لايبزيغ يدخل مرحلة إعادة البناء بعد الإخفاق في التأهل «الأوروبي»

مارسيل شايفر (د.ب.أ)
مارسيل شايفر (د.ب.أ)
TT

لايبزيغ يدخل مرحلة إعادة البناء بعد الإخفاق في التأهل «الأوروبي»

مارسيل شايفر (د.ب.أ)
مارسيل شايفر (د.ب.أ)

أعلن مارسيل شايفر، المدير الرياضي لنادي لايبزيغ الألماني، إعادة بناء الفريق، بعد الإخفاق في التأهل لدوري أبطال أوروبا، وإمكانية الغياب عن المشاركة الأوروبية، للمرة الأولى منذ الصعود لـ«البوندسليغا».

وتعادل لايبزيغ سلباً مع مُضيفه فيردر بريمن، السبت، تزامناً مع فوز فرايبورغ، ليتأكد غيابه عن دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى منذ 2018، بعد أن بلغ الفريق المربع الذهبي للبطولة القارية في 2020.

ويحتل لايبزيغ المركز السابع بفارق الأهداف، خلف بوروسيا دورتموند وماينز، علماً بأن أصحاب المراكز الستة الأولى فقط يشاركون على الصعيد الأوروبي، وبإمكان دورتموند أن يوسّع الفارق مع لايبزيغ، عبر مواجهته على ملعب باير ليفركوزن، في وقت لاحق، اليوم الأحد.

ولم يسبق للايبزيغ، المدعوم من شركة ريد بول لمشروبات الطاقة، أن أنهى موسم «البوندسليغا» في مرتبة أدنى من المركز السادس، منذ صعوده للبوندسليغا، للمرة الأولى في 2016.

ويلتقي لايبزيغ مع شتوتغارت، في الجولة الأخيرة من الموسم، السبت المقبل، ويحتاج للتقدم إلى المركز السادس على أدنى تقدير؛ لضمان المشاركة الأوروبية.

ووصف شايفر الأداء أمام بريمن بأنه لا يليق بفريق ينافس على المشاركة في دوري الأبطال.

وأضاف: «قد أغفلنا مجدداً كثيراً من الأمور الضرورية للوصول إلى القمة، أؤكد أننا نستحق ما نحن عليه الآن».

وأشار شايفر إلى أن إعادة بناء الفريق في الصيف ستمثل «تحدياً حقيقياً، رياضياً واقتصادياً».

وأكد: «لكنني أَعدُّها أيضاً فرصة؛ لأننا سنغير، الآن، الأمور التي حددناها بالفعل، هدفنا هو إعادة بناء فريق لايبزيغ حقيقي».


مقالات ذات صلة

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه


مونديال السويد 1958: ولادة الملك... تشوّه خِلقي «رائع» والسياسة تنهي أسطورة المجر

البرازيلي بيليه بعمر السابعة عشرة في مونديال 1958 خلال مواجهة ويلز في ربع النهائي (ا.ف.ب)
البرازيلي بيليه بعمر السابعة عشرة في مونديال 1958 خلال مواجهة ويلز في ربع النهائي (ا.ف.ب)
TT

مونديال السويد 1958: ولادة الملك... تشوّه خِلقي «رائع» والسياسة تنهي أسطورة المجر

البرازيلي بيليه بعمر السابعة عشرة في مونديال 1958 خلال مواجهة ويلز في ربع النهائي (ا.ف.ب)
البرازيلي بيليه بعمر السابعة عشرة في مونديال 1958 خلال مواجهة ويلز في ربع النهائي (ا.ف.ب)

أبلغ الطبيب النفسي لمنتخب البرازيل المدرّب فيسنتي فيولا أن بيليه، ابن السابعة عشرة، ليس ناضجاً بما فيه الكفاية لخوض مونديال 1958. ردّ عليه فيولا معتمداً على غريزته: «قد تكون على حقّ. لكنك لا تفقه شيئاً في كرة القدم». شارك الجوهرة وقاد «سيليساو» لأوّل لقب في تاريخها، في طريقه لأن يصبح «ملك» اللعبة.

«إذا كانت ركبة بيليه جيّدة فسيلعب»، تابع فيولا في إشارة إلى إصابة اللاعب اليافع في مباراة تحضيرية. اكتفى اللاعب الوحيد الذي أحرز ثلاثة ألقاب مونديالية بخوض مباراة الاتحاد السوفياتي في الدور الأول، قبل أن يسجّل هدف المباراة الوحيد في ربع النهائي ضد ويلز. لعب دوراً كبيراً في تخطي فرنسا في نصف النهائي (5 - 2) بثلاثية، قبل أن يتألق في النهائي أمام السويد (5 - 2) مسجلاً هدفين.

البرازيلي بيليه يهنئ زميله فافا بعد تسجيله في مرمى السويد (أ.ف.ب)

بات بيليه، بعمر 17 عاماً و249 يوماً، أصغر لاعب يفوز بكأس العالم، كما نجحت البرازيل في أن تصبح أول دولة تحرز اللقب خارج قارتها، بتنظيم تكتيكي ثوري (4 - 2 – 4)، بدلاً من (5 - 3 - 2) أو (3 - 4 - 3) التقليديين، اعتمد على لعب ديناميكي عبر الأجنحة.

خلّد بيليه الرقم 10، لكن عن طريق الخطأ. نسيت البرازيل إرسال أرقام لاعبيها إلى الاتحاد الدولي (فيفا)، فتمّ اختيارها بطريقة عشوائية. حصل حارس المرمى جيلمار على الرقم 3 وقلب الدفاع زوزيمو على الرقم 9. وشاءت الصدف أن ينال بيليه الرقم 10 الذي التصق بتاريخ اللعبة.

قال عنه مدرب اللياقة باولو أمارال: «يسدّد باليسار واليمين وكانت لديه رؤية استباقية لكل شيء ما إن يلمس الكرة. كان خارقاً».

تحدّث إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو (بيليه) عن هدفه الرائع ضد ويلز، وهو الأول له من أصل 12 في كأس العالم «أعتقد أنه أكثر هدف لا يُنسى في مسيرتي».

بدوره، قال كليف جونز جناح ويلز «لم نكن نعرف شيئا عن بيليه. ركّزنا على غارينشا وديدي. هذا الطفل البالغ 17 سنة. من هو؟ لم نكن نعلم. لكننا اكتشفنا ذلك».

ارتبطت البطولة أيضاً باسم غارينشا. كان طفلاً فقيراً ذا جسم نحيف وُلد بتشوّهات خلقية مع اعوجاج في الركبتين، والعمود الفقري، والحوض. دعا أهله ليل نهار حتى يتمكن ابنهم من الوقوف والمشي ولو بطريقة غير سليمة.

تحدّى «مانيه» الإعاقة بمراوغات بارعة جعلت منه أشهر جناح أيمن، وقيل عنه إنه «بالنسبة لكرة القدم، كبيكاسو في الفن»، لكن «الملاك صاحب الساقين الملتويين» فارَقَ الحياة عام 1983 عن 49 عاماً، بعد إدمانه على الكحول ومعاناته المادية.

المهاجم البرازيلي غارينشا يتخطى المدافع الويلزي ميل هوبكنس في ربع نهائي مونديال 1958 (أ.ف.ب)

بعد النهائي أقرّ قائد السويد نيلس ليدهولم: «خسرنا المباراة النهائية بسببه (غارينشا). لقد صنع هدفين خارقين».

صحيح أن مونديال 58 ارتبط ببيليه، وغارينشا، والفرنسي المولود في مراكش، جوست فونتين، الوحيد الذي سجّل 13 هدفاً في نسخة واحدة بعد مشاركة غير متوقَّعة، بدلاً من زميله المصاب رينيه بليار، فإن أفضل لاعب في البطولة كان ديدي.

اللاعب الذي أمضى ستة أشهر على كرسي متحرّك بعمر الرابعة عشرة، بعد ركلة عنيفة تطوّرت إلى التهاب كاد يؤدي إلى بتر رجله، موّن بنجاح المهاجمين فافا وبيليه وغارينشا وزاغالو، ثم قاد البرازيل بعد أربع سنوات للقبها الثاني.

أصبح خبير الركلات اللولبية الساقطة «فوليا سيكا» (الورقة الجافة) التي ألهمت التسديدات العصرية لجونينيو وأندريا بيرلو وكريستيانو رونالدو.

عشية المباراة الحاسمة مع الاتحاد السوفياتي في الدور الأول، طرق ديدي (30 عاماً) مع المخضرم نيلتون سانتوس والقائد بيلّيني باب المدرّب فيولا طلباً بالدفع بلاعب الوسط زيتو، لمنح حرية إضافية لديدي إلى جانب المهاجمين. وافق المدرّب، ولولا الحارس السوفياتي العملاق ليف ياشين لكانت النتيجة أعمق بكثير من هدفي فافا.

بعد تلقي هدف مبكر أمام السويد في النهائي، ارتعب زملاؤه وهرع إليه ماريو زاغالو، الذي أخذ في البطولة مكان لاعب آخر يخشى الطيران، وهو يصرخ: «أسرع... نحن نخسر». أجابه ديدي بهدوء: «استرخ يا زاغالو. نحن أفضل منهم. سنسجّل كثيراً من الأهداف». انتهت المباراة (5 – 2) للبرازيل أمام نحو 50 ألف متفرّج على ملعب راسوندا في استوكهولم.

كان هناك حراك كبير في كرة القدم خلال الفترة التي سبقت كأس العالم؛ حيث ظهرت مسابقة أندية جديدة في القارة العجوز أطلق عليها الكأس الأوروبية، وسُمّيت فيما بعد دوري أبطال أوروبا، كذلك بدأ التحضير لكأس أمم أوروبا ونظيرتيها في آسيا وأفريقيا.

شهدت كأس العالم 1954 بثاً تلفزيونياً لأول مرة، تطوّر في النسخة الجديدة وأصبح بثاً عالمياً. لكن دول أوروبا الشرقية لم تتلقَّ البث لعدم جاهزيتها.

أُقيمت كأس العالم في السويد التي لم تتضرّر بالحرب العالمية الثانية، بمشاركة 16 منتخباً، بينها 12 من أوروبا، وظهر البطل الأولمبي (الاتحاد السوفياتي) للمرة الأولى.

رفضت الدول العربية، على غرار مصر والسودان، مواجهة إسرائيل، في تصفيات شاركت فيها 55 دولة (رقم قياسي آنذاك)، وفشلت أخرى عريقة بالتأهل، أبرزها إيطاليا وأوروغواي المتوجتان مرّتين.

وسُجّلت مشاركة المنتخبات البريطانية الأربعة، وهي إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية للمرة الوحيدة.

تأثّرت إنجلترا بكارثة مطار ميونيخ؛ حيث تحطمت طائرة نادي مانشستر يونايتد عند إقلاعها، ما أسفر عن مقتل ثمانية لاعبين قبل أربعة أشهر من المونديال، أبرزهم اللاعب الصاعد دانكن إدواردز متأثراً بجراحه.

خطفت البرازيل وفرنسا الأضواء، في أوّل بطولة دون مؤسّسها الفرنسي جول ريميه الذي توفي قبل سنتين، بإحراز الأولى اللقب والثانية لحلولها ثالثة، علماً بأن الترشيحات كانت تصبّ في مصلحة الاتحاد السوفياتي والسويد وألمانيا الغربية ويوغوسلافيا.

قدِم فريق المجر وهو منهار تماماً، بسبب هروب أغلب اللاعبين خارج البلاد، نظراً للغزو السوفياتي، فلم يحضر من الفريق القوي الذي اكتسح خصومه في البطولة السابقة وحلّ وصيفاً سوى حارس المرمى ومدافع، في ظل غياب أمثال بوشكاش وكوتشيش وتسيبور الذين فرّوا إلى إسبانيا.

هُزمت المجر أمام ويلز بالمباراة الفاصلة (بلاي أوف) ضمن الدور الأوّل، في ظلّ إعدام الاتحاد السوفياتي الزعيم المجري إيمري ناغي قبل يوم من المباراة. تأثّر اللاعبون والجماهير التي رفعت الرايات السوداء حداداً على روحه.


مونديال 2026: نيويورك تسعى لإشراك أحياء المهاجرين في أجواء الاحتفال

شعرت الجاليات المهاجرة في نيويورك بأنها تحت الحصار منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض (أ.ف.ب)
شعرت الجاليات المهاجرة في نيويورك بأنها تحت الحصار منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: نيويورك تسعى لإشراك أحياء المهاجرين في أجواء الاحتفال

شعرت الجاليات المهاجرة في نيويورك بأنها تحت الحصار منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض (أ.ف.ب)
شعرت الجاليات المهاجرة في نيويورك بأنها تحت الحصار منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض (أ.ف.ب)

بدأت حمى كأس العالم تضرب أوساط الجاليات المهاجرة في نيويورك، حيث ألقت المخاوف من حملة الترحيل التي تشنّها إدارة الرئيس دونالد ترمب بظلالها على حركة الزبائن.

في «ليتل هايتي» في بروكلين، بدت شوارع كانت تعجّ بالتجار هادئة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقالت ماهاليا ديروزييه، مديرة مشاريع في المجموعة المدنية «ليتل هايتي بي كيه»، إنها شاهدت إغلاق بعض المتاجر رغم أن الحي لم يتعرض فعلياً لمداهمات من قبل عناصر الهجرة.

لكنها باتت أكثر ثقة في أن المجتمع سيستعيد «بهجته» مع اقتراب أول مشاركة لهايتي في كأس العالم منذ أكثر من 50 عاماً.

وقالت ديروزييه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعتقد أن كأس العالم ستمنح الناس إحساساً بالحياة، وبالأمل، وبالطاقة». وأضافت: «سيضع الهايتيون علمهم فوق كل شيء. سنلوّن هذه المدينة بالأحمر والأزرق».

ويقوم مسؤولون في المدينة بجولات ميدانية في أحياء المهاجرين قبل انطلاق المباريات الأولى في 11 يونيو (حزيران) للترويج للفرص المرتبطة بالبطولة.

وتُعدّ وكالة السياحة في المدينة تقويماً لفعاليات البطولة كي يتمكن الزوار من متابعة المباريات في الأحياء التي يكون فيها الشغف أكبر، وليس فقط في المناطق السياحية لمانهاتن. كما تخطط لنشر مقاطع فيديو قصيرة تروّج لحفلات المشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي إطار برنامج آخر بعنوان «فايف بورو وينرز سبيشال»، ستزوَّد مطاعم ومقاهٍ بأكواب شرب مجانية تحمل طابع الاحتفال بكرة القدم.

وقال جاك برونفيل، مسؤول التواصل في إدارة خدمات الأعمال الصغيرة في مدينة نيويورك: «مع كأس العالم، إنها فرصة ربما للوصول إلى سوق جديدة، إلى مجموعة جديدة من الناس الذين قد لا يكونون قد زاروا مكان عملك من قبل».

وهناك خمسة أكواب تذكارية قابلة للغسل في غسالة الصحون، واحد لكل حي من أحياء نيويورك الخمسة. وتأمل المدينة أن يجمع السياح الأكواب الخمسة وينشروا صورها على الإنترنت.

وقال متحدث باسم هيئة السياحة في نيويورك إن المجموعة تتألف من «الأصفر (التاكسي) لبرونكس، والأزرق لبروكلين، والبرتقالي (العبّارة) لمانهاتن، والأحمر لكوينز، والأخضر (الحرية) لستاتن آيلاند».

وحتى 20 مايو (أيار)، كان نحو 600 عمل تجاري قد انضمت إلى البرنامج.

ويتخيّل برونفيل الأحياء الخمسة كخلفية لمهرجان رياضي متنقل يحتفي بتنوّع نيويورك.

وقال: «نعتقد أنه بحسب المباراة، سنرى مجموعات من الناس تنتقل إلى أجزاء مختلفة من المدينة، سواء إلى ليتل هايتي لمشاهدة مباراة هايتي أو إلى منطقة مثل ليتل سنغال (في هارلم) لمشاهدة تلك المباراة».

وأضاف: «سيتحرك الناس كي يشعروا بالحيوية مع مشجعي ذلك البلد المختلف».

شعرت الجاليات المهاجرة في نيويورك بأنها تحت الحصار منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض وإطلاقه حملة ترحيل واسعة.

ووصف مسؤولو المدينة الأثر بشكل غير رسمي، لكنهم يقولون إنهم يفتقرون إلى الأدوات اللازمة لقياس التأثير الاقتصادي.

وخلال جلسة استماع في مجلس المدينة هذا الشهر، قال كبير موظفي إدارة خدمات الأعمال الصغيرة، هاريس خان، إن وكالته لا تجمع بيانات المبيعات من الشركات الفردية ولا تستخدم برامج لمراقبة حركة الزبائن.

وأضاف أن الإدارة تتتبع مؤشرات العقارات، لكن «مجرد أن تكون معدلات الإشغال صحية لا يعني بالضرورة أننا في وضع جيد بالنسبة لمجتمعاتنا المهاجرة».

وقال خان للجلسة إن وكالته رأت في كأس العالم فرصة، لكنه أقرّ بأنه «من المؤكد أنها لن تخفف بالكامل عاماً ونصف العام من الألم الذي تعانيه بعض هذه الشركات».

وفي مطعم «غولدن بلو بار أند ريستورانت»، كانت الأعمال غير منتظمة، إذ تزامن الافتتاح الأول لمكان «ليتل هايتي» في عام 2020 مع الجائحة، قبل المخاوف الأحدث بشأن مداهمات الهجرة.

لكن أمانتا شيري، التي تساعد في إدارة المطعم المملوك لوالديها، أعربت عن ثقتها بأن المجتمع سيخرج للاحتفال. وتبلغ أسعار تذاكر أول مباراة لهايتي أمام اسكوتلندا في 13 يونيو في بوسطن، حالياً أكثر من 600 دولار على موقع «ستابهاب».

وقالت شيري: «بسبب أسعار التذاكر فهذا أفضل بالنسبة لنا».

ويشتهر المطعم بطبق «ميني غولدن ديلايت» من الموز المقلي والإمبانادا، ويضم تلفزيونين في قاعة الطعام الرئيسة، إضافة إلى غرفة حديقة يمكنها استيعاب شاشة عريضة.

وقالت: «كان هناك نضال بسبب الطريقة التي تم بها تصوير هايتي في الصحافة... وبسبب الكلام عن أن (هايتي خطيرة جداً) وكل ذلك».

وأضافت: «لكن هناك الكثير من الصمود والجمال في ثقافتنا ومع شعبنا. أنا سعيدة فقط لأننا أخيراً في الصحافة من أجل شيء رائع».


غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)
TT

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه قد تأتي بنتائج عكسية.

وسيرحل غوارديولا، الذي قاد سيتي للفوز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، في نهاية الموسم بعد عشر سنوات في منصبه.

ويتردد أن الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي سبق له تدريب تشيلسي وليستر سيتي، وعمل أيضاً تحت قيادة غوارديولا مساعداً في مانشستر سيتي، المرشح الأوفر لخلافته.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت إدارة مانشستر سيتي قد طلبت نصيحته بشأن المدرب القادم، قال غوارديولا للصحافيين يوم الجمعة الماضي: «لا يجدي نفعاً التعاقد مع شخص يشبهني في هذه النوعية من الوظائف».

وأضاف المدرب الإسباني قبل المباراة الأخيرة لمانشستر سيتي في الدوري هذا الموسم على أرضه ضد أستون فيلا في وقت لاحق اليوم الأحد: «عليك أن تكون مميزاً وطبيعياً، والمدرب الجديد سيكون على طبيعته أيضاً. في اللحظة التي يبدأ فيها الأمر بأن يكون نسخة من شخص آخر... سيصبح الجميع مثل بعضهم البعض. لا بد أن يكون الأمر كذلك. لهذا السبب سيكون كل شيء على ما يرام».

وسيرحل غوارديولا عن مانشستر سيتي مع شبح 115 تهمة بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية التي لا تزال تلقي بظلالها على فترته في منصبه، لكنه قال إنه واثق من أنه لا داعيَ للقلق.

وأضاف: «لأنني أثق بهم. أثق بهم! لأنني تحدثت معهم وأثق في تصرفاتهم وما فعلوه. لذلك سيكون هناك حل. أثق بهم».