جيانينا ابنة مارادونا: والدي تُرك وحيدًا في مكان مظلم قبل وفاته!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5142780-%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D9%8F%D8%B1%D9%83-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87
جيانينا ابنة مارادونا: والدي تُرك وحيدًا في مكان مظلم قبل وفاته!
جيانينا قالت في شهادتها أمام المحكمة إن صحة والدها كانت «تتدهور بشكل ملحوظ» (أ.ف.ب)
أدلت جيانينا مارادونا، ابنة أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، بشهادتها يوم الثلاثاء، حيث اتهمت الطبيب الخاص لوالدها، ليوبولدو لوكي، بعدم قدرته على شرح العلاج الذي كان يتلقاه والدها، وألقت عليه باللوم في قرار نقل مارادونا إلى رعاية منزلية قبيل وفاته عام 2020.
ويُعد لوكي، وهو جراح أعصاب، واحدًا من سبعة عاملين في القطاع الطبي يخضعون للمحاكمة بتهمة الإهمال في قضية وفاة مارادونا.
وكان مارادونا قد خضع لعملية جراحية لإزالة ورم دموي بين الجمجمة والدماغ، وأمضى فترة من التعافي في العناية المركزة في عيادة أوليفوس بين 4 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، قبل أن يُنقل إلى منزل خاص حيث توفي بعد أسبوعين عن عمر ناهز الـ60 عامًا.
وقالت جيانينا في شهادتها أمام المحكمة إن صحة والدها كانت «تتدهور بشكل ملحوظ» قبل وفاته، وإنها أبلغت لوكي بذلك في أكثر من مناسبة.
ويُعتبر ضعف مستوى الرعاية المنزلية التي تلقاها مارادونا أحد أهم أدلة الادعاء. وكان طبيب قلب قد أدلى بشهادة سابقة أفاد فيها أنه عارض بشدة قرار نقل مارادونا من العيادة إلى المنزل.
ومن المقرر أن يقرر ثلاثة قضاة ما إذا كان المتهمون مذنبين بتهمة القتل غير العمد، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى 25 عامًا من السجن.
وقالت جيانينا خلال شهادتها: أخبرت لوكي أن والدي بدا تائهًا، وأنه لم يكن سعيدًا، ولم يكن قادرًا على المشي. وكان يردّ عليّ بأن حالته تمرّ بأيام جيدة وأخرى سيئة.
واستذكرت احتفال مارادونا بعيد ميلاده الستين في 30 أكتوبر (تشرين الأول)، وقالت: عندما زرته في المنزل، كان ينظر إلينا لكنه لم يكن يستوعب ما يدور. سألته إن كان يشعر بخير، فقال لا، إنه يشعر بالسوء.
وأضافت أن الطبيب لم يكن قادرًا على شرح أسباب التدهور الصحي، حيث قالت: كلما سألته لماذا تزداد حالة والدي سوءًا، لم يكن لديه إجابة واضحة أو يقينية حول العلاج الذي يتلقاه.
وأشارت جيانينا إلى أن قرار الرعاية المنزلية كان قد اقتُرح من قبل لوكي، بالإضافة إلى الطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف، والأخصائي النفسي كارلوس دياز، وكلاهما من المتهمين في القضية. وأضافت: في البداية لم أكن مقتنعة بالخيار، لكنني قررت أن أثق بهم، لأنهم كانوا مسؤولين عن متابعة صحة والدي. الآن، عندما أنظر إلى الوراء، أشعر أن الأمر كان مجرد تمثيلية لعزله في مكان مظلم وقبيح ووحيد.
وفي شهادة أخرى، قال مدير عيادة أوليفوس، بابلو ديميتروف، إن مارادونا أصيب بعد الجراحة بـ«نوبة هياج نفسي حركي»، تشبه أعراض انسحاب الكحول. وأكد ديميتروف أنه نصح بعدم نقله إلى المنزل، إلا أن لوكي أبلغه لاحقًا بالقرار.
وصل ليونيل ميسي إلى الأرجنتين لتوديع والده ووكيل أعماله خورخي ميسي، سنده الثابت طيلة السنوات الصعبة التي عاشها النجم العالمي خلال مراهقته في برشلونة...
قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».
«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
أرتيتا يتطلع إلى مواجهة صديقه ألونسوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5314800-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%87-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88
يستمتع ميكل أرتيتا مدرب آرسنال بفكرة مواجهة صديقه القديم تشابي ألونسو للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عندما يستضيف حامل اللقب منافسه تشيلسي يوم الأحد المقبل.
وحقق الفريقان انطلاقة مثالية هذا الموسم، حيث حصد كل من آرسنال وتشيلسي 6 نقاط من أول مباراتين.
ونشأ أرتيتا وألونسو، وكلاهما يبلغ من العمر 44 عاماً، معاً في إقليم الباسك الإسباني وظلا مقربين من بعضهما طوال مسيرتيهما كلاعبين ومدربين.
والتقى الاثنان لأول مرة كمدربين في مباراة وديّة عام 2024 عندما كان ألونسو يدرب باير ليفركوزن الألماني، لكن مباراة الأحد ستكون أول لقاء بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة: «أنا سعيد جداً من أجله. إنه أمر لا يصدق؛ لأننا نملك بالطبع تاريخاً مشتركاً. مواجهة بعضنا البعض على هذا المستوى، ومع المسؤولية التي نتحملها في إدارة بعض من أفضل الأندية في البلاد، هي تجربة جميلة حقاً».
وكان هجوم تشيلسي مثيراً للإعجاب في بداية الموسم، حيث استعاد مورغان روجرز وجواو بيدرو وكول بالمر مستواهم التهديفي، لكن أرتيتا قال إن التحكم في مجريات المباراة سيكون أمراً حاسماً.
وقال أرتيتا: «سيعتمد ذلك على مجموعة من العوامل، ويعد وضع المباراة عاملاً هائلاً، خاصة لأنهم (لاعبو تشيلسي) في المباراتين اللتين خاضهما الفريق، سجلوا أهدافاً في وقت مبكر جداً، وهذا يغير الزخم ومسار المباراة».
وأضاف: «لكنهم قادرون على ذلك، وهو (تشابي ألونسو) بوسعه اللعب بطرق متنوعة. بدا مدرباً ناجحاً للغاية حتى الآن».
وارتبط اسم آرسنال بعدد من المهاجمين البارزين خلال فترة الانتقالات، بما في ذلك روجرز وخوليان ألفاريز وفينيسيوس جونيور، لكن الإضافة الوحيدة للفريق في خط الهجوم كانت الجناح اليوناني كريستوس تزوليس القادم من نادي كلوب بروج.
ومع ذلك، تجاهل أرتيتا التكهنات التي تشير إلى أن آرسنال لم يحقق ما كان يطمح إليه في سوق الانتقالات.
وقال الإسباني: «لا أعرف، هذه مجرد آراء. انتهت فترة الانتقالات، وأنا أفضل التركيز على كل ما نملكه من إمكانات رائعة في هذا الفريق، وألا أضيع المزيد من الوقت في أمور لا تخصنا في الوقت الحالي. هذا كل شيء، وهذه هي مسؤوليتي الأساسية».
وسيعتمد آرسنال بشكل كبير على لاعبين من أمثال كاي هافرتز وفيكتور جيوكيريس وبوكايو ساكا، لكن أرتيتا أصر على أن الهجوم ليس أضعف مقارنة بالموسم الماضي، على الرغم من رحيل لياندرو تروسار وغابرييل جيسوس وغابرييل مارتينيلي.
وقال أرتيتا: «علينا أن نفهم السبب في عدد الدقائق التي لعبها هؤلاء اللاعبون، وكذلك اللاعبون الذين تعرضوا للإصابة العام الماضي، خاصة خلال الأشهر الستة الأولى، وتظهر البيانات صورة مختلفة تماماً. لكن الأمر كما هو. هذا ما لدينا، وكما قلت من قبل، لدينا بالفعل بعض اللاعبين الجيدين للغاية».
ماريو بالوتيلي... نجم تصالح أخيراً مع مسيرته المضطربةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5314799-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A8%D8%A9
أكد ماريو بالوتيلي (وسط) أن أنضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي في يناير 2026 لم يكن من أجل المال (رويترز)
TT
TT
ماريو بالوتيلي... نجم تصالح أخيراً مع مسيرته المضطربة
أكد ماريو بالوتيلي (وسط) أن أنضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي في يناير 2026 لم يكن من أجل المال (رويترز)
كلما ذُكر اسم ماريو بالوتيلي، وخاصة في إيطاليا، يكاد الحديث يكون مصحوباً بشعور من الندم. فهناك ذلك التساؤل الدائم عن ماذا كان سيحدث لو سارت الأمور بشكل مختلف، وتنهيدة جماعية بشأن لاعب كان يمتلك إمكانات هائلة تجعله قادراً على أن يصبح واحداً من أفضل لاعبي العالم. لكن عندما تقف أمامه، بابتسامته المعهودة، يتضح أن المهاجم البالغ من العمر 36 عاماً قد بلغ مستويات غير متوقعة من الحكمة والنضج، وهما سمتان تتجليان في تحليله الواضح لمعاناة كرة القدم الإيطالية الحالية.
وبينما يفكر بالوتيلي فيما كان سيقوله لنفسه لو عاد به الزمن، ينتابه شعورٌ واضح بأنه قد تصالح أخيراً مع مسيرته المضطربة، وأنه لم يعد يطارد شبح التوقعات التي لم تتحقق.
انضم بالوتيلي إلى نادي الاتفاق في الإمارات العربية المتحدة لمجرد الاستمتاع باللعبة، وإيجاد متعة خالصة على أرض الملعب، وتحقيق حلم عائلي طال انتظاره باللعب إلى جانب شقيقه إينوك بارواه. يقول بالوتيلي: «بصراحة، كانت فكرةً خطرت لي في اللحظات الأخيرة تقريباً. أراد رئيس النادي مقابلتي، وتحادثنا، أثار مشروع النادي اهتمامي. دائماً ما يقول الناس إنني ذهبت إلى دبي من أجل المال، لكنني لست في حاجة إلى المال والحمد لله. لذا؛ لم يكن المال هو الهدف الوحيد. كان المشروع في الواقع جيداً وتنافسياً، وأعجبتني الفكرة وقررتُ تجربتها».
بالوتيلى بقميص إنتر ميلان
في الواقع، يُشكّل اللعب في الشرق الأوسط تناقضاً صارخاً مع تجارب بالوتيلي السابقة. يقول اللاعب الإيطالي: «من ناحية البنية التحتية، الوضع ممتاز للغاية، والملاعب رائعة. لكن المشكلة تكمن في الجمهور، حيث لا توجد أعداد غفيرة من الجماهير، وهذا أمر محزن بعض الشيء. التنظيم أيضاً في حاجة إلى تحسين، لكنني أعتقد أنهم سيُحسّنون ذلك بمرور الوقت. أنا أتحدث عن جميع الفرق على اختلاف مستوياتها».
وعن انضمامه إلى شقيقه، يقول: «إنه لأمر رائع حقاً. منذ صغرنا، كنا نقول دائماً إننا سنلعب معاً يوماً ما. كان يسألني دائماً: إذا لعبتَ لإنتر ميلان أو ميلان أو مانشستر سيتي، كيف يُمكنني اللعب معك؟ وكنتُ أقول له إنني عندما أكبر، قد ألعب في فريق أقل مستوى قليلاً، وربما يتيح ذلك الفرصة لنا للعب سوياً. لطالما كان هذا حلماً، والآن يتحقق». وعلى الرغم من بيئته الجديدة، لا يزال بالوتيلي مُدركاً تماماً للمشاكل المُتجذّرة التي تُعاني منها كرة القدم في بلاده، لا سيما بعد فشل إيطاليا في التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم. ويقول عن ذلك: «المشكلات، في رأيي، بسيطة للغاية. أفضّل تقديم تفسيرات عملية بدلاً من التفسيرات التقنية، مستنداً إلى الحياة اليومية وما أراه في إيطاليا».
ويضيف: «عندما كنا صغاراً، كنا نلعب كرة القدم لساعات طويلة. أتذكر غضب أمي مني لأنني كنت أبقى في الخارج حتى يحل الظلام ولا أستطيع رؤية الكرة. كانوا يهددونني بعدم الخروج للعب في اليوم التالي. لكن الآن، عندما أتجول في مدن مثل بريشيا، مع أنني أرى الأمر نفسه في مدن إيطالية أخرى، أجد الحدائق خالية، ولا أحد يلعب كرة القدم في الشارع». ويتابع بالوتيلي: «لقد أفسدت أجهزة الكمبيوتر والهواتف وأجهزة البلاي ستيشن الكثير. والأهم من ذلك، تغيرت عقلية الآباء. قد يلعب طفل في السابعة من عمره اليوم كرة القدم لمدة ساعتين كل ثلاثة أيام. كنا نخضع للتدريبات المنظمة نفسها، بالإضافة إلى ثلاث ساعات من اللعب في الحديقة يومياً، وهو ما كان يبدو ممتعاً، لكنه كان في الواقع تدريباً إضافياً. أؤمن حقاً بأن المواهب تولد في الشوارع والحدائق. كنا نلعب كثيراً، ونتعلم كثيراً، ونختبر أنفسنا أمام أطفال أكبر سناً. فإذا كنتَ لاعباً جيداً، لا يتم السماح لك بأن تلعب مع الأطفال في سنك، بل يجبروك على اللعب مع الأكبر سناً. كانت تلك اختبارات أفادتني كثيراً على المدى البعيد. لطالما كان اللعب مع من هم أكبر مني سناً من أهم الأمور في مسيرتي الكروية».
ماريو بالوتيلى وعباراته الشهيرة «لماذا دائما انا» (د.ب.ا)
ويضيف: «اليوم، يقضي الأطفال معظم وقتهم مشغولين بهواتفهم. إنهم يشعرون وكأنهم مثل رونالدينيو لأنهم يشاهدون مقاطع الفيديو الخاصة به. كنت أشعر وكأنني رونالدو لأنني كنت أستطيع تقليد حركاته في الملعب. إنه فرق شاسع». وعلى الرغم من تشاؤمه بشأن وضع كرة القدم الإيطالية، لا يزال بالوتيلي، الذي خاض 36 مباراة دولية مع «الأزوري» وسجل 14 هدفاً، واثقاً من أن المستقبل سيكون مشرقاً. ويقول: «نعم، أعتقد ذلك بالنسبة للأجيال المقبلة. ربما لن يحدث ذلك في الوقت القريب، لكن خلال جيلين أو ثلاثة أجيال. من الطبيعي أن تمر أي دولة بفترات تراجع، لكنها سرعان ما تتعافى. إسبانيا وفرنسا وألمانيا مرت بمثل هذه الفترات».
عند الحديث عن المنتخب الوطني، لا يمكن تجاهل روبرتو مانشيني، الذي أُعيد تعيينه مديراً فنياً، والذي كان بمثابة معلم لبالوتيلي، وشخصية محورية خلال سنواته الأكثر نجاحاً. يقول بالوتيلي: «أرسل لي مانشيني رسالة نصية يهنئني فيها بعيد ميلادي، فمازحته قائلاً إنني ما زلت أستطيع اللعب!». أنا سعيد جداً بعودته إلى المنتخب الوطني؛ وأكنّ له كل التقدير والاحترام، وأتمنى له كل التوفيق. في إيطاليا، يميل الناس إلى إلقاء اللوم على المديرين الفنيين كثيراً، لكن بصراحة، يجب أن يتحمل النظام جزءاً أكبر من المسؤولية. إنها الحقيقة التي لا يريد أحد قولها».
بالوتيلى بقميص ليفربول (أ.ب)
ومن المثير للاهتمام أن آخر مباراة لعبها بالوتيلي مع منتخب إيطاليا كانت في السابع من سبتمبر (أيلول) 2018، ضد بولندا في بولونيا. وصادف أيضاً أنها كانت أول مباراة رسمية لمانشيني في فترته الأولى مديراً فنياً للمنتخب الوطني.
فهل يمكن أن يلعب بالوتيلي مع منتخب إيطاليا تحت قيادة مانشيني مرة أخرى؟ يجيب اللاعب بحزم، قائلاً: «إذا واصلت التسجيل، نعم». واعترف بالوتيلي بأنه لم يُظهر كل إمكاناته في كرة القدم، وأن سبب ذلك يعود إلى سلوكه. وأوضح: «بشكل عام، كان بإمكاني أن أقدّم أكثر لو أنني حاولت. أكثر ما أندم عليه هو المنتخب الوطني، كان بإمكاني أن ألعب أكثر مع إيطاليا. هناك أشخاص لم يرغبوا في أن أرتدي قميص (الأزوري)، على أي حال ذلك أصبح من الماضي».
لا تزال الفترة التي قضاها بالوتيلي في إنجلترا تمثل فصلاً بارزاً في مسيرته الكروية الحافلة بالنجاحات والإخفاقات، وخاصة السنوات الثلاث التي قضاها في مانشستر سيتي عندما فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي - تحت قيادة مانشيني. يقول اللاعب الإيطالي: «لا تزال هذه من أفضل ذكريات مسيرتي. في ذلك الوقت، لم يكن مانشستر سيتي مشهوراً كما هو اليوم. انضممنا إلى الفريق الذي خطا الخطوات الأولى ليصبح مانشستر سيتي بقوته الحالية. هذا يمنحك شعوراً مميزاً. إنه يعني الكثير في الواقع». وخلال مسيرته الكروية ارتدى بالوتيلي قمصان كثير من الأندية الكبرى، أبرزها إنتر ميلان، وليفربول ومانشستر سيتي الإنجليزيان، بالإضافة إلى مارسيليا ونيس الفرنسيين، وأضنة سبور التركي وسيون السويسري، وحقق خلالها كثيراً من الألقاب.ومع اقترابه من نهاية مسيرته الكروية، يبدو تركيز بالوتيلي واضحاً، حيث يقول: «أشعر أنني بحالة جيدة. أتعافى من إصابة طفيفة في ساقي، لكنني أتدرب بشكل جيد، والأمور تسير على ما يرام. الجو حار، وهو ما يجعل من الصعب بذل أقصى جهد، لكن إذا نظمت طاقتك واستخدمت عقلك، يمكنك تقديم أداء جيد. مع ذلك، تُعدّ درجات الحرارة المرتفعة عائقاً بلا شك». ويضيف: «أريد أن أكون على أرض الملعب ما دمت أشعر أنني بحالة جيدة. اللعب هو ما أعشقه؛ لذا ما دمت أنني جاهز بدنياً فسأواصل اللعب. أما خارج الملعب، فبعد اعتزالي، أرغب بالتأكيد في إدارة أعمالي والتركيز على أطفالي. مع ذلك، أفضّل الهدوء. لقد كانت مسيرتي الكروية حافلة بالأحداث المثيرة؛ لذا فإن نمط حياة هادئ لن يكون سيئاً».
خاض بالوتيلى 36 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا وسجل 14 هدفاً (أ.ف.ب)
وتطرّق بالوتيلي إلى فترة وجوده في برشلونة قبل أن يرفض ناديه الأم بيعه للنادي الكاتالوني لتتغير وجهته إلى إنتر ميلان. وتابع: «قضيت فترة كالحلم في برشلونة، كانت التجربة هناك رائعة، كنت مع الأخوين دوس سانتوس وتياغو ألكانتارا وبويان كركيتش. كنا أحراراً في اللعب، وكانوا يعلموننا فقط المهارة، كيف نوقف الكرة، وكيف نمرّر التمريرة الأولى، دون أي تكتيكات. كان من الممتع الوجود على أرض الملعب». وزاد: «لكن (رئيس إنتر الأسبق) ماسيمو موراتي قدّم عرضاً أكبر لنادي لوميتسانه فذهبت إلى هناك».
لو كان بإمكان بالوتيلي أن يقدم نصيحة واحدة لنفسه عندما كان في سن السادسة عشرة، فما هي هذه النصيحة؟ يقول اللاعب الإيطالي: «كنت سأنصحه بعدم اتخاذ خيارات معينة، والاستماع إلى أشخاص معينين في أوقات محددة».
أكد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، أن الوقت حان لطي صفحة رحيل الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى مانشستر سيتي، داعياً إلى التركيز على المرحلة المقبلة بعد إتمام الصفقة في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية.
وانتقل فرنانديز من تشيلسي إلى مانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني (نحو 169 مليون دولار)، في صفقة عادلت الرقم القياسي البريطاني.
وحاول تشيلسي تعويض رحيل فرنانديز بالتعاقد مع لاعب الوسط لامين كامارا من موناكو، لكن النادي الفرنسي تراجع عن إتمام الصفقة.
وقال ألونسو قبل مواجهة آرسنال الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز: «نتخذ جميع القرارات معاً، ونحن مسؤولون عنها من خلال عملنا المشترك، سواء كانت القرارات كبيرة أو صغيرة. كنا نعرف أن الهدف النهائي هو تحقيق الأفضل للفريق وللقائمة وللعمل اليومي هنا. نريد بناء روح جيدة وفريق جيد، وكنا دائماً نتخذ قراراتنا على أساس رغبتنا في تحقيق ذلك».
وأضاف: «في كرة القدم تحدث أمور كثيرة، ويجب أن تكون مستعداً لكل شيء. بالنسبة إلى إنزو، أجرينا محادثات، لكن دائماً في إطار من الاحترام أيضاً. ما قدمه للنادي كان رائعاً، ونحن ممتنون له، لكن حان الآن وقت المضي قدماً».
وتابع المدرب الإسباني: «لدينا الكثير من الشخصيات الكبيرة، ولاعبون يتمتعون بجودة عالية في جميع المراكز المختلفة، والآن نحن مستعدون للانطلاق».
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن ألونسو قوله: «أعتقد أننا مستعدون وسعداء بقائمة الفريق وعمقها، وبالمنافسة الصحية التي نملكها في المراكز المختلفة. هناك توازن جيد بين لاعبين في مراحل مختلفة من مسيرتهم».
وأضاف: «خضنا مباراتين فقط حتى الآن، لكن البداية كانت جيدة، والآن نعرف من هم اللاعبون الموجودون في الفريق، ومن الجيد أن تكون لدينا هذه الصورة الواضحة».
وأشار المدرب الإسباني: «يمكننا أن نكون سعداء للغاية بفترة الانتقالات بأكملها. ما بدأنا الحديث عنه في أواخر مايو (أيار) وأوائل يونيو (حزيران)، تمكنا من تحقيق الكثير منه».