«إن بي إيه»: ليلة مثيرة في «البلاي أوف»... ليكرز يتعثر وأندية الشرق تتألق

جدل تحكيمي في ديترويت وإصابة ليلارد تربك حسابات باكس

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليلة مثيرة في «البلاي أوف»... ليكرز يتعثر وأندية الشرق تتألق

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما خسر أمام مُضيفه مينيسوتا تمبروولفز في نهاية مباراة مثيرة 113-116، ليتأخر 1-3 في سلسلة مواجهتهما بالدور الأول للمنطقة الغربية.

في الشرق، فاز بوسطن سلتيكس، حامل اللقب، على أورلاندو ماجيك 107-98، ونيويورك نيكس على ديترويت بيستونز بصعوبة 94-93، وإنديانا بايسرز على ميلووكي باكس 129-103، وباتوا على بُعد فوز من التأهل إلى نصف النهائي بعدما تقدموا 3-1.

وفي مينيسوتا، تعملق أنتوني إدواردز في صفوف تمبروولفز بتسجيله 43 نقطة في لقاء رائع ومثير، ليتقدم في السلسلة 3-1 قبل المباراة الخامسة الحاسمة، الأربعاء، في لوس أنجليس.

قال إدواردز، الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات، و6 تمريرات حاسمة، لقناة «إي إس بي إم»: «لقد حلمت بهذه اللحظات طوال حياتي (...) سأواصل العمل، وسأكون في صالة الرياضة، الاثنين. العمل يؤتي ثماره، لا يمكنني التوقف عند هذا الحد».

سجل أنتوني تاونز لاعب نيويورك نيكس ثلاثية رائعة في أواخر الربع الأخير من المباراة (رويترز)

وبرز في صفوف الفائز جوليوس راندل مع 25 نقطة و7 متابعات، وأسهم جايدن ماكدانييلز بـ16 نقطة و11 متابعة، في حين اكتفى الفرنسي رودي غوبير بـ5 نقاط و10 متابعات.

وبات على ليكرز مع نجميه ليبرون جيمس، صاحب 27 نقطة و12 متابعة و8 تمريرات حاسمة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش الذي سجل 38 نقطة، أن يقدّم مستويات أعلى في حال أراد الحفاظ على حظوظه بمتابعة مغامرته في «بلاي أوف»، بعدما كان قد أدخل الأمل إلى قلوب جماهيره باحتلاله المركز الثالث في الغرب مع نهاية الدوري المنتظم.

ومقابل تألق هذا الثنائي، أظهر بقية أفراد الفريق عجزهم عن مجاراته، إذ لم يسجل لاعبو البدلاء سوى 6 نقاط، مقابل 25 لبدلاء تمبروولفز، يضاف إلى ذلك خسارة ليكرز نجمه أنتوني ديفيس المغادر في صفقة مفاجئة إلى دالاس مافريكس في فبراير (شباط)، مقابل وصول «الساحر» دونتشيتش.

وتقدّم ليكرز بفارق 12 نقطة، قبل نهاية الربع الثالث، إلّا أن تمبروولفز قلَبَ الطاولة على ضيفه وحصل على الأفضلية في الربع الأخير، بفضل 8 نقاط من ناز ريد (من أصل 12)، و16 لإدواردز أفضل مسجِّل في المباراة.

وأدى خطأ من دونتشيتش على إدواردز إلى تقدن تمبروولفز على ليكرز، قبل 3:47 دقيقة من النهاية، في حين تبادل الفريقان الأفضلية.

في المقابل، برز «الملك» جيمس دفاعياً، وتحديداً أمام دونتي ديفينتشنزو وريد، إلّا أنه وقع في فخ ارتكاب خطأ على إدواردز في الدقيقة الأخيرة، ليمنح رميتين حُرتين وأفضلية 3 نقاط لأصحاب الأرض. في حين أهدر أوستن ريفز (17 نقطة) سلة التعادل عند صافرة النهاية.

سلتيكس يتفوق على ماجيك

في مباراة لم تعرف هوية الفائز سوى في اللحظات الأخيرة، وحيث لم يتخطَّ الفارق أكثر من 9 نقاط، عاد سلتيكس فائزاً من ملعب ماجيك، وتقدَّم 3-1 في السلسلة، قبل اللقاء الخامس في ماساتشوستس، الثلاثاء.

وخرج جايسون تايتوم، الذي سجل 34 نقطة والتقط 14 متابعة، فائزاً من «صراع النجوم» مع باولو بانكيرو، الذي أنهى اللقاء وفي جعبته 31 نقطة و7 متابعات.

وتألّق تايتوم في الربع الأخير، ودفع أصحاب الأرض لارتكاب الأخطاء عليه ليستفيد من نجاح بنسبة 100 في المائة عن الرميات الحرة (14 من أصل 14).

ورغم الفوز، فإن سلتيكس لم يكن موفَّقاً من الرميات الثلاثية، حيث نجح في 9، من أصل 31، بنسبة 29 في المائة، لكنه عرف كيف يرد على التحدي البدني للاعبي ماجيك في أجواء مشحونة بين الفريقين.

إصابة ليلارد تُربك حسابات باكس (أ.ب)

إصابة ليلارد

في ميلووكي، فشل باكس في إرضاء جماهيره، بعدما تعرَّض لخسارة قاسية أمام بايسرز الذي بات يتقدم في السلسلة 3-1، ويخوض المباراة الخامسة على أرضه، الثلاثاء، كما تعرَّض لضربة معنوية بإصابة نجمه داميان ليلارد، الذي لم يخُض سوى 6 دقائق، ما ينذر بالأسوأ.

سقط ليلارد على الأرض، في الربع الأول، بعدما سدَّد الكرة في وضع غير مريح، ليمسك على الفور بكاحله الأيسر عند وتر أخيل.

وقال دوك ريفرز، مدرب باكس: «سيخضع لبعض الاختبارات، الاثنين، ولأكون صادقاً، إنها ليست واعدة حقاً». وأضاف: «أشعر بحزن شديد عليه. من الصعب تحمّل الأمر».

كان صانع الألعاب، البالغ 34 عاماً، قد غاب عن الملاعب لفترة شهر بسبب جلطة في ساقه اليمنى، وعاد للعب، في بداية الأسبوع، المباراة الثانية من السلسلة. كما غاب نجم بورتلاند السابق عن مباراتين في الدور الأول من «بلاي أوف»، العام الماضي، بما في ذلك مباراة ضد إنديانا، بسبب تمزق وتر أخيل.

أصبح نيكس على بُعد مباراة واحدة من حسم تأهله (أ.ف.ب)

جدل في ديترويت

في ديترويت، سجل جايلن برونسون 32 نقطة، في حين أحرز الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز سلَّتين حاسمتين في وقت متأخر، ليتفوق نيويورك نيكس على مضيفه ديترويت بيستونز بفارق نقطة 94-93، وينتزع التقدم 3-1.

ورفضت المباراة أن تنتهي دون جدل بعد اعتراض بيستونز على عدم احتساب خطأ لتيم هارداوي جونيور، خلال تصويبة ثلاثية في الثانية الأخيرة.

وظهر الغضب واضحاً على مدرب بيستونز جاي بي بيكرستاف ومشجعي الفريق، لكنه لم يستطع العودة إلى تقنية مشاهدة اللقطة، بعدما استنزف حقه، ليصبح نيكس على بُعد مباراة واحدة من حسم تأهله، عندما يستضيف المباراة المقبلة على أرضه، الثلاثاء.

قال بيكرستاف، بعد المباراة: «حصل احتكاك على تيم هارداوي أثناء تسديد الكرة». وتابع: «لا أعرف أي شيء آخر، ثمة احتكاك واضح... أكرر، حصل احتكاك أثناء ارتقائه للتسديد».

ونجح بيستونز بفضل تألق كيد كانينغهام، صاحب 25 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة، في تعويض تأخره بفارق 16 نقطة، في وقت مبكر من اللقاء، وصولاً إلى تقدمه بـ11، مطلع الربع الأخير.

لكن برونسون، الذي ترك المباراة لفترة بعد التواء في كاحله الأيمن، خلال الربع الثالث، عاد ليسجل 15 نقطة بمفرده في الرابع، ويسهم في عودة فريقه.

وحظي بيستونز بفرصتين لحسم اللقاء، لكن كانينغهام أهدر الأولى قبل أن يفشل هارداوي في الثانية.

وعلّق برونسون على مجريات اللقاء: «بقينا معاً، ووجدنا طريقاً لتحقيق الفوز».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس ألبيرين شنغون (أ.ب)

«إن بي إيه»: التركي شنغون يعوّض النجم غلجيوس - ألكسندر في مباراة «كل النجوم»

تم اختيار لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس، ألبيرين شنغون، للانضمام إلى فريق «العالم» في مباراة كل النجوم الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألبيرين شنغون (رويترز)

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)

«إن بي إيه»: بيستونز ينهي سلسلة انتصارات نيكس

أنهى ديترويت بيستونز سلسلة نيويورك نيكس من 8 انتصارات متتالية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ديترويت )
رياضة عالمية السلوفيني لوكا دونتشيتش (يميناً) خرج مبكراً من لقاء ليكرز وسيكسرز (أ.ب)

«إن بي إيه»: رغم إصابة دونتشيتش... ليكرز يُسقط سيكسرز

تجاوز لوس أنجليس ليكرز إصابة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش مبكراً وحقق فوزاً مثيراً على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-115 الخميس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)
TT

حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)

يُصنّف المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي حالياً ضمن أعلى اللاعبين أجراً في فريق باريس سان جيرمان وبطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

ويستمر الجدل حول رواتب اللاعبين في كرة القدم الفرنسية في التصاعد، مدفوعاً بشكل كبير بالقوة المالية الهائلة للأندية الكبرى مثل باريس سان جيرمان.

ودائماً ما برر النادي الباريسي إنفاقه من خلال هيمنته المحلية المستمرة ونجاحاته المتكررة على الساحة الأوروبية، محولاً الاستثمار الرياضي إلى مكاسب اقتصادية وتنافسية.

ويعتمد هيكل رواتب باريس سان جيرمان على التأثير الفردي داخل الملعب وخارجه، وهو نموذج أدى حتماً إلى فجوات ملحوظة بين اللاعبين الأعلى أجراً في النادي.

وفي هذا السياق، رسّخ الدولي المغربي أشرف حكيمي مكانته واحداً من أهم لاعبي الفريق الفرنسي رياضياً ومالياً، فخلال المواسم الأخيرة، أصبح نجم منتخب (أسود الأطلس) عنصراً أساسياً في منظومة سان جيرمان، بفضل ثبات مستواه وذكائه التكتيكي وإسهاماته الحاسمة، وبرزت أهميته كلما غاب، حيث عانى الفريق في كثير من الأحيان للحفاظ على التوازن والقوة نفسيهما من دونه.

ونقل موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني عن صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، أن حكيمي يحتل حالياً المركز الثالث في سلم رواتب باريس سان جيرمان، حيث يُقدر راتبه بنحو 1.1 مليون يورو شهرياً.

ويأتي حكيمي بفارق ضئيل خلف النجم البرازيلي ماركينيوس، الذي ذكرت تقارير إخبارية أنه يتقاضى نحو 1.13 مليون يورو شهرياً، في حين يتصدر النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي القائمة براتب يقارب 1.56 مليون يورو شهرياً بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية، بوصفه أفضل لاعب في العالم لعام 2025.

ويعكس موقع حكيمي في سلم الرواتب مكانته المتنامية في النادي، لا سيما بعد دوره المحوري في فوز باريس سان جيرمان التاريخي بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وقد أسهم هذا النجاح في جعل باريس سان جيرمان ثاني نادٍ فرنسي يحرز هذا اللقب المرموق بعد منافسه التقليدي أولمبيك مارسيليا، مما رفع بشكل ملحوظ القيمة السوقية والمكانة المالية للعديد من لاعبي الفريق.

وعلى الرغم من أن فوارق الأجور في باريس سان جيرمان لافتة للنظر، فإنها تبرز التباين بين دخل لاعبي كرة القدم المحترفين والاقتصاد الفرنسي عموماً، حيث يبلغ متوسط صافي الراتب الشهري على المستوى الوطني أقل بقليل من 2730 يورو.

وضمن تشكيلة باريس سان جيرمان، يأتي لوكاس هيرنانديز في المرتبة الرابعة بين اللاعبين الأعلى أجراً براتب يقارب مليون يورو شهرياً، في حين كشفت تقارير عن أن فيتينيا ووارن زاير-إيمري يتقاضيان نحو 950 ألف يورو.

وفي مرتبة أدنى، يأتي خفيتشا كفاراتسخيليا ونونو مينديش برواتب تقل قليلاً عن مليون يورو، في حين يتقاضى لاعبون مثل ديزيريه دويه وبرادلي باركولا ولوكاس شوفالييه نحو 500 ألف يورو شهرياً، ثم تتناقص الأجور تدريجياً في بقية الفريق، حيث ألمحت تقارير إلى أن الحارس الروسي ماتفي سافونوف هو الأقل أجراً براتب يقارب 250 ألف يورو شهرياً.


الأولمبياد الشتوي: «كسر معقّد» في ساق فون يحتاج لعدة عمليات جراحية

صور لمسعفين للاعبة الأميركية ليندسي فون أثناء نقلها إلى مستشفى كا فونتشيلو (أ.ف.ب)
صور لمسعفين للاعبة الأميركية ليندسي فون أثناء نقلها إلى مستشفى كا فونتشيلو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: «كسر معقّد» في ساق فون يحتاج لعدة عمليات جراحية

صور لمسعفين للاعبة الأميركية ليندسي فون أثناء نقلها إلى مستشفى كا فونتشيلو (أ.ف.ب)
صور لمسعفين للاعبة الأميركية ليندسي فون أثناء نقلها إلى مستشفى كا فونتشيلو (أ.ف.ب)

تعرّضت نجمة التزلج الأميركية ليندسي فون لـ«كسر معقّد في الساق» خلال سقوطها في سباق الانحدار في أولمبياد الشتاء، وستحتاج إلى «عمليات جراحية عدة» وفق ما أعلنت الاثنين.

وقالت فون (41 عاماً) على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي من المستشفى في إيطاليا حيث تتلقى العلاج: «رغم أنّ الأمس (الأحد) لم ينتهِ بالطريقة التي كنت آملها، ورغم الألم الجسدي الشديد الذي سبّبه، ليس لدي أي ندم».

نُقلت الأميركية ليندسي فون بواسطة مروحية بعد تعرضها لحادث سقوط في المنافسات (أ.ف.ب)

وأكدت فون أن تمزّق الرباط الصليبي الأمامي الذي كانت تعرّضت له في سباق كأس العالم قبل ألعاب ميلانو-كورتينا «لا علاقة له بسقوطي إطلاقاً».

وأضافت: «كنت فقط على خط ضيق بمقدار خمس بوصات، وعندما علقت ذراعي اليمنى داخل البوابة التفّ جسمي ما أدّى إلى سقوطي».

وتابعت: «أصبت بكسر معقّد في الساق، وهو مستقر حالياً، لكنه سيستلزم عمليات عدة لإصلاحه بالشكل الصحيح».

وفي أول تصريح لها منذ الحادث، قالت فون: «حلمي الأولمبي لم ينتهِ بالطريقة التي أردتها. لم تكن نهاية قصصية، ولا حكاية خيالية. تجرأت على الحلم، وعملت بجد لتحقيقه».

أجهزة طبية هرعت لتشخيص حالتها قبل نقلها عبر طائرة إسعافية (أ.ب)

وأضافت: «لأن الفارق في سباقات الانحدار بين خط استراتيجي وإصابة كارثية قد لا يتجاوز خمس بوصات».

مشجعون يرفعون لافتة تحمل صوة المتزلجة الأميركية (أ.ف.ب)

وكانت فون قد سقطت بقوة بعد 13 ثانية فقط من انطلاقها، قبل أن تُنقل من المسار بواسطة مروحية إنقاذ إلى أحد مستشفيات تريفيزو.

لحظة سقوط المتزلجة الأميركية فون (أ.ف.ب)

وعادت فون إلى المنافسات في أواخر 2024 بعد نحو ست سنوات من الاعتزال، وكانت تُعدّ من أبرز المرشحات للفوز بسباق الانحدار في هذه الألعاب بعد صعودها على سبع منصات تتويج في كأس العالم، بينها انتصاران، قبل سقوطها التحضيري في كرانس-مونتانا بسويسرا.


«حرب باردة» بين الرياضيين وترمب في الأولمبياد الشتوي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

«حرب باردة» بين الرياضيين وترمب في الأولمبياد الشتوي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

تبدو الألعاب الأولمبية الشتوية، المقامة حالياً في ميلانو - كورتينا، مهددة بالتحول إلى حرب باردة بين الرياضيين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، إذ لم يتردد عدد من النجوم البارزين في توجيه انتقادات لإدارته، ولو بشيء من المواربة في بعض الأحيان.

ومنذ عام 2021، باتت الإيماءات السياسية على منصة التتويج محظورة بموجب المادة 50 من الميثاق الأولمبي، لكن يُسمح للرياضيين بالتعبير عن آرائهم في المؤتمرات الصحافية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

البريطاني غاس كنوورثي (أ.ب)

وتركّز غضب عدد من الرياضيين على تشدد إدارة ترمب في ملف الهجرة، لا سيما الأساليب التي تعتمدها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (أيس).

وقد أثار مقتل متظاهِرَين برصاص عناصر فيدراليين في مينيابوليس الشهر الماضي، موجة غضب واسعة في الولايات المتحدة.

ولم يُخفِ البريطاني غاس كنوورثي، الذي أحرز فضية أولمبياد 2014 في التزلج الحر باسم الولايات المتحدة قبل أن يعود لتمثيل بلده الأم، اشمئزازه من «أيس».

وكتب في حسابه على «إنستغرام»: «Fxxx ICE»، في منشور بدا كأنه تبوّل على الثلج.

ويقول إن ردود الفعل تراوحت بين الدعم والتهديد بالقتل.

هانتر هِس (أ.ف.ب)

ولم يثر تصرف كنوورثي رد فعل من ترمب، لكن الرئيس المثير للجدل شن هجوماً عندما تجرأ الأميركي هانتر هِس، المتخصص في التزلج الحر، على التعبير عن امتعاضه من الوضع في الولايات المتحدة، قائلاً: «لمجرد أني أرتدي العلم لا يعني أني أمثل كل ما يحدث في الولايات المتحدة».

وأضاف أن تمثيل بلاده يولّد لديه «مشاعر مختلطة حالياً».

ولم يتردد ترمب في الرد عبر منصته «تروث سوشيال»، مظهراً مجدداً ميله إلى مهاجمة كل من لا يدعمه بالقول: «هانتر هِس، فاشل حقيقي، يقول إنه لا يمثّل بلاده في الأولمبياد الشتوي الحالي».

لكن هِس حظي بدعم نجمة السنوبورد الأميركية كلوي كيم، التي دعت إلى مزيد من «الحب والتعاطف» رداً على هجوم ترمب.

وكان بعض الرياضيين أقل حدّة في مواقفهم.

المتزلجة الأميركية ميكايلا شيفرين (أ.ف.ب)

وقالت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين، التي تعدّ الرياضية الأكثر نجاحاً في التزلج الألبي على صعيد كأس العالم، إنها تحمل «بعض الأفكار» عندما سُئلت عن شعورها بتمثيل بلادها في وقت تمزقها فيه الانقسامات السياسية العميقة.

واستشهدت ابنة الثلاثين عاماً الباحثة عن ذهبية أولمبية ثالثة في مسيرتها، باقتباس لنيلسون مانديلا استخدمته الممثلة الجنوب أفريقية شارليز ثيرون خلال حفل الافتتاح: «ليس السلام مجرد غياب الصراع. السلام هو خلق بيئة يستطيع الجميع فيها الازدهار بغض النظر عن العرق، أو اللون، أو العقيدة، أو الدين، أو الجنس، أو الطبقة الاجتماعية... أو أي علامة أخرى من علامات الاختلاف».

الأميركية أمبر غلين توجت بذهبية الفرق في الأولمبياد الشتوي الأحد (أ.ب)

وقالت إن الكلمات أثرت بها شخصياً، مضيفة: «بالنسبة لي، هذا ينطبق على الأولمبياد. آمل حقاً في أن أمثّل قيمي الخاصة... قيم الشمولية والتنوّع واللطف».

أما نجمة التزلج الفني الأميركية المِثلية أمبر غلين، الفائزة بذهبية الفرق الأحد، فقالت إن «الفترة صعبة على مجتمعنا (الميم) عموماً في ظل هذه الإدارة».

وانتقدت أولئك الذين يشككون بأحقية ما يطالب به الرياضيون، قائلة: «أعرف أن كثَيرين يقولون إنك مجرد رياضي، التزم بعملك ولا تتحدث في السياسة، لكن السياسة تؤثر فينا جميعاً».

ورفضت اللجنة الأولمبية الدولية الانجرار إلى السجال، لا سيما عندما سئلت عما صدر من ترمب حيال ما أدلى به هِس، حيث قال المتحدث باسمها مارك آدامس، الاثنين: «لن أضيف إلى هذا الجدل، لأني لا أعتقد أن تأجيج أي نقاش من هذا النوع مفيد».

لكن بعض المتفرجين الأميركيين في منافسات التزلج الفني رأوا ضرورة استغلال الحضور الجماهيري الهائل للتعبير عن موقفهم.

وكُتب على أحد جانبي العلم الأميركي: «هيا يا فريق الولايات المتحدة»، وعلى الوجه الآخر: «نعتذر للعالم عن سوء سلوكنا. سنُصلح أنفسنا».