ماكرون وفون دير لايين يشاركان في باريس بمؤتمر لجذب الباحثين الأجانبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5138142-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8
ماكرون وفون دير لايين يشاركان في باريس بمؤتمر لجذب الباحثين الأجانب
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في قصر الإليزيه (أرشيفية - د.ب.أ)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ماكرون وفون دير لايين يشاركان في باريس بمؤتمر لجذب الباحثين الأجانب
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في قصر الإليزيه (أرشيفية - د.ب.أ)
أعلن قصر الإليزيه الأربعاء أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين سيحضران في باريس الإثنين مؤتمرا لتشجيع الباحثين الأجانب، وبخاصة الأميركيون، الذين يواجهون «عددا من التهديدات» على «اختيار أوروبا»، وتوفير موارد مالية لجذبهم.
وسيختتم ماكرون وفون دير لايين ظهر الإثنين هذا المؤتمر في جامعة السوربون، الجامعة المرموقة في العاصمة الفرنسية. وقالت الرئاسة الفرنسية إنّ الهدف من المؤتمر هو القول إنّه «في وقت تشهد فيه الحريات الأكاديمية عددا من الانتكاسات أو التهديدات، فإنّ أوروبا هي قارة جذب». وأضافت أنّ الرسالة من المؤتمر «واضحة للغاية» ويختصرها عنوانه «اختاروا أوروبا للعلوم».
من جهته، قال مستشار للرئيس ماكرون «هناك اعتمادات، هناك مبالغ» مالية سيتم الإعلان عنها الإثنين، وقد تكون على شكل حوافز ضريبية. والهدف من هذا المؤتمر هو جعل فرنسا وأوروبا أكثر جاذبية، إذ إنّ الرواتب والمبالغ المخصصة للباحثين والأعمال البحثية في القارة العجوز حاليا هي أقلّ بكثير من تلك المخصّصة لهم في الولايات المتحدة.
ويرمي المؤتمر لجذب باحثين أجانب في مجالات الصحة والمناخ والتنوّع البيولوجي والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والفضاء والزراعة.
مسؤول أوكراني لـ«الشرق الأوسط»: مطالب روسيا بضمّ أراضٍ تمثل خطاً أحمر
جنود أوكرانيون في موقع لم يحدَّد بمنطقة زابوريجيا الأوكرانية يوم 30 يناير 2026 (أ.ف.ب)
أفصح مسؤول أوكراني أنّ بلاده تُكرّس جهودها في المفاوضات مع روسيا لوقف إطلاق نار غير مشروط، مع ضرورة توفير ضمانات أمنية دولية كاملة لضمان عدم تكرار الهجوم على كييف مستقبلاً، مُشدّداً على أن مطالب روسيا بضمّ أراضٍ تُمثّل خطّاً أحمر.
وأكّد أناتولي بيترينكو، سفير أوكرانيا لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»، التزام بلاده بالسلام، قائلاً: «نغتنم كل فرصة سانحة لإطلاق مفاوضات مع روسيا لتهدئة المواجهة العسكرية، بُغية التوصل إلى حلّ سياسي شامل، يضمن سلاماً عادلاً ودائماً». وأضاف أنّ «تحقيق وقف إطلاق نار غير مشروط يُعدّ اختراقاً حقيقياً في المفاوضات الجارية. كما ينبغي إحراز تقدّم عاجل في عودة الأطفال الأوكرانيين المختطفين وأسرى الحرب، لأن ذلك سيمهِّد الطريق لحوار أوسع وأعمق بين الطرفين، يُفضي إلى قرار سياسي شامل».
أناتولي بيترينكو، سفير أوكرانيا لدى السعودية (سفارة أوكرانيا بالرياض)
وزاد: «في هذه العملية المعقدة، تحظى أوكرانيا بدعم شركائها الدوليين المتمسكين بمبادئ القانون الدولي وسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها. إننا على يقين بأنّ وقف إطلاق النار غير المشروط سيكون خير دليل على استعداد روسيا لتحقيق سلام دائم». كما أسف لاستمرار «الواقع اليومي للضربات الروسية على البنية التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا، في ظلّ الجهود الدبلوماسية الجارية»، والذي يُظهر في نظره «فجوة جوهرية نسعى إلى سدّها باستخدام كلّ الوسائل المتاحة لدى المجتمع الدولي».
وتابع بيترينكو أن «مطالب روسيا بضم أراضٍ غير شرعية، تُمثّل خطاً أحمر بالنسبة لنا وفقاً للدستور الأوكراني. ولا يمكن اعتبارها مسألة تسوية فنية في سبيل المفاوضات الجارية مع روسيا، ووفدنا يتمتع بتفويض واضح لمواصلة المفاوضات انطلاقاً من مصالحنا الوطنية».
الدور الأميركي
عدّ السفير الأوكراني الدور الأميركي في الحل السياسي «محورياً»، موضّحاً أن واشنطن «شريكنا الاستراتيجي، لتحقيق حلّ (يحافظ على) سيادة أوكرانيا، ويدعم مفاوضاتنا الجارية مع روسيا، مع الحفاظ على جاهزية قواتنا الدفاعية القتالية، بجانب ضمانات أمنية ملموسة، ورؤية مشتركة للتعافي الاقتصادي لبلادنا بعد الحرب».
ترمب وزيلينسكي لدى مشاركتهما في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس يوم 22 يناير (رويترز)
وشدَّد بيترينكو على ضرورة أن تُسفر القيادة الأميركية في الحفاظ على الأمن العالمي، عن حلّ سياسي فعّال لوقف الحرب لتحقيق الاستقرار العالمي.
وعلى صعيد آخر، قال بيترينكو: «إن طموحنا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل المنظور، لأنه شريكنا الأقوى للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، وتطوير الصناعات الدفاعية الأوكرانية، والمساهمة في ضمانات الأمن المستقبلية. ولذلك كان نهجنا المشترك لإنهاء الحرب مُوحّداً دائماً».
وتابع: «موقفنا المبدئي هو ضرورة مشاركة الاتحاد الأوروبي في المفاوضات الدبلوماسية من أجل السلام، إذ ندرك جميعاً أن الأمن الأوروبي يبقى موحّداً، وأن أوكرانيا هي حجر الزاوية في هذا الأمن».
«إنهاك» روسيا
تحدَّث بيترينكو عن الخسائر التي تكبَّدتها روسيا في الحرب التي بدأت في 24 فبراير (شباط) 2022، وقال: «إنها فقدت نحو 1.3 مليون جندي، بينما دُمِّرت 11654 دبابة، و24013 مركبة مدرعة، و435 طائرة، و28 سفينة حربية». وعدّ هذه الأرقام دليلاً على «الخسائر البشرية الفادحة وتراجع في قدرة روسيا القتالية».
ووفق بيترينكو، على صعيد الاقتصاد الروسي، تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1 في المائة العام الماضي، متوقعاً أن يظل ضئيلاً في عام 2026 بسبب العقوبات، وانخفاض عائدات النفط والغاز، وازدياد الاختلالات الهيكلية. وأوضح أن التضخم السنوي لدى روسيا بلغ نحو 7 في المائة، مع سعر فائدة رئيسي عند 16 في المائة، مع توقّعات أن تُسجل الميزانية عجزاً ملحوظاً، مع استنزاف الاحتياطات الأجنبية، وانكماش القطاعات غير النفطية.
وقال بيترينكو: «ينبغي على روسيا أن تأخذ هذا الأمر على محمل الجد، وأن تُحوّل العدوان إلى علاقة حُسن جوار حضارية مع أوكرانيا، بصفتها عضواً مسؤولاً في الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها».
الشراكة السعودية - الأوكرانية
وحول العلاقات السعودية - الأوكرانية، قال بيترينكو إن البلدين يشهدان «مرحلة ديناميكية من التعاون السياسي والاقتصادي المتواصل»، حيث أسفرت زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى المملكة عن اعتماد بيان مشترك، أظهر «الإرادة السياسية القوية لدى الزعيمَين لتعميق وتوسيع التعاون في المجالات الواعدة».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماعه مع ولي العهد السعودي رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في جدة... 10 مارس 2025 (إ.ب.أ)
وأكّد السفير عزم البلدين على تعزيز العلاقات الاستثمارية، من خلال شراكات في قطاعات ذات أولوية تشمل الطاقة والصناعات الغذائية والبنية التحتية، مع رغبة مشتركة في مواصلة دراسة فرص التعاون المشترك بمجالات النفط والغاز ومشتقاتهما والبتروكيماويات.
وأضاف بيترينكو: «السعودية تُولي أهمّيةً خاصةً للجهود التي بذلتها العام الماضي لتوفير بيئة مواتية للحوار الدبلوماسي ضمن المثلث الأوكراني - الأميركي - الروسي، ما يؤكد التزامها بالمساهمة في تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا بطريقة فعّالة وعملية»، مُعرباً عن امتنان بلاده العميق للمساعدات الإنسانية، ومساعدات الطاقة التي قدَّمتها المملكة.
صورة وزّعها الجيش الأوكراني لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف تعلن إحباط خطط روسية لاغتيال مسؤولين كبار
صورة وزّعها الجيش الأوكراني لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
أعلنت كييف، الجمعة، توقيف عشرة مشتبه بهم في أوكرانيا ومولدافيا في إطار تحقيق حول خطط لاغتيال مسؤولين كبار رصدت روسيا مكافآت تصل إلى مائة ألف دولار لقاء قتلهم.
وسبق أن اتهمت أوكرانيا، روسيا، بتدبير عمليات اغتيال بين من تستهدفهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس أجهزة الاستخبارات.
وقال المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشنكو، في بيان، إنه «في إطار عمل فريق تحقيق مشترك لقوات الأمن الأوكرانية والمولدافية، تم التعرف إلى مجموعة منظمة كانت تعد عمليات اغتيال مدبّرة لمواطنين أوكرانيين معروفين وأجانب».
وجرت نحو 20 عملية دهم تم خلالها ضبط مبالغ مالية وأسلحة ومتفجرات ومعدات اتصال، بسحب المصدر.
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريب بموقع غير مُعلن عنه في منطقة زابوريجيا (أ.ف.ب)
وأوقف سبعة مشتبه بهم في أوكرانيا وثلاثة آخرون بينهم منسق المجموعة في مولدافيا.
وأكدت مولدافيا، في بيان، أن تحقيقاً كشف عن خطط «للتصفية الجسدية لعدد من الشخصيات العامة في أوكرانيا».
وتندد هذه الدولة المجاورة لأوكرانيا بانتظام بتدخلات روسية لحملها على التخلي عن سياستها المؤيدة لأوروبا.
ولم تعلق روسيا على هذه المعلومات في الوقت الحاضر.
ولم تحدد أوكرانيا سوى واحد من الشخصيات المستهدفة بهذا المخطط، وهو أندريي يوسوف، المسؤول في قسم الاتصالات الاستراتيجية في القوات الأوكرانية، الذي ينسق عمليات تبادل الأسرى مع روسيا.
وأوضح المدعي العام أن «الطرف الروسي عرض على المنفذين ما يصل إلى مائة ألف دولار» لكل عملية، موضحاً أن «المبلغ يتوقّف على مدى شهرة الضحية المحتملة ونفوذها».
وسبق أن اتهمت روسيا، كييف، بالوقوف خلف عمليات اغتيال أو محاولات اغتيال، استهدفت بصورة خاصة مسؤولين عسكريين كباراً.
وأعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن عدد من هذه الاغتيالات، وبرّرتها بدور الأشخاص المستهدفين في الحرب التي تشنها روسيا عليها منذ حوالى أربع سنوات.
تفتيش قصر شقيق ملك بريطانيا مع استمرار التحقيق في مخالفات تتعلق بملف إبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5242913-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B4-%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A8%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86
ضباط شرطة عند مدخل «رويال لودج» وهو عقار يقع ضمن ممتلكات قلعة وندسور وكان مقر إقامة أندرو ماونتباتن وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز... في وندسور ببريطانيا 20 فبراير 2026 (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
تفتيش قصر شقيق ملك بريطانيا مع استمرار التحقيق في مخالفات تتعلق بملف إبستين
ضباط شرطة عند مدخل «رويال لودج» وهو عقار يقع ضمن ممتلكات قلعة وندسور وكان مقر إقامة أندرو ماونتباتن وندسور الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز... في وندسور ببريطانيا 20 فبراير 2026 (رويترز)
فتشت الشرطة البريطانية، الجمعة، القصر السابق لأندرو ماونتباتن وندسور الأخ الأصغر للملك تشارلز بعد أن انتشرت صورة للأمير السابق وهو يخرج من قسم شرطة في الصحف حول العالم.
وألقت الشرطة القبض على ماونتباتن وندسور، الخميس، يوم عيد ميلاده السادس والستين، للاشتباه في ارتكابه مخالفات لقواعد السلوك والعمل أثناء توليه لمنصب عام بسبب ما يتردد عن أنه أرسل وهو في منصب المبعوث التجاري وثائق حكومية سرية إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وأفرجت السلطات عن الأمير السابق على ذمة التحقيق بعد أن احتجزته الشرطة لأكثر من 10 ساعات دون توجيه أي اتهامات رسمياً إليه، لكنه بدا في صورة التقطتها وكالة «رويترز» بعد إطلاق سراحه مكتئباً وهو يجلس في مؤخرة سيارة «رينج روفر» والتعبير على وجهه ينم عن عدم تصديق واستيعاب ما حدث، بحسب «رويترز».
واحتلت صورة الرجل، الذي كان يوماً ضابطاً أنيقاً في البحرية والابن المفضل للملكة إليزابيث الراحلة، الصفحة الأولى للصحف في بريطانيا وحول العالم مصحوبة بعناوين مثل «السقوط».
ونفى ماونتباتن وندسور مراراً ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين، الذي انتحر في 2019، وعبّر عن أسفه على أنه كانت تربطهما صداقة. لكن نشر الحكومة الأميركية ملايين الوثائق أظهر أنه ظل صديقاً لإبستين لفترة طويلة حتى بعد إدانته بتهمة استدراج قاصر في 2008 لممارسة البغاء.
وأشارت تلك الملفات إلى أن ماونتباتن وندسور أرسل إلى إبستين تقارير للحكومة البريطانية عن فرص الاستثمار في أفغانستان وتقييمات لفيتنام وسنغافورة ودول أخرى زارها بصفته ممثل الحكومة الخاص للتجارة والاستثمار.
الأمير أندرو حينها يغادر كاتدرائية وستمنستر في لندن... بريطانيا 16 سبتمبر 2025... بعد جنازة كاثرين دوقة كينت (إ.ب.أ)
ويشكل اعتقال هذا الأمير، وهو الثامن في ترتيب تولي العرش، سابقة في العصر الحديث. وكان تشارلز الأول، الذي قُطع رأسه في عام 1649 بعد إدانته بالخيانة، آخر فرد من العائلة المالكة يُعتقل في بريطانيا.
وقال الملك تشارلز، الذي جرّد شقيقه من لقب الأمير وأجبره على مغادرة منزله في وندسور العام الماضي، الخميس، إنه استقبل خبر القبض عليه «بقلق بالغ».
وأضاف: «دعوني أقلها بوضوح: يجب أن يأخذ القانون مجراه... الخطوة التالية الآن هي عملية كاملة وعادلة وسليمة يتم من خلالها تحقيق السلطات المختصة في هذه القضية بالطريقة المناسبة».
وانتشر، الخميس، خبر يفيد بوصول ست سيارات شرطة ونحو ثمانية أفراد في ملابس مدنية إلى وود فارم في ساندرينغهام التابعة لملك بريطانيا في نورفولك بشرق إنجلترا حيث يقيم الآن ماونتباتن وندسور.
كما فتشت شرطة تيمز فالي القصر في وندسور غربي لندن حيث كان يقيم ماونتباتن وندسور قبل إجباره على المغادرة وسط غضب عارم إزاء فضيحة إبستين.
وأعلنت الشرطة في وقت متأخر من مساء الخميس الإفراج عن الأمير على ذمة التحقيق، وأن عمليات التفتيش في ساندرينغهام انتهت، لكنها لا تزال جارية في وندسور.
ورغم أن القبض على الأمير السابق يعني أن الشرطة لديها شكوك منطقية في ارتكاب جريمة وأنه متهم بالتورط في جريمة، لا يعني ذلك أنه مذنب.
وتصل عقوبة الإدانة بسوء السلوك في منصب عام إلى السجن مدى الحياة، ولا بد أن تنظر المحاكم الملكية، التي تتولى الجرائم الجنائية الأكثر خطورة، هذه القضايا.