جاء تعادل آرسنال مع ضيفه كريستال بالاس 2 - 2 في المباراة المبكرة بالمرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي ليثير قلق جماهيره قبل مواجهة ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وجعل هذا التعادل ليفربول المتصدر برصيد 67 نقطة بحاجة لنقطة واحدة في مباراته المقبلة مع توتنهام الأحد ليتوج باللقب، بينما كان بمثابة رفع آرسنال (الثاني بفارق 12 نقطة) للراية البيضاء في سباق المنافسة على القمة والاكتفاء بمركز الوصافة.
وطالب البلجيكي لياندرو تروسار مسجل الهدف الثاني لآرسنال في مرمى بالاس، مشجعي فريقه بمواصلة الدعم للاعبين، وصنع أجواء حماسية في المدرجات خلال مواجهة سان جيرمان لدفع الفريق نحو التأهل إلى نهائي دوري الأبطال. وكانت آخر مرة لعب فيها آرسنال بالدور قبل النهائي بدوري الأبطال في 2009، بينما كان ظهوره الوحيد في المباراة النهائية قبل ذلك بثلاثة أعوام عندما خسر 1 - 2 أمام برشلونة.
ورغم الاعتراف بخروجه من المنافسة على اللقب المحلي بعد تعادله في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة بالدوري الإنجليزي، سيدخل آرسنال مواجهته الأوروبية الثلاثاء بثقة كبيرة، بعد الفوز الكبير على ريال مدريد الإسباني حامل اللقب ذهاباً وإياباً بنتيجة 5 - 1 في مجموع المباراتين.
ويأمل آرسنال تكرار ما حققه أمام الريال ذهاباً عندما حقق الفوز بثلاثية نظيفة مهّدت له الطريق نحو نصف النهائي، ورفعت من آمال الفريق بتحقيق أول ألقابه بالمسابقة القارية.
وقال تروسار: «الجميع جاهزون لهذه المباراة، لدينا الوقت الكافي للتعافي والاستعداد، والأهم حاجتنا لوقوف المشجعين خلفنا، هناك حاجة لأن تكون الأجواء حماسية في الملعب، هم من سيدفعوننا للمُضي قدماً».
من جهته، يرى الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال أن التعادل مع كريستال بالاس قد يعود لتفكير لاعبيه في مواجهة سان جيرمان، ما أفقدهم التركيز في لحظات مهمة تسببت في إحراز المنافس لهدفه الثاني. وقال أرتيتا: «أنا محبط من النتيجة والأداء. لم يكن لدينا استمرارية للهيمنة على المباراة. نعم تقدمنا مرتين، ولكننا لم نسيطر على المباراة بالطريقة التي نعتادها». وأضاف: «آمل أن مباراة سان جيرمان لم تكن في أذهانهم. لقد ناقشنا ذلك من قبل عندما فزنا على إبسويتش 0 - 4 ولم يكن الأمر كذلك حينها. لا تزال أمامنا بضعة أيام للاستعداد لتلك المباراة».
وشكك أرتيتا في قدرة لحاق لاعبه المحوري الإسباني ميكل ميرينو بنصف النهائي الأوروبي، الذي يعاني من إصابة، وأوضح: «يتعين علينا الانتظار حتى اليوم الأخير بالتدريبات وسوف نرى. ميرينو والمدافع بن وايت لم يكونا قادرين على الوجود ضمن التشكيلة أمام بالاس».
ولعب ميرينو مهاجماً مؤقتاً خلال الأشهر الماضية بسبب إصابتي الألماني كاي هافرتز والبرازيلي غابرييل خيسوس، وكان من المتوقع أن يعود إلى خط الوسط في مباراة سان جيرمان، مع إيقاف الغاني توماس بارتي.
