سان جيرمان يختبر قدراته أمام نيس قبل مواجهة آرسنال أوروبياً

بات حلم النادي الباريسي تحقيق الثلاثية التاريخية

لاعبو سان جيرمان يتلفون حول مدربهم أنريكي الذي يسير بخطى واثقة محليا وأوروبيا  (ا ف ب)
لاعبو سان جيرمان يتلفون حول مدربهم أنريكي الذي يسير بخطى واثقة محليا وأوروبيا (ا ف ب)
TT

سان جيرمان يختبر قدراته أمام نيس قبل مواجهة آرسنال أوروبياً

لاعبو سان جيرمان يتلفون حول مدربهم أنريكي الذي يسير بخطى واثقة محليا وأوروبيا  (ا ف ب)
لاعبو سان جيرمان يتلفون حول مدربهم أنريكي الذي يسير بخطى واثقة محليا وأوروبيا (ا ف ب)

يتطلع باريس سان جيرمان إلى مواصلة الاحتفاظ بسجله الخالي من أي هزيمة هذا الموسم في الدوري الفرنسي لكرة القدم، عندما يستضيف اليوم نيس، الخامس، الطامح للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ضمن المرحلة الحادية والثلاثين، لكن المهم هو اختبار قدرات الفريق قبل معركته مع آرسنال الإنجليزي في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، الثلاثاء.

وبعد حسمه معركة اللقب مبكراً، تفرِّغ سان جيرمان لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية، إذ لا يزال من دون أي خسارة بعد 30 مرحلة (24 فوزاً و6 تعادلات)، إضافة إلى حلم تحقيق ثلاثية تاريخية غير مسبوقة، حيث تُعدّ مواجهة نيس الأخيرة قبل الاصطدام بآرسنال ذهاباً في لندن.

كما يُواجه نادي العاصمة نظيره رينس في نهائي كأس فرنسا في 24 مايو المقبل.

ويأمل سان جيرمان أن يسطر إنجازاً غير مسبوق في «ليغ1» بإنهائه الموسم من دون خسارة، حيث تبقى أمامه 4 مراحل فقط، إذ كان نانت المتوَّج باللقب في موسم 1994 - 1995 قد مُني بخسارته الأولى حينها بعد 32 مباراة.

كما حقَّق سان جيرمان رقماً قياسياً في الدوريات الـ5 الكبرى بعدما حافظ على سجله خالياً من الخسارة خارج أرضه للمباراة الـ39 توالياً في الدوري، وتحديداً منذ 11 فبراير (شباط) 2023 عندما سقط على أرض موناكو 1 - 3، متجاوزاً الرقم السابق باسم ميلان الإيطالي، الذي حققَّه بين عامَي 1991 و1993 (38 مباراة).

لكن سان جيرمان سيكون معرضاً لخسارة معركة الأرقام، خصوصاً أن تركيزه منصباً أكثر على مواجهة آرسنال، حيث من المحتمل أن يعتمد المدرب الإسباني لويس إنريكي على تشكيلة رديفة على غرار ما فعله في المباراة السابقة أمام نانت، الثلاثاء، التي انتهت بالتعادل 1 - 1، منهية أيضاً سلسلة من 10 انتصارات متتالية بالدوري. وأجرى إنريكي في المباراة الأخيرة 8 تغييرات على تشكيلته، أبرزها عدم استدعاء المغربي أشرف حكيمي، وإبقاء برادلي باركولا وديزيريه دويه والإكوادوري وليام باتشو على مقاعد البدلاء، قبل أن يزج بهم في الشوط الثاني.

لكن لحسن حظ النادي الباريسي أنه تمكَّن من الخروج بأقل الأضرار بعدما تقدَّم عبر لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا في الدقيقة 33، قبل أن يعادل نانت النتيجة قبل 7 دقائق من النهاية.

ويسعى نيس، الذي كان أحد الفرق القليلة التي حرمت سان جيرمان الفوز في لقاء الذهاب بتعادله معه 1 - 1، إلى استغلال تركيز منافسه على معركته القارية، في محاولة لانتزاع 3 نقاط ثمينة جداً في معركته الطاحنة بين 6 فرق على الأقل تُنافس على 3 بطاقات متبقية إلى دوري أبطال.

لاعبو سان جيرمان يتطلعون لإنهاء الموسم المحلي دون هزيمة والاستعداد لأرسنال بأقوى صورة (رويترز)

ويحتل نيس حالياً المركز الخامس بالتساوي مع ليون السادس وستراسبورغ السابع، وبفارق 4 نقاط فقط عن مرسيليا الثاني، و3 نقاط عن موناكو الثالث، ونقطتين عن ليل الرابع.

من جهته، يأمل مرسيليا أن يحقِّق فوزه الثاني تواليا ًويتشبث بالوصافة عندما يستضيف بريست الأحد. وكان مرسيليا استعاد نغمة الفوز في المرحلة الماضية بفوزه الساحق على مونبلييه الذي تأكد هبوطه 5 - 1، من بينها ثنائية للإنجليزي مايسون غرينوود.

ويحتدم صراع المراكز بشدة في المراحل الـ4 الأخيرة، فيأمل موناكو في تفادي أي تعثر عندما يحلُّ على لوهافر الباحث عن الخروج من منطقة الخطر.

وفي مقابل الصراع على المقاعد المؤهلة إلى المسابقات القارية، تبحث فرق أخرى عن الاحتفاظ بمكانها في دوري الأضواء، أبرزها سانت إتيان بطل فرنسا 10 مرات آخرها عام 1980، الذي يتهدَّده السقوط إلى الدرجة الثانية ما لم ينجح في تحقيق نتائج جيدة انطلاقاً من مواجهة ستراسبورغ السابع، غداً (السبت).

ويتساوى سانت إتيان مع لوهافر في المركزين 16 و17 برصيد 27 نقطة بفارق 3 نقاط عن منطقة الأمان.


مقالات ذات صلة

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

رياضة عالمية فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

ثأر باريس سان جيرمان من ضيفه وغريمه التقليدي بالطريقة والنتيجة، عندما أكرم وفادته بخماسية نظيفة الأحد على ملعب "بارك دي برانس" في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو لوهافر يحيون جماهيرهم بعد الفوز على ستراسبورغ (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: لوهافر يهزم ستراسبورغ بثنائية

حقق فريق لوهافر فوزاً مهماً على حساب ضيفه ستراسبورغ 2-1 ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لوهافر)
رياضة سعودية ليليان راوليسوا يحتفل بهدف الفوز لأنجيه (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: أنجيه يهزم ضيفه تولوز

حقق فريق أنجيه فوزاً صعباً على ضيفه تولوز 1-صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (أنجيه)
رياضة عالمية ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

انتهى ديربي الـ«كوت دازور» بين الجارين نيس وموناكو بتعادل سلبي مخيب، الأحد، على ملعب «أليانز ريفييرا» في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيس)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ذهبية التزلج السريع للهولندية ليردام

الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)
الهولندية يوتا ليردام بطلة التزلج السريع (أ.ف.ب)

عوضت الهولندية يوتا ليردام ما فاتها قبل 4 أعوام في بكين، وأحرزت ذهبية التزلج السريع على الجليد 1000 متر، الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

وحلت ابنة الـ27 عاماً في بكين ثانية خلف اليابانية ميهو تاكاجي، لكنها ردت، الاثنين، بأفضل طريقة ونالت الذهبية مع رقم قياسي أولمبي جديد، فيما اكتفت منافستها بطلة العالم لعام 2025 بالمركز الثالث والبرونزية.

وسجلت ليردام 1:12.31 دقيقة، لتتقدم بفارق 0.28 ثانية على مواطنتها فيمكه كوك التي نالت الفضية، فيما تخلفت بطلة بكين 2022 عن المركز الأول بفارق 1.64 ثانية.

أما صاحبة البرونزية في بكين قبل 4 أعوام الأميركية بريتني بوّ، فحلت رابعة بفارق 2.24 ثانية عن ليردام.

وكان الرقم الأولمبي السابق بحوزة تاكاجي، وحققته في بكين قبل 4 أعوام (1:13.19 دقيقة)، فيما تملك بوّ الرقم القياسي العالمي وقدره 1:11.61 دقيقة، وحققته في مارس (آذار) 2019 في سولت لايك سيتي.


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.