«بوينغ»: استثماراتنا في السعودية تتوسع... والتوطين محور رئيس للشراكة

العقود الدفاعية الجديدة ستعزز حضور الشركة ودعم نقل التكنولوجيا

TT

«بوينغ»: استثماراتنا في السعودية تتوسع... والتوطين محور رئيس للشراكة

شعار شركة «بوينغ» (رويترز)
شعار شركة «بوينغ» (رويترز)

أكد المدير الإقليمي الأول لتطوير الأعمال الدولية لدى شركة «بوينغ» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كيرك شولتز، أن استثمارات الشركة في السعودية تشهد توسعاً ملحوظاً، في إطار شراكة استراتيجية ممتدة منذ ثمانية عقود.

وأوضح في حديثه إلى «الشرق الأوسط» أن التوطين يشكّل محوراً رئيساً في خطط «بوينغ» بالمملكة، سواء على مستوى التصنيع المحلي أو تطوير الكفاءات البشرية، وذلك بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وأكد شولتز أن العقود الدفاعية الجديدة بين السعودية والولايات المتحدة من شأنها أن تعزز حضور «بوينغ» في المملكة، من خلال تمكين استمرار تسليم منصات الدفاع المتقدمة، وتوسيع الشراكات الصناعية، ودعم نقل التكنولوجيا، وتطوير المهارات الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».

الشراكة

وأوضح شولتز أن الشراكة بين الشركة والسعودية تُعدُّ من الأعمق والأكثر استدامة عالمياً، وتمتد لأكثر من ثمانية عقود، موضحاً أن هذه العلاقة ترتكز على الثقة والرؤية المشتركة للأمن والنمو الصناعي والتطور التكنولوجي.

ولفت إلى أن المملكة تُعدّ من أبرز الشركاء الدوليين لشركة «بوينغ» في مجال الدفاع، مشيراً إلى أن الشركة دعمت على مدى سنوات القوات الجوية الملكية السعودية، ووزارة الحرس الوطني، عبر طائرات ومنصات متقدمة مثل «إف - 15» بأنواعها، وطائرات «أواكس»، وطائرات «أباتشي»، ومروحيات «تشينوك».

وأوضح أن الاتفاق التاريخي للمبيعات العسكرية الأجنبية عام 2011، الذي يعد الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، شكَّل محطة محورية في الشراكة الدفاعية بين الجانبين، مع تسليم مقاتلات ومروحيات متقدمة عززت من القدرات الدفاعية السعودية بشكل كبير.

التوطين والتكنولوجيا

وأشار شولتز إلى أن «بوينغ» تواصل الاستثمار في توطين الصناعات الدفاعية، من خلال شراكات طويلة الأمد مع شركات سعودية، مثل «السلام للطائرات»، و«الإلكترونيات المتقدمة» و«الشركة السعودية للصناعات العسكرية» (سامي)، موضحاً أن هذه الشراكات تسهم في التصنيع المحلي، وخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، وتطوير الكفاءات الوطنية.

في هذا السياق، نوّه إلى التعاون بين «بوينغ» و«سامي» منذ عام 2022 لتقديم خدمات الصيانة للمروحيات محلياً، ضمن خطة تهدف إلى توطين أكثر من 50 في المائة من هذه الخدمات، إضافة إلى استكشاف تصنيع الألمنيوم عالي الجودة لصناعة الطيران.

التعليم والبحث العلمي

في جانب دعم المجتمع، أشار شولتز إلى أن «بوينغ» خصصت أكثر من 16 مليون دولار لمبادرات التعليم والصحة، وتمكين المرأة، ومجالات STEM، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية رائدة مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، وجامعة الفيصل، حيث أسهم الدعم في تطوير ابتكارات وطنية، منها مركبة تعمل بالطاقة الشمسية شاركت في مسابقات دولية.

شراكة تاريخية تتوسع

في سياق متصل، قال مدير الاستراتيجية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «بوينغ»، برايان بيروتي، إن حضور الشركة في المملكة يعود إلى أكثر من 80 عاماً، وخلال تلك الفترة تطورت من مجرد مزود للمنصات الدفاعية إلى شريك استراتيجي يعمل على تطوير القدرات الدفاعية وبناء الكفاءات المحلية، مشيراً إلى أن أكثر من 400 طائرة دفاعية من إنتاج «بوينغ» قيد التشغيل حالياً في المملكة.

وأوضح بيروتي أن «بوينغ» تواجه تحديات طبيعية تتعلق بإدارة الإنتاج وتوسيعه لتلبية الطلب المرتفع، لا سيما مع خططها لمضاعفة إنتاج طائرات «إف - 15» إلى 24 طائرة سنوياً بحلول عام 2026. وأضاف أن الشراكة مع الصناعة السعودية، خصوصاً من خلال التعاون مع SAMI، تمثل خطوة استراتيجية تعزز من جاهزية المملكة الدفاعية وتدعم الابتكار ونقل المعرفة.

الاندماج في المنظومة الصناعية

وأكد بيروتي أن مستقبل «بوينغ» في السعودية يرتكز إلى حد بعيد على مدى اندماجها في المنظومة الصناعية الوطنية، مشيراً إلى أن الشركة تبحث باستمرار عن شركاء محليين جدد في قطاع الطيران والدفاع.

وقال: «نحن ملتزمون بدعم التوطين عبر التصنيع المحلي، وتدريب الكفاءات، وتحقيق قيمة مضافة طويلة الأمد من خلال الاستثمار المشترك».

ونوّه إلى أن الاتفاقيات الجديدة التي وقَّعتها «بوينغ» مع المملكة تعكس تعميق الثقة بين الجانبين، وتمهد لمزيد من التعاون في مجالات التصنيع عالي التقنية، والبحث العلمي، وتنمية المهارات، بما في ذلك الشراكات مع جامعات سعودية رائدة مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست).

دعم التحول

وختم بيروتي حديثه بالتأكيد على أن الاتفاقيات الحالية والمستقبلية مع السعودية تُعزز دور بوينغ في التحول الدفاعي والاقتصادي الذي تشهده المملكة، وتجسد التزام الشركة بأن تكون شريكاً محورياً في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، لا سيما فيما يتعلق بتوطين التقنيات، وتعزيز القدرات الصناعية، وبناء منظومة دفاعية متقدمة قائمة على الابتكار والثقة المتبادلة.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الخليج الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بعلاقات البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الناقد والأديب السعودي سعيد السريحي (قناة الشرق)

رحيل سعيد السريحي بعد رحلة لقلم أثرى الحركة الأدبية والثقافية

رحل الأديب والناقد السعودي الدكتور سعيد السريحي عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فكرياً ونقدياً أسهم من خلاله في إثراء ملامح المشهد الثقافي العربي.

عمر البدوي (الرياض)
الخليج يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية» النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو 2026، في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

توج وزير الصحة رئيس مجلس إدارة «الصحة القابضة» فهد الجلاجل، راعي ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026، الفائزين بجوائز الملتقى الذي تنظمه الشركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

اختتمت مجموعة «stc» مشاركتها في منتدى القطاع الخاص 2026 الذي نظمه صندوق الاستثمارات، مؤكدة التزامها بتطوير المحتوى المحلي ودعم التحول الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.