مدرب يوفنتوس «المحبط» يشيد بأداء لاعبيه

إيغور تيودور مدرب يوفنتوس (أ. ب)
إيغور تيودور مدرب يوفنتوس (أ. ب)
TT

مدرب يوفنتوس «المحبط» يشيد بأداء لاعبيه

إيغور تيودور مدرب يوفنتوس (أ. ب)
إيغور تيودور مدرب يوفنتوس (أ. ب)

أعرب إيغور تيودور مدرب يوفنتوس عن شعوره بالإحباط، لكنه أشاد بجهود فريقه رغم إضاعة الفوز نتيجة هدف قاتل من ماتياس فيسينو من ضربة رأس في اللحظات الأخيرة خلال التعادل 1-1 مع لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي السبت في السباق على التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وضع راندال كولو مواني الضيوف أصحاب المركز الرابع في المقدمة في وقت مبكر من الشوط الثاني، لكن الزخم تحول نحو لاتسيو، الذي يتساوى مع يوفنتوس برصيد 64 نقطة في المركز الخامس، بعد أن حصل بيير كالولو على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 60.

ولعب يوفنتوس بعشرة لاعبين ودافع بقوة حتى سجل فيسينو هدف التعادل في الوقت بدل الضائع ليترك تيودور يندم على خطأ آخر مكلف.

وقال تيودور للصحافيين: «يتعين أن نرسل التهنئة للاعبين، هناك حالة من الندم لأننا كنا على بعد دقيقة واحدة من حصد النقاط الثلاث».

وأضاف: «كان أداء قويا، وسوف نستغل هذه النقطة ونركز على كل ما سنواجهه هذا الأسبوع بعد الصعوبات التي مرت بنا».

ويتقدم يوفنتوس ولاتسيو بنقطة واحدة على روما صاحب المركز السادس، الذي يستطيع التقدم عليهما نحو المركز الرابع عندما يحل ضيفا على أتلانتا صاحب المركز الثالث، الذي يملك 68 نقطة، الاثنين.

وتطرق تيودور أيضاً إلى قراره بالدفع بفاسيلي أدزيتش وفرانشيسكو كونسيساو ودوسان فلاهوفيتش وفيدريكو غاتي، وهي الخطوة التي أثارت الدهشة.

وقال: «يجب أن أشرح سببها (التغييرات) لأنها تُجرى دائما لمصلحة الفريق. اعتذرتُ للاعبين، ولا أفعل ذلك عادة، ولكنها كانت التغييرات الصحيحة. يستحق غاتي، على وجه الخصوص، الثناء. فقد دخل كبديل دون أي حصة تدريبية، وأظهر شخصيته القيادية».

ومع تزايد الإصابات في خط الدفاع قبل مباراة يوفنتوس على أرضه أمام أودينيزي الأسبوع المقبل، ظل تيودور هادئا وفي غاية التركيز على المهمة.

وقال: «سنستعد بأفضل ما لدينا من إمكانيات، لكننا جاهزون. سنتابع من سيتعافى وينقصنا ثلاثة مدافعين. سنستعيد يلديز ونقيم حالة الآخرين. أظهرنا عقلية فريق كبير، وسنحتاج إلى ذلك مرة أخرى خلال الأسبوعين المقبلين».


مقالات ذات صلة

سباليتي محبط من تعادل يوفنتوس مع فيرونا

رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

سباليتي محبط من تعادل يوفنتوس مع فيرونا

اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس بشعوره بالإحباط والندم بعد التعادل 1/1 مع هيلاس فيرونا، الأحد، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية يوفنتوس تعادل مع هيلاس فيرونا وأكد هبوطه (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يتعادل مع فيرونا ويؤكد هبوطه للدرجة الثانية

تأكد هبوط فريق هيلاس فيرونا إلى الدرجة الثانية، وذلك بعد تعادله مع يوفنتوس 1 - 1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (أ.ب)

سباليتي: على لاعبي اليوفي «عدم الانغماس» في حسابات المركز الرابع

حذَّر لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، لاعبيه، من التركيز على حسابات الحصول على المركز الرابع في الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (تورينو (إيطاليا))
رياضة عالمية الأرجنتيني غونزالو هيغواين «يسار» في صورة التقطها مع أحد المعجبين (موقع إنستغرام)

صورة منتشرة لهيغواين تثير الجدل

أثارت الصورة المنتشرة مؤخراً للنجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين، مهاجم ريال مدريد السابق، الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية دوغلاس لويز لاعب يوفنتوس المعار لأستون فيلا (رويترز)

دوغلاس لويز يتحول إلى صداع ليوفنتوس

مع اقتراب انتهاء منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم، لموسم 2025-2026، بدأت الفرق بالفعل التخطيط لخطواتها المقبلة قبل فتح الانتقالات الصيفية.

«الشرق الأوسط» (تورينو)

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
TT

منظمو دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين على «الغراند سلام»

لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)
لاعبون في دورة روما يدعمون تمرد اللاعبين واللاعبات بعدم المشاركة في «رولان غاروس» (رويترز)

يدعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

ويستغل أنجيلو بيناغي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل، هذه الخطوة ضمن حملة تهدف لتحويل البطولة الإيطالية إلى خامس بطولات «غراند سلام».

واستهدف اللاعبون بطولة فرنسا المفتوحة المقبلة بسبب تقليص حصة اللاعبين من الإيرادات إلى ما يزعم أنه 14.3 في المائة مقارنة بـ22 في المائة في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات/ مثل بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع.

وكانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى على العالم، والأميركية كوكو غوف من بين من هددوا بمقاطعة بطولات «غراند سلام» إذا لم يحصلوا على تعويضات مالية أكبر.

وقال بيناغي: «يحظى اللاعبون بدعمنا الكامل. من المخزي أن يطلب منا من قبل الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين مشاركة نسبة أكبر من الإيرادات مع اللاعبين، بينما تمنح بطولات (غراند سلام) الأربع نسبة أقل».

وأضاف: «هذا أمر مخجل ويخلق أيضاً تفاوتاً تنافسياً، لأن الدول الأربع المنظمة لـ(غراند سلام) تمتلك أموالاً ضخمة للاستثمار في قطاعاتها الفنية، وهو ما لا تمتلكه الدول الأخرى. أريد تحطيم هذا الاحتكار».

يشار إلى أن بطولة إيطاليا المفتوحة قدمت جوائز مالية أقل للسيدات مقارنة بالرجال لسنوات عديدة. وتبلغ إجمالي جوائز الرجال هذا العام في روما 9.6 مليون دولار، بينما تصل جوائز السيدات إلى 8.3 مليون دولار.

ولكن بطلة منافسات السيدات في روما الأسبوع المقبل ستحصل على 1.055 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد قليلاً على 1.007 مليون يورو المخصصة لبطل الرجال.

ومنذ أكثر من عام، يقود بيناغي حملة لتحويل بطولة إيطاليا المفتوحة إلى خامس بطولات «غراند سلام» بجانب «أستراليا المفتوحة» و«فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، في خطوة قد تقلب قرناً كاملاً من تاريخ التنس.

وفي ظل هيمنة يانيك سينر، المصنف الأول، ووجود ثلاثة لاعبين آخرين من إيطاليا، ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً، هم لورينزو موسيتي (العاشر)، وفلافيو كوبولي (الثاني عشر)، ولوتشيانو دارديري (العشرين)، فإن التنس الإيطالي يعيش فترة ازدهار.

وفازت إيطاليا بكأس ديفيز 3 سنوات متتالية، وكأس بيلي جين كينغ، بطولة السيدات، لعامين متتاليين.

ويسعى بيناغي، الذي تولى رئاسة الاتحاد قبل 25 عاماً عندما كان على وشك الإفلاس، إلى استغلال هذه الطفرة لتحقيق حلمه بإقامة بطولة «غراند سلام» في إيطاليا.

وقال في إشارة لفشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل لكأس العالم: «نعيش فترة استثنائية للتنس في إيطاليا سيكون من الصعب تكرارها، خصوصاً إذا قورنت بإخفاق كرة القدم الإيطالية».


دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

مييرا أندرييفا (رويترز)
مييرا أندرييفا (رويترز)
TT

دورة روما: تأهل سهل لأندرييفا وخروج بيريتيني

مييرا أندرييفا (رويترز)
مييرا أندرييفا (رويترز)

افتتحت الروسية مييرا أندرييفا، المصنّفة السابعة عالمياً، مشوارها في دورة روما للألف نقطة في كرة المضرب بانتصار ساحق على الكرواتية أنتونيا روتشيتش 6-1 و6-0، الخميس، في الدور الثاني، في حين ودّع الإيطالي ماتيو بيريتيني من الدور الأول أمام جمهوره على يد الأسترالي أليكسي بوبيرين بخسارته.

واستهلت أندرييفا، وصيفة دورة مدريد التي أُعفيت من خوض الدور الأول على غرار المصنفات الـ32 الأوليات، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار سريع على روتشيتش التاسعة والخمسين، خلال ساعة وست دقائق فقط.

أنتونيا روتشيتش (رويترز)

وتلتقي أندرييفا، التي بلغت ربع نهائي الدورة الإيطالية على الملاعب الترابية عام 2025، في الدور المقبل مع الأسترالية مايا جوينت (34)، أو السويسرية فيكتوريا غولوبيتش (90). في المقابل وفي دورة ماسترز الألف نقطة للرجال، تلقّى صاحب الأرض بيريتيني، الثامن عالمياً سابقاً والـ100 حالياً، خسارة صريحة أمام بوبيرين 2-6 و3-6. وكان بيريتيني قد بلغ الدور الثالث من دورة روما، العام الماضي، قبل أن ينسحب بسبب إصابة عضلية، كما غاب لاحقاً عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد محاولة عودته في ويمبلدون.

ومنذ بداية العام، انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، ويواصل البحث عن نتيجة بارزة، مع سِجل سلبي يضم 9 انتصارات، مقابل 10 هزائم. وقال اللاعب، البالغ من العمر 30 عاماً: «لقد كان يوماً سيئاً إلى حد ما، افتقدت الطاقة ولم أستطع الاستفادة من دعم الجمهور. من المؤسف أن يحدث هذا النوع من الأيام هنا في روما». وأضاف وصيف ويمبلدون 2021: «هذا العام بدأ بطريقة معينة، والحل الوحيد للمُضي قدماً هو تقبّل مثل هذه الأيام».


رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
TT

رئيس الإيطالي للتنس يريد «كسر الاحتكار» والحصول على بطولة غراند سلام خامسة

أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)
أنجيلو بيناغي (أ.ف.ب)

منذ تولّيه رئاسة الاتحاد الإيطالي عام 2001، نجح أنجيلو بيناغي في إخراج كرة المضرب الإيطالية من حالة الركود ليقودها إلى عصر ذهبي، لكن منظّم دورة روما لماسترز الألف نقطة يطمح إلى «كسر احتكار» بطولات الغراند سلام من أجل تنظيم بطولة كبرى خامسة.

قال المسؤول البالغ من العمر 55 عاماً في مقابلة مع وكالتي الأنباء الدوليتين «الصحافة الفرنسية» و«أسوشييتد برس»: «هذا الاحتكار أمر فاضح، ويشكل عائقاً ثقيلاً أمام التنس».

بيناغي قال الكثير في الحوار التالي:

* تنددون باستمرار بثقل بطولات الغراند سلام الأربع (أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، الولايات المتحدة المفتوحة)، لماذا؟

- الاحتكار القائم في التنس مع هذه البطولات الأربع للغراند سلام هو أمر فاضح، ولم يعد له وجود في مجتمعاتنا الحديثة إلا في التنس. إنه عائق ثقيل أمام تطور اللعبة، من الفضيحة أنه لا يوجد في التنس نظام قائم على الجدارة، في حين أن النظام الحالي يحمي من لا يبذلون أقصى ما لديهم من أجل التنس. مطالب اللاعبين واللاعبات لبطولات الغراند سلام بإعادة توزيع 22 في المائة من إيراداتها عليهم كجوائز مالية، مقابل 15 في المائة حالياً في رولان غاروس هي في هذا الإطار مشروعة تماماً. من الفاضح أننا نتقاسم، وبحق، جزءاً أكبر من إيراداتنا مع اللاعبين، وهو ما لا تفعله بطولات الغراند سلام الأربع. إنه أمر مخزٍ ويشوه المنافسة، لأن هناك 4 بلدان في العالم تمتلك جبالاً من المال تستثمره في كرة المضرب لديها، وهو ما لا تمتلكه بقية الدول. أنا أحاول كسر هذا الاحتكار.

* لماذا قد ينجح الاتحاد الإيطالي حيث فشل آخرون من قبل؟

- لأن التنس يعيش حالياً في إيطاليا طفرة سيكون من الصعب تكرارها في المستقبل، في الوقت نفسه الذي تمر فيه كرة القدم (المنتخب الوطني أخفق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً) بفترة كارثية، ما يجعل نجاحاتنا أكثر أهمية لبلدنا.

* لكن متى وأين ستقام هذه البطولة؟ وهل بدأتم مفاوضات مع الهيئات المختلفة التي تحكم التنس العالمي؟

- المشكلة ليست أين أو على أي أرضية ستقام؟ الأكيد أن لدينا أفكارنا، لكننا مستعدون بوضوح لتنظيمها في أي مكان في إيطاليا وعلى أي أرضية (...) تحلّوا بالصبر، ودعونا نعمل بهدوء لإيجاد أفضل الحلول الممكنة.

* في عام 2028 سيكون للملعب الرئيس سقف متحرك، وسترتفع سعته إلى 12500 مقعد، هل هذا يجعل من مجمّع فورو إيتاليكو الموقع المثالي لاستضافة بطولة بهذا الحجم؟

- إنه موقع تاريخي أظهر مع مرور الوقت أفضل قدرة على استضافة بطولات التنس. لكن عندما نضع لأنفسنا أهدافاً من هذا النوع، يجب ألا نركز حصرياً على الموجود، لا سيما عندما يعاني الموجود من ألف مشكلة -لا مترو، لا حافلات، صعوبة في إيجاد سيارات أجرة- ويعاني من قيود متعددة. صحيح أنه ربما أجمل مكان في العالم اليوم لممارسة التنس، لكنه يولد جبلاً من التكاليف الإضافية. فجميع المنشآت، باستثناء الملعب الرئيس، هي هياكل يجب تركيبها، وتفكيكها، ما يثقل كاهل الميزانية.

* إلى متى تمنحون أنفسكم مهلة؟

- عندما توليت قيادة الاتحاد الإيطالي للتنس كانت دورة روما ماتت، كنا الرياضة العاشرة، أو الثانية عشرة في إيطاليا، لم يكن لدينا مال، ولا لاعبون، ولا شيء. كان من الأصعب بمائة مرة نقل دورة روما مما كانت عليه آنذاك إلى ما هي عليه اليوم (إحدى دورات ماسترز الألف نقطة التسع في روزنامة رابطة اللاعبين المحترفين)، مقارنة بإنجاز المرحلة الأخيرة المتبقية للحصول على خامسة بطولات الغراند سلام. وطالما سأبقى مسؤولاً، فسوف أحاول تحقيق ذلك، وإذا لم ننجح نحن، فسوف يضيع التنس فرصة فريدة، لأن أحداً لن ينجح في ذلك خلال المائة عام المقبلة.