استمرار التحقيق مع إيرانيين في بريطانيا بعد إحباط مخطط إرهابي

تجدد الدعوات لحزب العمال بتصنيف «الحرس الثوري» إرهابياً

ضباط الأدلة الجنائية في الشرطة البريطانية خلال عمليات اعتقال رجل إيراني بأحد منازل بلدة روتشديل قرب مانشستر الأحد (غيتي)
ضباط الأدلة الجنائية في الشرطة البريطانية خلال عمليات اعتقال رجل إيراني بأحد منازل بلدة روتشديل قرب مانشستر الأحد (غيتي)
TT

استمرار التحقيق مع إيرانيين في بريطانيا بعد إحباط مخطط إرهابي

ضباط الأدلة الجنائية في الشرطة البريطانية خلال عمليات اعتقال رجل إيراني بأحد منازل بلدة روتشديل قرب مانشستر الأحد (غيتي)
ضباط الأدلة الجنائية في الشرطة البريطانية خلال عمليات اعتقال رجل إيراني بأحد منازل بلدة روتشديل قرب مانشستر الأحد (غيتي)

تواصل شرطة لندن (ميتروبوليتان) استجواب خمسة رجال، من بينهم أربعة يحملون الجنسية الإيرانية، على إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف «موقعاً محدداً» داخل المملكة المتحدة، حسبما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية.

وجرت الاعتقالات، السبت، ضمن عمليتين كبيرتين. وجاءت الاعتقالات في ظل مخاوف متزايدة بشأن الأنشطة الإيرانية على الأراضي البريطانية.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، الأحد، إن هاتين عمليتين كبيرتين تعكسان بعضاً من أكبر التهديدات التي تستهدف الدولة، وأهم عمليات مكافحة الإرهاب التي شهدناها في السنوات الأخيرة.

وعند سؤالها عن احتمال وجود صلات مع الدولة الإيرانية، أجابت: «هذه عمليات كبرى، والتحقيق الجاري بالغ الأهمية. ومن الواضح أنه يشمل رعايا إيرانيين في كلتا القضيتين، ونحن ندعم الشرطة وأجهزة الأمن فيما تقوم به من تحقيقات وتقييمات أمنية».

وقالت شرطة مدينة لندن في بيان إنها أوقفت في إحدى العمليتين خمسة أشخاص، أربعة منهم إيرانيون على خلفية «الاشتباه بمخطط لاستهداف موقع محدد» لم تسمه.

وذكر تقرير لصحيفة «ديلي تلغراف» أن السلطات البريطانية كانت تشعر بأنها تتعامل مع هجوم وشيك خلال تنفيذ الاعتقالات. وأشارت إلى تصاعدت التكهنات بأن الهدف قد يكون كنيساً أو هدفاً آخر مرتبطاً بالجالية اليهودية.

الشرطة البريطانية تطوّق منزلاً خلال اعتقال رجل إيراني في بلدة روتشديل قرب مانشستر الأحد (غيتي)

وقالت شرطة العاصمة لندن إنها تعمل على تحديد ما إذا كان هناك أي خطر إضافي على الجمهور.

وجرى توقيف المشتبه بهم في مدن سويندون، غرب لندن، وستوكبورت، وروتشديل ومانشستر.

وفي سياق منفصل، أعلنت شرطة العاصمة عن توقيف ثلاثة إيرانيين آخرين في لندن، السبت، ضمن إطار تحقيق منفصل في قضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب.

وأوضحت شرطة العاصمة أن الجهة المحتملة المستهدفة في المخطط قد تم إبلاغها بالتهديد وتوفير الدعم الأمني اللازم لها. وأظهرت مشاهد مصورة ضباطاً مسلحين يداهمون منزلاً في روتشديل في بلدة روتشديل، ضمن مانشستر الكبرى.

وظهر في المقطع قنّاصة يحملون بنادق نصف آلية ويرتدون خوذاً ودروعاً واقية، وهم يُخرِجون رجلاً شبه عارٍ من المبنى وهو مكبّل بالأصفاد قبل أن يأمره أحدهم بالاستلقاء على الأرض، حسب صحيفة «الغارديان».

وبحسب «الغارديان»، أعرب جيران الرجل الإيراني المعتقل عن شعورهم بالذعر بعد مداهمة الشرطة المسلحة منزلاً في شارع هادئ مساء السبت. وقالت إحدى الجارات إن أطفالها أصيبوا بالخوف بعد أن طلب منهم رجال ملثمون الدخول إلى المنزل، في حين شبّهت أخرى صوت المداهمة بانفجار. وأكدت جارة أخرى أن المنزل يُؤوي أشخاصاً «يعانون ظروفاً هشّة. ترى الناس يدخلون ويخرجون باستمرار».

وبشأن لحظة اقتحام الشرطة للمنزل، قالت: «سمعت دويّ الانفجار، لكنني شعرت به أيضاً في الوقت نفسه. ركضت إلى الطابق العلوي، وشاهدت سيلاً من الأشخاص يركضون أمام نافذتي. كان هناك أشخاص يحملون أسلحة موجَّهة نحو المنزل الأخير في الشارع».

في حادث منفصل، اعتقل ضباط مسلحون رجلاً إيرانياً بالقرب من منطقة ألعاب أطفال مكتظة في ستوكبورت؛ ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. وأوضحت سارة كاش (49 عاماً) أن الشرطة منعتها من استلام ابنها من منطقة تشيدل هيث خلال عملية الاعتقال مساء السبت، معبرة عن قلقها بشأن الهدف غير المعلن للهجوم المحتمل. وجرت عملية الاعتقال أمام مدرسة تحضيرية ذات رسوم مرتفعة، بينما أظهرت الصور ضباطاً ملثمين في الشارع المحيط.

وشوهد مشتبه به آخر يُسحب في شوارع سويندون وأذرعه مغطاة بأكياس بلاستيكية. وتفيد المعلومات بمشاركة عناصر من القوات المسلحة في مداهمة روتشديل.

وفي إطار العملية المنفصلة، اعتقلت الشرطة ثلاثة رجال إيرانيين تتراوح أعمارهم بين 39 و55 عاماً، بموجب المادة 27 من «قانون الأمن الوطني»، وذلك في مناطق بشمال غربي وغرب لندن، مع استمرار عمليات التفتيش.

«قانون الأمن القومي»

وأكد القائد دومينيك ميرفي، رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة، أن التحقيقين منفصلان، لكنه أشار إلى أن «حجم العمليتين يعكس أهميتهما الاستثنائية، ومن النادر تنفيذ تحركات بهذا النطاق الواسع».

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كشف رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (إم آي 5)، عن أن المملكة المتحدة كشفت منذ مطلع 2022 عن عشرين خطة مدعومة من إيران شكَّلت «تهديدات مميتة محتملة» للمواطنين والمقيمين في المملكة المتحدة.

وفي مارس (آذار)، أصبحت إيران أول دولة تُدرج في المستوى المعزَّز من «نظام تسجيل النفوذ الأجنبي»، بموجب «قانون الأمن القومي» لعام 2023، والذي يهدف إلى تدعيم الأمن القومي للمملكة المتحدة ضد التأثيرات الأجنبية السرية.

ويمنح «قانون الأمن القومي» السلطات صلاحية التوقيف دون مذكرة قضائية في حال توافر «شبهات معقولة» بالتورط في أنشطة تخدم قوى أجنبية.

أما بالنسبة لإيران، فإن الخطوة تعني أن أي شخص يعمل لمصلحة الدولة الإيرانية، أو يكون ممثلاً لها، وينفذ أنشطة «تأثير سياسي»، يجب أن يسجل وجوده في المملكة المتحدة، وإلا فإنه يواجه عقوبة السجن تصل لـ14 عاماً.

أعلن وزير الأمن البريطاني، دان جارفيس، حينها أن الإجراء يستهدف أجهزة المخابرات الإيرانية، خصوصاً قوات «الحرس الثوري»، على المستوى الأعلى في «نظام تسجيل النفوذ الأجنبي» الجديد بالبلاد، ابتداءً من شهر مايو (أيار).

تصنيف «الحرس الثوري»

وتجددت الدعوات لحث حزب العمال على تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني — القوة العسكرية والسياسية النافذة والمرتبطة بشكل وثيق بالمرشد علي خامنئي — ضمن قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة في بريطانيا.

وعلى الرغم من أن الحزب كان قد تعهد بذلك عندما كان في المعارضة، فإنه لم ينفذ هذا التعهد حتى الآن.

وأشارت «التلغراف» إلى أن مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية كانوا قد عارضوا في السابق تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني منظمةً إرهابية؛ لأن ذلك كان سيؤدي إلى منع المملكة المتحدة من الحفاظ على قنوات الاتصال الخلفية مع إيران، التي تستخدمها أيضاً الولايات المتحدة.

وفي بداية فبراير (شباط) 2023، ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الحكومة أوقفت «مؤقتاً» مشروع تصنيف «الحرس» منظمةً إرهابية، بعد معارضة وزير الخارجية حينذاك، جيمس كليفرلي، رغم إصرار وزارة الداخلية ووزارة الأمن.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه، أفادت صحيفة «الغارديان» بأن معارضة كليفرلي تعود إلى مخاوف بشأن احتمال طرد السفير البريطاني من طهران، وخسارة بريطانيا نفوذها المتبقي في إيران.

وتحدث بعض التقارير عن مخاوف بريطانية من تأثير الخطوة على المحادثات النووية مع طهران. وفي يوليو (تموز) 2024، ذكرت تقارير بريطانية أن وزير الخارجية، ديفيد لامي، يدرس تعديلاً قانونياً يتيح فرض قيود مشددة على «الحرس الثوري»، بدلاً من الإسراع نحو إدراجه في قائمة المنظمات الإرهابية.

ورأى نيك ألدوورث، المنسق الوطني السابق لمكافحة الإرهاب، أن خطوة كهذه من شأنها تمكين السلطات من «تشديد الرقابة على الحدود وفرض عقوبات صارمة على أي دعم محتمل للحرس الثوري»، وفقاً لـ«بي بي سي».

بدوره، قال جوناثان هول، المراجع المستقل لتشريعات الإرهاب، إن مدى عدوانية إيران لا يزال غير واضح لدى الرأي العام البريطاني، مشيراً إلى أن السلطات «بلا شك» في حاجة إلى أدوات إضافية لمواجهة هذا النوع من التهديدات. كما شدد على أهمية مراجعة استخدام الإنترنت في تنسيق الهجمات، داعياً إلى التعامل معه «بلا هوادة»، وتوسيع نطاق الوعي القانوني لدى المواطنين.

وقال نايجل فاراج، زعيم حزب «إصلاح المملكة المتحدة»: «كان يجب أن يُصنف (الحرس الثوري) الإيراني منظمةً إرهابية منذ سنوات، دون أدنى شك. أصدقائي الذين يعيشون في الشرق الأوسط مندهشون لأننا لم نفعل ذلك بعد».

وبدوره، قال لوك آكيرهورت، عضو البرلمان عن حزب العمال: «هذا يزيد من إلحاح تصنيف (الحرس الثوري) الإيراني منظمةً إرهابية. حزب العمال دعا إلى تصنيف (الحرس الثوري) منظمةً إرهابية عندما كنا في المعارضة. أناشد الوزراء بالتحرك الآن لتصنيف هذه المنظمة الإيرانية الخطيرة كمنظمة محظورة».

ونقلت «التلغراف» عن متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية أنهم لن يخوضوا في التكهنات بشأن تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني منظمةً إرهابية في ضوء التهديدات الإرهابية الأخيرة.


مقالات ذات صلة

باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

شؤون إقليمية يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)

باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

أعلنت باكستان عن عقد اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد غداً الأحد، في إطار الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوتر في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (اسلام آباد)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاركته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)

ترمب: إيران تسعى للتفاوض وأميركا أعادت رسم موازين القوة

أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أنهت «التهديد الذي شكَّله النظام الإيراني»

مساعد الزياني (ميامي )
الولايات المتحدة​ ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال قمة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)

ويتكوف: إيران أمام فرصة دبلوماسية وواشنطن توازن بين الضغط والحل السياسي

قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده تنظر إلى الملف الإيراني من زاوية تجمع بين «الضغط والقوة، والانفتاح على الحلول الدبلوماسية».

مساعد الزياني (ميامي )
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز) p-circle

إيران تتوعد بـ«ثمن باهظ» بعد ضرب مواقع نووية ومصانع الصلب

توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، بردّ قاسٍ على ما قال إنها هجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية دونالد ترمب يستقبل بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا يوم 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

تل أبيب تطالب واشنطن بتغيير بعض بنود خطتها لوقف الحرب

أعلنت مصادر سياسية في تل أبيب أن الحكومة الإسرائيلية تعارض عدّة نقاط في المقترح الأميركي لوقف الحرب على إيران، وتحاول بشكل حثيث تغيير بعض بنوده.

نظير مجلي (تل أبيب)

ظلوا لـ9 أيام في البحر... غرق 22 مهاجراً قبالة سواحل اليونان

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)
TT

ظلوا لـ9 أيام في البحر... غرق 22 مهاجراً قبالة سواحل اليونان

متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)
متطوعو «الصليب الأحمر» وفرق الإنقاذ يقفون بجوار قارب صيد يقل مهاجرين في ميناء باليوخورا عقب عملية إنقاذ قبالة جزيرة كريت (رويترز)

لقي 22 مهاجراً مصرعهم بعدما بقوا 6 أيام عالقين في قاربهم المطاطي في البحر الأبيض المتوسط، عقب انطلاقهم من ليبيا، حسبما أفاد خفر السواحل اليوناني؛ مشيراً إلى أنّ جثثهم أُلقيت في المياه.

وحسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية»، أُنقذ 26 شخصاً لم تُحدد جنسياتهم، بينهم امرأة وقاصر، بواسطة قارب تابع للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس) قبالة جزيرة كريت اليونانية، وفقاً لبيان مقتضب صادر عن خفر السواحل اليونانيين مساء الجمعة.

ونُقل اثنان من الناجين إلى مستشفى هيراكليون، عاصمة جزيرة كريت.

واستناداً إلى أقوال الناجين، أفاد خفر السواحل بأن القارب غادر منطقة طبرق في شرق ليبيا في 21 مارس (آذار)، متّجها إلى اليونان التي تعدّ بوابة لكثير من المهاجرين الساعين للجوء في الاتحاد الأوروبي.

وأفاد البيان بأنّ «الركاب فقدوا خلال الرحلة اتجاههم، وبقوا في البحر 6 أيام من دون ماء أو طعام».

وأضاف أنّ 22 شخصاً لقوا حتفهم و«أُلقيت جثثهم في البحر، بناء على أوامر أحد المهرّبين».

وأوقفت السلطات شابين من جنوب السودان سِنّهما 19 و22 عاماً، للاشتباه بأنّهما مهرّبان.

وجرت عملية الإنقاذ الخميس، وفق خفر السواحل.


ميرتس: الجيش الألماني يمكن أن يشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز

 المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس: الجيش الألماني يمكن أن يشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز

 المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن القوات المسلحة الألمانية يمكن أن تشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب في إيران.

وقال في فعالية نظمتها صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» اليومية في فرانكفورت مساء الجمعة «يمكننا أن نفعل ذلك. وإذا طلب منا ذلك وتم في إطار تفويض أمني جماعي حقيقي - أعني من الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي - بقرار من البوندستاج (البرلمان) فهذا خيار».

وأضاف المستشار «يمكننا تحقيق ذلك عسكريا». لدى الجيش الألماني العديد من كاسحات الألغام.

وأشار ميرتس أيضا إلى أن مضيق هرمز حاليا «من الواضح أنه غير ملغوم على الإطلاق». وتابع أنه لا يعرف ما إذا كانت إيران تخطط للقيام بذلك.

وأضاف المستشار «لذلك نحن نناقش هذا الأمر من الناحية النظرية إلى حد ما».


«السبع» تُشدد على حرية الملاحة في «هرمز»

جانب من اجتماع وزراء خارجية "مجموعة السبع"  في فرنسا أمس (د.ب.أ)
جانب من اجتماع وزراء خارجية "مجموعة السبع" في فرنسا أمس (د.ب.أ)
TT

«السبع» تُشدد على حرية الملاحة في «هرمز»

جانب من اجتماع وزراء خارجية "مجموعة السبع"  في فرنسا أمس (د.ب.أ)
جانب من اجتماع وزراء خارجية "مجموعة السبع" في فرنسا أمس (د.ب.أ)

دعا وزراء خارجية «مجموعة السبع» إلى «الوقف الفوري» للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية في الشرق الأوسط، معتبرين أن «لا شيء يبرر الاستهداف المقصود للمدنيين أثناء النزاعات المسلحة أو مهاجمة المراكز الدبلوماسية».

كما شدّد وزراء المجموعة، بعد انتهاء اجتماعهم في دير فوـ دوـ سيرني قرب باريس أمس، على «الحاجة المطلقة للعودة إلى حرية الملاحة المجانية والآمنة في مضيق هرمز عملاً بالقرار الدولي رقم (2817)» الصادر عن مجلس الأمن الدولي، وبموجب قوانين البحار.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه أحرز تقدماً مع الحلفاء في معارضة التهديدات الإيرانية بفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز. كما رجّح أن تتمكّن واشنطن من تحقيق أهدافها العسكرية في إيران خلال أسابيع، مؤكداً أن ذلك لا يعتمد بالضرورة على نشر قوات برية.