إيران توجه انتقادات حادة لترمب... وتنتظر الجولة الخامسة للمحادثات

عراقجي وصف الجولة الأخيرة بأنها «صعبة للغاية»

إيران توجه انتقادات حادة لترمب... وتنتظر الجولة الخامسة للمحادثات
TT

إيران توجه انتقادات حادة لترمب... وتنتظر الجولة الخامسة للمحادثات

إيران توجه انتقادات حادة لترمب... وتنتظر الجولة الخامسة للمحادثات

انتقد مسؤولون إيرانيون كبار بشدة خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما حمّل طهران مسؤولية زعزعة الاستقرار الإقليمي، ووضع أمامها خيارين؛ قبول «غصن الزيتون» لإبرام اتفاق يضمن عدم تغيير مسار برنامجها النووي، أو تكثيف العقوبات.

وقال ترمب (الثلاثاء) خلال قمة أعمال في الرياض: «أكبر هذه القوى وأكثرها تدميراً هو النظام الإيراني، الذي تسبب في معاناة لا تُصدق في سوريا ولبنان وغزة والعراق واليمن وغيرها»، مشدداً على أن إيران عليها أن تختار بين الاستمرار في «الفوضى والإرهاب» أو أن تبني مساراً نحو السلام، فيما وصفه بأنه تحذير أخير واستعداد محتمل للدبلوماسية.

وقال: «أريد إبرام اتفاق مع إيران... لكن إذا رفضت القيادة الإيرانية غصن الزيتون هذا... فلن يكون أمامنا إلا ممارسة أقصى الضغوط»، وقال إن عرضه للتوصل إلى اتفاق لن يدوم إلى الأبد.

وفي جزء من خطابه، ألقی ترمب باللوم على أداء المسؤولين الإيرانيين في ظهور أزمة الجفاف، والتصحر، وتجفيف الأنهار، فضلاً عن نقص الكهرباء، مشيراً إلى ما يطرح في إيران عن وجود «مافيا المياه».

وحض ترمب الأربعاء على تطبيق العقوبات على إيران بحزم، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي. وقال ترمب خلال قمة قادة دول الخليج في الرياض: «أريد إبرام اتفاق مع إيران. أريد أن أفعل شيئاً، إن أمكن». ولتحقيق ذلك، أوضح أن على طهران أن «تتوقف عن دعم الإرهاب، وتنهي الحروب الدموية التي تخوضها بالوكالة، وتوقف سعيها للحصول على أسلحة نووية». وحض ترمب كل الدول على الانضمام إلى واشنطن في تطبيق العقوبات على إيران «بشكل كامل وشامل».

رؤية مخادعة

في طهران، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: «استمعت إلى تصريحاته وهي للأسف رؤية مخادعة جداً».

وصرح للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة: «ما تحدث عنه بشأن رغبة دول المنطقة في تحقيق التقدم والازدهار هو نفس المسار الذي اختاره الشعب الإيراني لبناء دولة حرة، مستقلة، ديمقراطية ومتقدمة، لكن الولايات المتحدة عرقلت تقدمنا عبر الضغوط والعقوبات والتهديدات العسكرية وغير العسكرية».

وأضاف: «السياسات الأميركية الاستعمارية هي سبب مشكلاتنا الاقتصادية (...) ترمب يتبع سياسة الضغط الأقصى. يتغاضى عن كل جرائم وتهديدات إسرائيل ويصور إيران كتهديد».

المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني على هامش اجتماع المجلس الوزاري اليوم (الرئاسة الإيرانية)

أما المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، فقد تجنبت التعليق المباشر على تصريحات ترمب وردت بشكل سريع، عبر اقتباس بيت شعر من الشاعر الفارسي حافظ الشيرازي، قائلة: «أيتها الذبابة لا تحلقي في فضاء طائر العنقاء»، وكان الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي آخر من استخدم ذلك لوصف الولايات المتحدة وإسرائيل قبل عامين.

بدوره، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن «تصريحات ترمب تظهر أنه يعيش في أوهام». وأضاف: «على الرئيس الأميركي بدلاً من أن يقلق بشأن الأوضاع الداخلية لإيران أن يفكر في أنه سجل رقماً قياسياً في أكبر تراجع لشعبية رئيس في تاريخ أميركا».

وقال: «كلمات ترمب كانت صدىً لسياسات ظلت لسنوات تدفع منطقة غرب آسيا نحو انعدام الأمن... إيران لا تحب إشعال الحروب لكنها أيضاً لا تستسلم».

وزاد: «نظام الحكم الأميركي يمارس أقصى درجات الضغط ضد إيران منذ سنوات، لكن ثورتنا تقف اليوم أقوى من أي وقت مضى في مواجهة الهيمنة، ورسالة (المقاومة) اخترقت حتى الجامعات الأميركية، لدرجة أنهم اضطروا إلى طرد الطلاب المحتجين وقطع التمويل عن بعض الجامعات».

وتابع قاليباف: «إيران لا تمتلك أسلحة نووية ولن تسعى لامتلاكها». وأضاف: «الأمن المستدام في المنطقة لن يتحقق إلا عبر تعاون دول المنطقة بعيداً عن تدخلات القوى الخارجية»، وأضاف: «تربطنا بجيراننا علاقات أخوية».

وعقدت الإدارة الأميركية أربع جولات من المحادثات مع إيران، في إطار سعي ترمب لتجنب أي عمل عسكري إسرائيلي يستهدف برنامج طهران النووي.

جولة مرتقبة

وأكدت كل من واشنطن وطهران أن المحادثات جرت في أجواء إيجابية، دون التعمق في الجوانب الفنية للاتفاق.

وقال عراقجي إن الجولة الرابعة من المحادثات الإيرانية الأميركية التي عُقدت في 11 مايو (أيار) كانت «صعبة للغاية» لأنها ركزت على قضية تخصيب اليورانيوم المثيرة للخلاف، مضيفاً أنه يأمل في أن يبدي الطرف الآخر «مواقف أكثر واقعية» بعد أن اكتسب فهماً أفضل لمواقف إيران الأساسية.

عراقجي يتحدث للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة اليوم (الرئاسة الإيرانية)

ومن المنتظر أن تعلن وزارة الخارجية العمانية، التي اضطلعت بدور الوساطة منذ انطلاق المحادثات في أبريل (نيسان)، عن جولة خامسة من المحادثات.

وقال عراقجي: «ننتظر من عمان الإعلان عن موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات. نهجنا هو مواصلة المفاوضات. مررنا بجولة مفاوضات صعبة للغاية في الفترة الماضية، ومسألة التخصيب تمثّل أحد المبادئ الأساسية لنا في المفاوضات».

التريث أو الانسحاب

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، النائب أبو الفضل ظهره وند إن زيارة ترمب إلى المنطقة، «ستؤثر بلا شك على المفاوضات غير المباشرة».

وصرح النائب لوكالة «إيلنا» الإصلاحية إن «ترمب يسعى من خلال التهديدات الفارغة والتصريحات المتناقضة إلى إبقاء إيران في موقف دفاعي، وإضعاف موقف الفريق الإيراني في التمسك بمطالبه الأولية. كما يهدف من خلال هذا الضغط إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب من خلال التصعيد».

إيراني يقرأ عناوين الصحف الصادرة في طهران غداة الجولة الرابعة من المحادثات الإيرانية - الأميركية الاثنين الماضي (إ.ب.أ)

بدورها كتبت صحيفة «كيهان» التابعة لمكتب المرشد الإيراني أن «تهديدات ترمب ضد طهران تشبه أغاني كان المارة يرددونها في شوارع طهران القديمة ليلاً، لتجاوز خوفهم من الظلام، والسؤال هنا هل يمكن أن تبقى تهديدات دون رد؟».

وأضاف حسين شريعتمداري في المقال الافتتاحي: «هل يمكن لاستمرار المفاوضات مع أميركا أن يحمل أي معنى آخر غير تجاهل قوة الجمهورية الإسلامية وإهمال الأمن الوطني وسيادة إيران؟ أقل ما يتوقع من مسؤولينا المحترمين هو الإعلان رسمياً بأنه ما لم يعتذر ترمب لنظام إيران وشعبها، فلن تستمر المفاوضات. بأي لغة يجب أن يعلن ترمب أنه يسخر من المفاوضات حتى نصدقه؟».

على خلاف ذلك، دعا ظهره وند إلى التريث في الوقت الراهن، «لمعرفة ما إذا كانت تحركات ترمب الإقليمية ستثمر عن إنجازات فعلية، وإلى أي مدى سيتمكن من بلوغ أهدافه».

أما فيما يخص موقف إيران، فقد قال النائب: «من الواضح أنهم يسعون لتحقيق نتائج معينة. علينا الانتظار لمعرفة جدول أعمال الجولة الخامسة مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وما إذا كانت ستشهد تطورات ملموسة».


مقالات ذات صلة

«النووي الإيراني» تضرر بشدة في الحرب... لكنه لم ينتهِ بعد

شؤون إقليمية تُظهِر هذه الصورة الملتقَطة بواسطة القمر الاصطناعي «بلياديس نيو» التابع لشركة «إيرباص للدفاع والفضاء» شاحنة محمَّلة بـ18 حاوية زرقاء تنقل يورانيوم عالي التخصيب تدخل إلى نفق داخل مجمع «مركز التكنولوجيا النووية» في أصفهان 9 يونيو 2025 (أ.ب)

«النووي الإيراني» تضرر بشدة في الحرب... لكنه لم ينتهِ بعد

نجحت إسرائيل والولايات المتحدة في إبعاد خطر امتلاك إيران سلاحاً نووياً في المدى المنظور، دون أن تتمكنا من الاستيلاء على المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال وجوده في إسلام آباد لقيادة وفد التفاوض الأميركي (أ.ف.ب) p-circle

تقارير: واشنطن طلبت من طهران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاماً

طلبت الولايات المتحدة من إيران، خلال محادثات مطلع الأسبوع، الموافقة على عدم تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً، فيما قدمت إيران رداً بمدة أقصر، وفق تقارير إعلامية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة التقطها قمر اصطناعي تظهر مفاعل بوشهر للطاقة النووية في إيران... 1 يناير 2025 (رويترز) p-circle

«روس آتوم» الروسية تبدأ إجلاءً أخيراً للموظفين من محطة بوشهر الإيرانية

بدأت شركة «روس آتوم» النووية الحكومية الروسية المرحلة الأخيرة من عملية إجلاء العاملين من محطة بوشهر النووية الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال لقاء مع محرري وكالة «الأناضول» التركية للأنباء الاثنين (إ.ب.أ)

تركيا تدعو إلى «ميثاق أمني» يضمن حرية الملاحة في هرمز

شددت تركيا على ضرورة استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز، والحاجة إلى ميثاق أمني بالمنطقة، وأكدت جدية إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق لوقف النار.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين بموسكو 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ) p-circle

روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب ضمن اتفاق سلام

أعلن الكرملين، الاثنين، أن روسيا مستعدة لتسلُّم اليورانيوم الإيراني المخصَّب في إطار أي اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.