من بريدة إلى جدة... جماهير الاتحاد تحتفل باللقب الـ14https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5143598-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8014
من بريدة إلى جدة... جماهير الاتحاد تحتفل باللقب الـ14
عاشت جماهير الاتحاد فرحة كبرى (تصوير: عدنان مهدلي)
في ليلة كُتب فيها الفصل الأخير، وحسم الاتحاد لقب الدوري السعودي للمحترفين قبل جولتين من النهاية، عاشت جماهير النادي فرحة كبيرة انطلقت في مدينة بريدة حيث أقيم لقاء الفريق أمام الاتحاد، وتفجرت الفرحة الكبرى بمقر النادي بمدينة جدة، وظهر أنصار النادي بأحد شوارع المدينة المنورة يحتفلون على طريقتهم الخاصة باللقب.
شهد مقر نادي الاتحاد حضورا جماهيريا كبيراً (تصوير: عدنان مهدلي)
عاش الاتحاديون واحدة من أجمل سهراتهم الكروية، بعد أن نجح الفريق باستعادة اللقب الذي افتقده الموسم الماضي.
وسجّل الاتحاد اسمه بطلًا رسميًا للدوري بعد فوزه في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة، على الرائد بنتيجة 3-1 ليحقق لقبه الرابع عشر في تاريخه.
جماهير العميد، التي زحفت من جدة ومختلف المناطق، حولت المدرجات إلى اللون الأصفر والأسود، ورددت الأهازيج، وأشعلت المدرجات بالأعلام والشعلات الدخانية.
تلقى المنتخب السعودي هزيمة برباعية دون رد أمام إسبانيا، مساء الأحد، صعبت من مهمته نحو التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنها لن تجعل المهمة مستحيلة.
أرجع اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، الخسارة أمام إسبانيا إلى الضعف الدفاعي واستقبال هدف مبكر أربك حسابات فريقه.
علي العمري (أتلانتا )
«مونديال 2026»: السعودية أمام سيناريوهات عديدة للتأهل لدور الـ32https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5286867-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8032
خسارة المنتخب السعودي أمام إسبانيا لم تنه حظوظه للتأهل (أ.ب)
أتلانتا:«الشرق الأوسط»
TT
أتلانتا:«الشرق الأوسط»
TT
«مونديال 2026»: السعودية أمام سيناريوهات عديدة للتأهل لدور الـ32
خسارة المنتخب السعودي أمام إسبانيا لم تنه حظوظه للتأهل (أ.ب)
تلقى المنتخب السعودي هزيمة برباعية دون رد أمام إسبانيا، مساء الأحد، صعبت من مهمته نحو التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنها لن تجعل المهمة مستحيلة، إذ إن الأخضر لا يزال يملك حظوظه بيده من أجل مواصلة المشوار بالمونديال.
تجمد رصيد المنتخب السعودي عند نقطة وحيدة ليتذيل المجموعة الثامنة مؤقتاً بفارق الأهداف عن كل من أوروغواي والرأس الأخضر اللذين سيلتقيان في وقت لاحق الأحد، في الساعات الأولى من يوم الاثنين (بتوقيت غرينتش).
وفي كل الأحوال فإن المنتخب السعودي لم يعد أمامه بديل سوى الفوز أمام الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة من أجل ضمان التأهل، سواء من مركز الوصافة أو ضمن أفضل ثوالث.
سيحتاج المنتخب السعودي لفوز بنتيجة كبيرة أمام الرأس الأخضر في مقابل خسارة أوروغواي، وذلك في حال فوز أوروغواي على الرأس الأخضر، ووقتها سيتم اللجوء لفارق الأهداف.
وفي حال فوز الرأس الأخضر أو تعادله أمام أوروغواي، فإن الأخضر في هذه الحالة سيكفيه الفوز بأي نتيجة لضمان الوصافة بشرط تعثر أوروغواي أمام إسبانيا.
أما الفوز على الرأس الأخضر فسيرفع رصيد الأخضر لـ4 نقاط، وهو رصيد يكفي للتأهل ضمن أفضل ثوالث في حال حصدت أوروغواي 4 نقاط على الأقل من مباراتي الرأس الأخضر وإسبانيا، حينها ستتصدر إسبانيا المجموعة خلفها أوروغواي في المركز الثاني، بينما ستكفي النقاط الأربع للأخضر لضمان حجز أحد المقاعد ضمن أفضل ثوالث.
في حال تعادل المنتخب السعودي أمام الرأس الأخضر وخسارة الأخير أمام أوروغواي، فإن الأخضر سيحل ثالثاً برصيد نقطتين وسينتظر باقي نتائج المجموعات، لكن الأمر سيكون صعباً للغاية نظراً لفارق الأهداف السلبي (4-) على المنتخب السعودي.
«حيلة إسبانية» أوقعت دفاع الأخضر في الفخ!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5286863-%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%AA-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE
لم تنتظر إسبانيا كثيراً لتعلن انطلاقتها الحقيقية في المونديال، إذا كانت عشر دقائق فقط كافية كي يضع لامين يامال بصمته الأولى، ويقود منتخب بلاده إلى عرض مختلف تماماً عن المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، حيث تحولت السيطرة الهادئة إلى كرة سريعة وحاسمة أنهت المواجهة أمام السعودية برباعية نظيفة.
ودخل نجم برشلونة المباراة بطاقة كبيرة ورغبة واضحة في صناعة الفارق.
في الدقائق الأولى راوغ أكثر من مرة، وأرسل كرة خطيرة، وسدد نحو المرمى، قبل أن يكافئ نفسه بهدف الافتتاح عندما وصل إلى القائم الثاني دون رقابة، ليمنح إسبانيا أفضل بداية ممكنة ويكسر الصعوبات الهجومية التي لازمتها في المباراة السابقة.
وتكشف قراءة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن لويس دي لا فوينتي لم يكتف بإعادة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية، بل أجرى أربعة تغييرات دفعة واحدة بإشراك بيدرو بورو وداني أولمو وأليكس باينا، مع تغيير الرسم التكتيكي إلى 4-2-3-1، وهو ما منح الفريق حلولاً أكبر في استغلال المساحات بين خطوط المنتخب السعودي.
في المقابل، دخل المنتخب السعودي بطريقة 5-3-2 ذات النزعة الدفاعية، لكن المشكلة لم تكن في عدد المدافعين، بل في طريقة تحركهم. فقد ظهر الخط الخلفي وكأنه خمسة لاعبين يعمل كل منهم بشكل منفصل، بدلاً من أن يتحرك كوحدة واحدة، وهو ما جعل أي اختراق إسباني يتحول إلى خلل في المنظومة بأكملها.
وكان الهدف الأول أفضل مثال على ذلك. إذ بدأت الهجمة من بيدري، ثم انتقلت إلى أليكس باينا قبل أن تصل إلى أويارزابال الذي أرسل كرة أرضية داخل منطقة الجزاء، لتجد لامين يامال وحيداً عند القائم الثاني ويسجل بسهولة.
ولم يكن الخلل في اللمسة الأخيرة، بل في سلسلة الأخطاء التي سبقتها، بداية من سوء التمركز بعد استئناف اللعب، وغياب الضغط على حامل الكرة، وصولاً إلى ترك المهاجم الإسباني دون رقابة داخل أخطر مناطق الملعب.
ولم تتوقف معاناة السعودية عند تلك اللقطة، بل استمرت مع كل تحرك هجومي إسباني. إذ إن تحركات يامال وأولمو وباينا كانت تجذب المدافعين باستمرار، فيما وجد أويارزابال المساحات التي افتقدها في اللقاء الأول، ليتحول من لاعب تعرض للانتقادات قبل أيام إلى بطل المباراة، بعدما صنع الهدف الأول وسجل هدفين، وكاد يضيف هدفاً ثالثاً عندما ارتطمت تسديدته بالعارضة.
أويارزابال لم يجد المراقبة الكافية من الدفاع السعودي (أ.ب)
ورغم اعتماد السعودية على خمسة مدافعين، فإن التكتل الدفاعي لم يمنحها الصلابة المطلوبة، لأن المسافات بين اللاعبين بقيت كبيرة، ولم يظهر الانسجام في الانتقال الجماعي من جهة إلى أخرى. وكلما نقلت إسبانيا الكرة بسرعة، كانت الخطوط السعودية تتفكك أكثر، لتظهر مساحات جديدة أمام بيدري وأولمو وأويارزابال.
وترى الصحيفة الإيطالية أن أول عشرين دقيقة كانت كافية لحسم المباراة، بعدما قدمت إسبانيا كرة مختلفة تماماً عن تلك التي ظهرت بها أمام الرأس الأخضر. فالمنتخب الإسباني لم يكتف بالاستحواذ، بل رفع سرعة تدوير الكرة، وكثف التحركات بدونها، مع تبادل مستمر للمراكز وانطلاقات متكررة على الأطراف وفي العمق، الأمر الذي جعل الدفاع السعودي في حالة مطاردة دائمة.
ولم يكن لامين يامال وحده صاحب التأثير، إذ منح وجود أليكس باينا على الجانب الأيسر وداني أولمو بين الخطوط مرونة هجومية أكبر، بينما ساهم بيدري في ربط الخطوط وصناعة التفوق العددي في وسط الملعب، وهو ما جعل المنتخب السعودي يقضي أغلب فترات اللقاء في محاولة إغلاق المساحات بدلاً من فرض أي إيقاع خاص به.
ومع تقدم النتيجة، بدأ لويس دي لا فوينتي التفكير فيما هو أبعد من هذه المباراة، فأخرج يامال وأويارزابال مع نهاية الشوط الأول حفاظاً عليهما، ودفع بميرينو ثم نيكو ويليامز لمنحهما دقائق إضافية، دون أن يتأثر شكل الفريق أو تتراجع سيطرته.
وحتى بعد تعديل السعودية للأسلوب التكتيكي إلى 4-4-2، لم يتغير المشهد كثيراً، إذ بقيت إسبانيا الطرف الأكثر راحة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، قبل أن يكتمل الانتصار بهدف رابع جاء بعد كرة سددها مارك كوكوريا وارتدت إلى الشباك أثناء محاولة إبعادها.
وفي النهاية، خرجت إسبانيا بأكثر من مجرد ثلاث نقاط، من خلال استعادة الثقة، واكتشاف نسخة أكثر حيوية وسرعة بوجود لامين يامال، بينما كشفت المباراة أن المشكلة السعودية لم تكن في الجرأة الهجومية أو جودة المنافس فقط، بل في غياب الانسجام الدفاعي وتحول خط الخمسة إلى مجموعة من الرقابات الفردية، الأمر الذي جعل المنظومة بأكملها تنهار أمام سرعة التحرك الإسباني وتبادل المراكز، لتتحول المواجهة إلى عرض إسباني خالص منذ دقائقها الأولى وحتى صافرة النهاية.
الحمدان: لن نبحث عن الأعذار... غاضبونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5286844-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8%D9%88%D9%86
أكد عبد الله الحمدان، مهاجم المنتخب السعودي، أن اللاعبين يتحملون كامل المسؤولية بعد الخسارة أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم، مشدداً على أن المنتخب لا يبحث عن الأعذار، وأن تركيزه بالكامل منصب على المواجهة الحاسمة المقبلة في كأس العالم.
وقال الحمدان في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «نحن نشعر بحسرتكم، وصدقوني نحن أكثر حزناً وغضباً. كان من المفترض أن نظهر بمستوى أفضل من الذي قدمناه».
وأضاف: «هذا ليس وقت البحث عن الأعذار، ونحن في مرحلة حساسة ولم ينتهِ شيء بعد. أمامنا مباراة مفصلية خلال الأيام المقبلة، ويمكنني الحديث عن الكثير من المبررات، مثل حداثة عهد المدرب أو أن هذا الأسلوب ما زال جديداً علينا، لكن الآن ليس وقت الأعذار».
وتابع مهاجم الأخضر: «أمامنا أربعة أيام للتحضير للمواجهة المقبلة، وهي مباراة مفصلية. جئنا إلى البطولة بهدف واحد وهو التأهل إلى الدور المقبل، وما زالت الفرصة بأيدينا. إذا لم نحقق الفوز في المباراة الأخيرة، فبصراحة لا نستحق الوجود هنا».
ووجّه الحمدان رسالة إلى الجماهير السعودية، قائلاً: «نتمنى دعمكم ووقفتكم معنا في هذه المرحلة، لأننا ما زلنا نملك فرصة تحقيق هدفنا».
وعن مجريات مواجهة إسبانيا، قال: «استقبال هدف في الدقائق الأولى صعّب المباراة كثيراً، خصوصاً أمام منتخب بحجم إسبانيا الذي كان الأفضل في اللقاء ويستحق النتيجة. نحن نتحمل المسؤولية كاملة».
وختم حديثه بالتأكيد على تفهمه لغضب الجماهير، قائلاً: «نشعر بغضب الجماهير، لكن غضبنا نحن أكبر. ومع ذلك لن نبحث عن الأعذار، لأن هدفنا منذ البداية كان التأهل، وما زلنا نتمسك بهذه الفرصة».