«إن بي إيه»: ليلة مثيرة في «البلاي أوف»... ليكرز يتعثر وأندية الشرق تتألق

جدل تحكيمي في ديترويت وإصابة ليلارد تربك حسابات باكس

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليلة مثيرة في «البلاي أوف»... ليكرز يتعثر وأندية الشرق تتألق

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)
بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية (رويترز)

بات لوس أنجليس ليكرز على مشارف الخروج من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما خسر أمام مُضيفه مينيسوتا تمبروولفز في نهاية مباراة مثيرة 113-116، ليتأخر 1-3 في سلسلة مواجهتهما بالدور الأول للمنطقة الغربية.

في الشرق، فاز بوسطن سلتيكس، حامل اللقب، على أورلاندو ماجيك 107-98، ونيويورك نيكس على ديترويت بيستونز بصعوبة 94-93، وإنديانا بايسرز على ميلووكي باكس 129-103، وباتوا على بُعد فوز من التأهل إلى نصف النهائي بعدما تقدموا 3-1.

وفي مينيسوتا، تعملق أنتوني إدواردز في صفوف تمبروولفز بتسجيله 43 نقطة في لقاء رائع ومثير، ليتقدم في السلسلة 3-1 قبل المباراة الخامسة الحاسمة، الأربعاء، في لوس أنجليس.

قال إدواردز، الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات، و6 تمريرات حاسمة، لقناة «إي إس بي إم»: «لقد حلمت بهذه اللحظات طوال حياتي (...) سأواصل العمل، وسأكون في صالة الرياضة، الاثنين. العمل يؤتي ثماره، لا يمكنني التوقف عند هذا الحد».

سجل أنتوني تاونز لاعب نيويورك نيكس ثلاثية رائعة في أواخر الربع الأخير من المباراة (رويترز)

وبرز في صفوف الفائز جوليوس راندل مع 25 نقطة و7 متابعات، وأسهم جايدن ماكدانييلز بـ16 نقطة و11 متابعة، في حين اكتفى الفرنسي رودي غوبير بـ5 نقاط و10 متابعات.

وبات على ليكرز مع نجميه ليبرون جيمس، صاحب 27 نقطة و12 متابعة و8 تمريرات حاسمة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش الذي سجل 38 نقطة، أن يقدّم مستويات أعلى في حال أراد الحفاظ على حظوظه بمتابعة مغامرته في «بلاي أوف»، بعدما كان قد أدخل الأمل إلى قلوب جماهيره باحتلاله المركز الثالث في الغرب مع نهاية الدوري المنتظم.

ومقابل تألق هذا الثنائي، أظهر بقية أفراد الفريق عجزهم عن مجاراته، إذ لم يسجل لاعبو البدلاء سوى 6 نقاط، مقابل 25 لبدلاء تمبروولفز، يضاف إلى ذلك خسارة ليكرز نجمه أنتوني ديفيس المغادر في صفقة مفاجئة إلى دالاس مافريكس في فبراير (شباط)، مقابل وصول «الساحر» دونتشيتش.

وتقدّم ليكرز بفارق 12 نقطة، قبل نهاية الربع الثالث، إلّا أن تمبروولفز قلَبَ الطاولة على ضيفه وحصل على الأفضلية في الربع الأخير، بفضل 8 نقاط من ناز ريد (من أصل 12)، و16 لإدواردز أفضل مسجِّل في المباراة.

وأدى خطأ من دونتشيتش على إدواردز إلى تقدن تمبروولفز على ليكرز، قبل 3:47 دقيقة من النهاية، في حين تبادل الفريقان الأفضلية.

في المقابل، برز «الملك» جيمس دفاعياً، وتحديداً أمام دونتي ديفينتشنزو وريد، إلّا أنه وقع في فخ ارتكاب خطأ على إدواردز في الدقيقة الأخيرة، ليمنح رميتين حُرتين وأفضلية 3 نقاط لأصحاب الأرض. في حين أهدر أوستن ريفز (17 نقطة) سلة التعادل عند صافرة النهاية.

سلتيكس يتفوق على ماجيك

في مباراة لم تعرف هوية الفائز سوى في اللحظات الأخيرة، وحيث لم يتخطَّ الفارق أكثر من 9 نقاط، عاد سلتيكس فائزاً من ملعب ماجيك، وتقدَّم 3-1 في السلسلة، قبل اللقاء الخامس في ماساتشوستس، الثلاثاء.

وخرج جايسون تايتوم، الذي سجل 34 نقطة والتقط 14 متابعة، فائزاً من «صراع النجوم» مع باولو بانكيرو، الذي أنهى اللقاء وفي جعبته 31 نقطة و7 متابعات.

وتألّق تايتوم في الربع الأخير، ودفع أصحاب الأرض لارتكاب الأخطاء عليه ليستفيد من نجاح بنسبة 100 في المائة عن الرميات الحرة (14 من أصل 14).

ورغم الفوز، فإن سلتيكس لم يكن موفَّقاً من الرميات الثلاثية، حيث نجح في 9، من أصل 31، بنسبة 29 في المائة، لكنه عرف كيف يرد على التحدي البدني للاعبي ماجيك في أجواء مشحونة بين الفريقين.

إصابة ليلارد تُربك حسابات باكس (أ.ب)

إصابة ليلارد

في ميلووكي، فشل باكس في إرضاء جماهيره، بعدما تعرَّض لخسارة قاسية أمام بايسرز الذي بات يتقدم في السلسلة 3-1، ويخوض المباراة الخامسة على أرضه، الثلاثاء، كما تعرَّض لضربة معنوية بإصابة نجمه داميان ليلارد، الذي لم يخُض سوى 6 دقائق، ما ينذر بالأسوأ.

سقط ليلارد على الأرض، في الربع الأول، بعدما سدَّد الكرة في وضع غير مريح، ليمسك على الفور بكاحله الأيسر عند وتر أخيل.

وقال دوك ريفرز، مدرب باكس: «سيخضع لبعض الاختبارات، الاثنين، ولأكون صادقاً، إنها ليست واعدة حقاً». وأضاف: «أشعر بحزن شديد عليه. من الصعب تحمّل الأمر».

كان صانع الألعاب، البالغ 34 عاماً، قد غاب عن الملاعب لفترة شهر بسبب جلطة في ساقه اليمنى، وعاد للعب، في بداية الأسبوع، المباراة الثانية من السلسلة. كما غاب نجم بورتلاند السابق عن مباراتين في الدور الأول من «بلاي أوف»، العام الماضي، بما في ذلك مباراة ضد إنديانا، بسبب تمزق وتر أخيل.

أصبح نيكس على بُعد مباراة واحدة من حسم تأهله (أ.ف.ب)

جدل في ديترويت

في ديترويت، سجل جايلن برونسون 32 نقطة، في حين أحرز الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز سلَّتين حاسمتين في وقت متأخر، ليتفوق نيويورك نيكس على مضيفه ديترويت بيستونز بفارق نقطة 94-93، وينتزع التقدم 3-1.

ورفضت المباراة أن تنتهي دون جدل بعد اعتراض بيستونز على عدم احتساب خطأ لتيم هارداوي جونيور، خلال تصويبة ثلاثية في الثانية الأخيرة.

وظهر الغضب واضحاً على مدرب بيستونز جاي بي بيكرستاف ومشجعي الفريق، لكنه لم يستطع العودة إلى تقنية مشاهدة اللقطة، بعدما استنزف حقه، ليصبح نيكس على بُعد مباراة واحدة من حسم تأهله، عندما يستضيف المباراة المقبلة على أرضه، الثلاثاء.

قال بيكرستاف، بعد المباراة: «حصل احتكاك على تيم هارداوي أثناء تسديد الكرة». وتابع: «لا أعرف أي شيء آخر، ثمة احتكاك واضح... أكرر، حصل احتكاك أثناء ارتقائه للتسديد».

ونجح بيستونز بفضل تألق كيد كانينغهام، صاحب 25 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة، في تعويض تأخره بفارق 16 نقطة، في وقت مبكر من اللقاء، وصولاً إلى تقدمه بـ11، مطلع الربع الأخير.

لكن برونسون، الذي ترك المباراة لفترة بعد التواء في كاحله الأيمن، خلال الربع الثالث، عاد ليسجل 15 نقطة بمفرده في الرابع، ويسهم في عودة فريقه.

وحظي بيستونز بفرصتين لحسم اللقاء، لكن كانينغهام أهدر الأولى قبل أن يفشل هارداوي في الثانية.

وعلّق برونسون على مجريات اللقاء: «بقينا معاً، ووجدنا طريقاً لتحقيق الفوز».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس ألبيرين شنغون (أ.ب)

«إن بي إيه»: التركي شنغون يعوّض النجم غلجيوس - ألكسندر في مباراة «كل النجوم»

تم اختيار لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس، ألبيرين شنغون، للانضمام إلى فريق «العالم» في مباراة كل النجوم الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألبيرين شنغون (رويترز)

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ديترويت بيستونز ألحق هزيمةً ثقيلةً بضيفه نيويورك نيكس (أ.ب)

«إن بي إيه»: بيستونز ينهي سلسلة انتصارات نيكس

أنهى ديترويت بيستونز سلسلة نيويورك نيكس من 8 انتصارات متتالية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ديترويت )
رياضة عالمية السلوفيني لوكا دونتشيتش (يميناً) خرج مبكراً من لقاء ليكرز وسيكسرز (أ.ب)

«إن بي إيه»: رغم إصابة دونتشيتش... ليكرز يُسقط سيكسرز

تجاوز لوس أنجليس ليكرز إصابة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش مبكراً وحقق فوزاً مثيراً على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-115 الخميس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.


روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي، حيث كانت الانتكاسة الوحيدة لهم هي الخسارة في مباراتين أمام آرسنال في قبل نهائي كأس الرابطة.

وحقق فريق روزنير فوزين متتاليين بنتيجة 3-2 على نابولي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليختتم شهر يناير (كانون الثاني) بفوزين متتاليين.

كما فاز على فريق ولفرهامبتون متذيل الترتيب بنتيجة 3-1 خارج أرضه يوم السبت ليحقق فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل تشيلسي، الذي يستضيف ليدز يونايتد الثلاثاء، المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، ووصل إلى دور 16 من دوري أبطال أوروبا.

وقال روزنير الاثنين: «أنا لا أتحدث عما حدث قبلي. جاءت الهزيمتان أمام ما يقوله الكثيرون إنه أفضل فريق في أوروبا (آرسنال)، ولم يكن لدينا جميع اللاعبين المتاحين في كلتا المباراتين».

ويتصدر آرسنال الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا بعد المرحلة الأولى من تلك البطولة.

وأضاف روزنير: «يُظهر اللاعبون صلابة ذهنية فائقة وجودة عالية، للعودة من تأخر بهدفين أمام وست هام، والعودة أمام نابولي. أنا لا أشكك في صلابتهم الذهنية على الإطلاق».

وقال إن تشيلسي، الذي لم يكن لديه سوى شهر واحد بين فوزه بكأس العالم للأندية في يوليو (تموز) وبداية الدوري الإنجليزي الممتاز، قد أحسن صنعاً في تدوير اللاعبين وإراحتهم في جدول مباريات مزدحم.

وأضاف المدرب: «الأمر صعب. قمنا بتغييرات كثيرة، وهو أمر نحتاج إلى القيام به. ضع في اعتبارك الجدول الزمني طويل الأمد للاعبين، فهم لم يخوضوا فترة إعداد للموسم، ومع ذلك فقد كانوا رائعين. يجب أن تكون مستعداً بشكل جيد من الناحية الخططية لتزويد اللاعبين بالخطط والحلول المناسبة».

وأضاف روزنير أن لاعب الوسط أندريه سانتوس، الذي تم استبداله بعد تعرضه لتدخل عنيف في مباراة ولفرهامبتون، جاهز للمشاركة في مباراة الثلاثاء.

أما المدافع ريس جيمس، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة طفيفة، فهو ليس على ما يرام، لكن من المحتمل عودته للمشاركة في هذه المباراة.