طفل في السابعة يقود سيارة لمسافة 16 كيلومتراً برفقة شقيقته الصغيرة لشراء «ماكدونالدز»

صدم أميركا بقصته الغريبة

أشخاص يمرون أمام مطعم «ماكدونالدز» في بكين (أ.ف.ب)
أشخاص يمرون أمام مطعم «ماكدونالدز» في بكين (أ.ف.ب)
TT

طفل في السابعة يقود سيارة لمسافة 16 كيلومتراً برفقة شقيقته الصغيرة لشراء «ماكدونالدز»

أشخاص يمرون أمام مطعم «ماكدونالدز» في بكين (أ.ف.ب)
أشخاص يمرون أمام مطعم «ماكدونالدز» في بكين (أ.ف.ب)

في حادث أثار الدهشة والقلق في آنٍ واحد، أقدم طفل في السابعة من عمره على قيادة سيارة والدته لمسافة 10 أميال (16 كيلومتراً) برفقة شقيقته الصغرى البالغة من العمر 5 سنوات، في مغامرة غير متوقعة هدفها تناول وجبة من «ماكدونالدز». وفقاً لموقع «فوكس 5».

وقع الحادث في ولاية يوتا الأميركية، حيث أفادت قناة «كاي تي في إكس» التابعة لشبكة «نيكستار»، بأن الأم، ويتني بوش، استيقظت في ساعة مبكرة لتطمئنّ على أطفالها الأربعة، ثم عادت للنوم مطمئنة. ولكنها فُزعت لاحقاً بطرقات رجال الشرطة الذين أبلغوها باختفاء سيارتها واثنين من أطفالها.

الشرطة في مدينة أوغدن كانت قد تلقت بلاغاً صباح الأحد 27 أبريل (نيسان) عن سائق متهور. وعند تعقب السيارة، فوجئ الضباط بأن السائق طفل صغير، فقرروا عدم متابعته مباشرةً حفاظاً على سلامة العامة. وانتهت الرحلة بمواجهة طفيفة مع الرصيف في أحد مواقف السيارات، دون أن يُصاب الطفلان بأذى.

وتبيّن أن الطفل قاد السيارة من مدينة كليرفيلد حتى أوغدن، مجتازاً عدة مطاعم للوجبات السريعة، وكان يحمل المال ويرتدي حزام الأمان، حسبما أخبر والدته لاحقاً.

وقالت الأم، التي بدت متأثرة ومتفاجئة مما حدث: «شعرت كأن قلبي هبط في معدتي... لم أتخيل يوماً أن يستيقظ ابني ليعيش تجربة (غراند ثفت أوتو) الحقيقية».

وأضافت أن ابنها يعاني من مشكلات سلوكية، لكنها لم تجد دعماً كافياً من الجهات المعنية رغم محاولاتها السابقة.

وأكدت بوش أنها لا تبرر ما فعله ابنها، وتابعت ضاحكة: «عائلته كلها تعمل في قيادة الشاحنات، وهو يحلم بأن يصبح سائق شاحنة... لكنه يحتاج إلى الانتظار قليلاً».

الحادث انتشر على وسائل التواصل، وشارك كثيرون الأم مشاعرها بين القلق والتعاطف، بينما أكدت أن ابنها لن يواجه أي تهم قانونية لصغر سنه، لكنها قررت معاقبته عبر إشراكه في خدمات مجتمعية لجيرانه، قائلةً: «هو في ورطة كبيرة... وعلى الأرجح سيظل معاقباً لبقية حياته».



«البنتاغون» يستعد لنشر 1500 جندي في ولاية مينيسوتا

عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز)
عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز)
TT

«البنتاغون» يستعد لنشر 1500 جندي في ولاية مينيسوتا

عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز)
عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز)

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، ​اليوم (الأحد)، نقلاً عن مسؤولين، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أمرت نحو 1500 جندي في الخدمة بالاستعداد لنشر ‌محتمل في ولاية ‌مينيسوتا.

وأوضحت ‌الصحيفة ⁠أن ​الجيش ‌وضع هذه الوحدات في حالة تأهب قصوى تحسباً لتصاعد العنف في الولاية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

يأتي هذا الإجراء بعد أن هدَّد ⁠الرئيس الأميركي، دونالد ‌ترمب، بتفعيل قانون التمرد إذا لم يمنع المسؤولون في الولاية المتظاهرين من استهداف مسؤولي الهجرة.

وكتب ترمب في منشور على منصته «​تروث سوشيال»، يوم الخميس: «إذا لم يلتزم السياسيون ⁠الفاسدون في مينيسوتا بالقانون ويمنعوا المحرضين المحترفين والمتمردين من مهاجمة عناصر إدارة الهجرة، الذين يؤدون فقط واجبهم، فسأفعّل قانون التمرد».

ولم يستجب البنتاغون ولا البيت الأبيض لطلبات من «رويترز» ‌للتعليق.

وفرضت قاضية فيدرالية أميركية، الجمعة، قيوداً على شرطة الهجرة في مينيسوتا التي تتعرَّض لضغوط منذ مقتل امرأة أميركية برصاص أحد عناصرها قبل أسبوع.

وأمرت القاضية كيت مينينديز، في حكمها أفراد إدارة الهجرة في الولاية، بعدم توقيف متظاهرين في سياراتهم أو احتجازهم ما لم «يعرقلوا» عملهم.


ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتّهم دولاً أوروبية بـ«لعبة خطيرة» في غرينلاند

لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)
لوّح متظاهرون بأعلام غرينلاند خلال مشاركتهم في مسيرة أمام مبنى بلدية كوبنهاغن - الدنمارك (أ.ف.ب)

اتَّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، دولاً أوروبية عدة بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» في شأن غرينلاند التي يطمح إلى ضمها، معتبراً أنَّ «السلام العالمي على المحك»، معلناً أنَّه سيفرض رسوماً جمركية جديدة عليها إلى حين بلوغ اتفاق لشراء الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك.

وكتب ترمب في منشور طويل على منصته «تروث سوشيال» أنَّ «الدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا توجَّهت إلى غرينلاند لغرض مجهول (...) هذه الدول التي تمارس لعبة بالغة الخطورة قامت بمجازفة غير مقبولة».

وأضاف: «بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند) - السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد». وأعلنت هذه الدول إرسال تعزيزات عسكرية لغرينلاند تمهيداً لمناورات في المنطقة القطبية الشمالية.


«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

«تقرير»: ترمب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في «مجلس السلام»

 ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ذكرت وكالة «بلومبرغ» ​نقلاً عن مسودة ميثاق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في ‌مجلس السلام ‌الذي ‌يرأسه.

وأفاد ⁠التقرير ​بأن ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيتولى رئاسة المجلس البداية، وأن مدة عضوية كل دولة عضو لا ⁠تتجاوز ثلاث سنوات من ‌تاريخ دخول هذا ‍الميثاق ‍حيز التنفيذ وستكون ‍قابلة للتجديد بقرار من الرئيس.

وردت وزارة الخارجية ⁠الأميركية على تساؤل بهذا الشأن بالإشارة إلى منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المجلس نشرها ترمب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، والتي ‌لم تذكر هذا الرقم.