روبيو: على إيران أن «تبتعد» عن كل أنشطة تخصيب اليورانيوم

روبيو خلال زيارته فرنسا في 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
روبيو خلال زيارته فرنسا في 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

روبيو: على إيران أن «تبتعد» عن كل أنشطة تخصيب اليورانيوم

روبيو خلال زيارته فرنسا في 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
روبيو خلال زيارته فرنسا في 17 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن على إيران أن «تبتعد» عن تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ بعيدة المدى ويجب أن تسمح للمفتشين الأميركيين بدخول منشآتها، وذلك في الوقت الذي تقرر فيه تأجيل جولة جديدة من المحادثات النووية.

وتسلط تصريحات روبيو، التي أدلى بها أمس الخميس، الضوء على الانقسامات الكبيرة التي لا تزال قائمة في المحادثات بين البلدين الرامية لحل الخلاف طويل الأمد بشأن برنامج طهران النووي، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف إيران إذا لم يتم إبرام اتفاق.

وقال روبيو لقناة «فوكس نيوز»، يوم الخميس، إنه يتعين على إيران ألا تخشى عمليات التفتيش النووية، بما في ذلك من جانب الأميركيين.

وصرّح: «عليهم أن يبتعدوا عن رعاية الإرهابيين، وعليهم أن يبتعدوا عن مساعدة الحوثيين (في اليمن)، وعليهم أن يبتعدوا عن صنع الصواريخ بعيدة المدى التي لا يوجد أي غرض لوجودها سوى امتلاك أسلحة نووية، وعليهم أن يبتعدوا عن تخصيب اليورانيوم».

وقالت إيران مرارا إنها لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي أو تخصيب اليورانيوم، وهي عملية تستخدم لصنع الوقود لمحطات الطاقة النووية ولكن يمكن أن تنتج أيضا المواد اللازمة لصنع رأس حربي نووي.

الوفد الأميركي لدى مغادرته السفارة العمانية في روما بعد الجولة الثانية من المحادثات النووية مع إيران (أ.ف.ب)

وذكر مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز»، يوم الخميس، أنه جرى تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات بين البلدين، التي كان من المقرر عقدها في روما يوم السبت، وأن تحديد موعد جديد «يتوقف على النهج الأميركي».

وأشار روبيو إلى أن إيران يجب أن تستورد اليورانيوم المخصب لبرنامجها النووي بدلا من تخصيبه إلى أي مستوى. وأضاف: «إذا كانت لديكم القدرة على التخصيب بنسبة 3.67 في المائة فإن الأمر يستغرق بضعة أسابيع فقط للوصول إلى 20 في المائة ثم 60 في المائة ثم 80 و90 في المائة التي تحتاجونها لصنع سلاح».

وقال روبيو أيضا إن طهران سيكون عليها أن تقبل إمكانية مشاركة الأميركيين في أي نظام تفتيش، وإن المفتشين سيحتاجون إلى الوصول لجميع المنشآت، حتى العسكرية.

واتهمت إيران في وقت سابق الولايات المتحدة باتباع «سلوك متناقض» وإصدار «تصريحات استفزازية»، بعد أن حذرت واشنطن طهران من عواقب دعمها للحوثيين في اليمن، وفرضت عليها عقوبات جديدة تتعلق بالنفط في خضم المحادثات النووية.


مقالات ذات صلة

بزشكيان ينفي الاستقالة وسط تفاقم الخلافات الداخلية

شؤون إقليمية بزشكيان يتحدث للتلفزيون الرسمي بمناسبة الذكرى الثالثة لتولي منصبه (الرئاسة الإيرانية)

بزشكيان ينفي الاستقالة وسط تفاقم الخلافات الداخلية

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إنه لم يستقل أو يلوّح بالتنحي، مؤكداً تمسكه بمنصبه، على وقع تصاعد الخلافات داخل مؤسسات الحكم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية في الشرق الأوسط في «البنتاغون» 16 أبريل الماضي (أ.ب)

تقرير: الجيش الأميركي يطلب أفكاراً «غير تقليدية» لمعاقبة إيران

كشف شبكة «سي إن إن» أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) طلبت من محللين عسكريين تقديم أفكار «مبتكرة وغير تقليدية» لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية ترمب خلال لقائه بنتنياهو في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب) p-circle

إسرائيل تراهن على حسم الحرب ضد إيران رغم تأجيل الضربة

عكست وسائل الإعلام العبرية حالة إحباط القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية عقب تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجيه «الضربة الحاسمة» ضد إيران.

نظير مجلي ( تل ابيب)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد للصعود إلى طائرة «إير فورس وان» في مطار موريس تاون بولاية نيوجيرسي الأحد (غيتي - أ.ف.ب) p-circle

ترمب: إيران أمام فرصة أخيرة لتوقيع «وثيقة جيدة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن المحادثات الجارية «الفرصة الأخيرة» أمام القيادة الإيرانية للتوقيع على «وثيقة جيدة».

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
شؤون إقليمية إيرانية تمر أمام لوحة دعائية مناهضة للولايات المتحدة في ساحة انقلاب وسط طهران الاثنين (إ.ب.أ)

إيران... هيئة «خبراء القيادة» تهاجم مسار التفاهم

دعت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيراني مسؤولي الدولة إلى الالتزام الكامل بما وصفته بـ«المواقف الحكيمة» للمرشد مجتبى خامنئي.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)