أعلنت جماعة «الحوثي» اليمنية، اليوم الجمعة، أن مقاتليها أطلقوا صاروخين باليستيين على هدفين في إسرائيل؛ أحدهما قاعدة جوية شرق حيفا.
وذكر المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، في بيان مقتضب، أن الجماعة استهدفت قاعدة «رامات ديفيد» الجوية، وأن الصاروخ «وصل إلى هدفه».
وفي وقت لاحق، أفادت قناة «المسيرة»، التابعة للحوثيين، بأن الجماعة أطلقت صاروخاً باليستياً على «هدف حيوي» إسرائيلي بمنطقة حيفا، وقالت إن هذا الصاروخ هو الثاني خلال ساعات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنّه قام بتفعيل دفاعاته الجوية في مواجهة صاروخَين أُطلقا من اليمن بفارق ثماني ساعات بين كل منهما، في حين تبنّى «الحوثيون» المسؤولية عن إطلاق الصاروخين، في بيانين منفصلين.
وقال الجيش، في بيان، عند الساعة السادسة صباحاً (3:00 بتوقيت غرينتش)، إنّه جرى اعتراض الصاروخ الأول «قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية».
وبعد ساعات، أفاد الجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ ثانٍ من اليمن باتجاه الدولة العبرية في الساعة 13:35 (10:35 بتوقيت غرينتش).
وبعد نحو ثلاثين دقيقة، قال الجيش إنّ صفارات الإنذار دوّت في عدّة مناطق، مشيراً إلى «إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه الصاروخ (الثاني)، ويجري التحقق من نتائج هذا الاعتراض».
وتشنّ جماعة الحوثي، التي تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن، هجمات على إسرائيل وعلى السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023؛ دعماً للفلسطينيين في غزة. وتسبّبت هجمات الحوثيين في تعطيل التجارة العالمية، ودفعت الولايات المتحدة إلى مهاجمة أهداف مرتبطة بالجماعة.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أمر، في 15 مارس (آذار) الماضي، ببدء حملة عسكرية ضد جماعة الحوثي، متوعداً إياها باستخدام «قوة مميتة»، و«القضاء الكامل» على قدراتها، في إطار مسعى واشنطن لوقف تهديدات الجماعة للملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، ولردع الهجمات المتكررة التي تستهدف إسرائيل.




