وداعاً لمتاعب السفر: تطبيقات لا غنى عنها لرحلة ممتعة مع حلول موسم الإجازات

اكتشف أفضل التطبيقات للتخطيط والحجز والتنقل والترجمة في عطلتك

استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة
استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة
TT

وداعاً لمتاعب السفر: تطبيقات لا غنى عنها لرحلة ممتعة مع حلول موسم الإجازات

استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة
استخدم التطبيقات المختلفة للاستمتاع برحلتك المقبلة

هل تحلم برحلة خالية من المتاعب ومليئة بالاستكشافات الممتعة؟ أصبح الهاتف الذكي في عصرنا الرقمي أداة سفر قوية يمكنها تحويل رحلتك إلى تجربة لا تُنسى. وسواء كنت تخطط لمغامرة منفردة أو إجازة عائلية، فإن التطبيقات الذكية المتوفرة على نظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» هي رفيقك المريح في كل خطوة؛ من التخطيط الدقيق والحجز الذكي إلى تجاوز حواجز اللغة والاستمتاع بكل لحظة في وجهتك الجديدة.

ونذكر لكم في هذا الموضوع مجموعة من التطبيقات التي ستجعل رحلتك أكثر سهولة وراحة ومتعة.

تساعد تطبيقات الهواتف الذكية في العديد من جوانب السفر من التخطيط والحجز إلى التنقل والترجمة

التخطيط المثالي لرحلة مثالية

تبدأ الرحلة الناجحة بالتخطيط المحكم، حيث توفر العديد من التطبيقات أدوات متقدمة تسهل هذه المرحلة الحاسمة.

• يقدم تطبيق «خرائط غوغل Google Maps» على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» مزايا عديدة مفيدة خلال السفر، تشمل تقديم اقتراحات للأنشطة والمعالم السياحية القريبة وحفظ الأماكن التي تود زيارتها. ويُنصح بتحميل الخرائط والمعلومات الضرورية قبل السفر بهدف توفير تكاليف التجوال الدولي أو استخدام البيانات من خلال استخدام شرائح الاتصال المحلية في وجهتك، حيث يمكنك من منزلك تحميل خريطة المدينة التي ستذهب إليها ليتم استخدام معلوماتها المخزنة في الهاتف الجوال عوضاً عن الاتصال بالإنترنت للقيام بذلك. ويمكنك الاستفادة من هذه الميزة أيضاً في حال توقف الاتصال بالإنترنت في المنطقة التي تتوجه إليها، خاصة لو كنت في منطقة نائية لا توجد فيها أبراج اتصال ذات انتشار كبير.

• ويُعدّ تطبيق «تريب أدفايزر» TripAdvisor على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» منجماً للمسافرين، ذلك أنه يقدم ملايين التقييمات والآراء حول الفنادق والمطاعم والمعالم السياحية والتجارب المختلفة من مسافرين حقيقيين زاروا تلك الأماكن. ويمكنكم من خلاله مقارنة الأسعار وحجز الجولات السياحية وقراءة تجارب الآخرين لتكوين فكرة واضحة قبل اتخاذ أي قرار. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق المنتديات لطرح الأسئلة والحصول على نصائح قيمة من مجتمع المسافرين.

• ويستطيع تطبيق «باكبوينت» PackPoint على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» إنشاء قائمة مخصصة بما تحتاجون لحمله معكم، بناء على وجهتكم وتاريخ سفركم والأنشطة التي تخططون للقيام بها، مثل اقتراح جلب معطف دافئ ليوم في منطقة جبلية، أو واقي شمس للأطفال ليوم السباحة في البحر، وغيرها.

• تطبيق «إير ألو» AirAlo على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» هو بمثابة كنز للمسافرين، حيث يوفر طريقة سهلة ومريحة لشراء شرائح رقمية eSIM لوجهات السفر المختلفة. فبدلاً من عناء البحث عن شرائح محلية لدى الوصول إلى وجهتك أو التعامل مع رسوم التجوال الباهظة، بإمكانك تصفح مجموعة واسعة من باقات البيانات المتاحة لعشرات الدول وتفعيل الشريحة الإلكترونية على جهازك المتوافق مع ميزة الشريحة الإلكترونية ببضع نقرات داخل التطبيق.

وهذا الأمر سيمنحك اتصالاً بالإنترنت بتكلفة معقولة فور وصولك إلى الوجهة، حيث يمكن تفعيل الاشتراك بالشريحة الإلكترونية واختيار باقة بيانات الإنترنت قبل سفرك، مما يجعل البقاء على اتصال بالأهل والأصدقاء واستخدام تطبيقات الملاحة الجغرافية والوصول إلى المعلومات الضرورية أمراً بغاية السهولة أينما كنت.

ويجب التأكد من سياسات التجوال الخاصة بشركة الاتصالات الخاصة بك، حيث قد توفر لك باقة تجوال دولية تتضمن البيانات بقيمة مقبولة إذا كنت تخطط لاستخدام بيانات الهاتف مقارنة بشراء شريحة اتصالات خاصة بالبلد الذي تسافر إليه وتقوم بإضافة رصيد إليها.

تطبيق "إير بي إن بي" و"بوكينغ" و"سكاي سكانر" (وغيرها) المفيدة للمسافرين

تطبيقات لأفضل عروض الإقامة والتنقل

بعد وضع خططك الأولية، تأتي مرحلة تأمين الحجوزات بأفضل الأسعار المتاحة. وستساعدك هذه المجموعة من التطبيقات في العثور على خيارات الإقامة المثالية، وترتيب وسائل النقل بكل سهولة وفاعلية.

• ويعدّ تطبيق «بوكينغ» Booking على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» من أشهر تطبيقات حجز الإقامة حول العالم، ذلك أنه يوفر مجموعة واسعة من الفنادق والشقق والفلل وغيرها من أماكن الإقامة. ويتميز التطبيق بواجهة سهلة الاستخدام وخيارات تصفية متقدمة للمساعدة في العثور على المكان المثالي الذي يناسب ميزانيتك وتفضيلاتك، إلى جانب تقديمه لعروض وخصومات حصرية لمستخدميه.

• وإن كنت تبحث عن أقل الأسعار للرحلات الجوية، فيمكنك تجربة تطبيق «سكاي سكانر» Skyscanner على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يتيح لك مقارنة أسعار تذاكر الطيران من مئات شركات الطيران ووكالات السفر المختلفة. ويمكنك أيضاً تفعيل ميزة التنبيه بالأسعار لتلقي إشعارات عندما تنخفض أسعار الرحلات التي تهمك. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام التطبيق لحجز الفنادق واستئجار السيارات في الوجهة المرغوبة.

• ويوفر تطبيق «إير بي إن بي» Airbnb على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» تجربة إقامة فريدة من نوعها من خلال ربطك بمضيفين محليين يقدمون منازل وشققاً وغرفاً للإيجار بأسعار منخفضة مقارنة بالفنادق التقليدية، وخصوصاً في المناطق النائية أو قليلة السكان. ويمكنك قراءة تقييمات المضيفين والضيوف السابقين لضمان إقامة مريحة وآمنة.

بإمكان بعض التطبيقات ترجمة اللافتات والقوائم إلى لغتك الأم بشكل فوري

تطبيقات تكسر حواجز اللغة

وقد يصبح التواصل تحدياً عند السفر إلى بلدان تتحدث لغات مختلفة. التطبيقات الذكية التالية ستكون جسرك اللغوي للتفاعل بثقة وفهم محيطك.

* يقدم تطبيق «ترجمة غوغل» Google Translate على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» مزايا مريحة في أثناء السفر لتجاوز حواجز اللغة، حيث يمكنه ترجمة النصوص والكلام والصور في الوقت الفعلي بين عشرات اللغات. ونذكر كذلك ميزة الترجمة بالكاميرا المفيدة لقراءة قوائم الطعام أو اللافتات المحيطة بك وترجمتها إلى لغتك بكل بساطة. ويوفر التطبيق كذلك ميزة الترجمة دون الاتصال بالإنترنت للغات التي تقوم بتحميلها مسبقاً.

• تطبيق بديل هو «آي ترانسليت» iTranslate على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» يقدم ميزات مشابهة مثل ترجمة النصوص والصوت والصور، ويتميز بواجهة استخدام أنيقة ويدعم عدداً كبيراً من اللغات مع توفير قاموس ودفتر عبارات مفيد للتعابير الشائعة في الوجهة المرغوبة.

تطبيقات الاستكشاف والترفيه

وهي تطبيقات ترشدك لاكتشاف سحر وجهتك. وبمجرد وصولك إلى وجهتك، تبدأ متعة الاستكشاف والانغماس في ثقافة المكان.

هذه التطبيقات ستكون دليلك لاكتشاف المعالم البارزة والأنشطة الممتعة والأسرار الخفية في وجهتك.

• إن كنت ستتنقل في مدينة جديدة، فسيساعدك تطبيق «سيتي مابر» Citymapper على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» بشكل كبير، حيث يقدم معلومات مفصلة حول وسائل النقل العام بما في ذلك الحافلات والقطارات والمترو والعبّارات المائية، إلى جانب تقديم مسارات دقيقة وتقديرات لوقت الوصول وتنبيهات حول أي تأخير أو تغيير في الخدمة.

• وننتقل إلى تطبيق «غايدز باي لونلي بلانيت» Guides by Lonely Planet على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يقدم أدلة سفر شاملة للعديد من المدن والوجهات حول العالم تتضمن معلومات حول المعالم السياحية والمطاعم والفنادق والأنشطة، بالإضافة إلى الخرائط التفاعلية والتوصيات المحلية.

• أما تطبيق « لوكال غايدز» Local Guides على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، فيعتمد على مساهمات المستخدمين لتقديم معلومات حول الأماكن والأنشطة المختلفة في الوجهة المرغوبة. ويمكنك قراءة تقييمات وصور حديثة لأماكن مختلفة للمساعدة في اتخاذ قرارات مدروسة حول الأماكن التي تستحق الزيارة في وجهتك.

تطبيقات رحلة أكثر أماناً

وبالإضافة إلى التطبيقات الأساسية للتخطيط والحجز والتنقل والترجمة، توجد مجموعة من التطبيقات والخدمات الإضافية التي يمكن أن تعزز تجربة السفر وتضمن لك رحلة أكثر أماناً وراحة.

• لتتبع أسعار صرف العملات المختلفة وإجراء التحويلات بسهولة، يمكنك استخدام تطبيق «إكس إي كارنسي كونفيرتر» XE Currency Converter على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس».

• كما ننصح بتحميل تطبيق «فيرست إيد» First Aid by British Red Cross على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» الذي يوفر معلومات وإرشادات أساسية حول الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ استعداداً لأي ظرف غير متوقع.

• وأخيرا نذكر أهمية تحميل صورك وفيديوهاتك الملتقطة خلال الرحلة إلى خدمات التخزين السحابية مثل «غوغل فوتوز» و«آيكلاود فوتوز» لنسخها وحفظ تلك الذكريات الثمينة، تلافياً لفقدانها في حال ضياع الهاتف أو تلفه أو سرقته. وننصح كذلك بعدم الاعتماد على تطبيق واحد إن أمكن، حيث يُفضل وجود بدائل في حال حدوث أي مشكلة في أحد التطبيقات.

ويُنصح بتحديث كافة التطبيقات قبل السفر، حيث إن بعض التطبيقات لن يعمل إلا بعد تحديثه بهدف إصلاح الأخطاء الموجودة فيه وتحسين مستويات الأداء.


مقالات ذات صلة

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية عن استثمار استراتيجي بقيمة 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» ضمن جولة تمويلية من الفئة «إي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كندا تبحث في الرياض تعزيز الشراكات الرقمية مع السعودية

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في كندا، إيفان سولومون، أنه التقى عدداً من الوزراء وقادة الأعمال في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف تعميق الشراكات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تطبيق "مسلم برو" المتكامل بمزاياه العديدة

تطبيقات رمضانية للشهر الفضيل

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتحول الجوال الذكي من مجرد أداة للتواصل إلى رفيق ومنظم ذكي يعين المسلم على استثمار أوقات الشهر الفضيل.

خلدون غسان سعيد (جدة)

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.


أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».