10 نقاط بارزة في مواجهات كأس إنجلترا والجولة الـ34 من الدوري الممتاز

كوفاسيتش يتألق... وجاكسون يستعيد مستواه... وبالمر يعاني... وإيبسويتش يلقى مصيره

ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في مواجهات كأس إنجلترا والجولة الـ34 من الدوري الممتاز

ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)
ليفربول يعادل رقم مانشستر يونايتد التاريخي ويفوز بلقب الدوري الإنجليزي في ليلة تاريخية لصلاح ورفاقه (ب.أ)

حسم ليفربول لقب الدوري الإنجليزي، وذلك بفوزه الكاسح على ضيفه الجريح توتنهام، الذي كان يدافع بشكل سيئ للغاية. وتألق ماتيو كوفاسيتش في المواجهة أمام نوتنغهام فورست في قبل نهائي كأس إنجلترا، وأكّد أفضل لاعب في المباراة أن الفوز على منافسه كان مستحقاً. وأكمل إيبسويتش مثلث الهابطين بالخسارة أمام نيوكاسل. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط بارزة في قبل نهائي كأس إنجلترا، والجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي الممتاز...

توتنهام يسهم في ليلة احتفال

ليفربول بالفوز باللقب

في أبريل (نيسان) 1964، جاء فريق من شمال لندن (آرسنال) إلى ملعب أنفيلد عندما كان ليفربول بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في تلك المباراة للفوز بلقب الدوري، لكنه استقبل 5 أهداف. لكن هذه المرة كان توتنهام هو من استقبل 5 أهداف، لكن بخلاف ذلك كانت القصة متشابهة إلى حد كبير بالنسبة إلى أي شخص تعود ذاكرته إلى 61 عاماً مضت.

وكما الحال هذا الموسم، فقد توتنهام الاستحواذ على الكرة بشكل غريب في مناطق خطيرة، وعلى الرغم من أنه كان يدافع بعدد كبير من اللاعبين، فإنه كان يفعل ذلك بشكل سيئ للغاية، ما يُشير إلى سوء التنظيم. والآن، ينصبُّ تركيز توتنهام بالكامل على الدوري الأوروبي، لكن لو كان ليفربول أكثر شراسة لكانت النتيجة أكبر من ذلك. وفي أبريل 1988، كان توتنهام هو من جاء إلى ملعب أنفيلد عندما كان ليفربول بحاجةٍ إلى نقطةٍ واحدةٍ لضمان الفوز باللقب. لقد كان موسماً سيئاً لتوتنهام، وكان على بُعد نقاط قليلةٍ من المراكز الثلاثة الأخيرة. خسر توتنهام تلك المباراة بهدف دون ردّ. وكتب ستيفن بيرلي في تقريره لصحيفة «الغارديان»: «لا يزال توتنهام يواجه شبح الهبوط. من الغريب ألا يتذكر أحدٌ دون سن الثلاثين أن توتنهام كان بطلاً للدوري يوماً ما» (ليفربول 5-1 توتنهام).

مانشستر سيتي يزداد قوة

كان ماتو كوفاسيتش نجم المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على نوتنغهام فورست بهدفين دون ردّ، وكان واحداً من لاعبين اعتمد عليهما جوسيب غوارديولا في مركز خط الوسط المدافع. وظهر مانشستر سيتي بشكل هجومي كاسح لم نره في كثير من المباريات هذا الموسم. وقال لاعب خط الوسط الكرواتي: «لقد وجدنا أنفسنا من جديد. الفريق يزداد قوة، والجميع في كامل تركيزه. وعاد عدد كبير من اللاعبين بكل قوة. عندما نكون جميعاً جاهزين للمشاركة في المباريات، نكون فريقاً قوياً. لم نظهر خلال الموسم الحالي بالشكل الذي كنا نريده، لكننا وصلنا إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مرة أخرى (ضد كريستال بالاس)، ونوجد في المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري. أعتقد أنه كان فوزاً مستحقاً لنا. إنه فريق قوي وصنع بعض الفرص، لكنني أعتقد أننا نستحق الفوز» (نوتنغهام فورست 0 - 2 مانشستر سيتي).

لوك شو قد يناسب خطة أموريم

تجب الإشارة إلى أن مسيرة لوك شو مع مانشستر يونايتد أكثر طولاً من مسيرة كثير من اللاعبين الذين يُنظر إليهم على أنهم أساطير، وتغنّي لهم جماهير النادي، رغم أنهم يعتمدون على ما قدّموه في الماضي ولا ينظرون إلى حاضرهم الكئيب! وغالباً ما لعبت الإصابات والعلاقات غير الجيدة مع بعض المديرين الفنيين، خصوصاً جوزيه مورينيو، دوراً سلبياً في مسيرة شو المميزة، التي لا تخلو من لحظات رائعة. كان شو هو من سجّل هدف إنجلترا في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2020، وقد افتقده المنتخب الإنجليزي بشدة خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، حيث لم يشارك أساسياً إلا في المباراة النهائية. وقبل مباراة بورنموث، كانت هذه المباراة النهائية هي آخر مشاركة أساسية لشو في أي مباراة، لكنه لعب مباراة بورنموث كاملة. وربما يصبح شو من اللاعبين القلائل في مانشستر يونايتد الذين يناسبون طريقة لعب روبن أموريم المفضلة 3 - 4 - 3 (بورنموث 1 - 1 مانشستر يونايتد).

رأسية غفارديول تعزّز فوز مانشستر سيتي على نوتنغهام فورست (رويترز)

كامادا إضافة قوية لكريستال بالاس

يُعدّ دايتشي كامادا اللاعب الأعلى أجراً في كريستال بالاس، وهي النقطة التي كانت تبدو حتى وقت قريب جداً بمثابة اتهام للسياسة التي اتبعها النادي في سوق الانتقالات الصيف الماضي. وكان المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، منزعجاً بشكل واضح من التعاقد مع 4 لاعبين في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، لكن المشكلة ربما لم تكن في اللاعبين بقدر ما كانت في التوقيت. ومن بين هؤلاء اللاعبين الأربعة، تألق تريفوه تشالوباه بشدة قبل أن يُنهي تشيلسي إعارته ويعود للبلوز، وكان ماكسينس لاكروا بمثابة اكتشاف مذهل، بينما أضاف إيدي نكيتياه ومات تيرنر عمقاً كبيراً للفريق. وكان كامادا، الذي سبق أن تألق تحت قيادة غلاسنر في آينتراخت فرانكفورت، بمثابة خيبة أمل حقيقية، حيث كان يجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز، لدرجة أن مباراة الأربعاء أمام آرسنال كانت خامس مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز يُكمل فيها 90 دقيقة. كان من المفاجئ أن يشارك في التشكيلة الأساسية أمام أستون فيلا على ملعب ويمبلي، لكنه قدّم أداءً ممتازاً، سواء فيما يتعلق بالحفاظ على الكرة أو في إفساد هجمات المنافس. وتشير الدلائل إلى أنه قد يكون إضافة قوية للغاية للفريق خلال الموسمين المقبلين (كريستال بالاس 3 - 0 أستون فيلا).

اتجاهات مختلفة وذكريات مشتركة

يسير نيوكاسل يونايتد وإيبسويتش تاون في اتجاهين مختلفين، فبينما يقترب نيوكاسل من احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، تأكد هبوط إيبسويتش تاون وعودته مجدداً إلى دوري الدرجة الأولى. وقد أعرب المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا، عن شعوره بـ«التواضع» بعد التصفيق الحار من جانب جماهير الفريق الزائر للاعبي فريقه فور إطلاق الحكم صافرة النهاية. وتغنى جمهور الفريقين باسم المدير الفني الراحل بوبي روبسون، الذي تولى قيادة الفريقين من قبل، وهو ما يعني أن الفريقين يملكان ذكريات مشتركة رغم اتجاهاتهما المختلفة هذا الموسم (نيوكاسل 3 - 0 إيبسويتش تاون).

سيميدو لديه طموحات كبيرةوقد يستمر مع وولفرهامبتون

يعتقد نيلسون سيميدو أن وولفرهامبتون قادر على السير على خطى نوتنغهام فورست والمنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وألمح إلى أنه لا يزال بإمكانه أن يكون جزءاً من هذا الفريق. لقد فاز وولفرهامبتون، بقيادة المدير الفني فيتور بيريرا، بـ6 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 55 عاماً، وسيعادل رقمه القياسي التاريخي، الذي حقّقه عام 1946، إذا فاز على مانشستر سيتي يوم الجمعة. وقال قائد وولفرهامبتون: «نوتنغهام فورست يُبلي بلاءً حسناً، ويعدّ أحد الأمثلة على الفرق التي تنافس على التأهل لدوري أبطال أوروبا. فلماذا لا نفعل نحن ذلك أيضاً؟». قدّم سيميدو أداءً رائعاً مع وولفرهامبتون خلال الموسمين الماضيين، وينتهي عقده هذا الصيف، وهو اللاعب الأعلى أجراً في النادي، ومن المتوقع أن يرحل في صفقة انتقال حرّ. لكنه قال بعد الفوز على ليستر سيتي إن هناك فرصة لأن يكون جزءاً من حقبة وولفرهامبتون الجديدة. وأضاف: «ما زلنا في محادثات، وأعتقد أن ذلك ممكن» (وولفرهامبتون 3 - 0 ليستر سيتي).

لاعبو إيبسويتش وأحزان الهبوط من «دوري الأضواء» (أ.ف.ب)

بوتر يشعر بالحزن بعد الخسارة في الوقت القاتل

بعد أسبوع من المقابلة الصحافية التي أجراها نيكلاس فولكروغ، والتي ربما كان فيها صريحاً أكثر من اللازم، عبّر المدير الفني لوست هام، غراهام بوتر، عن مشاعره بشأن خسارة فريقه أمام برايتون بـ3 أهداف مقابل هدفين، قائلاً: «أنا لست إنساناً آلياً، وبالطبع سأشعر بالانزعاج! إذا كنتم تريدون مني أن أقسم، فسوف أقسم لكم بذلك!». لقد كانت الطريقة التي خسر بها وست هام المباراة هي ما أزعجته حقاً. كان وست هام متقدماً بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، قبل نهاية المباراة بـ7 دقائق، وبدا الأمر كأنه بداية رحلة بوتر نحو استعادة توازنه؛ فوز بهدفين مقابل هدف وحيد على ناديه السابق، مسجلاً أول عودة (ريمونتادا) لوست هام هذا الموسم، لكن برايتون أحرز هدف التعادل في الدقيقة 89، قبل أن يحرز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وواصل وست هام نتائجه السيئة وخسر المباراة، بعدما لم يحصد سوى 13 نقطة فقط منذ تولي بوتر المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون هي الفرق الوحيدة التي حصدت نقاطاً أقل من وست هام، تحت قيادة بوتر في 14 مباراة. ولحسن حظّه أن الفرق الثلاثة قد هبطت بشكل رسمي (برايتون 3 - 2 وست هام).

سيسيغنون يتألق تحت قيادة سيلفا

تستمر قائمة اللاعبين ذوي القدرات الهجومية الذين طوَّرهم ماركو سيلفا خلال فترة وجوده مع فولهام في الازدياد. ويمكن لكل من أليكس إيوبي وأندرياس بيريرا وهاري ويلسون أن ينسبوا الفضل للمدير الفني البرتغالي في إعادة إحياء مسيرتهم الكروية مع فولهام. والآن، يمكننا أن نضيف إلى هذه القائمة رايان سيسيغنون، حيث استعاد اللاعب مستواه السابق خلال الأسابيع الأخيرة، مسجلاً 4 أهداف منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي. إنها عودة قوية للظهير الأيسر الشاب، لكنَّ النقطة المهمة تتمثل في أن سيلفا أصبح الآن يثق بقدرة سيسيغنون على اللعب في أكثر من مركز. ربما جاءت صفقة انتقال سيسيغنون إلى توتنهام مقابل 25 مليون جنيه إسترليني عام 2019 في وقت مبكر، لأن اللاعب كان يبلغ من العمر آنذاك 18 عاماً فقط. وبعد العودة إلى ملعب «كرافن كوتيدج»، وهو في الرابعة والعشرين من عمره الآن، يبرز سيسيغنون بوصفه لاعباً ناضجاً في الوقت الذي يتطلع فيه فولهام إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى (ساوثهامبتون 1 - 2 فولهام).

جاكسون يتألق وبالمر يعاني

حقّق تشيلسي فوزاً مهماً للغاية على إيفرتون في إطار سعيه لإنهاء الموسم ضمن أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهي المباراة التي شهدت كسر نيكولاس جاكسون صيامه عن التهديف، وتألقاً لافتاً من جانب نوني مادويكي على الجهة اليسرى. كان مادويكي، البالغ من العمر 23 عاماً، مصدر تهديد دائم على مرمى إيفرتون، ولم يمنعه من التسجيل سوى التألق اللافت لحارس المرمى الإنجليزي الدولي جوردان بيكفورد. كان مادويكي أكثر لاعب لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم (7 مرات)، واللاعب الأكثر تسديداً على المرمى (4 تسديدات). وبفضل هذا الأداء القوي، حصل مادويكي على تحية حارة من الجماهير لدى خروجه من الملعب لحساب جادون سانشو. ومع ذلك، يشعر جمهور تشيلسي بالقلق بسبب تراجع مستوى كول بالمر، الذي لم ينجح في تسجيل أي هدف في 17 مباراة، أو 1382 دقيقة، كما ظهر بشكل باهت أمام إيفرتون، يوم السبت. ومع ذلك، واصل المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، دفاعه عن اللاعب، وقال: «إنها مسألة وقت فقط، قبل أن يحرز الأهداف مجدداً» (تشيلسي 1 - 0 إيفرتون).

سار (يمين) وماتيتا وفرحة كريستال بالاس بإطاحة أستون فيلا من كأس إنجلترا (رويترز)

هل أضاع نوتنغهام فرصة التأهل لنهائي كأس إنجلترا؟

ماذا لو لم يُسجل ريكو لويس هدفه الرائع في الدقيقة الثانية في مرمى نوتنغهام فورست؟ ربما كان ذلك سيسمح لنوتنغهام فورست بالدخول في أجواء المباراة بهدوء على ملعب ويمبلي، وهو الأمر الذي ربما كان سيغيِّر نتيجة المباراة كلها في النهاية. وماذا لو شارك أنتوني إيلانغا في التشكيلة الأساسية في تلك المباراة؟ لقد تحسن أداء نوتنغهام فورست كثيراً في الشوط الثاني بمجرد نزوله، بعد أن كان الأداء مملاً في الشوط الأول. وماذا لو سدّد مورغان غيبس وايت بدقة أكبر عندما اصطدمت تسديدته في العارضة أولاً ثم في القائم؟ من المؤكد أن كل هذه الأسئلة تتردد الآن في نادي نوتنغهام فورست بعدما أهدر فرصة الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1991.

* خدمة «الغارديان»



ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد، حيث نال احتراماً واسعاً لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.

وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا ثياو بالخروج احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وهذا ‌القرار، الذي اتخذه ‌الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو ‌المساعد، ⁠منح ​المغرب ‌فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاماً، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.

وحسمت السنغال الفوز 1 - صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.

وقال لاعب النصر السعودي (33 عاماً) للصحافيين: «كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، ⁠أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا».

وأضاف: «أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، ‌سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق».

وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متردداً في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.

ووسط جدال ‍من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.

وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: «جاء ساديو ​ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة (سأطلب من زملائك في الفريق العودة)».

شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توّج بجائزة أفضل لاعب أيضاً) والأخرى، الأحد. كما حل وصيفاً في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.

وإجمالاً، سجل ماني 11 هدفاً في 29 مباراة في نهائيات البطولة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دولياً تماماً بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل.

لكن قبل المباراة النهائية، الأحد، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.

وقال ثياو في مؤتمر ‌صحافي: «القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا بصفتي مدرباً لا أوافق على ذلك».


الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
TT

الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)

دافع الاتحاد الأسترالي للتنس، اليوم الاثنين، عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة، إذ حذرت كوكو غوف، الحائزة لقبين في ​البطولات الأربع الكبرى، من أن اللاعبين سيزيدون من الضغوط إذا لم تجرِ تلبية مطالبهم.

ورفعت بطولة أستراليا المفتوحة الجوائز المالية إلى 74.56 مليون دولار للبطولة الحالية، لتتفوق بذلك على بطولة فرنسا المفتوحة، العام الماضي (65.42 مليون دولار)، وويمبلدون (71.60 مليون دولار)، لكنها أقل من جوائز بطولة أميركا المفتوحة (90 ‌مليون دولار).

وأرسل أبرز ‌لاعبي العالم خطاباً للبطولات الأربع ‌الكبرى ⁠يطالبون بزيادات ​كبيرة في ‌الجوائز المالية، في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وأعرب عدد منهم عن عدم رضاهم عن الوضع في ملبورن بارك، خلال الأيام الأخيرة.

ومع ذلك قال مدير البطولة، كريغ تايلي، إنه لم يتواصل معه أيُّ لاعب أو لاعبة لتقديم أي شكاوى بشأن بطولة أستراليا المفتوحة.

وقال تايلي، لصحيفة «أستراليان فاينانشيال ريفيو»: «تحدثتُ مع اللاعبين ⁠مباشرة، وليس من خلال أطراف أخرى، وهم سعداء للغاية ببطولة أستراليا المفتوحة. لم ‌يُظهر أي منهم لي أي استياء بشأن ما نقوم به. ولستُ مهتماً حقاً بما يقال لأنني أعرف الحقائق».

وأضاف: «كما قلت، منذ البداية، أعتقد أنه يجب أن يستمر اللاعبون في الحصول على مزيد من الأموال، وبعضهم يحصل على مبالغ أكثر من أقرانهم، لدينا 128 لاعباً في القرعة الرئيسية، و128 لاعباً في التصفيات (رجال وسيدات)، ​لذلك نحن ندعم أكثر من 500 لاعب مالياً في كل بطولة كبرى».

وذكرت الصحيفة أن ⁠وكلاء اللاعبين العشرة الأوائل في العالم للرجال والسيدات اجتمعوا في ملبورن، مطلع الأسبوع الحالي، واتفقوا على اتخاذ مزيد من الإجراءات سعياً للحصول على حصة أكبر من أرباح بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت الأميركية غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، للصحافيين، اليوم، إنها لم تسمع خططاً ملموسة للتحرك بشأن الأجور، لكنها قالت إن اللاعبين سيزيدون الضغط إذا لم تتحقق مطالبهم.

وقالت، بعد فوزها 6-2 و6-3 في الدور الأول على كاميلا راخيموفا: «أشعر بأن هذا سيكون قراراً جماعياً يجب أن نتحدث عنه جميعاً. أعلم أن ‌اللاعبين سيضغطون أكثر على البطولات الأربع إذا لم تتحقق بعض الأمور، كما يرونها».


دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)
TT

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن، حيث قاطع أحد المشجعين عزف النشيد الوطني الأميركي قبل اللقاء وهو يصرخ: «اتركوا غرينلاند وشأنها».

وسجل مورانت، العائد من الإصابة، 24 نقطة، ومرر 13 كرة حاسمة، على ملعب «أو2 أرينا» في العاصمة الإنجليزية.

وقال مورانت، البالغ 26 عاماً، عن عودته إلى الملاعب: «كان شعوراً رائعاً، خصوصاً أنني تمكنت من فعل ذلك. أول مباراة رسمية لي خارج الولايات المتحدة... كنت بحاجة ماسة إليها».

ورافق الحماس اللقاء العاشر في الموسم العادي الذي يقام في لندن، لكن سرعان ما توترت الأجواء عندما هتف أحد المشجعين: «اتركوا غرينلاند وشأنها» خلال أداء فانيسا وليامز النشيد الوطني الأميركي قبل المباراة، احتجاجاً على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسيطرة على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض الهتافات والتصفيق عقب الحادثة.

وسيطر غريزليز على مجريات المباراة، فتقدّم بفارق وصل إلى 33 نقطة، منهياً الربع الأول برصيد 40 نقطة.

اعتاد غريزليز أخيراً إهدار تقدمه بفارق يزيد على 10 نقاط، على غرار ما حدث حين تقدم 20 نقطة في الشوط الأول خلال خسارته أمام ماجيك 111 - 118 في برلين، الخميس، في أوّل لقاء بينهما خارج حدود الولايات المتحدة.

قال جمال موسلي، مدرب أورلاندو، إن حيوية مورانت كانت عاملاً حاسماً في منع ماجيك من تحقيق عودة مماثلة، الأحد، مضيفاً: «سرعته... حماسه... طاقته... عندما يدخل الملعب يصبح لاعباً قوياً. إنه كالصاعقة في اختراقاته السريعة».

وفرض مورانت كلمته باكراً بتسجيله 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة في الشوط الأول.

وبدا واضحاً أن مورانت وضع خلف ظهره خلافه مع الجهاز التدريبي لغريزليز في بداية هذا الموسم، كما وجد نفسه هذا الشهر محور تكهنات بشأن انتقاله بسبب تعرضه لإصابة في ربلة ساقه.

وعندما سُئل بعد المباراة عن التقارير التي تفيد بأن غريزليز قد أعلن استعداده للنظر في عروض التبادل الخاصة به، أشار مورانت إلى أنه ليس لديه أي اهتمام بالرحيل. وأردف: «إذا كان أي شخص هنا يعرفني، فأنا رجل مخلص للغاية. لديّ شعار على ظهري، وهذا يجب أن يخبرك بالضبط أين أريد أن أكون».

وبرز البديل الأسترالي جوك لانديل، صاحب 21 نقطة، ضمن صفوف غريزليز الذي سجل 6 من لاعبيه 10 نقاط أو أكثر. نجح لاعبوه أيضاً في 52.7 في المائة من محاولاتهم، بما في ذلك 13 رمية ثلاثية.

في المقابل، عانى ماجيك من أجل تفعيل هجومه، وكان أنتوني بلايك أفضل مسجل مع 19 نقطة.