كأس إنجلترا: كريستال بالاس إلى النهائي الثالث في تاريخه

صنع سار الهدف الأول لإيزي قبل أن يسجل الهدفين الثاني والثالث (رويترز)
صنع سار الهدف الأول لإيزي قبل أن يسجل الهدفين الثاني والثالث (رويترز)
TT

كأس إنجلترا: كريستال بالاس إلى النهائي الثالث في تاريخه

صنع سار الهدف الأول لإيزي قبل أن يسجل الهدفين الثاني والثالث (رويترز)
صنع سار الهدف الأول لإيزي قبل أن يسجل الهدفين الثاني والثالث (رويترز)

قاد المهاجم الدولي السنغالي إسماعيلا سار فريقه كريستال بالاس إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه بمساهمته الفعالة في الفوز على أستون فيلا 3 - 0 السبت على ملعب ويمبلي في لندن وأمام 90 ألف متفرج في نصف نهائي النسخة 144.

وصنع سار الهدف الأول لإيبيريتشي إيزي (31)، قبل أن يسجل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 58 والرابعة من الدقائق السبع التي احتُسِبت وقتاً بدل ضائع.

ويلتقي كريستال بالاس في المباراة النهائية على الملعب ذاته، 17 مايو (أيار) المقبل، مع نوتنغهام فوريست أو مانشستر سيتي اللذين يلتقيان الأحد.

وقدّم كريستال بالاس مباراة رائعة وصمد أمام الاندفاع الهجومي لأستون فيلا، واستحق بطاقته عن جدارة إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1990 و2016، عندما حلّ وصيفا فيهما معاً.

في المقابل، تبخَّر حلم أستون فيلا في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية عشرة، في سعيه إلى التتويج بلقبه الأول في الكأس منذ 1957، عندما ظفر به للمرة السابعة الأخيرة، والأول محلياً منذ كأس الرابطة 1996.

وكان أستون فيلا البادئ بالتهديد بتسديدة قوية بعيدة للفرنسي بوباكار كامارا فوق المرمى (13)، ثم سدد مورغان رودجرز كرة «على الطاير» من مسافة قريبة بجوار القائم الأيمن إثر تمريرة من المدافع الدولي الفرنسي لوكا ديني (18).

وسجل المهاجم الفرنسي جان - فيليب ماتيتا هدفاً لكريستال بالاس أُلغي بداعي ارتكابه خطأ على المدافع إزري كونسا (29).

ونجح كريستال بالاس في افتتاح التسجيل بعدها بدقيقتين عندما ضغط سار على المدافع الإسباني باو توريس الذي حاول تشتيت الكرة فارتدت من الدولي السنغالي، ولحق بها قبل أن يتخلص من ديني ويمررها زاحفة إلى إيزي غير المراقَب خارج المنطقة، فسددها قوية بيمناه، وفشل حارس المرمى الدولي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس في إبعادها فعانقت شباكه (31).

وكاد توريس يدرك التعادل برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من مواطنه ماركو أسنسيو مرت فوق العارضة (35).

وأهدر سار فرصة الهدف الثاني برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة لماتيتا (38).

وأنقذ حارس مرمى كريستال بالاس دين هندرسون فريقه من هدف التعادل بتصديه لرأسية قوية لكونسا من مسافة قريبة إثر ركنية لأسنسيو، قبل أن يشتتها الدفاع (39).

وأهدر تايريك ميتشل فرصة التعزيز إثر تلقيه كرة عرضية زاحفة من سار فشل في تسديدها بفقدان توازنه وتدخل اسينسيو وأبعدها (43).

وتابع هندرسون تألقه بتصديه لتسديدة قوية «على الطاير» لجون ماكغين من نقطة الجزاء وتحويلها إلى ركنية (49)، ثم أبعد كرة قوية لديني من خارج المنطقة إلى ركنية (50).

وحصل كريستال بالاس على ركلة جزاء إثر إعاقة إيزي داخل المنطقة من كامارا، فانبرى لها ماتيتا قوية بيمناه، لكنها ارتدت من القائم الأيسر إلى خارج الملعب (54).

وعوَّض ماتيتا إهداره ركلة الجزاء بصناعته الهدف الثاني بتمريرة إلى سار الذي هيَّأها لنفسه، وسددها قوية من خارج المنطقة، وأسكنها على يمين مارتينيس (58).

وكاد البديل الجامايكي ليون بايلي يقلص الفارق عندما تهيأت أمامه كرة على بعد 7 أمتار، لكنه سددها قوية دون تركيز فارتطمت بزميله توريس وتحولت إلى خارج الملعب (67).

وتوغل بايلي داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيمناه أبعدها هندرسون وشتتها الدفاع (78).

وأهدر سار فرصة الضربة القاضية برأسية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيمن (80)، وسدد البديل إيدي نيكيتياه كرة قوية تصدى لها مارتينيس على دفعتين (81).

وعوَّض سار في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، عندما تلقى كرة من نكيتياه خلف الدفاع فانطلق بسرعة، وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها بيمناه على يمين مارتينس.


مقالات ذات صلة

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

رياضة عالمية  الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي الستار على مسيرته الكروية، ليغلق بذلك فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب الجزائري، بعدما قرر الاعتزال عن عمر 39 عاماً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)

حسابات «يويفا» المالية: الدوري الإيطالي الأقل نمواً... والفرنسي يتفوق في إيرادات التذاكر

دقّ تقرير «يويفا» الأخير ناقوس التنبيه في إيطاليا، بعدما كشف بالأرقام اتساع الفجوة بين «سيري آ» وبقية الدوريات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية (الاتحاد الدولي لكرة القدم).

«فيفا» ومجلس السلام يطلقان مشروعاً كروياً لإعادة إعمار غزة

وقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومجلس السلام اليوم الخميس اتفاق شراكة تاريخي يهدف إلى حشد الاستثمارات من القادة والمؤسسات حول العالم لتسخير قوة كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بين فريقَي برينتفورد وآرسنال في لندن يوم 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي يواصل اعتماد توقفات قصيرة لإفطار اللاعبين خلال رمضان

ستستأنف رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة كرة القدم الإنجليزية إجراءاتهما خلال شهر رمضان لتتوقف المباريات لفترة وجيزة ليتمكن اللاعبون المسلمون من الإفطار

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تونالي محتفلاً بهدفه الأول (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: تونالي يقود نيوكاسل للإطاحة بأستون فيلا

سجل لاعب الوسط الإيطالي، ساندرو تونالي، نجم نيوكاسل يونايتد هدفين ليقود فريقه للفوز 3 -1 على مضيفه أستون فيلا، والتأهل لدور الـ16 في كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

دورة أكابولكو: الإيطالي فلافيو كوبولي يحقق اللقب

فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
TT

دورة أكابولكو: الإيطالي فلافيو كوبولي يحقق اللقب

فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي فلافيو كوبولي لقب دورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) المقامة على الملاعب الصلبة، بفوزه على الأميركي فرانسيس تيافو 7-6 (7-4) و6-4 في النهائي، السبت.

وهو اللقب الثالث للإيطالي في مسيرته، وجاء بعد مواجهة صعبة أمام تيافو دامت لساعتين وتسع دقائق.

وحسم كوبولي المجموعة الأولى بشق الأنفس، بعد أن احتاج إلى شوط كسر التعادل، بعدما أنقذ تيافو نقطة حسم المجموعة وهو متأخر 4-5.

فرانسيس تيافو (أ.ب)

وهيمن اللاعب الإيطالي على الشوط الفاصل؛ حيث انتزع التقدم 6-4 قبل أن يحسم المجموعة إثر ضربة خاطئة من تيافو.

وواجه تيافو ضغطاً أكبر في المجموعة الثانية بعد أن خسر إرساله ليتقدم 3-2 قبل أن يحتفظ كوبولي بإرساله ليتقدم 4-2.

وبدا الإيطالي في طريقه لكسر إرسال منافسه مرة ثانية بعد أن حصل على فرصتين لتحقيق ذلك، لكن تيافو ردّ بقوة ليحتفظ به.

كوبولي حسم المجموعة الأولى بشق الأنفس (أ.ب)

بدا أن تيافو قد اكتسب الثقة من هذه اللحظة؛ حيث تمكن من معادلة النتيجة 4-4 في الشوط التالي.

لكن عودة تيافو لم تكتمل، إذ ردّ كوبولي بكسر إرسال منافسه في الشوط التالي ليتقدم 5-4، ثم يرسل لحسم النتيجة.


100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
TT

100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)

يبدأ الثلاثاء العد التنازلي لمائة يوم قبل انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وسط مشهد عالمي مضطرب، تفاقم بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتصاعُد العنف في المكسيك، والقلق بشأن سياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الداخلية.

تشهد النسخة المقبلة من كأس العالم مشاركة قياسية بـ48 منتخباً، مقارنة بـ32 منتخباً في «نسخة 2022»، فيما سيحضر الملايين من المشجعين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة البطولة، لتصبح هذه أول نسخة في التاريخ تقام في 3 دول معاً.

وينطلق أعظم عرض كروي على وجه الأرض يوم 11 يونيو (حزيران) 2026 في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تُختتم فعالياته بعد نحو 6 أسابيع في ملعب «ميتلايف» الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج قرب نيويورك، في 19 يوليو (تموز).

سيُقام إجمالي 104 مباريات على 16 ملعباً وفي 4 مناطق زمنية، على أن تتركز الغالبية العظمى من المباريات في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.

ويتوقع رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، السويسري جياني إنفانتينو، أن تحقق البطولة المقبلة مكاسب تجارية ضخمة؛ إذ من المتوقع أن تولّد إيرادات قياسية تبلغ 11 مليار دولار أميركي، متفوقة بشكل كبير على 7 مليارات دولار كانت حققتها «نسخة 2022» في قطر.

ووصف إنفانتينو حجم بطولة 2026 مراراً بأنه يعادل «104 مباريات سوبر بول»، مشيراً إلى نسبة مشاهدة تلفزيونية عالمية متوقعة تصل إلى المليارات وأكثر من 508 ملايين طلب على نحو 7 ملايين تذكرة.

وقال إنفانتينو في وقت سابق من هذا الشهر: «الطلب موجود. كل مباراة مبيعة بالكامل».

ومع ذلك، فإن إيرادات الهيئة الكروية الأعلى في العالم ستعزَّز أيضاً من خلال سياسة التذاكر التي من المرجح أن تجعل الأسعار باهظة بالنسبة إلى عدد كبير من المشجعين.

واتهمت مجموعات المشجعين حول العالم، مثل «رابطة المشجعين في أوروبا»، الاتحاد الدولي بـ«خيانة كبيرة» بسبب التسعير.

ورد الـ«فيفا» على هذه الانتقادات من خلال تخصيص شريحة صغيرة جداً من التذاكر بسعر 60 دولاراً لمجموعات المشجعين الرسمية.

كرة قدم في خضم السياسة

بعيداً عن الأرقام المذهلة، قد تكون التحديات الكبرى التي تواجه البطولة سياسية في المقام الأول.

وأثارت سياسات إدارة ترمب الداخلية والدولية مخاوف بشأن سير البطولة بسلاسة.

وشهدت الفترة السابقة حروباً تجارية شملت الدولتين المضيفتين المشاركتين، كندا والمكسيك، بالإضافة إلى توترات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تهديدات بضم غرينلاند، وتشديد قوانين الهجرة، الذي قد يعقد سفر جماهير بعض الدول المشاركة إلى الولايات المتحدة، وهو ما ألقى بظلال من القلق على تحضيرات البطولة.

وعلى الرغم من أن الدعوات لمقاطعة البطولة لم تلقَ زخماً جاداً، فإن التحضيرات لم تتوقف عن مواجهة ضبابية جيوسياسية متصاعدة تحيط بسير البطولة.

وقد شكّل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران أحدث نقطة توتر؛ إذ من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث بدور المجموعات في نهائيات «كأس العالم 2026» بالولايات المتحدة، حيث تستضيف لوس أنجليس وسياتل مواجهات الفريق.

في الوقت نفسه، أدت حملة تشديد الهجرة التي تقودها إدارة ترمب إلى فرض قيود مشددة على دخول مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، من بينها 4 منتخبات مؤهلة للمونديال هي: إيران وهايتي والسنغال وساحل العاج، وذلك في إطار سياسة تقييد التأشيرات والسفر التي أثارت جدلاً واسعاً قبل «كأس العالم 2026».

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات لن تؤثر على تأشيرات السياحة، وبالتالي؛ فإن الجماهير الحاصلة على تذاكر يمكنها الاستفادة من تسريع مواعيد إصدار التأشيرات.

في المكسيك، ظهرت مشكلة لوجيستية أخرى بعد أن أدى اغتيال أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في البلاد خلال عملية عسكرية إلى موجة من الاضطرابات.

وقد اجتاحت أعمال العنف مدينة غوادالاخارا؛ ثانية كبرى مدن المكسيك، وهي المدينة التي ستستضيف 4 مباريات في كأس العالم.

لكنّ الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، وإنفانتينو سارعا إلى التأكيد على أن الاضطرابات الأخيرة لن تؤثر على سير مباريات كأس العالم في البلاد.

وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش اجتماع في كولومبيا الأسبوع الماضي، عندما سُئل عن تأثير العنف على تنظيم المكسيك المونديال: «نشعر براحة كبيرة... كل شيء على ما يرام».

وعلى الصعيد الفني، تواجه البطولة نفسها تحدياتها الخاصة؛ فالنسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً تجعل من المحتمل أن تكون مرحلة المجموعات الأولى دون مفاجآت كبيرة.

سيتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الـ12 في الدور الأول، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق حاصلة على المركز الثالث؛ مما يجعل من غير المرجح أن يُقصَى أي من الفرق الكبرى التقليدية في الجولة الافتتاحية كما جرت العادة في بعض النسخ الماضية.

وعندما تبدأ المباريات، فستتركز الأنظار على الأرجنتين، حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ39 في 24 يونيو، في مشاركته السادسة بكأس العالم، التي ستكون على الأرجح الأخيرة في مسيرته.

وستتعين على الأرجنتين مواجهة منافسة صعبة من منتخبات عدّة؛ أبرزها فرنسا، بطلة 2018، وإسبانيا بطلة أوروبا الحالية، في سعيها إلى الفوز بلقب كأس العالم لثاني مرة على التوالي.

أما إنجلترا، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، فستحاول مرة أخرى إنهاء انتظار استمر 60 عاماً لتحقيق لقب كبير.

وعلى الطرف الآخر من المنتخبات المشاركة، سيشارك عدد من الدول لأول مرة في تاريخها بكأس العالم، من بينها الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان.


غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

أعرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن استيائه الشديد من تصرف جزء من جماهير ليدز يونايتد خلال مواجهة الفريقين، بعدما أطلقت صافرات استهجان أثناء توقف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم في شهر رمضان.

وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز مانشستر سيتي (1-0)، توقفاً قصيراً في الدقيقة 13 مع غروب الشمس، وفق البروتوكول المعتمد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتيح للاعبين الصائمين الإفطار خلال المباريات.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن رد فعل الجماهير في ملعب «إيلاند رود» أثار غضب غوارديولا، الذي اعتبر أن ما حدث يعكس نقصاً في الوعي واحترام التنوع الديني، رغم أن هذه الممارسة معمول بها منذ سنوات في المسابقة.

وقال مدرب السيتي عقب اللقاء إن إيقاف المباراة لهذا السبب هو إجراء طبيعي ومعتمد، مشدداً على أن احترام الأديان والتنوع هو أساس كرة القدم الحديثة، ومتسائلاً عن سبب الجدل حول توقف لا يتجاوز دقيقة واحدة.

وأضاف أن ما حدث يبرز أن كرة القدم لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوعية والانفتاح، مؤكداً أن مثل هذه اللحظات يجب أن تُقابل بالاحترام لا بالاعتراض.