«منتدى قطر الاقتصادي» ينطلق الثلاثاء بمشاركة رؤساء دول وقادة أعمال عالميين

تضم قائمة المتحدثين: دونالد ترمب «الابن» وإيلون ماسك

«منتدى قطر الاقتصادي» بالتعاون مع «بلومبرغ»
«منتدى قطر الاقتصادي» بالتعاون مع «بلومبرغ»
TT

«منتدى قطر الاقتصادي» ينطلق الثلاثاء بمشاركة رؤساء دول وقادة أعمال عالميين

«منتدى قطر الاقتصادي» بالتعاون مع «بلومبرغ»
«منتدى قطر الاقتصادي» بالتعاون مع «بلومبرغ»

تبدأ في الدوحة الثلاثاء المقبل النسخة الرابعة من «منتدى قطر الاقتصادي» بالتعاون مع «بلومبرغ»، بمشاركة رؤساء دول، وقادة أعمال عالميين، وأكاديميين، ورجال أعمال؛ لإجراء مناقشات شاملة بشأن الاقتصاد العالمي.

وينعقد «المنتدى» من 20 حتى 22 مايو (أيار) الحالي، وتحمل نسخة هذا العام عنوان: «الطريق إلى 2030: تحول الاقتصاد العالمي»، وتلقي الضوء على التحولات الاقتصادية العالمية وأثر دول الخليج على تشكيل ملامح السنوات العشر المقبلة.

ويحتفي «المنتدى» بمرور 5 سنوات على تأسيسه وإسهامه بأكثر من 177.5 مليون ريال قطري (48.5 مليون دولار) في الناتج المحلي الإجمالي، ونجاحه في توفير 900 فرصة عمل بين عامي 2022 و2024، وفق ما أعلن المنظمون في مؤتمر صحافي.

تشمل قائمة المتحدثين من دولة قطر: سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة الرئيس المدير التنفيذي لـ«شركة قطر للطاقة»، وعلي بن أحمد الكواري وزير المالية، والشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ «مصرف قطر المركزي» رئيس مجلس إدارة «جهاز قطر للاستثمار»، وعبد الله بن حمد بن عبد الله العطية وزير البلدية رئيس مجلس إدارة «شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري»، وسعد بن علي الخرجي رئيس «قطر للسياحة» رئيس مجلس إدارة «Visit Qatar»، وخالد بن أحمد العبيدلي رئيس «الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري (عقارات)»، وحسن الذوادي العضو المنتدب لـ«اللجنة العليا للمشاريع والإرث».

وعلى صعيد المتحدثين الدوليين، تضم القائمة: ريان لانس رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «كونوكو فيليبس»، ودونالد ترمب الابن نائب الرئيس التنفيذي في «منظمة ترمب»، وماري كالاهان إردوس الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول والثروات لدى «جي بي مورغان»، إلى جانب عدد من كبار المتحدثين الدوليين؛ بينهم إيلون ماسك الذي سيشارك في «محادثة افتراضية».

وخلال مؤتمر صحافي عُقد في الدوحة، الأحد، تطرق المتحدثون إلى أثر «المنتدى» على الصعيد الوطني، مشيرين إلى نجاحه في دعم الناتج المحلى الإجمالي لدولة قطر بأكثر من 177.5 مليون ريال قطري، وتوفيره أكثر من 900 وظيفة بدوام كامل، فضلاً عما حققه من إنجازات ملموسة على الصعيد الدولي. وفي كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر، قال المهندس جاسم محمد الخوري، الرئيس التنفيذي لـ«المدينة الإعلامية - قطر» عضو اللجنة المنظمة: «منذ عام 2021، تعاونت (المدينة الإعلامية - قطر) مع (مجموعة بلومبرغ) الإعلامية لتحويل المنتدى منصةً عالميةً لدعم التعاون وتعزيز الحوار».

وأضاف: «بصفتنا جزءاً من اللجنة المنظمة، حرصنا على تغطية جوانب (المنتدى) كافة، بدءاً من الخدمات اللوجيستية، ووصولاً إلى الاستراتيجية طويلة المدى؛ مما دعم تطور (المنتدى) وعزز تأثيره على الساحة العالمية، حيث حقق نتائج إيجابية وواعدة، فضلاً عن ترسيخه مكانة قطر قوةً حاشدة وموثوقة، قادرة على جمع الأصوات المؤثرة تحت سقف واحد؛ لبحث ما يمر به العالم من تحديات وتقلبات».

وذكر صالح بن ماجد الخليفي، ممثل وزارة التجارة والصناعة عضو اللجنة المنظمة، في كلمته أن «منتدى قطر الاقتصادي» يشّكل «ملتقىً حيوياً للسياسات والأعمال والابتكار، يستهدف معالجة التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي. إنه بمثابة منصة استراتيجية تدعم التعاون بين القطاعات والبلدان، وتمهد الطريق أمام محادثات بناءة من شأنها تعزيز الفرص الاقتصادية المشتركة».

ومن المتوقع أن يشارك في نسخة هذا العام أكثر من 2500 شخص، بينهم قادة ورواد عالميون، حيث يجتمعون لبحث 5 محاور رئيسية تشمل: «الجغرافيا السياسية والعولمة والتجارة»، و«أمن الطاقة وإمداداتها»، و«التكنولوجيا بين الضجة والواقع»، و«مستقبل الأعمال والاستثمار»، و«الرياضة والترفيه». وتضم قائمة المتحدثين نخبة من كبار الشخصيات، وقادة الدول، ووزراء، ورؤساء تنفيذيين عالميين.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد «شيفرون» تصدر حالياً نحو 50 في المائة فقط من إنتاجها من النفط في فنزويلا وتورد الباقي للحكومة الفنزويلية كرسوم امتياز وضرائب (إكس)

«شيفرون» الأميركية لتسويق وبيع النفط الفنزويلي

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح ​لشركة «شيفرون» لإنتاج النفط في فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد إيلون ماسك يحضر مراسم تأبين الناشط المحافظ تشارلي كيرك في سبتمبر الماضي (أ.ب)

ماسك يطالب «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت» بـ134 مليار دولار تعويضات

بدأ الملياردير إيلون ماسك فصلاً جديداً وأكثر حدة في صراعه القضائي ضد شركة «أوبن إيه آي» وشريكتها الاستراتيجية «مايكروسوفت».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد عامل نظافة في أحد الشوارع أمام الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو (أ.ف.ب)

الصين وروسيا تجريان محادثات بعد توقف إمدادات الطاقة

ذكرت صحيفة «كوميرسانت»، يوم الجمعة، أن الصين أوقفت استيراد إمدادات الطاقة الكهربائية من روسيا، بينما أعلنت روسيا استعدادها لاستئناف المبيعات وأن المحادثات جارية

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد الرئيس الصيني شي جينبينغ لدى استقباله رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة بكين يوم الجمعة (د.ب.أ)

«اتفاق تاريخي» لإزالة حواجز التجارة والسياحة بين كندا والصين

اتفق رئيس الوزراء الكندي والرئيس الصيني يوم الجمعة على حزمة من الإجراءات تشمل التجارة والسياحة

«الشرق الأوسط» (بكين)

ارتفاع طفيف للنفط مع انحسار احتجاجات إيران وانخفاض احتمالية هجوم أميركي

هيكل على شكل يد تحمل برج بئر نفط يقف بالقرب من مقر شركة النفط الحكومية الفنزويلية في كاراكاس (رويترز)
هيكل على شكل يد تحمل برج بئر نفط يقف بالقرب من مقر شركة النفط الحكومية الفنزويلية في كاراكاس (رويترز)
TT

ارتفاع طفيف للنفط مع انحسار احتجاجات إيران وانخفاض احتمالية هجوم أميركي

هيكل على شكل يد تحمل برج بئر نفط يقف بالقرب من مقر شركة النفط الحكومية الفنزويلية في كاراكاس (رويترز)
هيكل على شكل يد تحمل برج بئر نفط يقف بالقرب من مقر شركة النفط الحكومية الفنزويلية في كاراكاس (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين، بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، حيث أدت حملة القمع الدموية التي شنتها إيران ضد الاحتجاجات إلى تهدئة الاضطرابات المدنية، مما قلّل من احتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران، المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، والذي كان من شأنه أن يعطل الإمدادات.

وبلغ سعر خام برنت 64.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش، بزيادة قدرها 6 سنتات أو 0.09 في المائة.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر فبراير (شباط) 9 سنتات، أو 0.15 في المائة، ليصل إلى 59.53 دولار للبرميل. وينتهي عقد هذا الخام يوم الثلاثاء، بينما بلغ سعر عقد مارس (آذار) الأكثر تداولاً 59.39 دولار، بزيادة قدرها 5 سنتات، أو 0.08 في المائة.

أدى القمع العنيف الذي شنته إيران على الاحتجاجات الناجمة عن المصاعب الاقتصادية، والذي أسفر، بحسب مسؤولين، عن مقتل 5 آلاف شخص، إلى تهدئة الاضطرابات.

وبدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تراجع عن تهديداته السابقة بالتدخل، إذ صرّح عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن إيران ألغت عمليات الإعدام الجماعي للمتظاهرين، على الرغم من أن البلاد لم تعلن عن أي خطط من هذا القبيل.

وقد ساهم ذلك على ما يبدو في تقليل احتمالات التدخل الأميركي الذي كان من شأنه أن يعرقل تدفقات النفط من رابع أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وأشار هذا التراجع إلى انحسار جديد عن أعلى مستويات الأسعار التي سجلتها البلاد في عدة أشهر الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الأسعار استقرت على ارتفاع طفيف يوم الجمعة. ومع ذلك، فإن التحرك العسكري الأميركي في الخليج يؤكد استمرار المخاوف.

قال توني سايكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»، في مذكرة: «جاء هذا التراجع عقب انحسار سريع لـ(علاوة إيران) التي دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في 12 أسبوعاً، مدفوعةً بمؤشرات على تخفيف حدة القمع الإيراني ضد المتظاهرين». وأضاف أن هذا التراجع تعزز ببيانات المخزونات الأميركية التي أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام، مما زاد من ضغوط العرض الهبوطية.

الأسواق الأميركية مغلقة يوم الاثنين بمناسبة يوم مارتن لوثر كينغ جونيور.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأسبوع الماضي أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 يناير (كانون الثاني)، مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.

وتراقب الأسواق من كثب الخطط المتعلقة بحقول النفط الفنزويلية، بعد تصريح ترمب بأن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية بعد القبض على نيكولاس مادورو.

أعلن وزير الطاقة الأميركي لوكالة «رويترز» يوم الجمعة أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لمنح شركة «شيفرون» ترخيصاً موسعاً للإنتاج في فنزويلا.

لكن الأسواق أبدت تفاؤلاً أقل حيال آفاق زيادة الإنتاج الفنزويلي. وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل سوق النفط: «لا تزال فنزويلا وأوكرانيا خارج دائرة الاهتمام».

وأضافت: «نتوقع تحركات محدودة خلال بقية اليوم، مع إغلاق الأسواق الأميركية».

وأظهرت بيانات حكومية صدرت يوم الاثنين أن إنتاج المصافي الصينية في عام 2025 ارتفع بنسبة 4.1 في المائة على أساس سنوي، بينما نما إنتاج النفط الخام بنسبة 1.5 في المائة مقارنة بعام 2024، مسجلاً بذلك أعلى مستوياته على الإطلاق.


«دافوس» ينطلق اليوم على إيقاع ترمب

شعار المنتدى الاقتصادي العالمي في مكان انعقاده بدافوس السويسرية (رويترز)
شعار المنتدى الاقتصادي العالمي في مكان انعقاده بدافوس السويسرية (رويترز)
TT

«دافوس» ينطلق اليوم على إيقاع ترمب

شعار المنتدى الاقتصادي العالمي في مكان انعقاده بدافوس السويسرية (رويترز)
شعار المنتدى الاقتصادي العالمي في مكان انعقاده بدافوس السويسرية (رويترز)

تنطلق مساء اليوم، أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس السويسرية بمشاركة قياسية، تُعدّ الأعلى منذ تأسيسه قبل 56 عاماً.

ووسط جدول أعمال مزدحم، ينعقد تحت شعار «روح الحوار»، يطغى خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المرتقب الأربعاء، على اهتمامات المشاركين، لما سيحمله من رسائل سياسية وتجارية، للحلفاء والخصوم على حد سواء.

وإلى جانب ترمب، يشهد المنتدى مشاركة 6 من قادة مجموعة السبع، إلى جانب أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة حول العالم.

عربياً، يحظى المنتدى بمشاركات لافتة، من بينها المشاركة الأولى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والسوري أحمد الشرع. كما تشارك السعودية بوفد رفيع المستوى، يترأسه وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.

ومن القطاع الخاص، يشارك أكثر من 850 من كبار الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارات الدوليين.


الذهب والفضة في مستويات غير مسبوقة بعد تهديد ترمب بسبب غرينلاند 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
TT

الذهب والفضة في مستويات غير مسبوقة بعد تهديد ترمب بسبب غرينلاند 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة اليوم الاثنين، ​إذ تهافت المستثمرون على أصول الملاذ الآمن في ظل تنامي التوتر بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على دول أوروبية على خلفية قضية السيطرة ‌على غرينلاند.

وارتفع ‌سعر الذهب في ‌المعاملات ⁠الفورية ​1.‌6 بالمئة إلى 4670.01 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0110 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4689.39 دولار.

وقفزت ⁠العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير ‌(شباط) 1.8 بالمئة إلى ‍4677 دولارا. وارتفعت ‍الفضة في المعاملات الفورية ‍4.4 بالمئة إلى 93.85 دولار للأوقية بعد أن لامست مستوى غير مسبوق عند 94.08 ​دولار.

تعهد ترمب يوم السبت بموجة من رفع الرسوم الجمركية ⁠على الحلفاء الأوروبيين إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند، مما يرفع حدة الخلاف حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية الشاسعة التابعة للدنمرك.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاتين 1.9 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 2373.08 دولار للأوقية، وارتفع ‌البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 1809 دولارات للأوقية.