طالبت باكستان، اليوم (الخميس)، بـ«تحقيق معمّق» في البرنامج النووي للهند، متّهمةً جارتها بإقامة «سوق سوداء للمواد الحسّاسة مزدوجة الاستخدام»، ردّاً على مطالبة نيودلهي بوضع الترسانة النووية لإسلام آباد «تحت إشراف» دولي.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية: «إذا ما كان هناك داعٍ للقلق بالنسبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأسرة الدولية، فإنه بشأن عمليات السرقة المتكرّرة والحوادث المرتبطة بالاتجار في مواد نووية وإشعاعية في الهند»، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
يأتي هذا عقب انتهاء أسوأ مواجهة عسكرية بين الخصمين النوويين منذ نحو ثلاثة عقود بإعلان وقفٍ لإطلاق النار، السبت.
وأثار اشتعال الجبهة بينهما مخاوف عالمية من احتمال تحول النزاع إلى حرب شاملة.
رأى وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ، اليوم، أن الأسلحة النووية الباكستانية يجب أن توضع «تحت إشراف» الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد المواجهة العسكرية المفتوحة بين البلدين، الأسبوع الماضي.
وأوضح سينغ، خلال زيارة للمقر العام للقوات المسلحة في سريناغار، كبرى مدن كشمير الهندية: «يجب وضع الترسانة النووية الباكستانية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية».





