السعودية وقطر تعلنان سداد 15 مليون دولار متأخرات سوريا لدى البنك الدولي

دعت في بيان مشترك المؤسسات المالية الدولية إلى سرعة توسيع أعمالها التنموية 

TT

السعودية وقطر تعلنان سداد 15 مليون دولار متأخرات سوريا لدى البنك الدولي

خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن (واس)
خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن (واس)

أعلنت كل من السعودية وقطر، سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، التي تبلغ نحو 15 مليون دولار، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها البلدان في دعم وتسريع تعافي الاقتصاد السوري.

وقال بيان مشترك سعودي - قطري: «إنه في ضوء ما تمت مناقشته خلال اجتماع الطاولة المستديرة بشأن سوريا على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أعلنت وزارتا المالية في كل من الرياض والدوحة، سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، التي تبلغ نحو 15 مليون دولار».

وأوضح البيان أن سداد الديوان المتأخرة على سوريا، سيمكن سوريا من استئناف دعم ونشاط مجموعة البنك الدولي، وذلك بعد انقطاع دام لأكثر من 14 عاماً، كما سيتيح حصول سوريا على مخصصات من البنك الدولي في الفترة القريبة المقبلة لدعم القطاعات الملحّة، إضافةً إلى الدعم الفني الذي سيسهم بدوره في إعادة بناء المؤسسات وتنمية القدرات وصنع وإصلاح السياسات لدفع وتيرة التنمية.

ودعت السعودية وقطر، المؤسسات المالية الدولية والإقليمية إلى سرعة استئناف وتوسيع أعمالها التنموية في سوريا وتضافر جهودها، ودعم كل ما من شأنه تحقيق طموحات الشعب السوري الشقيق لمستقبل واعد من العيش الكريم، مما يسهم في استقرار المنطقة وازدهارها.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي يبحث مساعدات طارئة مع 40 دولة لمواجهة صدمة الطاقة

الاقتصاد رئيس البنك الدولي أجاي بانغا (رويترز)

البنك الدولي يبحث مساعدات طارئة مع 40 دولة لمواجهة صدمة الطاقة

قال رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، إن البنك يجري محادثات مع ما بين 30 و40 دولة بشأن تقديم مساعدات لمواجهة صدمات الطاقة وارتفاع الأسعار الناجمَين عن الحرب.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
تقرير إخباري شخص يقف بجوار شعار الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليَّين قبيل انعقاد الاجتماع في مركز الملكة سيريكيت الوطني للمؤتمرات في بانكوك (رويترز)

تقرير إخباري الحرب والدين والذكاء الاصطناعي تختبر صمود الاقتصاد العالمي في بانكوك

يدخل صناع السياسات المالية والنقدية أسبوع اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك وسط اقتصاد عالمي تمكّن حتى الآن من امتصاص جانب كبير من صدمة الحرب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص سفن راسية قبالة سواحل خصب بمحافظة مسندم في سلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب)

خاص البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: انحسار صدمة «هرمز» يدفع نمو السعودية لـ7.9 % في 2027

يتجه الاقتصاد السعودي إلى ارتداد قوي في 2027 مع انحسار تداعيات اضطراب حركة الطاقة والتجارة؛ إذ يتوقع البنك الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنحو 7.9 %

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد سفن راسية قبالة سواحل خصب في محافظة مسندم بسلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ف.ب)

البنك الدولي يتوقع تعافي اقتصاد المنطقة إلى 7.8 % في 2027

يتوقع البنك الدولي تعافي اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، إلى نمو قوي يبلغ 7.8 في المائة في 2027 إذا تراجعت حدة الصراع نهاية العام

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «البنك الدولي» على مقره في واشنطن (د.ب.أ)

صندوق النقد والبنك الدوليان يوسّعان إطار تقييم ديون الدول منخفضة الدخل

أقر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إصلاحات لإطار تقييم استدامة ديون الدول منخفضة الدخل، في أول مراجعة شاملة له منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (واشنطن) «الشرق الأوسط» (واشنطن)

الرياض تطلق أسبوع الطاقة اليوم باجتماع وزاري لبحث أمن الإمدادات واستقرار الأسواق

استعدادات لانعقاد الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض (الشرق الأوسط)
استعدادات لانعقاد الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

الرياض تطلق أسبوع الطاقة اليوم باجتماع وزاري لبحث أمن الإمدادات واستقرار الأسواق

استعدادات لانعقاد الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض (الشرق الأوسط)
استعدادات لانعقاد الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض (الشرق الأوسط)

تنطلق في الرياض، اليوم الأحد، أعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، بمشاركة وزراء ومسؤولين وقادة في قطاع الطاقة، لبحث أمن الإمدادات واستقرار الأسواق وتعزيز التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة، في وقت تتزايد فيه المخاطر الجيوسياسية التي تهدد تدفقات النفط والغاز وترفع أهمية مرونة البنية التحتية ومسارات التصدير.

ويُعقد الاجتماع، الذي تستضيفه السعودية بالتعاون مع إيطاليا ونيجيريا، تحت شعار «أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد»، ضمن سلسلة من الاجتماعات والفعاليات الدولية التي تستضيفها العاصمة السعودية بين 11 و15 أكتوبر (تشرين الأول)، وتجمع مسؤولين حكوميين وقادة شركات ومنظمات دولية وخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وتكتسب مناقشات أمن الطاقة أهمية متزايدة في ظل اضطرابات الإمدادات والمخاطر المحيطة بالممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، وما تثيره من تساؤلات بشأن قدرة الأسواق على التعامل مع الصدمات، وتأمين تدفقات الطاقة، وتوفير مسارات بديلة للتصدير عند تعطل طرق الشحن التقليدية.

ولا تقتصر أجندة الأسبوع على أمن الإمدادات، بل تمتد إلى الاستثمار في قطاع الطاقة، والتحولات التي يشهدها الطلب العالمي، وتوظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتطوير مصادر الطاقة النظيفة، وإدارة الكربون، ودور المعادن الحيوية في بناء منظومات الطاقة المستقبلية.

القاعة التي ستستضيف الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي (الشرق الأوسط)

الطاقة النظيفة والابتكار على جدول الاجتماعات

وبالتوازي مع الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي، تستضيف الرياض، من 11 إلى 13 أكتوبر، الاجتماع الوزاري السابع عشر للطاقة النظيفة (CEM17)، والاجتماع الوزاري الحادي عشر لمبادرة «مهمة الابتكار» (MI-11)، بمشاركة وزراء ومسؤولين وقيادات من القطاع الخاص ومؤسسات البحث والابتكار.

وتركز هذه الاجتماعات على تسريع تطوير تقنيات الطاقة النظيفة وتوسيع نطاق تطبيقها، وتحويل الابتكارات إلى حلول عملية تدعم التحولات في أنظمة الطاقة، مع بحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومات والشركات ومراكز البحث، ودعم التقنيات القادرة على رفع الكفاءة وخفض الانبعاثات.

وتعكس هذه الملفات اتساع النقاش الدولي حول مستقبل الطاقة، الذي لم يعد يقتصر على زيادة الإنتاج وتأمين الإمدادات، بل يشمل أيضاً الاستثمار في الشبكات والتقنيات الجديدة، وتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، وتحقيق التوازن بين أمن الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها والاستدامة.

القاعة التي ستستضيف الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي (الشرق الأوسط)

مؤتمر البترول العالمي يبدأ غداً

وتتواصل فعاليات الأسبوع مع الافتتاح الرسمي لمؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين للطاقة (WPC Energy)، غداً الاثنين، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار «مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع»، على أن تستمر أعماله ومعرضه المصاحب حتى 15 أكتوبر.

ويجمع المؤتمر وزراء للطاقة وقادة شركات وخبراء ومستثمرين، ويناقش عبر جلسات استراتيجية ووزارية ملفات أسواق النفط والغاز، وأمن الطاقة والاستثمار، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والمعادن الحيوية، وإدارة الكربون، والغاز الطبيعي، وتطور مزيج الطاقة العالمي.

كما يتضمن البرنامج ورش عمل وندوات فنية تنظمها منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» خلال أيام المؤتمر، بما يوسع نطاق النقاش ليشمل الجوانب الفنية والتطبيقية إلى جانب السياسات والاستثمارات.

وتستهدف الاجتماعات والفعاليات مجتمعة إتاحة مساحة للحوار بين الحكومات والمنتجين والمستهلكين والشركات والمؤسسات الدولية، في مرحلة تواجه فيها أسواق الطاقة تحديات متداخلة تتعلق بالجغرافيا السياسية، وموثوقية الإمدادات، واحتياجات الاستثمار، والتغيرات التقنية المتسارعة.


أميركا تسمح بسحب 4 ملايين برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

صهاريج لتخزين النفط الخام في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

أميركا تسمح بسحب 4 ملايين برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

صهاريج لتخزين النفط الخام في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في ولاية تكساس الأميركية (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، مساء السبت، أنها أذنت بإجراء عملية تبادل طارئة لما يصل إلى 4 ملايين برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط الخام؛ لمعالجة انقطاعات الإمدادات الناجمة عن الإعصار «إساياس».

وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، في بيان: «تتحرَّك وزارة الطاقة بسرعة، من خلال هذا التبادل الطارئ، للمساعدة على الحفاظ على عمليات التكرير، والحدِّ من انقطاعات إمدادات الوقود وضمان استمرار حصول الأسر والشركات الأميركية على طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة».

وتسبب الإعصار «إساياس» في نقص بالمعروض المحلي بالولايات الأميركية، جراء بعض الإجراءات الاحترازية، فضلاً عن النقص في المعروض العالمي من الديزل، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الغالون في أميركا إلى أكثر من 6 دولارات.


World Bank in Talks with Dozens of Countries about Crisis Aid, Banga Says

FILE PHOTO: Ajay Banga, President of the World Bank Group, reacts during the Clinton Global Initiative 2026 Annual Meeting in New York City, US, September 23, 2026. REUTERS/Jeenah Moon/File Photo/File Photo
FILE PHOTO: Ajay Banga, President of the World Bank Group, reacts during the Clinton Global Initiative 2026 Annual Meeting in New York City, US, September 23, 2026. REUTERS/Jeenah Moon/File Photo/File Photo
TT

World Bank in Talks with Dozens of Countries about Crisis Aid, Banga Says

FILE PHOTO: Ajay Banga, President of the World Bank Group, reacts during the Clinton Global Initiative 2026 Annual Meeting in New York City, US, September 23, 2026. REUTERS/Jeenah Moon/File Photo/File Photo
FILE PHOTO: Ajay Banga, President of the World Bank Group, reacts during the Clinton Global Initiative 2026 Annual Meeting in New York City, US, September 23, 2026. REUTERS/Jeenah Moon/File Photo/File Photo

The World Bank is in discussions with 30 to 40 countries about potential crisis aid to help them manage energy shocks and price increases triggered by the war in the Middle East, its president, Ajay Banga, told Reuters in an interview.

Banga said the global economy had proven fairly resilient, in part due to big AI investments and adjustments in supply and demand for oil, which meant that few countries had sought the initial $25 billion in crisis funds that the World Bank had made available when the war began in late February.

However, a sharp spike in diesel and fertilizer prices and other factors, including the looming super El Niño weather effect, were adding to challenges facing developing countries, Banga said in an interview ahead of this week's annual meetings of the International Monetary Fund and World Bank.

"There is pressure, and so I think maybe over the coming months, more countries will come for some slice of that first $50 to $60 billion," Banga said, referring to the initial $25 billion plus ‌another $35 billion that countries ‌could tap by diverting resources from already approved World Bank projects.

"We'll see, but we're ready. ‌We're ⁠engaged. We're having conversations ⁠with a number of them, you know, 30 to 40 countries are in dialogue with us," he said.

Many developing countries have been hit hard by the spike in energy prices and high interest rates that have increased borrowing costs at a time when their fiscal coffers are still depleted by measures taken during the COVID-19 pandemic and the spike in inflation following Russia's invasion of Ukraine.

World Bank estimates show that developing countries owe external creditors about $400 billion in 2026, with interest payments alone comprising one-third of the total.

Banga said more countries had shown interest in retooling existing projects than in tapping the immediate crisis window to address their liquidity needs. If the situation worsened, the Bank could ⁠make available as much as $100 billion in funds, he said, exceeding the $70 billion disbursed during ‌the pandemic.

The World Bank last month announced that it attracted a record $112 billion in ‌private capital in the year ended June versus $69 billion a year earlier, and more than triple the 2022 total before Banga, a former Mastercard ‌CEO, became president.

That was on top of the $123 billion invested from the bank's own resources for that year, for a ‌combined $235 billion, Banga said, underscoring the importance of tapping all available resources, especially at a time when Western countries have sharply cut official bilateral development aid.

"There is no one answer that fits when the world has these kinds of issues. What you need to do is figure out how to cut your coat to suit your cloth," Banga said.

Banga said he expected further gains in private capital flows in coming years, aided by expanded ‌political risk guarantees from the bank's Multilateral Investment Guarantee Agency, growth in local currency financing, and continued work on regulatory reforms that made it easier for foreign investors.

The private capital jump ⁠was biggest in projects in upper-middle-income ⁠countries like Argentina or India, which accounted for $50 billion of the private capital, and lower-middle-income countries including Bangladesh and Angola, which accounted for $37 billion. But more work was needed to boost the roughly $3 billion in private capital flowing to low-income countries.

"In the smaller countries, it hasn't multiplied enough, and there are challenges," he said, noting the bank would announce some new initiatives this week aimed at ensuring micro-, small- and medium-sized businesses also had access to private capital.

Banga said private capital growth was also regionally spread, with the largest increase seen in Latin America and the Caribbean, which accounted for $36.3 billion of last year's total, followed by Europe and Central Asia with $21.3 billion, South Asia with $19.2 billion and Africa with $22 billion.

The top 10 recipient countries were Brazil, India, Türkiye, Romania, Nigeria, Argentina, South Africa, Bangladesh, Mexico and Chile, the Bank said.

Banga said the World Bank and IMF were working together to address the high debt levels plaguing many developing countries through a series of initiatives, including efforts to boost countries' domestic revenue collections.

The Bank had already set up some debt-for-development swaps for Angola and Ivory Coast, and a portfolio-based guarantee for Argentina, and was working on over a dozen more projects.

"We've got 14 or 15 in the pipeline, helping them rotate out higher-priced old debt for newer-priced debt with our guarantees," with the difference then targeted at education, healthcare, water, or nature programs, he said.