طبيبة مارادونا النفسية: ضميري مرتاح حول الإجراءات التي اتخذتها

الطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف (وسائل إعلام أرجنتينية)
الطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف (وسائل إعلام أرجنتينية)
TT

طبيبة مارادونا النفسية: ضميري مرتاح حول الإجراءات التي اتخذتها

الطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف (وسائل إعلام أرجنتينية)
الطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف (وسائل إعلام أرجنتينية)

في تطور جديد في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، أكدت الطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف، أمام المحكمة في سان إيسيدرو شمال العاصمة الأرجنتينية، أنها أدت دورها المهني «وفقاً لما يمليه عليها ضميرها»، مشددة على أنها «قامت بكل ما بوسعها من أجل مصلحة المريض»، بحسب ما نقلته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

وتُعد كوساشوف (40 عاماً) أول مَن تم الاستماع إليه من بين 7 من المتخصصين في الرعاية الصحية بينهم أطباء، وممرّضون، واختصاصيون نفسيون يحاكمون منذ شهرين بتهمة الإهمال الذي قد يكون سبباً في وفاة مارادونا نهاية عام 2020. وقالت كوساشوف، خلال شهادتها: «منذ أول تواصل لي مع مارادونا، كنت أمارس مهامي بصفتي طبيبة نفسية بما يتماشى مع مهنتي، وكنت دائماً على اقتناع تام بأنني أتصرف لصالح المريض».

وأكدت أن خيار تعافي مارادونا في منزله بعد عملية جراحية دقيقة في الرأس تم بموافقة محيطه العائلي، بمن فيهم أبناؤه. إلا أن الطبيبة تبرّأت من مسؤولية الفريق الطبي الذي أوكلت إليه مهمة الإشراف على رعايته المنزلية، مشيرة إلى أنها لاحظت «عدة مخالفات» و«أعربت عن عدم رضاها»، مضيفة أنها لم تُدرج حتى في مجموعة «واتساب» الخاصة بفريق الرعاية المكلف بالمراقبة اليومية. كما اتهمت الشركة الصحية الخاصة بمحاولة «التهرب من المسؤولية»، في حين كان أحد مسؤولي الشركة قد حمّل العائلة وبعض الفريق الطبي بمن فيهم كوساشوف مسؤولية قرارات رعاية مارادونا، مشيراً إلى أن دور شركتهم اقتصر على زيارات طبية أسبوعية وتوفير معدات محدودة.

توفي مارادونا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر ناهز 60 عاماً نتيجة أزمة قلبية حادة مصحوبة بوذمة رئوية، أثناء وجوده في منزله بمدينة تيغري؛ حيث كان في فترة نقاهة بعد خضوعه لجراحة بسبب ورم دموي في الرأس.

وينفي المتهمون السبعة مسؤوليتهم عن الوفاة، غير أنهم يواجهون عقوبات قد تصل إلى 25 عاماً من السجن، فيما يُتوقع أن تستمر جلسات المحاكمة، بمعدل جلستين أسبوعياً، حتى يوليو (تموز) المقبل.


مقالات ذات صلة

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

رياضة عالمية المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

قال المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس إن فوز آرسنال الساحق على توتنهام في «ديربي ميرسيسايد» كان «الرد الأمثل» على منتقدي نادي شمال لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (رويترز)

«دورة دبي»: أوجيه ألياسيم يعبر إلى دور الـ16

استهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم مشواره في بطولة دبي للتنس فئة 500 نقطة بنجاح، بفوزه الاثنين على الصيني تشانغ تشيتشين بمجموعتين دون رد.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)

لابورتا: ريال مدريد يعيّن الحكام منذ 70 عاماً!

يستعد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة المستقيل من منصبه استعداداً لترشحه في الانتخابات المقبلة لإصدار كتابه الجديد «هكذا أنقذنا برشلونة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية البريطانية كيلي هودجكينسون (أ.ف.ب)

هودجكينسون تريد أن تصبح الأعظم في سباق 800 متر

تعتقد بطلة الأولمبياد في سباق 800 م البريطانية كيلي هودجكينسون أن تحطيم أقدم رقم عالمي في ألعاب القوى سيكرس مكانتها بين الأعظم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (د.ب.أ)

أسطورة «التزلج» فون: الطبيب أنقذ ساقي من البتر

أعلنت أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون، خروجها من المستشفى بعد الحادث المروع الذي تعرضت له في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
TT

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)
المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

قال المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس إن فوز آرسنال الساحق على توتنهام في «ديربي ميرسيسايد» كان «الرد الأمثل» على منتقدي نادي شمال لندن بعد تعثره في السباق على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

تناوب جيوكيريس وإيبيريتشي إيزي على تسجيل رباعية آرسنال متصدر الدوري في الفوز على توتنهام على أرضه 4-1 الأحد، بعد أربعة أيام فقط من تعادل بطعم الخسارة مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب 2-2.

وأثارت خسارة النقاط في مولينيو تساؤلات جديدة حول الصلابة الذهنية للاعبي آرسنال، لكن فوزهم على توتنهام أعاد فارق الخمس نقاط في صدارة الترتيب مع مطاردهم المباشر مانشستر سيتي (61 مقابل 56).

قال المهاجم السويدي الذي سجل 10 أهداف في الدوري هذا الموسم: «من الصعب دائماً تحقيق نتيجة مثل التي حققناها أمام ولفرهامبتون، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع ذلك، وكيفية الرد عليه وقد أظهرنا ذلك اليوم بشكل جيد».

وأضاف: «كان تحقيق هذه النتيجة وتقديم هذا الأداء هو الرد الأمثل».

وتابع: «لا تزال هناك مباريات كثيرة، ولكن إذا قدّمنا هذا الأداء، فسيكون ذلك جيداً».

ولن يلعب آرسنال الذي تُوّج بطلاً لإنجلترا للمرة الأخيرة في عام 2004 وضمن تأهله مباشرة إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، في منتصف الأسبوع وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين.

كما لن يعود مانشستر سيتي إلى المنافسة حتى نهاية الأسبوع المقبل حين يواجه ليدز يونايتد على ملعب «إيلاند رود»، السبت، وقد صرّح مدربه بيب غوارديولا بأنه سيسمح للاعبيه بالاسترخاء وتناول الكوكتيلات خلال الأسبوع.

وردّ الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال على خطط مواطنه مبتسماً: «كوكتيلات؟ أنا لا أشرب الكوكتيلات. إذن، لا، سنفعل ما يحلو لنا».


«دورة دبي»: أوجيه ألياسيم يعبر إلى دور الـ16

الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (رويترز)
الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (رويترز)
TT

«دورة دبي»: أوجيه ألياسيم يعبر إلى دور الـ16

الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (رويترز)
الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم (رويترز)

استهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم مشواره في بطولة دبي للتنس فئة 500 نقطة بنجاح، بفوزه الاثنين على الصيني تشانغ تشيتشين بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-3 و7-6.

واحتاج المصنف الأول للبطولة إلى ساعة و50 دقيقة لحسم اللقاء والتأهل إلى دور الـ16، محققاً انتصاره التاسع في آخر 10 مباريات خاضها منذ بداية فبراير (شباط) الحالي.

وتألق اللاعب الكندي في ضربات إرساله، كما نجح في إنقاذ جميع نقاط كسر الإرسال الأربع التي واجهها، رغم إهداره لأربع فرص لحسم المباراة في الشوطين العاشر والثاني عشر، قبل أن ينهي المواجهة في الشوط الفاصل من المحاولة الخامسة.

بددت هذه النتيجة المخاوف بشأن الحالة البدنية لأوجيه ألياسيم، الذي كان قد انسحب من بطولة قطر المفتوحة، الأسبوع الماضي، بعد وصوله لنهائي بطولة روتردام وخوضه 9 مباريات في 11 يوماً.

وقال المصنف الثامن عالمياً لشبكة «تنس تي في» قبيل انطلاق البطولة الإماراتية أن شعوره بالإرهاق كان أمراً طبيعياً بعد المجهود الكبير الذي بذله في بطولتي «مونبلييه» و«روتردام»، مؤكداً قدرته على تجاوز التحديات البدنية والذهنية.

ومن المقرر أن يواجه أوجيه ألياسيم في الدور المقبل، الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار الذي تغلب على التونسي معز إشارقي بنتيجة 7 - 6 (6 - 3) و6 - 7 (3 - 7) و7 - 6 (7 - 4).


لابورتا: ريال مدريد يعيّن الحكام منذ 70 عاماً!

خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)
خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)
TT

لابورتا: ريال مدريد يعيّن الحكام منذ 70 عاماً!

خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)
خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)

يستعد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة المستقيل من منصبه استعداداً لترشحه في الانتخابات المقبلة لإصدار كتابه الجديد «هكذا أنقذنا برشلونة» يوم الاثنين المقبل، وسيكون الكتاب متاحاً في المكتبات اعتباراً من يوم 24 فبراير (شباط).

ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن لابورتا يشرح في هذا الكتاب كيف تعامل مع الأزمة المالية الطاحنة على مدار خمس سنوات في ولايته الثانية برئاسة النادي، والحلول المبتكرة لتصحيح هذا الوضع الفوضوي.

وتطرق لابورتا في كتابه أيضاً لرحيل الثلاثي ليونيل ميسي ورونالد كومان وتشافي هيرنانديز عن النادي، إضافة إلى قضية «السوبر ليغ».

وتطرق رئيس نادي برشلونة السابق لقضية نيغريرا في الكتاب، قائلاً: «لا يوجد دليل قاطع على أن المبالغ التي دفعها النادي لشركات مرتبطة بنائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق قد أثرت على تعيينات الحكام أو غيرت نتائج المباريات».

أضاف لابورتا: «أدعو كل من يتهمنا بالفساد التحكيمي بكل هذه السهولة إلى تحديد المباراة أو الهدف أو المجاملة التي حصلنا عليها نتيجة لهذه المشورة الفنية».

وكان فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد قال قبل أيام قليلة إن قضية نيغريرا تعد أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم العالمية، ودعا القضاء الإسباني لتحقيق العدالة ومعاقبة برشلونة.

ورد خوان لابورتا في كتابه على بيريز قائلاً: «على مدار سبعة عقود، كان رؤساء لجان الحكام من مشجعي ريال مدريد، وكانوا لاعبين سابقين أو مديرين سابقين، وفي بعض الحالات، كانوا يجمعون بين هذه الصفات الثلاث».

وتابع: «أقصد أنه على مدار 70 عاماً قام أعضاء ريال مدريد أو لاعبوه أو مديروه السابقون بتعيين الحكام لجميع مباريات الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا، وهذه أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم ببلادنا».