(استراتيجية الاتحاد الأفريقي للتحول الرقمي)».

وتسعى «لينوفو» إلى تمكين الدول والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة من اغتنام فرص النمو والابتكار، من خلال التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية، وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

ويتمتع طارق العنقري بخبرة واسعة في شغل المناصب القيادية، تمتد إلى 25 عاماً من العمل في مجالات التكنولوجيا، والاتصالات، والحوسبة السحابية، والقطاعات الرقمية، وستشكل داعماً كبيراً لفريق قيادة «لينوفو» الحالي بالتزامن مع سعي الشركة لتسريع تحولها في المنطقة.

وقد شغل العنقري مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» السعودية، حيث ساهم في نجاح الشركة وتوسعها لتحتل موقعاً ريادياً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. ويتمتع العنقري بإمكانات مميزة في مجال تأسيس شركات فائقة النمو وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة؛ مما يدعم «لينوفو» لريادة مشهد الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

وقال مات زيلينسكي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الأسواق الدولية في «لينوفو»: «يسعدنا انضمام طارق العنقري إلى فريق القيادة في (لينوفو). ونحن واثقون بأن خبرته الكبيرة في تأسيس الشركات الرقمية وقيادة التحول ستُسهم في تعزيز توسّع أعمالنا عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نمواً وديناميكية على مستوى العالم، بفضل ما تشهده من استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الذكية»

وأضاف زيلينسكي: «تؤكد (لينوفو) التزامها الراسخ بأن تكون الشريك الموثوق للمنطقة في مسيرة تسريع الابتكار، عبر دعم النمو المستدام وتمكين الجميع من الوصول إلى أحدث التقنيات الذكية. ونحن على يقين بأن خبرة العنقري القيادية ستعزز قدرتنا على تحقيق هذه الطموحات، بل ودفعها نحو آفاق جديدة من الإنجازات الاستثنائية».

طارق العنقري النائبُ الأول للرئيس رئيسُ أعمال «لينوفو» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

من جانبه، قال طارق العنقري: «يشرفني الانضمام إلى (لينوفو) في هذه المرحلة المفصلية من مسيرتها. فهناك فرص هائلة لدعم التحول الرقمي وتسريع مسارات التنمية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، و(لينوفو) تتمتع بموقع ريادي يمكّنها من قيادة هذا التوجه عبر محفظتها المتكاملة من الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المتقدمة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا في مساعدة الدول والشركات على تحقيق طموحاتها التكنولوجية؛ بدءاً من تبني حلول الذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى تحديث منظومات الحوسبة السحابية، إضافةً إلى تمكين المواهب المحلية، وتعزيز نمو الأعمال. وسنعمل معاً على تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا».

ويأتي تعيين طارق العنقري انعكاساً لالتزام «لينوفو» الاستراتيجي بتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، من خلال استثمارات نوعية تشمل تأسيس مقرها الإقليمي في الرياض، وافتتاح منشأة تصنيع متطورة في المملكة بالشراكة مع شركة «آلات». وتمثل هذه الخطوات محطة مهمة لتعزيز قرب «لينوفو» من عملائها في المنطقة، وتسريع دخول منتجاتها إلى الأسواق، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إضافةً إلى توفير حلول محلية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الحكومات والشركات والمستهلكين.

كما يجسّد إنشاء المقر الإقليمي ومنشأة التصنيع معاً رؤية «لينوفو» لدعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، على امتداد منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تأكيداً على دورها شريكاً موثوقاً في مسيرة التطور التقني الإقليمي.