جائزة ميامي الكبرى: فيرستابن ينطلق من المركز الأول

ماكس فيرستابن يحتفل بميلاد طفلته الأولى بطريقة خاصة (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن يحتفل بميلاد طفلته الأولى بطريقة خاصة (إ.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: فيرستابن ينطلق من المركز الأول

ماكس فيرستابن يحتفل بميلاد طفلته الأولى بطريقة خاصة (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن يحتفل بميلاد طفلته الأولى بطريقة خاصة (إ.ب.أ)

احتفل الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الفورمولا 1 أربع مرات متتالية، بميلاد طفلته الأولى بطريقة خاصة، بعدما انتزع مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة ميامي الكبرى، متفوقًا على البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين بفارق ضئيل بلغ 0.065 ثانية.

وكان هذا الأداء بمثابة عودة قوية لفيرستابن بعد تعرضه لعقوبة في سباق السرعة “سبرينت” الذي أُقيم في وقت سابق من السبت، حيث أنهى ذلك السباق في المركز السابع عشر.

وقال فيرستابن عقب حجزه مركز الانطلاق الأول رقم 43 في مسيرته: «كانت حصة تأهيلية رائعة، سارت الأمور كما ينبغي، وأنا سعيد جداً بتحقيق المركز الأول». وأضاف أن هذا هو ثالث “بول” له هذا الموسم من أصل ست جولات، والثاني على التوالي.

ورغم آمال نوريس في أن تُبطئ مسؤوليات الأبوة من وتيرة فيرستابن، إلا أن الواقع خالف التوقعات.

وقال نوريس مازحًا: «تحية لماكس، خاصةً بعد أن أصبح أباً الآن. كنت أأمل أن يُبطئه ذلك قليلاً، لكنه لم يفعل».

من جانبه، سخر فيرستابن من الفكرة التي تفيد بأن الأبوة قد تُغيّر من أداء السائقين: «من الواضح أنني لم أصبح أبطأ بعد أن أصبحت أباً. يمكننا رمي هذه الفكرة من النافذة»، مضيفاً: «لا أستمع لمثل هذه الأمور السخيفة. أفعل ما أفعله فحسب. هناك كثير من السائقين الذين أصبحوا أبطالاً للعالم بعد أن رُزقوا بأطفال. لا أعلم حتى من أين جاءت هذه الأسطورة».

وكان فيرستابن قد غاب عن أنشطة الخميس في ميامي، موضحًا أن السبب كان «قضاء بضعة أيام في المنزل للتأكد من أن كل شيء على ما يرام»، دون أن يحدد موعد ولادة طفلته ليلي، التي أنجبها من شريكته كيلي بيكيه.

أما نوريس، الذي فاز بسباق ميامي العام الماضي محققاً أول انتصار له في الفورمولا 1، فقد فاز أيضاً بسباق السبرينت يوم السبت، لكنه اكتفى بالمركز الثاني في التأهيلات.

وحقق كيمي أنتونيللي، البالغ من العمر 18 عامًا، مفاجأة جديدة بحلوله ثالثًا في التأهيلات مع فريق مرسيدس، بعد أن دخل التاريخ كأصغر سائق يفوز بالانطلاق الأول في سباق السبرينت. وتفوق أنتونيللي للمرة الأولى على زميله جورج راسل، الذي جاء خامسًا خلف متصدر ترتيب النقاط هذا الموسم، أوسكار بياستري من ماكلارين.

ماكس فيرستابن بطل العالم في الفورمولا 1 أربع مرات متتالية (رويترز)

واحتل سائقا ويليامز، كارلوس ساينز جونيور وأليكس ألبون، المركزين السادس والسابع على التوالي، في حين عاد شارل لوكلير ليُسجل المركز الثامن بعد أن غاب عن سباق السبرينت إثر حادث تصادم قبل انطلاقه، عملت فيه فيراري على إصلاح سيارته في الوقت المناسب للجولة التأهيلية.

وحلّ إستيبان أوكون في المركز التاسع مع فريق هاس، بينما جاء يوكي تسونودا عاشرًا ليضمن وجود سيارتي رد بُل في مراكز النقاط.

أما لويس هاميلتون، الذي احتل المركز الثالث في سباق السبرينت قبل ساعات فقط، ففشل في مواصلة الزخم وتأهل في المركز الثاني عشر، وهو أسوأ مركز له منذ انضمامه إلى فريق فيراري.

وقال هاميلتون: «لا أشعر في داخلي أنني... نحن نحاول كل شيء، والفرق كان صغيراً جداً اليوم. ربما لا يبدو الفارق كبيرًا، لكن الحقيقة أننا نحاول».

يُذكر أن الأمطار تسببت في تأخير سباق السبرينت صباح السبت، فيما يُتوقع أن يشهد يوم الأحد أجواءً ممطرة أيضًا، ما يجعل سيناريو السباق النهائي غير قابل للتنبؤ، سواء في الظروف الجافة أو المبتلة.


مقالات ذات صلة

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

رياضة عالمية لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، هجوماً لاذعاً على نظيره رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
TT

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

ستخوض الروسية ميرا أندرييفا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بمعنويات مرتفعة، بعد فوزها على الكندية فيكتوريا مبوكو 6-3، 6-1 السبت في نهائي دورة أديلايد، في مواجهة بين مراهقتين موهوبتين.

وتعرّضت المصنفة الثامنة عالمياً لكسر إرسال مبكر أمام مبوكو، لكنها سرعان ما أمسكت بزمام النهائي.

وقلبت أندرييفا تأخرها 0-3 لتفوز بتسعة أشواط متتالية، قبل أن تطلب مبوكو تدخل الطبيبة وهي متأخرة بمجموعة و0-3.

وعادت المصنفة 17 إلى الملعب بعد وقت مستقطع طبي استمر سبع دقائق وفحص لضغط الدم، ونجحت في الفوز بأول شوط لها لإنهاء سلسلة أندرييفا.

لكن ذلك لم يكن سوى استراحة قصيرة، إذ حسمت الروسية البالغة 18 عاماً اللقب الرابع في مسيرتها الواعدة.

وقالت مبوكو (19 عاماً)، التي ارتكبت 29 خطأ غير مباشر وخسرت إرسالها خمس مرات: «للأسف لم أكن في كامل لياقتي اليوم، لكن ميرّا لعبت بشكل مذهل».

ووجهت أندرييفا، التي بلغت الدور الرابع في ملبورن العام الماضي، الشكر لأخصائيي العلاج الطبيعي الذين «كانوا يربطون أصابع قدمي» يومياً.

وأضافت: «لقد ساعدني المعالجون الفيزيائيون كثيراً، كما أشعر أنني كنت أتدرّب وأعمل وأتعرّق. كنت شجاعة في كل مبارياتي. أشكر نفسي على الدفع في التدريبات وتغيير ذهنيتي للقتال حتى آخر نقطة».

ويتوجّه الطرفان الآن إلى ملبورن لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد.

وتبدأ أندرييفا، المصنّفة الثامنة، مشوارها أمام الكرواتية دونا فيكيتش، بينما تواجه مبوكو اللاعبة المحلية الصاعدة ببطاقة دعوة إيمرسون جونز.

وفي نهائي الرجال، أحرز التشيكي توماش ماخاتش اللقب الثاني في مسيرته بعد فوزه على الفرنسي أوغو أومبير 6-4، 6-7 (2/7)، 6-2.


الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.