لاعبون قد ينضمون لمانشستر سيتي لتعويض دي بروين وإعادة بناء خط الوسط

من فلوريان فيرتز... مروراً بمورغان غيبس وايت... وصولاً إلى كونور غالاغر

المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي
المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي
TT

لاعبون قد ينضمون لمانشستر سيتي لتعويض دي بروين وإعادة بناء خط الوسط

المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي
المستويات السيئة التي يقدمها توتنهام في الموسم الحالي قد تقنع كولوسيفسكي (يسار) بالانضمام لسيتي

عندما أعلن مانشستر سيتي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن هوغو فيانا سيتولى منصب مدير الكرة خلفاً لتكسيكي بيغيريشتين هذا الصيف، لم يكن مانشستر سيتي قد تعرض لأي خسارة في جميع المسابقات. والآن، يخوض حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز معركة شرسة لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، وودع بطولة دوري أبطال أوروبا، وتتمثل فرصته الوحيدة للفوز بأي بطولة في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث سيواجه كريستال بالاس في النهائي.

ومع اقتراب موعد رحيل بيغيريشتين، بدأ فيانا العمل رسمياً في السابع من أبريل (نيسان)، وتتمثل إحدى مهامه قبل فترة الانتقالات الصيفية في إيجاد طريقة لإعادة بناء خط وسط الفريق. وأعلن أسطورة النادي كيفن دي بروين بالفعل أنه سيرحل عند انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي، ويبدو من المرجح بشكل متزايد أن يسير إيلكاي غوندوغان وبرناردو سيلفا على نفس طريق النجم البلجيكي البالغ من العمر 33 عاماً.

وعلى الرغم من أن مانشستر سيتي أنفق أكثر من 150 مليون يورو للتعاقد مع أربعة لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية الماضية ويمكنه الاعتماد على لاعبين موهوبين شباب موجودين بالفعل في النادي مثل أوسكار بوب وكلاوديو إيشيفيري ونيكو أوريلي وجيمس ماكاتي، فإنه من شبه المؤكد أن النادي سيقوم بإعادة هيكلة كبيرة هذا الصيف، وسيرحل عدد كبير من اللاعبين ويتعاقد النادي مع عدد كبير من اللاعبين الجدد. إذن، كيف يمكن لمانشستر سيتي أن يعيد بناء الفريق في ظل هذه الأوضاع المعقدة؟ وبدلاً من محاولة إيجاد بدائل مماثلة لدي بروين وغيره من اللاعبين الآخرين، يبدو - حسب تور كريستيان كارلسن على موقع «إي إس بي إن» - أن الخيار الأفضل بالنسبة للمدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، يتمثل في العثور على لاعبين قادرين على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر. ومن المهم أيضاً أن يتأقلم هؤلاء اللاعبون الجدد مع اللعب بجوار النجم الإسباني رودري، الحائز على الكرة الذهبية، عند عودته من الإصابة. في التقرير التالي يتم استعراض عدد من اللاعبين الذين يتعين على مانشستر سيتي التفكير في التعاقد معهم.

لاعب خط وسط مهاجم (صانع ألعاب)

فلوريان فيرتز (21 عاماً - باير ليفركوزن)

القيمة السوقية: 140 مليون يورو

يتعين على مانشستر سيتي ألا يتردد على الإطلاق في إبرام هذه الصفقة. لقد كان فيرتز هو المحرك الأساسي لباير ليفركوزن في الموسم الذي فاز فيه الفريق بالثنائية المحلية الموسم الماضي، وواصل اللاعب الشاب تقديم مستوياته القوية خلال الموسم الحالي. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً جميع القدرات والإمكانات التي يجب توفرها في صانع ألعاب من الطراز العالمي، حيث يجيد التحرك في المساحات الخالية خلف المهاجم الصريح وفي خط الوسط، كما أنه لاعب مبدع للغاية (2.30 تمريرة مفتاحية لكل 90 دقيقة)، وبارع في إيجاد المساحة بين الخطوط، ومراوغ من الطراز العالمي (3.50 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة). والأهم من ذلك أنه يجيد أيضاً إحراز الأهداف واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.

يُعد فيرتز من نوعية اللاعبين القادرين على تنفيذ المهام الهجومية التي يطلبها غوارديولا من لاعبيه، كما يجيد التمرير للجناحين ولاعبي خط الوسط، وسيزود المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند بالعديد من الفرص في حال التعاقد معه. فهل من المرجح أن تتم هذه الصفقة؟ يبدو أن فيرتز يتجه للانضمام إلى بايرن ميونيخ، كما تفيد تقارير بأن ريال مدريد مهتم أيضاً بالتعاقد مع اللاعب، وهناك شكوك حول ما إذا كان اللاعب الألماني الدولي يرغب في الانضمام إلى مانشستر سيتي في خضم عملية إعادة بناء كبيرة. وإذا فشل مانشستر سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فقد تتبدد آماله في التعاقد مع فيرتز، كما أن إنفاق نحو 140 مليون يورو للتعاقد مع لاعب واحد فقط سيؤثر بالسلب على قدرة النادي على إتمام صفقات أخرى.

كونور غالاغر لاعب أتلتيكو مدريد (يمين) يناسب طريقة لعب غوارديولا

تشافي سيمونز (21 عاماً - آر بي لايبزيغ)

القيمة السوقية: 70 مليون يورو

لم يصل سيمونز بعد إلى مستوى فيرتز، لكن هناك بعض العوامل التي تعزز انتقاله إلى مانشستر سيتي. فهو يُضاهي فيرتز فيما يتعلق بالإحصائيات الخاصة بالتمريرات، لكن التعاقد معه سيكون أقل تكلفة بكثير، ومن المتوقع أن يتأقلم بسهولة مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها غوارديولا، نظراً لأنه أحد خريجي أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة لنادي برشلونة.

ويجيد اللاعب الهولندي الدولي أيضاً إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن المتوقع أن يؤدي انتقاله إلى نادٍ يستحوذ على الكرة بشكل أكبر إلى زيادة حصيلته من الأهداف والتمريرات الحاسمة. وكما هو الحال مع فيرتز، يجيد سيمونز أيضاً تسديد الكرات الثابتة، وهو أمر سيفتقده مانشستر سيتي كثيراً بعد رحيل دي بروين.

نيكو باز (20 عاماً - كومو)

القيمة السوقية: 35 مليون يورو

تراقب أندية النخبة الأوروبية اللاعب الأرجنتيني الدولي الشاب، بعد المستويات الرائعة التي قدمها في الدوري الإيطالي الممتاز، حيث أحرز ستة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة في 30 مباراة. ومع ذلك، يُقال إن ريال مدريد رفض إعادة التعاقد مع اللاعب مقابل نحو 9 ملايين يورو، وذلك بفضل بند في عقده البالغ قيمته 6 ملايين يورو، سمح له بالانتقال إلى كومو خلال الصيف الماضي. سيتعين على مانشستر سيتي التحرك بسرعة ودفع مبلغ باهظ للتعاقد مع باز، لكنه لا يزال في العشرين من عمره ولا يمتلك خبرات كبيرة، وهناك مخاطر بشأن إمكانية تطوره والوصول إلى مستويات أعلى. لقد أثبت قدرته على التسجيل من مسافات بعيدة أو تمرير تمريرات بينية متقنة لزملائه في الفريق، وكما هو الحال مع فيرتز وسيمونز، يتميز باز أيضاً بالقدرة على الاستحواذ على الكرة والتمرير الدقيق في المساحات الضيقة.

مورغان غيبس وايت (25 عاماً - نوتنغهام فورست)

القيمة السوقية: 50 مليون يورو

على الرغم من أن مورغان غيبس وايت يعد لاعباً مختلفاً من حيث الإمكانات الفنية عن اللاعبين المذكورين سابقاً، فإنه تألق بشدة في مركز صانع الألعاب، ويمنح المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتوس، خياراً هجومياً قوياً في الثلث الأخير من الملعب، حيث سجل خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة هذا الموسم، كما يقوم بأدواره الدفاعية على النحو الأمثل.

قدم خريج أكاديمية وولفرهامبتون للناشئين موسمين رائعين مع نوتنغهام فورست، ولعب دوراً حاسماً في صعود الفريق إلى مركز متقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. يتميز غيبس وايت بشراسته الكبيرة، وتمريراته الدقيقة والمتنوعة والمباشرة، وغالباً ما يبدأ الهجمات المرتدة في لمح البصر بمجرد نجاح فريقه في إعادة الاستحواذ على الكرة. يسعى غيبس وايت دائماً للمشاركة في صناعة اللعب، كما أن سرعة اتخاذه للقرارات، ورؤيته الثاقبة، وقدرته على تسجيل الأهداف تجعله مطلوباً بشدة من قبل الأندية الكبرى. لكن يبقى السؤال هو: كيف سيتأقلم مع فريق يعتمد في المقام الأول على الاستحواذ على الكرة؟

ديان كولوسيفسكي (24 عاماً - توتنهام)

القيمة السوقية: 60 مليون يورو

على الرغم من أن فرصة إتمام هذه الصفقة ضئيلة للغاية، نظراً لأن اللاعب السويدي الدولي يرتبط بعقد حتى عام 2028 ومن غير المرجح أن يوافق توتنهام على أي عرض للتخلي عن خدمات أحد أفضل لاعبيه، فإن مسؤولي مانشستر سيتي قد يرون أن هناك فرصة لإقناع اللاعب بالرحيل بعد المستويات السيئة التي قدمها السبيرز خلال الموسم الحالي.

وعلى الرغم من أن أسلوب كولوسيفسكي قد يكون مباشراً جداً ولا يناسب طريقة اللعب التي يعتمد عليها غوارديولا، فإنه يمتلك مهارات وإمكانات كبيرة ومن الممكن العمل على تغيير طريقة لعبه لكي تناسب فريقه الجديد. كان كولوسيفسكي يلعب في البداية كجناح ثم غير مركزه للعب في خط الوسط، وأصبح يمثل خطورة هائلة على مرمى المنافسين، كما يعد من أفضل اللاعبين في التسديد على المرمى. وعلاوة على ذلك، يمكنه أن يلعب في مركز خط الوسط المهاجم، نظراً لأنه يجيد التحرك والانطلاقات من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، خاصة في المباريات التي يلعبها خارج ملعبه، ويمكنه أيضاً أن يكون خياراً على الأطراف إذا لزم الأمر.

لاعب خط وسط (قدرات هجومية ودفاعية)

يتميز رايندرز لاعب ميلان بقدرته على اللعب في أكثر من مركز (رويترز)

تيجاني رايندرز (26 عاماً - ميلان)

القيمة السوقية: 50 مليون يورو

يتطلب مركز لاعب خط الوسط قدرات هجومية ودفاعية على حد سواء، ولا توجد الكثير من الخيارات في هذا المركز أفضل من رايندرز، الذي سجل 14 هدفاً مع ناديه وثلاثة أهداف أخرى مع منتخب هولندا هذا الموسم. ويعود الفضل في تألقه الهجومي إلى تغيير في طريقة اللعب أجراه المدير الفني السابق لميلان باولو فونسيكا، وهو الأمر الذي حرر رايندرز من بعض مسؤولياته الدفاعية وشجعه على التسديد على المرمى بشكل أكبر. يسدد رايندرز بمعدل 2.35 تسديدة لكل 90 دقيقة، ويعد الآن أحد أكثر لاعبي خط الوسط تسديداً على المرمى في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا. وبالإضافة إلى براعته الهجومية الكبيرة، يتميز رايندرز بالقوة الدفاعية، حيث يضغط بقوة لمساعدة فريقه على استعادة الكرة. في الواقع، ستكون قدرته على اللعب في أكثر من مركز بمثابة ميزة كبيرة للغاية لمانشستر سيتي الذي يعاني من العديد من الثغرات في خط الوسط.

كونور غالاغر(25 عاماً - أتلتيكو مدريد)

القيمة السوقية: 40 مليون يورو

بعد انتقاله إلى أتلتيكو مدريد من تشيلسي مقابل 42 مليون يورو الصيف الماضي، قدّم غالاغر موسماً أول مخيباً للآمال في الدوري الإسباني الممتاز. ودفع به المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني في أكثر من مركز في خط الوسط. وعلى الرغم من أنه من الصعب العثور على لاعب خط وسط متحرك ليحل محل برناردو سيلفا، إلا أن غالاغر يمتلك بعض الصفات المماثلة للنجم البرتغالي، فهو نشيط للغاية، ويحب الاستحواذ على الكرة، ويظهر دائماً كخيار للتمرير، ويجيد القيام بالواجبات الدفاعية والهجومية على حد سواء. علاوة على ذلك، فهو يناسب طريقة لعب غوارديولا أكثر من الخطط الدفاعية لسيميوني. ومن المتوقع أن يكون غالاغر قادرا على مضاهاة سيلفا فيما يتعلق بإحراز الأهداف والتمريرات الحاسمة.

يمتلك فيرتز لاعب ليفركوزن (يسار) جميع الإمكانيات التي يجب توافرها في صانع ألعاب من الطراز العالمي

إيدرسون (25 عاماً - أتالانتا)

القيمة السوقية: 60 مليون يورو

ربما يكون إيدرسون أقل لاعب في هذه القائمة يناسب طريقة لعب غوارديولا، لكنه يمتلك مميزات كثيرة، فهو لاعب جماعي، ويلعب بطريقة تذكرنا بما كان يقدمه لاعب خط الوسط المدافع فرناندينيو، رحل عن مانشستر سيتي في عام 2022. سيكون اللاعب البرازيلي الدولي إضافة قوية لخط وسط مانشستر سيتي، وعلى الرغم من أن غوارديولا قد يفضل وجود لاعب أكثر إبداعاً إلى جانب رودري، فإن لاعب خط وسط أتالانتا يتميز بالنشاط والوعي الخططي والتكتيكي، فضلاً عن القدرات الدفاعية العالية. وعلاوة على ذلك، يتميز إيدرسون بالقدرة على الانطلاق للأمام حتى منطقة جزاء الفريق المنافس.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد ليتمكن من رفع الكأس، بعدما عارضه لاعب النصر ودعا زملاءه للعودة إلى أرض الملعب بعد انسحابهم قرب نهاية الوقت الأصلي.

وبعد نهاية المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي ‌فازت بها السنغال للمرة ‌الثانية في ثلاث نسخ.

وقال ‌ثياو ⁠لقنوات (​بي.‌إن.سبورتس) «نعم قلنا لأنفسنا الكثير من الأشياء وتحدثنا وفضلت أن أعطيه شارة القيادة في الحقيقة كي يرفع هذه الكأس. قلنا الكثير من الأشياء وحققنا أهدافا كثيرة اتفقنا عليها سابقا».

ولم تتطرق المقابلة للمشاهد الفوضوية التي سادت النهائي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط ⁠الثاني.

واحتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ‌إثر مخالفة تعرض لها براهيم دياز ‍من مالك ضيوف داخل ‍المنطقة. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو ‍المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار تياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وبعودة ​لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز ⁠خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

وسجل بابي جي هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي بتسديدة قوية.

وقال ماني بعد المباراة «أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. ‌يجب أن نلعب'. وهذا ما فعلناه».

وفاز ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة.


رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
TT

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف»، واصفًا اللاعبين بأنهم «وطنيون» و«رجال واجب على أرض الملعب».

وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.

وقال للصحافيين: «الفرحة لا توصف».

وأضاف: «مررنا بكل المشاعر»، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.

وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم غد الاثنين سيكون «عطلة مدفوعة الأجر» حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.

وتوقع «استقبالًا حارًا» لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: «لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا... إنه انتصار لكل الشعب السنغالي».

وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين يصرخون فرحًا ويرفعون الأعلام شوارع العاصمة مساء الأحد.


ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي ثيو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا لكرة القدم احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإن هذا السيناريو كان سيصبح «جنونياً»، وذلك بعد فوز السنغال باللقب للمرة الثانية بتغلبها 1-صفر في الوقت الإضافي.

واحتج لاعبو منتخب السنغال ومدربهم على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني بعدما ‌تعرض براهيم ⁠دياز ​لمخالفة ‌من مالك ضيوف. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار ثياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وقال ماني لقنوات «بي.⁠إن.سبورتس»: الأمر الغريب هنا هو أن المدرب والفريق والكل ‌قرر إيقاف المباراة وعدم المواصلة. ‍وبصراحة الفريق قرر أن ‍يغادر الملعب. لذا أنا لم أفهم ولم أتفهم ما حدث.

"أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت ​وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. يجب ⁠أن نلعب'. وهذا ما فعلناه".

وبعودة لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

واحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل فيه بابي جي هدف الفوز.

وقال ماني "كنا محظوظين بطبيعة الحال ولكن أظن بأن من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة ‌لأن العالم يتابعنا".

وتوج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية بعدما أحرزه في 2021.