سيتي يواجه وولفرهامبتون وسط صراع ساخن على مقاعد دوري الأبطال

بعدما حسم ليفربول اللقب... المرحلة الخامسة والثلاثين للدوري الإنجليزي تفتح اليوم بسباق بين 5 أندية على 3 بطاقات

غوارديولا يأمل تأمين مكان لسيتي في دوري الأبطال رغم إحباطه من نتائج موسمه (رويترز)
غوارديولا يأمل تأمين مكان لسيتي في دوري الأبطال رغم إحباطه من نتائج موسمه (رويترز)
TT

سيتي يواجه وولفرهامبتون وسط صراع ساخن على مقاعد دوري الأبطال

غوارديولا يأمل تأمين مكان لسيتي في دوري الأبطال رغم إحباطه من نتائج موسمه (رويترز)
غوارديولا يأمل تأمين مكان لسيتي في دوري الأبطال رغم إحباطه من نتائج موسمه (رويترز)

يفتتح مانشستر سيتي المرحلة الخامسة والثلاثين للدوري الإنجليزي الممتاز اليوم بمواجهة ولفرهامبتون في ظل الصراع الساخن على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد أن حسم ليفربول اللقب مبكراً بتتويجه الأحد الماضي بطلاً للمسابقة.

ولا يفصل بين نيوكاسل الثالث وأستون فيلا السابع سوى خمس نقاط فقط، وبينهما مانشستر سيتي الباحث عن تعويض إخفاق ضياع اللقب.

ويحتل سيتي المركز الرابع برصيد 61 نقطة، بفارق نقطة عن نيوكاسل الثالث، ومثلها عن تشيلسي الخامس. ويتأهل أول خمسة فرق إلى دوري الأبطال، فيما يبلغ صاحب المركز السادس الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والسابع كونفرنس ليغ.

وبعد ضياع اللقب الذي توّج به أربعة مواسم متتالية وناله ليفربول باستحقاق، ثم الخروج المخيّب من دوري الأبطال على يد ريال مدريد الإسباني في ملحق ثمن النهائي، لم يعد أمام فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا سوى السعي للعودة إلى البطولة القارية من جهة، وختام الموسم بلقب مسابقة كأس إنجلترا. وتأهل سيتي إلى النهائي حيث سيلتقي كريستال بالاس على ملعب ويمبلي في السابع عشر من مايو (أيار) الحالي.

مع ذلك، رأى غوارديولا مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق أن التتويج بهذا اللقب لن يكون كافياً لإنقاذ موسم سيتي المضطرب. وعندما قيل لغوارديولا إن التتويج بكأس إنجلترا والتأهل إلى دوري الأبطال سيكون بمثابة «موسم ناجح»، رد الإسباني: «لا، قلت ذلك مراراً. هذا الموسم لم يكن جيداً. نحن خلف ليفربول بألف مليون نقطة، لذلك أرى أن هذا الموسم لم يكن جيداً». وأوضح: «أنظر إلى دوري الأبطال. كم مباراة فزنا بها؟ واحدة أو اثنتين؟ ونحن دائماً كنا ماكينة في هذه البطولة. لا يمكننا أن نُضلل أنفسنا بالقول إن الموسم كان جيداً لمجرد أننا أنهيناه ضمن الخمسة الأوائل وتأهلنا لدوري الأبطال». وأضاف: «على النادي أن يتخذ القرارات الصحيحة، حتى يكون الموسم المقبل أفضل». واعتبر غوارديولا الذي أكد «صعوبة» مغادرة نجم الفريق الدولي البلجيكي كيفن دي بروين النادي بعد عشرة أعوام، أن «الموسم يُقاس بأداء الفريق في الدوري والاستمرارية، وهذا لم يتحقق هذا الموسم»، مشيراً إلى ضرورة «الهدوء وأن نستعيد عافيتنا».

ويُعتبر استقبال ولفرهامبتون اليوم في افتتاح المرحلة فألاً حسناً؛ نظراً لأن سيتي فاز في ثلاث من آخر أربع مواجهات مباشرة بين الفريقين على ملعبه بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر (4 انتصارات)، لكن بالنظر إلى أن معظم هزائمهم هذا الموسم في الدوري على أرضهم جاءت أمام فرق من النصف السفلي للترتيب، فلا يمكنهم اعتبار أي شيء محسوماً.

ويبدو ولفرهامبتون في أفضل حالاته حالياً مع تحقيقه ستة انتصارات متتالية في الدوري، وهو ما منحهم أفضل سلسلة في دوري النخبة منذ عام 1970.

هذا الأداء الناري يعني أن ليفربول ونيوكاسل هما فقط من حققا عدد انتصارات أكثر من ولفرهامبتون في الدوري الممتاز منذ تعيين البرتغالي فيتور بيريرا في ديسمبر (كانون الأول) 2024 (10 انتصارات).

وبعد أن يلعب نوتنغهام فورست مباراته المؤجلة مع برنتفورد (أمس) سيعود ليختتم المرحلة الاثنين بمواجهة كريستال بالاس المنتشي ببلوغه المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الثالثة في تاريخه. وبات فورست قريباً من العودة إلى أعرق بطولة أوروبية للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود.

بدوره، يعلم نيوكاسل أن مهمته في الحفاظ على مركزه قد تكون الأصعب، إذ بعد لقائه برايتون الأحد، سيلعب أمام تشيلسي وآرسنال قبل أن يختتم المسابقة مع إيفرتون.

في المقابل، يخوض تشيلسي أصعب الاختبارات أمام ليفربول البطل على ملعب ستامفورد بريدج الأحد أيضاً. ويُدرك تشيلسي صعوبة المهمة أمام فريق متوهّج فاز في مبارياته الثلاث الأخيرة وحسم اللقب باكراً، وضرب توتنهام في المباراة الماضية بخماسية. ولم يفز تشيلسي على ليفربول منذ 2021، كما لم يفعلها على أرضه منذ 2020.

ويسعى آرسنال الثاني (67 نقطة) إلى حسم الوصافة للعام الثالث توالياً حين يلعب مع بورنموث السبت والاستعداد لقمته المرتقبة أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي في إياب نصف نهائي الأربعاء المقبل، بعدما خسر ذهاباً 0 - 1 على أرضه الثلاثاء، فيما يأمل أستون فيلا بالاقتراب من خماسي المقدمة، لكنه سيلاقي فولهام الثامن الطامح بمركز مؤهل لبطولة أوروبية أيضاً وربما «كونفرنس ليغ».


مقالات ذات صلة

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

رياضة عالمية سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

يختتم آرسنال (المتصدر) مباريات المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني برنتفورد (السابع)

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)

5 مرشحين لخلافة توماس فرانك في تدريب توتنهام

بدأ نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي البحث عن مدير فني جديد، عقب إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي قاد الفريق في 38 مباراة فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية توماس فرانك (أ.ف.ب)

توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، ​إقالة مدربه توماس فرانك، بعد 9 أشهر من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الأولمبية الدولية» تدافع عن بيع قمصان تحمل شعار ألعاب برلين 1936

(اللجنة الأولمبية الدولية)
(اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

«الأولمبية الدولية» تدافع عن بيع قمصان تحمل شعار ألعاب برلين 1936

(اللجنة الأولمبية الدولية)
(اللجنة الأولمبية الدولية)

دافعت اللجنة الأولمبية الدولية عن قرار عرض وبيع قميص يحمل شعار دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936 تحت الحكم النازي، وذلك بعد موجة انتقادات أثارها طرحه ضمن ما يُعرف بـ«مجموعة التراث» في المتجر الإلكتروني الرسمي للألعاب.

ونفدت الكمية المعروضة من القميص خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في ميلانو-كورتينا بإيطاليا. ويحمل التصميم صورة لرجل يرفع إكليل غار فوق بوابة براندنبورغ، أسفل الحلقات الأولمبية، مع عبارة: «ألمانيا، برلين، دورة الألعاب الأولمبية 1936».

وانتقدت كلارا شيدليش، المتحدثة باسم حزب الخضر لشؤون الرياضة في برلمان ولاية برلين، الخطوة، معتبرة أن اللجنة الأولمبية الدولية أظهرت «تقصيراً واضحاً في مراجعة تاريخها بالشكل الكافي»، داعية إلى وقف بيع القميص. وأضافت أن أولمبياد 1936 كان أداة دعائية رئيسية للنظام النازي، وأن التصميم يمنح انطباعاً بصرياً بإحياء تلك الحقبة دون تقديم سياق توضيحي، ووصفت اختيار الصورة بأنه «إشكالي وغير مناسب للطباعة على قميص».

في المقابل، أكدت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان رسمي إدراكها لحساسية الإرث التاريخي المرتبط بألعاب برلين 1936 والدعاية النازية آنذاك، لكنها شددت على أنه لا ينبغي إغفال أن 4483 رياضياً من 49 دولة شاركوا في 149 مسابقة خلال تلك الدورة.

وأوضحت اللجنة أن السياق التاريخي للألعاب يُعرض ويُشرح بشكل مفصل في المتحف الأولمبي بمدينة لوزان السويسرية.

ويأتي الجدل في وقت تأمل فيه برلين استضافة الألعاب الأولمبية مجدداً، مع احتمال التقدم بطلب لتنظيم نسخة 2036، بعد مرور مائة عام على دورة 1936 التي نظمها النظام النازي.


جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)
لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)
TT

جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية

لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)
لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)

اعتلى البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، صدارة اليوم الأول من التجارب التحضيرية لموسم الفورمولا 1، التي انطلقت الأربعاء على حلبة البحرين الدولية.

وسجل سائق ماكلارين، الذي شارك في الحصة المسائية، أفضل زمن بلغ دقيقة واحدة و34.699 ثانية، متفوقاً بفارق 0.129 ثانية فقط على الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول، في بداية توحي بمنافسة محتدمة مع انطلاق حقبة القوانين الجديدة.

وجاء شارل لوكلير سائق فيراري في المركز الثالث، بينما أنهى زميله البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات والمنتقل حديثاً إلى صفوف فيراري، اليوم في المركز السابع.

ويخوض السائقون اختباراتهم الأولى في ظل تعديلات جذرية دخلت حيز التنفيذ لموسم 2026، شملت تطويرات واسعة في الديناميكا الهوائية ووحدات الطاقة، ما يجعل الأيام الثلاثة في البحرين حاسمة لفهم توازن القوى قبل الجولة الافتتاحية.

وسجل فريق أودي، الذي يظهر هذا العام لأول مرة باعتبارها مصنّعاً رسمياً في البطولة، حضوراً متوسطاً بحلول الألماني نيكو هولكنبرغ في المركز التاسع، فيما جاء البرازيلي جابرييل بورتوليتو في المركز الخامس عشر.

أما فريق كاديلاك، المنضم حديثاً، كونه الفريق الحادي عشر على شبكة الانطلاق، فاحتل المركزين الرابع عشر والسادس عشر عبر المكسيكي سيرجيو بيريز والفنلندي فالتيري بوتاس على التوالي، في بداية تعكس مرحلة جمع البيانات واختبار الإعدادات قبل انطلاق الموسم رسمياً في أستراليا الشهر المقبل.


مستقبل شلوتربيك مع دورتموند يُحسم في مارس وسط اهتمام ريال مدريد

نيكو شلوتربيك (رويترز)
نيكو شلوتربيك (رويترز)
TT

مستقبل شلوتربيك مع دورتموند يُحسم في مارس وسط اهتمام ريال مدريد

نيكو شلوتربيك (رويترز)
نيكو شلوتربيك (رويترز)

أفاد تقرير صحافي ألماني بأن مستقبل نيكو شلوتربيك مع بوروسيا دورتموند سيتحدد الشهر المقبل، في ظل ترقب لموقف المدافع الدولي من تجديد عقده مع النادي.

وذكرت صحيفة «شبورت بيلد» أن اللاعب وإدارة دورتموند اتفقا على حسم الملف قبل فترة التوقف الدولي المقررة في نهاية مارس (آذار) المقبل، بعدما كان المدير الرياضي سيباستيان كييل قد شدد في وقت سابق على ضرورة اتخاذ القرار «في أقرب وقت ممكن».

ويمتد عقد شلوتربيك حتى صيف 2027، فيما يسعى دورتموند لتمديده بعقد طويل الأمد يتضمن تحسيناً في الراتب، إلى جانب إدراج شرط جزائي يبدأ سريانه اعتباراً من عام 2027. إلا أن المدافع البالغ 26 عاماً لم يحسم قراره النهائي حتى الآن.

ويأتي هذا الترقب في ظل اهتمام ريال مدريد بضمه، خاصة مع اقتراب نهاية عقدي ديفيد ألابا وأنطونيو روديغر الصيف المقبل، ما قد يدفع النادي الإسباني لتعزيز خط دفاعه.

ميدانياً، يحتل دورتموند المركز الثاني في الدوري الألماني، ويستعد لمواجهة ماينز في الجولة المقبلة، لكن الفريق سيفتقد خدمات شلوتربيك بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، إلى جانب إصابة القائد إيمري تشان والظهير يان كوتو، ما يضع خط الدفاع تحت ضغط.

ورغم الغيابات، أبدى المدرب نيكو كوفاتش ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع الموقف، مؤكداً في مؤتمر صحافي أنه غير قلق، مشيراً إلى توافر المهارات الفنية اللازمة. ومن المنتظر أن يتشكل الخط الخلفي من فالديمار أنطون، ورامي بن سبعيني، ونيكلاس زوله في حال اعتماد الدفاع الثلاثي، مع طموح واضح لحصد النقاط الثلاث.