أعربت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن قلقها من «تصاعد العنف الأخير» في طرابلس، محذرة من «مخاطر كبيرة لحصول نزوح جماعي»، ومن «خطر على المدنيين» في ليبيا.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان، إلى «وقف فوري للقتال لضمان سلامة المدنيين ورفاههم بموجب القانون الدولي الإنساني»، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت المنظمة إنها تشعر بالقلق أيضاً من حشد جماعات مسلحة في المناطق المحيطة بطرابلس، مؤكدة على أن هناك خطراً يهدد المدنيين.
ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية لضمان سلامة المدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، وأبدت ترحيبها بالتقارير الواردة عن وقف إطلاق النار، داعية إلى احترامه بالكامل دون قيد أو شرط.

وأضاف البيان: «تواصل المنظمة الدولية للهجرة العمل مع شركائها لدعم وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين بمن فيهم المهاجرون. نراقب حركات النزوح المحتملة، وعلى أهبة الاستعداد لتقديم الدعم إذا دعت الحاجة إليه».
واندلعت اشتباكات مسلحة في العاصمة الليبية يوم الاثنين الماضي، وأفادت وسائل إعلام محلية بمقتل رئيس «جهاز دعم الاستقرار» التابع للمجلس الرئاسي عبد الغني الككلي وسط تصاعد حدة التوتر. وأسفرت اشتباكات طرابلس عن مقتل 58 وإصابة 93، وفقاً لأحدث الأرقام التي نشرتها وسائل الإعلام الأربعاء.
وأعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أمس، بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في جميع مناطق التوتر في العاصمة، والشروع في اتخاذ إجراءات لضمان التهدئة بما في ذلك «نشر وحدات محايدة في عدد من نقاط التماس لضمان استقرار الوضع ومنع أي احتكاك ميداني».
غير أن مجلس النواب الليبي حمل حكومة الوحدة مسؤولية الأحداث الجارية في طرابلس، متهماً إياها بجر البلاد إلى «حالة من الاقتتال بين الإخوة»، سعياً منها للتمسك بالسلطة.



