لاعبون قد ينضمون لمانشستر سيتي لتعويض دي بروين وإعادة بناء خط الوسط

من فلوريان فيرتز... مروراً بمورغان غيبس وايت... وصولاً إلى كونور غالاغر

المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي
المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي
TT

لاعبون قد ينضمون لمانشستر سيتي لتعويض دي بروين وإعادة بناء خط الوسط

المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي
المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي

عندما أعلن مانشستر سيتي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن هوغو فيانا سيتولى منصب مدير الكرة خلفاً لتكسيكي بيغيريشتين هذا الصيف، لم يكن مانشستر سيتي قد تعرض لأي خسارة في جميع المسابقات. والآن، يخوض حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز معركة شرسة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، وودع بطولة دوري أبطال أوروبا، وتتمثل فرصته الوحيدة للفوز بأي بطولة في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث سيواجه كريستال بالاس في النهائي.

ومع اقتراب موعد رحيل بيغيريشتين، بدأ فيانا العمل رسمياً في السابع من أبريل (نيسان)، وتتمثل إحدى مهامه قبل فترة الانتقالات الصيفية في إيجاد طريقة لإعادة بناء خط وسط الفريق. وأعلن أسطورة النادي كيفن دي بروين بالفعل أنه سيرحل عند انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي، ويبدو من المرجح بشكل متزايد أن يسير إيلكاي غوندوغان وبرناردو سيلفا على نفس طريق النجم البلجيكي البالغ من العمر 33 عاماً.

وعلى الرغم من أن مانشستر سيتي أنفق أكثر من 150 مليون يورو للتعاقد مع أربعة لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية الماضية ويمكنه الاعتماد على لاعبين موهوبين شباب موجودين بالفعل في النادي مثل أوسكار بوب وكلاوديو إيشيفيري ونيكو أوريلي وجيمس ماكاتي، فإنه من شبه المؤكد أن النادي سيقوم بإعادة هيكلة كبيرة هذا الصيف، وسيرحل عدد كبير من اللاعبين ويتعاقد النادي مع عدد كبير من اللاعبين الجدد. إذن، كيف يمكن لمانشستر سيتي أن يعيد بناء الفريق في ظل هذه الأوضاع المعقدة؟ وبدلاً من محاولة إيجاد بدائل مماثلة لدي بروين وغيره من اللاعبين الآخرين، يبدو - حسب تور كريستيان كارلسن على موقع «إي إس بي إن» - أن الخيار الأفضل بالنسبة للمدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يتمثل في العثور على لاعبين قادرين على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر. ومن المهم أيضاً أن يتأقلم هؤلاء اللاعبون الجدد مع اللعب بجوار النجم الإسباني رودري، الحائز على الكرة الذهبية، عند عودته من الإصابة. في التقرير التالي يتم استعراض عدد من اللاعبين الذين يتعين على مانشستر سيتي التفكير في التعاقد معهم.

لاعب خط وسط مهاجم (صانع ألعاب)

فلوريان فيرتز (21 عاماً - باير ليفركوزن)

القيمة السوقية: 140 مليون يورو

يتعين على مانشستر سيتي ألا يتردد على الإطلاق في إبرام هذه الصفقة. لقد كان فيرتز هو المحرك الأساسي لباير ليفركوزن في الموسم الذي فاز فيه الفريق بالثنائية المحلية الموسم الماضي، وواصل اللاعب الشاب تقديم مستوياته القوية خلال الموسم الحالي. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً جميع القدرات والإمكانات التي يجب توفرها في صانع ألعاب من الطراز العالمي، حيث يجيد التحرك في المساحات الخالية خلف المهاجم الصريح وفي خط الوسط، كما أنه لاعب مبدع للغاية (2.30 تمريرة مفتاحية لكل 90 دقيقة)، وبارع في إيجاد المساحة بين الخطوط، ومراوغ من الطراز العالمي (3.50 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة). والأهم من ذلك أنه يجيد أيضاً إحراز الأهداف واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.

يُعد فيرتز من نوعية اللاعبين القادرين على تنفيذ المهام الهجومية التي يطلبها غوارديولا من لاعبيه، كما يجيد التمرير للجناحين ولاعبي خط الوسط، وسيزود المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند بالعديد من الفرص في حال التعاقد معه. فهل من المرجح أن تتم هذه الصفقة؟ يبدو أن فيرتز يتجه للانضمام إلى بايرن ميونيخ، كما تفيد تقارير بأن ريال مدريد مهتم أيضاً بالتعاقد مع اللاعب، وهناك شكوك حول ما إذا كان اللاعب الألماني الدولي يرغب في الانضمام إلى مانشستر سيتي في خضم عملية إعادة بناء كبيرة. وإذا فشل مانشستر سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فقد تتبدد آماله في التعاقد مع فيرتز، كما أن إنفاق نحو 140 مليون يورو للتعاقد مع لاعب واحد فقط سيؤثر بالسلب على قدرة النادي على إتمام صفقات أخرى.

كونور غالاغر لاعب أتلتيكو مدريد (يمين) يناسب طريقة لعب غوارديولا

تشافي سيمونز (21 عاماً - آر بي لايبزيغ)

القيمة السوقية: 70 مليون يورو

لم يصل سيمونز بعد إلى مستوى فيرتز، لكن هناك بعض العوامل التي تعزز انتقاله إلى مانشستر سيتي. فهو يُضاهي فيرتز فيما يتعلق بالإحصائيات الخاصة بالتمريرات، لكن التعاقد معه سيكون أقل تكلفة بكثير، ومن المتوقع أن يتأقلم بسهولة مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها غوارديولا، نظراً لأنه أحد خريجي أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة لنادي برشلونة.

ويجيد اللاعب الهولندي الدولي أيضاً إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن المتوقع أن يؤدي انتقاله إلى نادٍ يستحوذ على الكرة بشكل أكبر إلى زيادة حصيلته من الأهداف والتمريرات الحاسمة. وكما هو الحال مع فيرتز، يجيد سيمونز أيضاً تسديد الكرات الثابتة، وهو أمر سيفتقده مانشستر سيتي كثيراً بعد رحيل دي بروين.

نيكو باز (20 عاماً - كومو)

القيمة السوقية: 35 مليون يورو

تراقب أندية النخبة الأوروبية اللاعب الأرجنتيني الدولي الشاب، بعد المستويات الرائعة التي قدمها في الدوري الإيطالي الممتاز، حيث أحرز ستة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة في 30 مباراة. ومع ذلك، يُقال إن ريال مدريد رفض إعادة التعاقد مع اللاعب مقابل نحو 9 ملايين يورو، وذلك بفضل بند في عقده البالغ قيمته 6 ملايين يورو، سمح له بالانتقال إلى كومو خلال الصيف الماضي. سيتعين على مانشستر سيتي التحرك بسرعة ودفع مبلغ باهظ للتعاقد مع باز، لكنه لا يزال في العشرين من عمره ولا يمتلك خبرات كبيرة، وهناك مخاطر بشأن إمكانية تطوره والوصول إلى مستويات أعلى. لقد أثبت قدرته على التسجيل من مسافات بعيدة أو تمرير تمريرات بينية متقنة لزملائه في الفريق، وكما هو الحال مع فيرتز وسيمونز، يتميز باز أيضاً بالقدرة على الاستحواذ على الكرة والتمرير الدقيق في المساحات الضيقة.

مورغان غيبس وايت (25 عاماً - نوتنغهام فورست)

القيمة السوقية: 50 مليون يورو

على الرغم من أن مورغان غيبس وايت يعد لاعباً مختلفاً من حيث الإمكانات الفنية عن اللاعبين المذكورين سابقاً، فإنه تألق بشدة في مركز صانع الألعاب، ويمنح المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتوس، خياراً هجومياً قوياً في الثلث الأخير من الملعب، حيث سجل خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة هذا الموسم، كما يقوم بأدواره الدفاعية على النحو الأمثل.

قدم خريج أكاديمية وولفرهامبتون للناشئين موسمين رائعين مع نوتنغهام فورست، ولعب دوراً حاسماً في صعود الفريق إلى مركز متقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. يتميز غيبس وايت بشراسته الكبيرة، وتمريراته الدقيقة والمتنوعة والمباشرة، وغالباً ما يبدأ الهجمات المرتدة في لمح البصر بمجرد نجاح فريقه في إعادة الاستحواذ على الكرة. يسعى غيبس وايت دائماً للمشاركة في صناعة اللعب، كما أن سرعة اتخاذه للقرارات، ورؤيته الثاقبة، وقدرته على تسجيل الأهداف تجعله مطلوباً بشدة من قبل الأندية الكبرى. لكن يبقى السؤال هو: كيف سيتأقلم مع فريق يعتمد في المقام الأول على الاستحواذ على الكرة؟

ديان كولوسيفسكي (24 عاماً - توتنهام)

القيمة السوقية: 60 مليون يورو

على الرغم من أن فرصة إتمام هذه الصفقة ضئيلة للغاية، نظراً لأن اللاعب السويدي الدولي يرتبط بعقد حتى عام 2028 ومن غير المرجح أن يوافق توتنهام على أي عرض للتخلي عن خدمات أحد أفضل لاعبيه، فإن مسؤولي مانشستر سيتي قد يرون أن هناك فرصة لإقناع اللاعب بالرحيل بعد المستويات السيئة التي قدمها السبيرز خلال الموسم الحالي.

وعلى الرغم من أن أسلوب كولوسيفسكي قد يكون مباشراً جداً ولا يناسب طريقة اللعب التي يعتمد عليها غوارديولا، فإنه يمتلك مهارات وإمكانات كبيرة ومن الممكن العمل على تغيير طريقة لعبه لكي تناسب فريقه الجديد. كان كولوسيفسكي يلعب في البداية كجناح ثم غير مركزه للعب في خط الوسط، وأصبح يمثل خطورة هائلة على مرمى المنافسين، كما يعد من أفضل اللاعبين في التسديد على المرمى. وعلاوة على ذلك، يمكنه أن يلعب في مركز خط الوسط المهاجم، نظراً لأنه يجيد التحرك والانطلاقات من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، خاصة في المباريات التي يلعبها خارج ملعبه، ويمكنه أيضاً أن يكون خياراً على الأطراف إذا لزم الأمر.

لاعب خط وسط (قدرات هجومية ودفاعية)

يتميز رايندرز لاعب ميلان بقدرته على اللعب في أكثر من مركز (رويترز)

تيجاني رايندرز (26 عاماً - ميلان)

القيمة السوقية: 50 مليون يورو

يتطلب مركز لاعب خط الوسط قدرات هجومية ودفاعية على حد سواء، ولا توجد الكثير من الخيارات في هذا المركز أفضل من رايندرز، الذي سجل 14 هدفاً مع ناديه وثلاثة أهداف أخرى مع منتخب هولندا هذا الموسم. ويعود الفضل في تألقه الهجومي إلى تغيير في طريقة اللعب أجراه المدير الفني السابق لميلان باولو فونسيكا، وهو الأمر الذي حرر رايندرز من بعض مسؤولياته الدفاعية وشجعه على التسديد على المرمى بشكل أكبر. يسدد رايندرز بمعدل 2.35 تسديدة لكل 90 دقيقة، ويعد الآن أحد أكثر لاعبي خط الوسط تسديداً على المرمى في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا. وبالإضافة إلى براعته الهجومية الكبيرة، يتميز رايندرز بالقوة الدفاعية، حيث يضغط بقوة لمساعدة فريقه على استعادة الكرة. في الواقع، ستكون قدرته على اللعب في أكثر من مركز بمثابة ميزة كبيرة للغاية لمانشستر سيتي الذي يعاني من العديد من الثغرات في خط الوسط.

كونور غالاغر(25 عاماً - أتلتيكو مدريد)

القيمة السوقية: 40 مليون يورو

بعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد من تشيلسي مقابل 42 مليون يورو الصيف الماضي، قدّم غالاغر موسماً أول مخيباً للآمال في الدوري الإسباني الممتاز. ودفع به المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني في أكثر من مركز في خط الوسط. وعلى الرغم من أنه من الصعب العثور على لاعب خط وسط متحرك ليحل محل برناردو سيلفا، إلا أن غالاغر يمتلك بعض الصفات المماثلة للنجم البرتغالي، فهو نشيط للغاية، ويحب الاستحواذ على الكرة، ويظهر دائماً كخيار للتمرير، ويجيد القيام بالواجبات الدفاعية والهجومية على حد سواء. علاوة على ذلك، فهو يناسب طريقة لعب غوارديولا أكثر من الخطط الدفاعية لسيميوني. ومن المتوقع أن يكون غالاغر قادرا على مضاهاة سيلفا فيما يتعلق بإحراز الأهداف والتمريرات الحاسمة.

يمتلك فيرتز لاعب ليفركوزن (يسار) جميع الإمكانيات التي يجب توافرها في صانع ألعاب من الطراز العالمي

إيدرسون (25 عاماً - أتالانتا)

القيمة السوقية: 60 مليون يورو

ربما يكون إيدرسون أقل لاعب في هذه القائمة يناسب طريقة لعب غوارديولا، لكنه يمتلك مميزات كثيرة، فهو لاعب جماعي، ويلعب بطريقة تذكرنا بما كان يقدمه لاعب خط الوسط المدافع فرناندينيو، رحل عن مانشستر سيتي في عام 2022. سيكون اللاعب البرازيلي الدولي إضافة قوية لخط وسط مانشستر سيتي، وعلى الرغم من أن غوارديولا قد يفضل وجود لاعب أكثر إبداعاً إلى جانب رودري، فإن لاعب خط وسط أتالانتا يتميز بالنشاط والوعي الخططي والتكتيكي، فضلاً عن القدرات الدفاعية العالية. وعلاوة على ذلك، يتميز إيدرسون بالقدرة على الانطلاق للأمام حتى منطقة جزاء الفريق المنافس.


مقالات ذات صلة

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غوارديولا يعترض على طاقم التحكيم بعد نهاية المباراة رغم الفوز (أ.ف.ب)

غوارديولا عن التحكيم: 4 أشخاص لم يكونوا قادرين على اتخاذ القرار

أعرب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن شعوره بالإحباط من عدم اتساق قرارات تقنية «حكم الفيديو المساعد (الفار)».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودريغو بينتانكور (رويترز)

توتنهام يفقد بينتانكور مؤقتاً بعد جراحة بأوتار الفخذ

خضع رودريغو بينتانكور، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، لجراحة في أوتار فخذه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

مانشستر يونايتد يتفق مع كاريك لتعيينه مدرباً مؤقتاً

توصّل مانشستر يونايتد، سابع الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إلى اتفاق مع لاعبه القديم مايكل كاريك، لتعيينه مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح وساديو ماني (الشرق الأوسط)

صلاح وماني... زميلا الأمس وخصما الغد من أجل بطاقة النهائي

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)
TT

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)

تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي، المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.

ورحّب «لوهافر» ببوفال، البالغ 32 عاماً، قائلاً، في بيان: «نترقب، بفارغ الصبر، وصول لاعبنا الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 17!».

وصنع بوفال اسمه في «أنجيه» في بداية مسيرته الاحترافية، ولعب لـ«ليل» قبل انتقاله إلى خارج فرنسا حيث ارتدى قميص مجموعة أندية؛ أبرزها «ساوثمبون» الإنجليزي، و«سلتا فيغو» الإسباني، و«الريان» القطري.

وخاض بوفال 46 مباراة دولية مع المغرب، من بينها مشاركته في «مونديال 2022»، الذي حقق فيه منتخب بلاده إنجازاً عربياً وأفريقياً غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي.

كانت تقارير صحافية أشارت إلى اقتراب «الوداد» من التعاقد مع بوفال، بعد فك ارتباطه بـ«سان جيلواز» البلجيكي، علماً بأنه استُبعد من قِبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في «كأس الأمم الأفريقية» التي تستضيفها بلاده.

ومن المرتقب أن تكون المشاركة الأولى لبوفال مع «لوهافر» في مواجهة مُضيفه «رين»، الأحد، في المرحلة الـ18 من «الدوري الفرنسي».


ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
TT

ماني وصلاح… مواجهة العمالقة المخضرمين تُشعل نصف نهائي كأس أفريقيا

صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)
صلاح وماني تتشابه مسيرتهما في النجومية العالمية أو المشروعات الإنسانية (أ.ف.ب)

في السادس من فبراير (شباط) 2022، وعلى ملعب أوليمبي في ياوندي، التقى منتخبا السنغال ومصر في نهائي كأس أمم أفريقيا. انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح. سجّل أول 6 لاعبين بنجاح، قبل أن تصطدم ركلة محمد عبد المنعم بالقائم. أنقذ محمد أبو جبل ركلة بونا سار، لكن إدوار ميندي تصدّى للمحاولة المصرية الرابعة التي نفذها مهند لاشين. وبعد 4 ركلات لكل فريق، تقدمت السنغال 3-2، ليحرز ساديو ماني الركلة الحاسمة.

كان ماني قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من المباراة، وسبق له أن أهدر ركلة أخرى أمام الكاميرون في ربع نهائي بطولة 2017. لاحقاً، اعترف بأن تلك اللحظات كانت الأصعب في حياته، وقال إنه كان ينام 4 أو 5 ساعات فقط في الليلة بسبب الضغط النفسي الكبير، وكان يستيقظ فجراً غير قادر على العودة إلى النوم لأن البطولة كانت هاجسه الأكبر، وحلمه أن يُحرزها مع منتخب بلاده وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتابعت الصحيفة أنه في لحظة الحسم، تماسَك ماني، واستعان بتقنيات التأمل التي بدأ يعتمدها حديثاً، فانطلق بخطوات مائلة طويلة، وسدد الكرة منخفضة على يمين الحارس أبو جبل داخل القائم بقليل، ليمنح السنغال أول لقب أفريقي في تاريخها. في المقابل، وقف محمد صلاح عند خط المنتصف، وغطّى وجهه بقميصه، بعدما خسر المباراة قبل أن تتاح له فرصة تنفيذ ركلته.

بعد 7 أسابيع فقط، في 29 مارس (آذار) 2022، التقى المنتخبان مجدداً في داكار في إياب الملحق المؤهل إلى كأس العالم. هدف عكسي مبكر منح السنغال الفوز 1-0، ليصبح مجموع المباراتين 1-1، وتعود ركلات الترجيح لتقرر المصير. هذه المرة قرر صلاح ألا ينتظر الركلة الخامسة، وبعد أن أهدر كوليبالي ركلة السنغال الأولى، تقدم وسدد بقوة فوق العارضة، وسط وميض أقلام الليزر التي كانت موجهة إلى وجهه. وتكرر المشهد: ماني سجل الركلة الحاسمة، وتفوق مجدداً على زميله السابق في ليفربول.

اليوم، تتجدد المواجهة بين السنغال ومصر في نصف نهائي النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا، وتعود معها ذكريات عام 2022 لتفرض نفسها على المشهد. في 5 مباريات دولية جمعت بين المنتخبين بمشاركة ماني وصلاح، لم يكن صلاح في صف الفريق الفائز سوى مرة واحدة فقط، وهي أفضلية تفسر ربما الدافع الإضافي الذي يحمله هذه المرة في طنجة.

كلا النجمين يبلغ 33 عاماً، وُلد كل منهما على طرف مختلف من القارة، بفارق 66 يوماً فقط. ماني نشأ في بامبالي، شمال نهر كازامانس، واضطر إلى مغادرة منزله في سن الخامسة عشرة متجهاً إلى داكار لتحقيق حلمه الكروي. صلاح بدوره وُلد في نجريج قرب دلتا النيل، وكان يسافر يومياً ساعات طويلة بالحافلة للتدريب في القاهرة قبل أن يترك منزله ويستقر في العاصمة بالعمر نفسه تقريباً.

مسيرتاهما تحملان الكثير من التشابه، سواء في النجومية العالمية أو في المشروعات الإنسانية والبنى التحتية التي موّلاها في بلديهما. غير أن علاقتهما داخل ليفربول لم تكن يوماً وثيقة، بل اتسمت بالتحفظ والتنافس. روبرتو فيرمينو قال إنهما لم يكونا صديقين مقربين، ونادراً ما كان يراهما يتحدثان معاً، وربما لعب التنافس بين مصر والسنغال دوراً في ذلك.

هذا التوتر ظهر علناً في مباراة بيرنلي عام 2019، عندما شعر ماني بأن صلاح لم يُمرر له الكرة رغم تمركزه الأفضل. لاحقاً قلل الطرفان من أهمية الحادثة، وعدّاها انعكاساً لرغبة مشتركة في الفوز، وأكدا أن الاحترام المتبادل كان حاضراً دائماً بينهما.

حقق الاثنان مع ليفربول نجاحات كبيرة، أبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكن تاريخهما المشترك، وما حمله من لحظات حاسمة ومؤلمة، يضفي على كل مواجهة بينهما نكهة خاصة. ورغم أن ماني لم يعد بالانفجار البدني السابق نفسه، وأن صلاح لم يفرض سيطرته الكاملة على مباريات البطولة رغم تسجيله 4 أهداف، يبقى حضورهما طاغياً.

هما عمالقة في طور الأفول، لكنهما ما زالا عمالقة. مواجهة السنغال ومصر ليست مجرد ماني ضد صلاح، لكنها لا تستطيع الهروب من هذا العنوان. وفي طنجة، يملك صلاح فرصة أخيرة ربما لتخفيف ثقل ذكريات ركلات الترجيح في ياوندي وداكار قبل 4 سنوات.


دورة أوكلاند: بن شيلتون يهزم كوميسانا ويعبر لدور الثمانية

بن شيلتون (رويترز)
بن شيلتون (رويترز)
TT

دورة أوكلاند: بن شيلتون يهزم كوميسانا ويعبر لدور الثمانية

بن شيلتون (رويترز)
بن شيلتون (رويترز)

تأهل الأميركي بن شيلتون إلى دور الثمانية بدورة أوكلاند المفتوحة للتنس، بعدما تغلب على الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانا 7-5 و6-4 في المباراة التي جمعتهما صباح الأربعاء.

واحتاج بن شيلتون (المصنف الأول في البطولة) لساعة و42 دقيقة للفوز على اللاعب الأرجنتيني.

وعقب المباراة أكد بن شيلتون أنه يعمل على تحسين أدائه.

وقال شيلتون في تصريحات للموقع الرسمي للبطولة: «لم تكن المباراة مثالية، ولم أتوقع أن تكون كذلك. أعتقد أنني نافست بشكل جيد، وتحسن إرسالي وضربتي الأمامية. لعبت مباراة قوية، لم يتم كسر إرسالي ونجحت في كسر إرسال المنافس مرتين، وهذا أمر ممتاز».

وأضاف: «بالنسبة لي، لم تكن الأمور سهلة. لم تكن المباراة بهذه السلاسة التي تعكسها النتيجة، ولكنني سعيد فقط بوجودي هنا، وأنا أنافس وأحاول فهم الأمور خطوة بخطوة».

وفي بقية المباريات، فاز الأميركي ماركوس جيرون على مواطنه أليكس ميكلسين 6-3 و6-4، وسيباستيان بايز على جينسون بروكسبي 7-5 و6-صفر، ولوتشيانو دارديري على أليخاندرو تابيلو 1-6 و7-5 و6-3، وإليوت سبيتزيري على نونو بورغيس 7-6 و6-4، وجيوفاني بريكارد على كاميرون نوري 4-6 و6-3 و7-6.

كما فاز فابيان ماروزان على كاسبر رود 6-4 و6-4، وياكوب منشيك على حمدي ميديدوفيتش 6-1 و3-6 و6-3.