فهد بن نافل: وضع الهلال لا يرضيني… آسيا قد تكون نهايتي!

قال إنه سيبحث مع الأمير الوليد بن طلال احتياجات الفريق

حسرة لاعبي الهلال بعد الخسارة ووداع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: محمد المانع)
حسرة لاعبي الهلال بعد الخسارة ووداع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: محمد المانع)
TT

فهد بن نافل: وضع الهلال لا يرضيني… آسيا قد تكون نهايتي!

حسرة لاعبي الهلال بعد الخسارة ووداع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: محمد المانع)
حسرة لاعبي الهلال بعد الخسارة ووداع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: محمد المانع)

وجّه فهد بن نافل، رئيس نادي الهلال السعودي، اعتذاراً مباشراً إلى جماهير النادي وممثلي وسائل الإعلام عقب خسارة الفريق الأخيرة، مؤكداً تحمله الكامل للمسؤولية عن الأداء والنتيجة المخيبة.

وقال بن نافل: «هاردلك لكل الجماهير الهلالية ولكل من يحب أن يرى الهلال دائماً في القمة. أعتذر لهم عن المستوى، عن النتيجة، وعن كل الأخطاء التي حدثت اليوم، وأنا أتحمّلها شخصياً نيابةً عن الجميع. هذه الخسارة المؤلمة أضعها على عاتقي».

وفي حديثه العاطفي، أشار بن نافل إلى مسيرته مع النادي، قائلاً: «بدايتي مع الهلال كانت في آسيا، وقد تكون نهايتي مع إدارة الهلال أيضاً في آسيا. أنا محب ومشجع لهذا الكيان قبل أن أكون رئيساً لمجلس إدارته».

وأضاف: «الوضع الحالي لا يرضيني، لكن أملي كبير بالعمل مع إخواني في مجلس الإدارة»، مشيراً: «سأتباحث مع العضو الداعم الأمير الوليد بن طلال فيما يحتاجه الهلال المرحلة المقبلة».

وزاد في الحديث: «سأظل خادماً لهذا الكيان ومحباً له. احترمت مقعد الرئاسة ولن أسمح أن يُمسّ، كما لن أقبل أن يظهر الهلال بمستوى لا يليق بجماهيره العاشقة، التي تستحق أفضل مما قدمناه».

وختم بن نافل حديثه بتوجيه الشكر للجماهير على دعمهم المستمر، مؤكداً أن الهلال بالنسبة للكثيرين «أهم شيء في حياتهم».


مقالات ذات صلة

البرتغالي غوميز مدرباً جديداً لنادي الخليج

رياضة سعودية جوزيه غوميز (نادي الخليج)

البرتغالي غوميز مدرباً جديداً لنادي الخليج

أعلن نادي الخليج اليوم (الخميس)، تعاقده مع المدرب البرتغالي جوزيه غوميز لقيادة الفريق في الموسم الجديد.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية أجرى اللاعبون حصتهم التدريبية على ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي (المنتخب السعودي)

دونيس يستدعي الحارس الصانبي لتحضيرات «الأخضر» المونديالية… وعودة سعود

أعلن مدرب المنتخب السعودي جورجيوس دونيس استدعاء حارس مرمى النادي الأهلي عبد الرحمن الصانبي للالتحاق بمعسكر الأخضر في نيويورك، والمقام في إطار المرحلة الرابعة.

سعد السبيعي (نيويورك)
رياضة سعودية سارة الهلال مع والدها خلال تكريمها في نادي الخليج (موقع النادي)

الخليج يحتفي بـ«سارة الهلال» بعد إنجازها الذهبي في «السباعي»

احتفى نادي الخليج بلاعبة القوى سارة الهلال، وذلك بمناسبة إنجازها الأخير أول سعودية تحقق ذهبية دولية في مسابقة السباعي.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة سعودية وصلت بعثة المنتخب السعودي في ساعة متأخرة من الاثنين إلى مدينة نيويورك (المنتخب السعودي)

المنتخب السعودي يصل إلى نيويورك تحضيراً لكأس العالم

وصلت بعثة المنتخب السعودي في ساعة متأخرة من الاثنين إلى مدينة نيويورك الأميركية، قادمةً من الرياض، وذلك لإقامة المرحلة الأولى من المعسكر الإعدادي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

غوميز يشترط على الفتح «حرية اختيار اللاعبين»... وانتظام الرواتب

وضع المدرب البرتغالي غوميز، شروطه على طاولة المسؤولين في نادي الفتح، إذا أرادوا التجديد معه لموسم آخر.

علي القطان (الدمام)

الاتحاد السعودي يعود لمحاولة خطف «الملك المصري»

محمد صلاح قائد منتخب مصر (رويترز)
محمد صلاح قائد منتخب مصر (رويترز)
TT

الاتحاد السعودي يعود لمحاولة خطف «الملك المصري»

محمد صلاح قائد منتخب مصر (رويترز)
محمد صلاح قائد منتخب مصر (رويترز)

عاد اسم محمد صلاح ليتصدر واجهة سوق الانتقالات العالمية، بعدما كشفت تقارير إيطالية عن تحرك جديد من نادي الاتحاد السعودي لمحاولة إقناع قائد منتخب مصر بخوض تجربة دوري روشن السعودي خلال المرحلة المقبلة، في واحدة من أكثر الصفقات المنتظرة في الميركاتو الصيفي.

ووفقاً لما أوردته شبكة «سبورت إيطاليا»، عبر الصحافي الإيطالي جيانلويجي لونغاري، فإن الاتحاد أعاد فتح قنوات التواصل مع معسكر صلاح، واضعاً على الطاولة عرضاً مالياً ضخماً، في محاولة لاستغلال نهاية رحلة اللاعب التاريخية مع ليفربول وإقناعه بأن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في الملاعب السعودية.

وبحسب ما ذكرته «سبورت إيطاليا»، فإن إدارة الاتحاد ترى في صلاح القطعة الأهم داخل مشروعها الرياضي الجديد، خاصة بعد النجاحات التسويقية والفنية التي حققتها أندية دوري روشن عبر استقطاب عدد من أبرز نجوم العالم خلال الأعوام الأخيرة، وهو ما جعل اسم النجم المصري يعود بقوة إلى دائرة الاهتمام بعد محاولات سابقة لم تكتمل قبل موسمين.

ويأتي هذا التطور بينما يعيش صلاح لحظة استثنائية في مسيرته، بعدما أنهى مؤخراً رحلته الأسطورية مع ليفربول، والتي امتدت لنحو تسع سنوات، تحوّل خلالها إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي، وأحد أبرز النجوم الذين مروا على الدوري الإنجليزي الممتاز في العصر الحديث.

وخلال مسيرته مع «الريدز»، خاض صلاح أكثر من 390 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها ما يزيد على 240 هدفاً، إضافة إلى أكثر من 100 تمريرة حاسمة، ليساهم في تتويج الفريق بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي.

كما توّج صلاح بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أكثر من مرة، وأصبح الهداف التاريخي للاعبين الأفارقة في البريميرليغ، إلى جانب دخوله قائمة الهدافين التاريخيين لنادي ليفربول، بعدما صنع لنفسه مكانة استثنائية داخل «أنفيلد».

وقبل تألقه التاريخي في إنجلترا، خاض صلاح تجارب أوروبية متنوعة بدأت مع بازل السويسري، قبل الانتقال إلى تشيلسي الإنجليزي، ثم اللعب مع فيورنتينا وروما في الدوري الإيطالي، حيث انفجرت موهبته بصورة أكبر قبل عودته إلى إنجلترا عبر بوابة ليفربول في صيف 2017.

ويستعد قائد منتخب مصر حالياً لخوض منافسات كأس العالم المقبلة، بعدما أوقعت القرعة «الفراعنة» في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في بطولة ينتظر أن تكون محطة مهمة في تحديد مستقبل اللاعب النهائي.

وكان صلاح قد تحدث مؤخراً عن مستقبله، مؤكداً أنه لا يستبعد أي خيار في المرحلة المقبلة، سواء الاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة خارج القارة العجوز، مشيراً إلى أنه سيؤجل قراره النهائي إلى ما بعد كأس العالم، إلا إذا تلقى عرضاً مناسباً يحسم الأمور قبل انطلاق البطولة.

وأوضح النجم المصري أنه يشعر بفخر كبير بما حققه بقميص ليفربول، معترفاً في الوقت ذاته بأن قرار الرحيل كان من أصعب القرارات في مسيرته، بسبب علاقته العاطفية القوية بالنادي والجماهير والمدينة.

وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم صلاح بعدة وجهات محتملة، بينها أندية من السعودية وتركيا وإيطاليا، لكن دخول الاتحاد بقوة على خط المفاوضات قد يمنح المشروع السعودي أفضلية حقيقية، خاصة في ظل الإمكانيات المالية الضخمة والطموحات المتزايدة للنادي الباحث عن استعادة هيمنته المحلية والقارية.

ويبقى السؤال الأهم الآن: هل يختار «الملك المصري» مواصلة التحدي الأوروبي، أم يقرر كتابة الفصل الأخير من مسيرته داخل الملاعب السعودية؟


ما الذي دفع الخليج للتعاقد مع غوميز؟

قبعة التدريب في الخليج من بويت إلى غوميز (تصوير: عيسى الدبيسي)
قبعة التدريب في الخليج من بويت إلى غوميز (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ما الذي دفع الخليج للتعاقد مع غوميز؟

قبعة التدريب في الخليج من بويت إلى غوميز (تصوير: عيسى الدبيسي)
قبعة التدريب في الخليج من بويت إلى غوميز (تصوير: عيسى الدبيسي)

سار الخليج على نهج كثير من الأندية المحلية، وأبرم عقداً مع المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، الذي يملك خبرة لا يستهان بها في دوري المحترفين والمنافسات المحلية على وجه العموم.

وعُرفت أندية «الوسط» في الدوري السعودي، طيلة السنوات الماضية، بعدم مجازفتها في التعاقد مع أسماء تدريبية حديثة العهد بالدوري السعودي؛ الأمر الذي رسم خط تنقلات «هاي واي» دائماً لكثير من المدربين، وغوميز أحدهم.

حالة تعاقد الخليج مع مدرب له تجارب عدة مع أندية سعودية اختصارٌ للبحث والحلول الممكنة لمعالجة حالة يمر بها المفاوض في النادي من أجل التعاقد مع مدرب جديد بعد رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب السعودي، وعدم التوافق على بقاء المدرب المؤقت الأوروغوياني غوستافو بويت الذي حضر في وقت صعب وقاد الخليج في 7 مباريات فقط.

ومع أن الخطة الأولية كانت تركز على إبقاء المدرب الأوروغوياني للقناعة الكبيرة بسجله التدريبي وتجاربه السابقة؛ سواء في بلاده وفي أوروبا وحتى في شرق آسيا، لكن المدرب لم يحقق النتائج التي تجعل الإدارة تتمسك به.

سيناريو التعاقد مع غوميز ليس الأول للنادي؛ بل سبقته تجارب عدة؛ من بينها التعاقد مع دونيس الذي كان قد بدأ مشواره مع نادي الهلال منذ أكثر من عقد من الزمن ليمر بتجارب عدة؛ منها الفتح والوحدة، قبل أن يوقع للخليج، حيث كان دونيس من الأسماء التي أحدثت نقلة جيدة للفريق.

كما أن الفتح أعاد في وقت سابق مدربه التونسي فتحي الجبال بعد أن قاد الفريق في 7 مواسم؛ بداية من دوري الدرجة الأولى في عام 2007، وبقي حتى عام 2014. تخللت ذلك منجزات كبرى؛ من أهمها تحقيق «بطولة دوري المحترفين» و«السوبر السعودي» بنسخته الأولى.

وبعد أن جرب النادي أسماء عدة عقب رحيل الجبال، أعيد المدرب، لكنه لم يوفق في إعادة توازن الفريق.

وظل عدد من المدربين العرب والأجانب يتنقلون بين أندية سعودية لسنوات، من أشهرهم المدرب التونسي أحمد العجلاني الذي درب القادسية وحقق نجاحات لافتة، من بينها المساعدة في صناعة نجوم مثل ياسر القحطاني وسعود كريري وعبده حكمي ومحمد السهلاوي... وغيرهم، وكذلك الوصول إلى المركز الثالث في الدوري السعودي بموسم 2003، والوصول لنهائي «كأس ولي العهد» ومن ثم مر على تجارب عدة في أندية تسعى للبقاء فقط، أو حتى في «دوري الأولى»، لكن النقلة الكبيرة له هي قيادته الهلال في فترة وجيزة عام 2004.

كما أن المدرب البرازيلي شاموسكا تنقل بين أندية عدة منذ حضوره الأول لنادي الفيصلي عام 2018، وحينها حقق مع عنابي سدير أكبر منجزاته بحصد «كأس الملك»، وتنقل بعد ذلك في أندية عدة، من بينها الهلال، الذي قاده مدة وجيزة جداً، والتعاون الذي قاده أكثر من مرة، كما أنه حقق مع فريق نيوم منجز الصعود الموسم ما قبل الماضي، بل إنه بسبب تجاربه الطويلة وتنقلاته، أتقن اللغة العربية إلى حد كبير.

ومن الأسماء التي تنقلت بين أندية عدة المدرب جوزيه غوميز الذي بدأ مشواره مع التعاون، فيما كانت محطته مع الأهلي في عام 2016 الأبرز مع نادٍ كبير، مع أنه لم يحقق معه منجزاً فعلياً، وعاد بعد ذلك إلى التعاون في 2022، وقبل ذلك تجربته مع نادي الطائي قبل الانتقال للفتح ومنه للخليج.

ولم يستمر غوميز بشكل دائم في الأندية التي يقودها؛ سواء في بلاده وخارجها، حيث عرف عنه التنقل بين الأندية، حتى إن آخر تجاربه قبل العودة إلى المملكة مع نادي الفتح، كانت في نادي الزمالك المصري.


«موسم فروسية الطائف»: 220 سباقاً وجوائز بـ22 مليون ريال

نخبة الجياد ستشارك في موسم سباقات الطائف (الشرق الأوسط)
نخبة الجياد ستشارك في موسم سباقات الطائف (الشرق الأوسط)
TT

«موسم فروسية الطائف»: 220 سباقاً وجوائز بـ22 مليون ريال

نخبة الجياد ستشارك في موسم سباقات الطائف (الشرق الأوسط)
نخبة الجياد ستشارك في موسم سباقات الطائف (الشرق الأوسط)

أعلن نادي سباقات الخيل، انطلاق موسم سباقات الطائف 2026، الذي يعود من جديد إلى ميدان الملك خالد للفروسية بالحوية، وسط برنامج حافل يمتد على مدار 10 أسابيع، ويتضمن 220 سباقاً، بجوائز مالية تتجاوز 22 مليون ريال، في تأكيد على المكانة المتنامية للطائف بوصفها الوجهة الصيفية الأبرز لسباقات الخيل في المملكة.

وينطلق الموسم في 24 يوليو (تموز) المقبل، ويستمر حتى 26 سبتمبر (أيلول)، على أرضية الميدان الرملية، وسط مشاركة منتظرة لنخبة الجياد المحلية والدولية، في موسم يمثل بداية دورة سباقات جديدة تسبق انطلاق موسم الرياض وصولاً إلى كأس السعودية 2027.

ويشهد الموسم إقامة عدد من سباقات الفئات والكؤوس الكبرى، إذ تتجه الأنظار إلى نهاية الأسبوع قبل الأخير من المنافسات، الذي يحتضن سباق كأس الملك فيصل للفئة الثالثة للخيل العربية الأصيلة على مسافة 1600 متر بجائزة تبلغ مليون ريال، إلى جانب كأس الأمير عبد الله الفيصل المصنف بدرجة «ليستد» للخيل العربية الأصيلة بالجائزة المالية ذاتها.

كما يشهد يوم 18 سبتمبر إقامة سلسلة كؤوس الطائف الأربع للخيل المهجنة الأصيلة «الثوروبريد»، بالإضافة إلى سباق كأس عكاظ للخيل المستوردة لمسافة 2000 متر وبجائزة تصل إلى 600 ألف ريال.

وفي اليوم التالي، تستضيف الطائف سباق كأس اليوم الوطني للخيول المهجنة الأصيلة لمسافة 2400 متر، وسط حضور متوقع لنخبة جياد المسافات المتوسطة، بجائزة تبلغ 450 ألف ريال.

برنامج السباقات يمتد على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)

ويحمل الأسبوع الخامس من الموسم بداية واحدة من أبرز محطات التحدي، عبر إقامة سباقي «ديربي الطائف» للخيل المهجنة الأصيلة و«ديربي الطائف للخيل العربية الأصيلة»، اعتباراً من 22 أغسطس، بإجمالي جوائز يبلغ 350 ألف ريال لكل سباق، فيما تقام السباقات التحضيرية مطلع أغسطس (آب) المقبل.

كما يحتضن الميدان يوم 5 سبتمبر سباق «كأس الطائف للسرعة» بجائزة مالية تصل إلى 350 ألف ريال، ضمن سلسلة سباقات السرعة التي تحظى بمتابعة واسعة من ملاك ومدربي الخيل.

ويختتم الموسم منافساته بإقامة بطولات «ميدان الملك خالد للفروسية»، مع إضافة شوط إضافي لكل حفل سباق، ليرتفع عدد الأشواط إلى 11 شوطاً في اليوم الواحد، في خطوة تهدف إلى توسيع المشاركة وزيادة التنافسية.

من جانبه، أكد الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان، عضو مجلس الإدارة رئيس اللجان الفنية بنادي سباقات الخيل، أن برنامج الطائف 2026 يمثل بداية موسم جديد للنادي، مشيراً إلى أن سباقات الطائف تمهد لانطلاق موسم الرياض، وصولاً إلى كأس السعودية 2027.

وأوضح أن الطائف باتت ملتقى للخيول بمختلف فئاتها وأعمارها، حيث يشهد ميدان الملك خالد بداية مسيرة كثير من الجياد نحو المنافسة في الكؤوس الكبرى داخل المملكة والسباقات الدولية.

وأضاف أن الطائف تتميز بمناخها الصيفي المعتدل، ما يجعلها الوجهة الوحيدة في المنطقة القادرة على استضافة سباقات صيفية بهذا الحجم، وهو ما يمنح الموسم طابعاً خاصاً يجذب العائلات ومحبي الفروسية للاستمتاع برياضة عريقة ارتبطت بتاريخ المملكة منذ عقود طويلة.