21 مبادرة لتعزيز التعاون بين الرياض وأنقرة

سفير تركيا لدى السعودية أكد لـ«الشرق الأوسط» الطابع الاستراتيجي لعلاقة البلدين

الأمير فيصل بن فرحان وهاكان فيدان خلال ترؤسهما الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وهاكان فيدان خلال ترؤسهما الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي (الخارجية السعودية)
TT

21 مبادرة لتعزيز التعاون بين الرياض وأنقرة

الأمير فيصل بن فرحان وهاكان فيدان خلال ترؤسهما الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وهاكان فيدان خلال ترؤسهما الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي (الخارجية السعودية)

أكّد الدكتور أمر الله إيشلر سفير تركيا لدى السعودية، أن البلدين توافقا خلال الاجتماع الثاني لـ«مجلس التنسيق التركي - السعودي» الأحد، على 21 مبادرة تعاون ملموسة «تغطّي طيفاً واسعاً من المجالات»، على حد وصفه.

وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن مبادرات التعاون تشمل القضايا السياسية والدبلوماسية، وصناعة الدفاع والأمن، والتجارة والاستثمارات، والتعليم والصحة، والثقافة والإعلام والسياحة، لافتاً إلى أن أنقره تشعر بـ«ارتياح بالغ حيال الزخم الملحوظ الذي اكتسبته علاقات التعاون الوثيقة والودية مع السعودية في الفترة الأخيرة».

ونوّه بأن البلدين لا يتعاونان في إطار العلاقات الثنائية فقط، بل يعملان أيضاً بشكل وثيق في سبيل الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي ومعالجة القضايا العالمية.

وأضاف إيشلر أن الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق التركي - السعودي، الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، أكّد على «الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، وأسهم في تعزيز إطار التعاون الشامل بين بلدينا الشقيقين ضمن هيكل مؤسسي راسخ»، مشدّداً في الوقت ذاته على أن «إرساء علاقاتنا الثنائية على هذا الأساس الواسع والتركيز على النتائج يُمثّلان قيمة كبيرة، سواءً من حيث مساهمتنا المشتركة في التطورات الإقليمية، أو من حيث رفع مستوى رفاهية الشعبين الشقيقين»، وفقاً لتعبيره.

وتوقّع أن يُسهم المجلس في الارتقاء بالتعاون بين الجانبين إلى مستويات أعلى في كثير من المجالات، لا سيما التجارة، والمقاولات، والاستثمار، والنقل، وصناعة الدفاع، والسياحة، والصحة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وتركيا، بلغ في عام 2024 مستوى تاريخياً وصل إلى 7.9 مليار دولار، وأن الهدف هو رفع هذا الرقم إلى ما يزيد على 10 مليارات دولار في المدى القريب.

وفي هذا الصدد، أعرب إيشلر عن ثقة بلاده بأن الخطوات العملية والمشاريع المشتركة والشراكات الجديدة التي سيتم اتخاذها في الفترة المقبلة من شأنها «الدفع بالعلاقات التركية - السعودية إلى آفاقٍ أوسع»، كاشفاً عن بدء التحضيرات بالفعل لعقد الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي - التركي في تركيا العام المقبل.

وكان الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، بحث الأحد، مع نظيره التركي هاكان فيدان، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك عقب استقباله له في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض.

وترأس وزيرا الخارجية، الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - التركي، وبحثا خلاله تكثيف آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وسبل تعزيز التنسيق المشترك تجاه القضايا التي تهم البلدين وتخدم مصالحهما المشتركة، قبل توقيع الجانبين على محضر الاجتماع الثاني للمجلس.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.