«البوندسليغا»: رغم حسم اللقب... الإثارة تسيطر على مباريات الجولة قبل الأخيرة

آينتراخت فرنكفورت يترقب حسم التأهل لأبطال أوروبا (أ.ف.ب)
آينتراخت فرنكفورت يترقب حسم التأهل لأبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: رغم حسم اللقب... الإثارة تسيطر على مباريات الجولة قبل الأخيرة

آينتراخت فرنكفورت يترقب حسم التأهل لأبطال أوروبا (أ.ف.ب)
آينتراخت فرنكفورت يترقب حسم التأهل لأبطال أوروبا (أ.ف.ب)

حسم بايرن ميونيخ تتويجه رسمياً بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، ولكن لا يزال هناك كثير من الأمور غير المحسومة مع اقتراب المسابقة من نهايتها.

وربما يتم حسم كثير من الأمور في كل من دوري الدرجتين الأولى والثانية الألماني خلال المرحلة الـ33 (قبل الأخيرة) في المسابقتين.

وحجز بايرن ميونيخ، وملاحقه باير ليفركوزن التأهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، في انتظار حسم المقعدين المتبقيين في المسابقة القارية.

وسيتأهل آينتراخت فرنكفورت، صاحب المركز الثالث، لدوري أبطال أوروبا، في الحالات التالية:

- فوزه على سانت باولي، الأحد، أو تعادله مع سانت باولي، بشرط عدم فوز بوروسيا دورتموند على ليفركوزن، أو عدم فوز فرايبورغ على هولشتاين كيل السبت.

كما يمكن لفرنكفورت التأهل لدوري الأبطال حتى حال خسارته أمام سانت باولي، إذا تحققت أحد الاحتمالات التالية: عدم فوز دورتموند ولايبزيغ (الذي يلعب ضد فيردر بريمن السبت)، أو عدم فوز دورتموند وخسارة فرايبورغ، أو عدم فوز لايبزيغ وخسارة فرايبورغ. وينطبق هذا أيضاً في حال عدم فوز دورتموند ولايبزيغ وخسارة فرايبورغ.

ويتأهل فرايبورغ، صاحب المركز الرابع، لدوري أبطال أوروبا في إحدى الحالات الآتية: في حال فوزه على هولشتاين كيل السبت، بشرط خسارة دورتموند أمام ليفركوزن الأحد، وعدم فوز لايبزيغ على بريمن السبت.

أما بالنسبة لمعركة الهبوط، فسوف يهبط بوخوم في الحالات التالية: حال الخسارة السبت على أرضه أمام ماينز، أو في حال التعادل مع ماينز، بشرط حصول هايدنهايم على نقطة واحدة على الأقل ضد يونيون برلين السبت، أو فوز هولشتاين كيل على فرايبورغ السبت.

وسوف يهبط هولشتاين كيل في الحالات التالية: حال الخسارة السبت أمام فرايبورغ، بشرط فوز هايدنهايم على يونيون برلين السبت.

وسوف يصعد هامبورغ لـ«البوندسليغا» في الحالات التالية: فوزه على أرضه غداً أمام أولم، أو تعادله مع أولم السبت بشرط ألا يفوز إلفرسبيرغ على أرضه أمام آينتراخت براونشفيغ السبت، وألا يفوز بادربورن على أرضه أمام ماغديبورغ السبت.

وسوف يصعد كولون في الحالات الآتية: الفوز الجمعة على نورمبرغ، بشرط ألا يفوز إلفرسبيرغ على

براونشفيغ السبت، مع عدم فوز بادربورن على ماغديبورغ السبت.


مقالات ذات صلة

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

رياضة عالمية مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

اقترب نادي مانشستر سيتي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع مارك غيهي، حسبما أكد مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

قال ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، إنه يتفهم الألم وخيبة ​الأمل التي شعر بها المشجعون.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك: لا أشعر بالضغط

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، أن لاعبي مان يونايتد السابقين مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)

لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

يفتقد فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم لجهود أسان أويدراوغو بسبب مشكلة في الركبة، عندما يلتقي الفريق مع بايرن ميونيخ، السبت.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أنطونيو كونتي مدرب «نابولي» (د.ب.أ)

«نابولي» يشكو إرهاق لاعبيه قبل مواجهة «ساسولو»

يسعى فريق نابولي لإعادة إحياء آماله المتعثرة في المنافسة على لقب «الدوري الإيطالي» أمام «ساسولو».

«الشرق الأوسط» (نابولي)

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)
مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)
TT

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)
مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)

اقترب نادي مانشستر سيتي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع مارك غيهي، حسبما أكد مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، الجمعة، في حين أعلن أيضاً أنه سيرحل عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي.

وانهارت صفقة انتقال غيهي، المدافع الإنجليزي الدولي، إلى ليفربول في اليوم الأخير لانتقالات الصيف، وكان من المتوقع بشكل كبير أن ينضم إلى بطل الدوري الممتاز، بنهاية الموسم.

لكن سيتي اقتحم المفاوضات، حيث يسعى المدرب الإسباني بيب غوارديولا لتقوية حملة المنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا.

وقال غلاسنر للصحافيين، قبل مباراة كريستال بالاس يوم السبت ضد سندرلاند: «آخر التطورات في موقف مارك أن الصفقة في مراحلها النهائية، وعندما يرغب اللاعبون في الرحيل، فإن الاتفاق يتم، وهو ما يبدو أنه يحدث الآن».

غلاسنر، الذي سيرحل عن كريستال بالاس بانتهاء عقده في نهاية الموسم الحالي، أكد أن غيهي لن يشارك في مباراة سندرلاند.

ولم يعلّق غوارديولا الذي حسم صفقة كبرى بالتعاقد مع الغاني أنتوني سيمينيو، خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، بشأن التعاقد مع غيهي (25 عاماً).

ويدخل قلب الدفاع العام الأخير في عقده مع بالاس، ويعني انتقاله الآن أن النادي اللندني سيحصل على مقابل مادي، بدلاً من رحيله مجاناً بنهاية الموسم.

وقال غلاسنر: «الجميع يريد مارك أن يبقى معنا للأبد، لقد تحدثت معه، وبالطبع سيبقى الحديث بيننا. لقد أظهر مارك ذلك خلال الانتقالات الصيفية، وطوال الخريف، أنه ملتزم بنسبة 100 في المائة مع الفريق والنادي».

وتابع، حسبما نقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «أتمنى الأفضل له في بقية مسيرته الاحترافية، هو لا يزال في بدايات مشواره، وهو فتى رائع».

كما أعلن غلاسنر أنه سيرحل بنهاية الموسم، بعدما قاد كريستال بالاس للقب كأس الاتحاد الإنجليزي العام الماضي، مع تكهنات كبيرة بشأن انتقاله لتدريب مانشستر يونايتد.

وأقال يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم الأسبوع الماضي، وعيّن لاعبه السابق مايكل كاريك مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.


أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)

قال ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، إنه يتفهم الألم وخيبة ​الأمل اللذين شعر بهما المشجعون بعد أسبوع مضطرب، لكنه حثهم على الالتفاف حول الفريق قبل مباراته على أرضه، السبت، ضد ليفانتي المهدد بالهبوط.

وتعرض ريال مدريد لانتكاستين متتاليتين؛ إذ خسر أولاً 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسبانية، يوم الأحد الماضي، ثم خرج من كأس الملك، يوم الأربعاء، بعد الهزيمة 2 - 3 أمام ألباسيتي المنتمي لدوري ‌الدرجة الثانية، وهي ‌النتيجة التي مثلت أيضاً أول ‌مباراة لأربيلوا ⁠كمدرب ​بعد رحيل ‌تشابي ألونسو.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني برصيد 45 نقطة من 19 مباراة، أي أقل بأربع نقاط من برشلونة المتصدر.

وقال أربيلوا للصحافيين، الجمعة: «أكنُّ احتراماً كبيراً لرأي جماهير برنابيو. أتفهم أن الجماهير تشعر بالألم وخيبة الأمل، لكنني سأطلب منهم دعم لاعبيهم. تحققت إنجازات عظيمة عندما وقف ملعب برنابيو إلى جانب لاعبيه. سأطلب ⁠منهم أن يقفوا إلى جانبنا ويدعمونا، وآمل أن ينتهي هذا الموسم بالطريقة التي ‌نريدها».

وقال أربيلوا، الفائز بدوري أبطال أوروبا ‍مرتين كلاعب لريال مدريد، إنه ‍لن يغير أي شيء بعد الهزيمة في ألباسيتي.

وأضاف: «أتفهم ‍أن الناس يبحثون عن كبش فداء، لكنني أعمل على إيجاد حلول. عندما لا تسير الأمور على ما يرام، فذلك لأني بحاجة إلى مساعدة لاعبي فريقي بشكل أفضل».

كما روى المدرب البالغ من العمر 42 ​عاماً قصة شاركها مع لاعبي الفريق في غرفة الملابس حول العقلية المطلوبة.

وقال: «أخبرتهم قصة في غرفة الملابس ⁠عن كيف استغرق الأمر مني سنوات عديدة للفوز بكأس أوروبا. كنت بطل العالم وبطل أوروبا، لقد فزت بالكثير ... وعندما فزت أخيراً بكأس أوروبا...».

وتابع: «صعدتُ إلى الحافلة، وكان خلفي زميل لي في الفريق، كان موجوداً منذ عام، فقال لي: لنحاول الفوز بلقب آخر، أليس كذلك؟ فقلتُ لغرفة الملابس: هل تعرفون من هو؟ إنه قائدكم (داني كارباخال)، الذي كان يفكر بالفعل في الفوز بلقبٍ آخر. الماضي لا يهم».

وفي خبر سار، أعلن أربيلوا أن المهاجم كيليان مبابي، هداف الدوري الإسباني، هذا الموسم، برصيد 18 ‌هدفاً، جاهز للانضمام إلى الفريق بعد تعافيه من التواء في ركبته اليسرى. ومع ذلك، لن يكون الجناح رودريغو متاحاً.


بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
TT

بطولة إنجلترا: قمة نارية بين يونايتد وسيتي في ديربي مانشستر

مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)
مانشستر سيتي يتطلع إلى مواصلة المنافسة على حصد اللقب (رويترز)

يبدأ مايكل كاريك مشواره على رأس القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد بمواجهتين في غاية الصعوبة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ويلتقي مانشستر يونايتد مع ضيفه وجاره اللدود مانشستر سيتي، (السبت)، في ديربي مانشستر بافتتاح منافسات المرحلة الـ22 للمسابقة، على ملعب أولد ترافورد، قبل أن يحل ضيفاً على آرسنال المتصدر، في المرحلة التالية للبطولة. ويأمل كاريك -قليل الخبرة- في اجتياز هاتين العقبتين رغم صعوبتهما، لا سيما بعدما أصبح البرتغالي روبن أموريم، الأسبوع الماضي، سادس مدرب تتم إقالته من منصب المدير الفني لمانشستر يونايتد، منذ اعتزال سير أليكس فيرغسون عام 2013 .

لكن كاريك، الذي فاز بجميع الألقاب الكبرى بوصفه لاعباً مع مانشستر يونايتد، لا يبدو عليه الرهبة من هذا الوضع، حيث قال هذا الأسبوع: «أشعر بأنني في وضع جيد جداً هنا. بصراحة، الأمر يبدو طبيعياً للغاية. أفهم طبيعة العمل، وما يتطلبه، والمسؤولية الملقاة على عاتقي».

وقاد كاريك مانشستر يونايتد مؤقتاً في ثلاث مباريات متتالية، دون أن يتلقى أي خسارة عام 2021، علماً بأن تجربته التدريبية الطويلة الوحيدة كانت مع فريق ميدلسبره، الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية، ما بين عامي 2022 و2025. ويمتد عقد كاريك مع مانشستر يونايتد، صاحب المركز السابع بـ32 نقطة، حتى نهاية الموسم الحالي، ما يمنح إدارة النادي الوقت الكافي لتحديد المرشحين لقيادة الفريق، الذي يعاني من تراجع نتائجه على مدار عقد كامل. ويملك كاريك فرصة لإثبات جدارته في المباريات الـ17 المتبقية للفريق بالبطولة العريقة خلال الموسم الحالي.

ومن المتوقَّع أن يكون الكاميروني برايان مبويمو متاحاً لمانشستر يونايتد بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية، وقد استعاد شريكه في الهجوم، بنجامين سيسكو، حسّه التهديفي في الأسابيع الأخيرة بتسجيله ثلاثة أهداف في آخر مباراتين.

من جانبه، لا يزال مانشستر سيتي ينافس من أجل التتويج بالرباعية هذا الموسم، حيث يرغب في تكرار تفوقه على يونايتد، بعدما تغلب عليه (3-صفر) في سبتمبر (أيلول) الماضي، على ملعب الاتحاد، عندما كان أموريم لا يزال مديراً فنياً للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر». في المقابل، تجمع مباراة توتنهام هوتسبير وضيفه وستهام يونايتد، (السبت) أيضاً، بين مدربين يشعران بالكثير من الضغط من أجل تحسين نتائج الفريقين اللندنيين. ولم يحقق وست هام أي انتصار خلال مبارياته العشر الأخيرة في البطولة، مما تسبب في تراجعه للمركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 14 نقطة، بفارق 7 نقاط كاملة خلف مراكز الأمان، تحت قيادة مديره الفني نونو إسبيريتو سانتو. أما توتنهام، الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ27 نقطة؛ فلم يحقق مدربه الدنماركي توماس فرنك، سوى فوز واحد فقط في مبارياته الست الأخيرة بالدوري الإنجليزي. كما تضاعفت معاناته بعد خروجه المبكر من بطولة كأس إنجلترا بعد خسارته أمام أستون فيلا، منذ عدة أيام. وربما يشهد اللقاء الظهور الأول لكونور غالاغر، الذي عاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انضمامه إلى توتنهام قادماً من أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

من ناحيته، يخوض آرسنال، الذي يتربع على القمة بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، مواجهة أمام أحد الفرق المهددة بالهبوط أيضاً، وهو نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 21 نقطة. ويبحث آرسنال عن العودة إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية بالمسابقة، عقب تعادله دون أهداف مع ضيفه ليفربول، يوم الخميس الماضي، لكن مهمته لن تكون سهلة في المباراة التي ستقام على ملعب منافسه، الذي يأمل في البناء على فوزه (2-1) على مضيفه وست هام في المرحلة الماضية للمسابقة.

ويسعى تشيلسي لتحقيق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهر، حينما يستضيف (السبت) برنتفورد، صاحب المركز الخامس برصيد 33، الذي انتعشت آماله في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب المسابقة، المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويعود آخر فوز لتشيلسي في البطولة إلى 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب (2-صفر) على ضيفه إيفرتون، على ملعب ستامفورد بريدج بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف اللقاء المقبل للفريق الأزرق. وغاب عن تشيلسي كل من كول بالمر وريس جيمس في مباراتيه الأخيرتين، بوصفه إجراء احترازياً، حسبما أكد ليام روزينيور، مدرب الفريق.

الضغوط تتزايد على توماس فرنك مدرب توتنهام (رويترز)

أما ليفربول حامل اللقب الذي يوجد حالياً في المركز الرابع برصيد 35 نقطة، فيتطلع إلى التخلص من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد ضيفه بيرنلي، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 13 نقطة. وعجز ليفربول عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، عقب تعادله مع ليدز يونايتد وفولهام وآرسنال، مما حرمه من الاقتراب نحو دائرة المنافسة مجدداً على اللقب. ويعاني ليفربول من غياب لاعبه كونور برادلي فترة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الركبة، بعد إصابته في لقاء الفريق الأحمر الماضي أمام مضيفه آرسنال.

كاريك يواجه اختباراً صعباً في مباراته الأولى مع يونايتد (أ.ب)

وعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) لتتصدر عناوين الأخبار من جديد، بعدما ألغت هدفاً رائعاً سجله أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، بعقب قدمه، في مرمى نيوكاسل يونايتد، وذلك لاعتقادها بوجود تسلل طفيف على زميله إيرلينغ هالاند. ومما زاد الطين بلة، طول فترة المداولات في المباراة، التي أُقيمت في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الرابطة الإنجليزية، يوم الثلاثاء الماضي، على ملعب سانت جيمس بارك، معقل فريق نيوكاسل. وقد أدى ذلك إلى مزيد من الجدل حول قوانين التسلل، ومتى يجب على تقنية الفيديو المساعد التدخُّل لمساعدة الحكم.

وتشهد المرحلة ذاتها العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي سندرلاند مع ضيفه كريستال بالاس، وليدز يونايتد مع فولهام (السبت)، في حين يلعب وولفرهامبتون مع ضيفه نيوكاسل، وأستون فيلا مع إيفرتون، (الأحد)، وتختتم المباريات بمواجهة برايتون مع بورنموث، يوم الاثنين المقبل.